ضحيا المجتمع
اكتب هذا الموضوع المحزن اكتب هذا الموضوع و أنا انزف دماً، اليوم سوف أتحدث إلى لك أب و كل أم و كل شاب عن ضحيا المجتمع و ليس إي مجتمع مجتمعنا الظالم بعاداته و تقاليده الصارمة و ألمعقده و القاسية و ألمؤلمه و المحزن فمن هم المظلومون هن المظلومات ليس مظلومين هن الفتيات فتياتنا بناتنا و أخواتنا سوف تفكرون لماذا هن مظلومات ؟!
سأخبركم أنا الآن لم هن المظلومات أنا سوف اختص بكلامي بهذا الموضوع عن ظلم المطلقات و ما أدراكم من هن المطلقات هن المساكين المظلومات و المقهورات بنظري، إما بنظر المجتمع فهن المخطآت المسيئات دائماً و أبدا, أريد إن اعرف كيف نحن نعيش بل ألفيت ألثالثه و بالقرن الحادي و العشرين و نفكر بهذه ألطريقه و هذا الأسلوب القاصر و قاسي و متعن و رافض لهذه الفتاه ألمطلقه.
لمـــــــــاذا هذي القوى الظلم ؟؟؟
ألانها مطلقه هل نظرتم لأسباب هذا الطلاق و هل نظرتم طريقة زواجها هل كان هذا الزواج برضاها و بموافقتها و هل كان بينها و بين زوجها تآلف و تفاهم هل هذا الزوج ملاك نزل من السماء معصوم عن الخطأ لا بالتأكيد الرجل بشر و البشر يخطأ و لم و لن يكن معصوم عن الخطأ و هل هذه الفتاه مخلوقة من نار لم تصبح هذه فتاه ناعم طيبه مدللة فمن الأفضل إن نقول أنا شيطان بهيات فتاه ؟؟
الرجل و المر أه عل حد سواء كلاهما يخطأ و كلاهما بشر
دعونا نتحدث يصارحه الفتاه تخطأ و الرجل يخطأ إضعاف ما سوف تخطئه الفتاه المسكينة.
فماذا اقصد بالرجل ؟ اعني بهذه ألكلمه الأب و الأخ و زوج, سوف أتكلم عن كلن منهم عل حدا.
الأب هو القدوة الصالح أو القدوة السيئة للفتاه فمعاملته لامها و معاملته لها و لأخواتها و بنات جنسها اجمع بعيد عن إن هذه الفتاه ابنته فهو يدخل برأس هذه الفتاه أنا عبده مملوكه لمن يتزوجها و ليست شريكة حياته و أنها هي خطيئته لم يكن يريدها يريد رجل أن رجل يشد به الظهر لا يعرف إن الفتاه نفس الرجل كلاهما يساعد و يفتخر به و يرفع الرأس به في وقتنا الحالي و بالعكس إن الفتاه صارت هي مدعاة الفخر أكثر من الشاب الرجل.
فإذا تذهب الفتاه إلى بيت أبيها غاضبه ترى الأب بهذه أللحظه غاضب و ساخط عليها و يثور و يهدد و يتوعد لها كأنها هي المخطأة و ليس الزوج وماذا يبرر هذا الغضب يقول: إن الرجل لا يعيبه شيء و يغفر له جيوبه، لماذا الرجل مخلوق من نور و نحن لا نعلم.
(( سخريه شديدة عل هذا التفكير الحجري )).
و الخالق يكون بعونها إن طلبت الطلاق يكون الأب أهون عليه إن يقتلها أو يموت قبل إن يسمع هذه ألكلمه و أكرم عليه هذا الشيء لا إن يكون عنده فتاه مطلقه بالبيت, (( كل هذا و هو لا يعرف السبب )), و حين يعرف السبب 0.001 % يكون مقتنع و متفهم للموضوع و لو لم يقتن سوف يقوم هو بتوصيلها إلى بيت زوجها و قبل هذا يكون مآدبها و معاقب (( يلعن أبو صيرها و كفخها لين ما قال بس )), هذا فقط لأنها فكرت بالطلاق و يولها إن رجعت بيته و أهي مطلقه يريدها فوق همها هموم و يحاول إن يرجعها غصب.
