" يالهول الفاجعة "
تبا للقتلة السفاحين
تالله إنهم للدماء سفاكين
ونحن لدمائهم متعطشين
وسنظل نقاتلهم إلى يوم الدين
ألم يكفيهم المجازر القديمة؟
وقتلهم للشهداء في المدينة؟
بطائرة أمريكية
قتلوا الشيخ أحمد ياسين
وبصواريخ إسرائيلية
إستُشهد سبعة آخرينما هو الذنب الذي إقترفوه؟
وما الخطأ الذي فعلوه؟
هل لأنهم صلوا صلاة الفجر
ودعوا الله أن يمنحهم النصر
لماذا يَقتلون شيخاً .. مُقعَدٌ مَشلول
ولماذا لا يتركونه .. ليحارب ويقول
أن القدس عربية .. بما فيها من حقول
إنها فعلاً لمصيبة .. تذهل لها العقول
لم يكن لديه سوى لسانه
ليستنكر به .. كثرة الجرائم في زمانه
إنها فعلا لفاجعة
بل إنها لكارثة
تتهشم لها النفوس
وتتحطم لها القلوب
وتدمع لها العيون
وتنكسر لها المشاعر
وتتقطع لها الأحاسيس
وتخضع لها الأهواء
وتقشعر لها الأبدان
إلى متى سيظل الكتمان؟
عن جرائم هذا الزمان
إلى متى سيظل الحرمان؟
من الطمأنية والأمان
وأين حقوق الإنسان؟
يا شارون يا جبان
كيف تبدأ بالنسيان؟
لجرائمك المنتشرة في كل مكان
ولتهديداتك الدائمة في كل إعلان
ومتى سيرُد العرب والمسلمون؟
وكيف سيكون الرد على صُهيُون؟
ألم يعلموا أن العرب صامتون؟
لا يتكلمون ولا ينطقون
لا يفهمون ما يسمعون
من الإحتلال يخافون
ماذا سيفعلون .. لا يعلمون
عن أي شئ يبحثون؟
إلام ينظرون؟
وماذا يترقبون؟
هل الموت ما ينتظرون؟
الله أعلم بما يريدون
وإلى متى سنبقى صامتين؟
على ما يحدث في فلسطين؟
وعلى الذل والإهانة صابرين؟
ومن الجرائم والمجازر خائفين؟
إن الصهاينة يَخشَونَنَا .. إذا قاتلنا بالسلاح
ولا يقدِرُونَ أبداً .. على المواجهة والكفاح
والآن لا يسعنى سوى الدعاء
بأن يتقبلهم برحمته رب السماء