الفصل الثاني ( تابع ) /
ولكن هل نجاتهم بتلك الغابة ؟
بدأن الصبايا يصعدن الجبل الكثيف بالاشجار وكأنهن يصعدن درجا ولثقل حركة (س ، غ ) كن الباقيات يتقدمن
عشر خطوات ويرجعن خطوة وكن يتجاوزن الشجرة تلو الاخرى وكلما تجاوزن واحدة وجدن عشرة غيرها وكأن
الطريق لا يريد ان يكتمل وقبل غروب الشمس كن قد وصلن الى اعلى سفح الجبل وكانت المفاجأة.
انه قصر موجود على رأس الجبل وكانت الاشجار تغطيه وتبعده عن انظار الفضولين .
فأبتسم القدر مرة اخرى لهن بعد ان اغلق فاه طويلا .
ا
لفصل الثالث /
كان القصرعبارة عن دورين ولقد كان يهيأ للناظراليه انه بني في القرون الوسطى وذلك بسبب قدم حجارته وكان
كبير الحجم من الخارج يحتوي على الكثير من النوافذ المزخرفة بالالوان المختلفة وكانت تتوسطه حديقة كبيرة
اعشابها غير متناسقة تحتوي على نافورة مياه يقف عليها مجموعة من التماثيل على شكل البجع وبجانب هذه
الحديقة كان هناك امر غريب حديقة صغيرة تحتوي على الكثير من الزهور المرتبة بعناية فائقة وكانت البوابة
الامامية للقصر تأتي امام هذا كله ويقع بجانبها منحدرا يميل بأنتظام الى البحر .
وكن الصبايا يشاهدن هذا المنظر وهن على سفح الجبل والقصر من تحتهن يبعد عنهن بمسافة غير بعيدة .
واخيرا وصلت الفتاة التي كانت تؤخرهم (س ، غ ) للاعلى ، والتي تعبت وعانت اكثر من الجميع في الصعود وما
ان اعتقدت انها سترتاح قليلا حتى اخبرتها (ر ، س ) انه ليس هذا وقت الراحة يجب ان يتابعن طريقهن نزولا
عبر المنحدر حتى يصلن للقصر وعندئد الجميع سيرتاح فبدان فعلا بالنزول والذي كان طبعا اكثر سهولة من
الصعود واستمرين هكذا حتى وصلن الى الباب الخارجي للقصر وبدأن يحاولن فتحه ولكنه كان مغلقا بأحكام فباءت
جميع محاولتهن بالفشل وكان الباب يغطيه الصدأ وكأئن مر عليه زمنا من الدهر دون ان يفتح او يدخل منه احد
وحاولت (ش، ع) تسلق الباب ولكنها لم تستطع ذلك بسبب العلو الشاهق وكثرة الندى عليه وكلما تحاول الصعود
كانت تنزلق وتقع ارضا ولم يجدن الصبايا سبيلا للدخول وكأنهن عدن لنقطة البداية .
فما الحل وكيف السبيل للدخول ؟
وللقصة بقية .............