هذا من طرف ألزوجه أو الفتاه نأتي الآن للرجل حين يفكر بزواج من مطلقه بويله وبلاه الأب و ألام و إخوان و أصدقاء و الجيران و القبيلة و المجتمع كله عليه لبش لأنه فكر إن يزوج مطلقه لبش ألمطلقه مآب بشر و لا لم تكن نفس البكر هذا تفكري تفكير المتخلفين فقط، و يستوي بينه و بين أهل و مجتمعه كله عداوة و يمكن ينبرون منه و يقولوه أنت مآب منه لو أزوجت هذي ألمطلقه من قلت البنات بالدير، لماذا لأنه فكره بمطلقه وبعد كل هذي الضغوط بطرد هذه ألفكره من رأسه و لا يعادي أهله و لا يزلهم منه (( أكرم ما علي أهلي )) و ببقول (( ينعل هذي ألزواجه اللي يغضب أهلي مني )) و إذا كانوا الأهل عل غلط سو اللي يدللك إن هذي الفتاه مآب مناسبة لك و هي اللي بتصعدك و ما يكون الغلط من الزوج و لم يحصل تفاهم بينهم, (( يقول الأب هو اللي قاصرتي أزوج ولدي مطلقه )).
الفتيات ليس لهم أحاسيس و مشاعر الأخ يراهم نكره، للعلم إن أسلوبه مع إي بنت ثانيه غير و سو حللته و أسلوبه مع أخته قمة و سب و ضرب بعد و هذا السي يضع بنفسها حساسية و حاجز نحو إي رجل بسبب الأخ.
الأب ما شاء الله عليه إذا جاء رجل لخطبة بنته يوافق و يسأل و لكن سؤاله قاصر لا يكفي إن تربط مصير بنتك بهذا الخاطب أو المتقدم لخطبة بنتك لأنه يسأل بعمله و عند المقربين و أقصى شيء يفعله يسأل أصحاب المحال المجاور لبيت الخاطب (( سخرية القدر ))، لماذا اخترعوا فترة ألخطبه ؟
ليتفاهم الخطيب مع خطيبته و يتعرفا عل بعضهم عن قرب و يدرسا طباعهم و اخلاقهم و هل سوف يطفقان.
لكن الأب يقول رجل أهله و نعم فيهم معروفين سو أنت بزوج أهله و لا اهو و يتوكل عل الله و نعم بالله سبحانه و لكن هذه ابنتك ليست بنت الجيران فهذا الخطأ عدم ارتاحت فرصه للفتاه إن تتعرف عل زوج المستقبل، نعود للزوج لمزا لا يصارح المتقدم لها التي سوف تكون شريكة حياته عن ماضيه، (( والله كان الأب يبيع خضره و احتمال تكون ألخضره أحسن أغلى من بنته )).
هل صارت ألمطلقه علة و خطيئة بأي بيت تكون فيه أليست فتاه تحتاج إلا من يعتني فيها أو و يداوي جراحها و يعيد إليها اتزانها ؟؟
أليس للزوجة حق عل الزوج أم كل الحقوق للزوج فقط و هي الديكور أو قطعة أثاث بالمنزل تنفذ الذي تأمر به فقط أين ألمشاركه أين التعاون أين الكلام المعسول الذي يقال قبل الزواج و أين عذوبة لسانك يا إيه الشاب صح هذا للعشق و للتعرف ليس للزوجة نسيت.
أنا أرى إن ليس أفراد المجتمع سواسية و أنا لا اعم بكلامي بل اخص أصحاب العقول المتحجرة القاسية التي تفكر بعقلية الجاهلية. و ليس كل أب نفس الأخر (( أصابع اليد لا تتشابه بيد إنسان واحد )).
أأبنك اعز و أحب و ارفع مكانه من رسول الله - عليه الصلاة و السلام - الم يكن الرسول يتزوج المطلقات و الأرامل و كانت البكر الوحيدة أم المؤمنين ألسيده عائشة - رضوان الله عليها و أرضاها - فقط لماذا لم يتعفف عن المطلقات و هو رسول الله أنت الآن لم ترفض زواج ابنك من المطلقات و الأرامل فأنت لا تقتدي بسنة رسول الله المصطفى الأمين - عليه صلوات الله و سلامه - اقدتوا بسنته الكريمة.
الله يكون بهونج أختي ألمطلقه و كل أخواتي البنات المتزوجات و اللذين عل وجه الزواج .
مـــع تحيــات
سوسو الحلوة