السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصيدة اخترتها لكم من ديوان "في صحة الوطن " للشاعر عبدالرحمن يوسف :
والذي قال فى مقدمة ديوانه المُشار إليه :
لـَــنْ يـُصَدقـنـي أحـَـدٌ إذا قـلـتُ إنّ هـَــذا الديـوان
لـَيـْـسَ ضـِـــدّ شـَخـْــــص ٍ ، أو حـُكـُومـَـــةٍ ، أو نـظــَــام ٍ
بـعَـيـْنـِـه !
و حـيـــنَ قــَــرَّرْتُ نـشـْـــرَهُ نـَصَـحـَنِــي
الكـثـيـرُونَ بــأنْ لا أفـْعـَـلْ . ! لـذلـكَ - و قطـْعـَا ً-
سأتحـمـّلُ نـتـيـجـَة َ نـشـْـرهِ وحـْـدي ، حَـيـْـثُ
إنَّ الـنـتـيـجـَة سَـتـَكـُونُ رقـمـَـا ً لا يَـقـبـلُ القـسـمـَةَ
إلا عـَلــى شـَاعـِــر ٍ! .
أمـّـا سـَبـَـبُ تـصـمـيـمـي عـَلـَـى نـَشـْـرهِ ، فـلأنـّي
لـَسـْـــتُ الـمُـقـَاتـِـل الـذي يـُطـْلـِـقُ الـطـّلـْقـَـة َ. . .
بـَعـْـدَ انـتـهـَـاءِ الـمـعـركـَةِ ! ! ! .
وهذه مقتطفات من قصيدته " صلوات ملحد " :
الـصَّــــــلاة ُ الــرَّابـِـعـَــــــة ُ :
هَـرَبْـتُ مِــنْ مَـسْـجـِـدي خـَوْفـَـاً مِــنَ الـحَـبـْـس ِ
و الـكـُفـْــرُ يَـمـْــزِجُ مـَاضِـيـــهِ عَـلـــى أمْـسِـــي
أعـْــدُو . . . و يَـدْفـَعـُنــي الإيـمـَـانُ مُـنـْطـَـلِــقـَــاً
كـَـيْ أسْـتـَقِـــرَّ بــأرْض ِ الـكـُفـْــر ِ و الـرِّجْــس ِ
هَــذا الـوُضـُــوءُ عَـلــى الأطـْــرَافِ مُـنـْـتـَـقِـــضٌ
جـِسْـمِـي طـَهـُـورٌ ، و ذَاكَ الـرِّجْــسُ فـي نـَفـْسـي
أغـْـلـَقـْـتُ مِــنْ سَـطـْـوَةِ الـسُّـلـْطـَـان ِ صَـوْمَـعَـتـي
أنـَــا الـمـُشـَـــرَّدُ بَـيـْــنَ الـــرُّوح ِ و الـحِـــسِّ !
مَــا ثـَـبـَّــتَ الله جَـيْـشِــــي حِـيـــنَ مَـعْـرَكـَتــي
و لـَيـْــسَ لـي دُونـَــهُ و الله مِــنْ بـَـأس ِ ! ! !
الـصَّـــــلاة ُ الـخـَـامِـسـَــــــة ُ :
تـُريــــدُ فـَهـْـــمَ كـَـلام ِ الحـَــق ِ يـَــا وَلــَــدُ ؟
تـَفـْسِـيــرُ جـَـدِّكَ ؟ أمْ تـَفـْسِـيــرُ مـَـنْ وَفــَـدُوا ؟
لــَـوْ أنَّ رُوحـَــكَ للأجـْـــدَادِ مـَــا خـَضـَعــَـــتْ
لـَمـَـا وَجـَدْتَ كِــلابَ الأرْض ِ قــَـدْ عـُبـِــدَوا ! !
هـَــذي الـتـَفـَاسِـيـــرُ - لـَــوْ دقـَّـقـْــتَ - بَـاطِـلـَـة ٌ
و جَـــذ ْوَة ُ الـشـَّـــكِ فـي جَـنـْبَـيـْــكَ تـَتـَقــِّـدُ ! !
نـَقـــُـــولُ : " أرْوَاحُـنــَـــا لله خـَالِـصَــــــــة ٌ "
و أغـْـلـَـبُ الـنـَّـاس ِ لـلـزِّنـْـدِيـق ِ قــَـدْ سَـجَــدُوا !
نـَقــُــولُ : " يَـــا رَبـَّنـَـــا ثـَبـِّـــتْ عَـزَائِـمَـنـَــا "
لـكِــــنْ فـَرَائِـصُـنـَـــا لـلـوَغــْـــدِ تـَرْتـَعِــــدُ ! ! !
المتواصلة معكم : شوق