سبع نصائح ذهبية لتحافظي على زوجك وحياتك معه في ظل حياة يسودها الحب والاستقرار والاحترام المتبادل:
1-الحوار:حاولي أن تحاوري زوجك باستمرار، وأن تستمعي إليه، وتأخذي برأيه في ما يتعلق بأية مشكلة تواجهك في شؤون بيتك وحياتك الزوجية. واحرصي على عدم مقاطعته واستمعي إليه حتى النهاية، ولو كنت لا توافقينه الرأي، ثم بعد ذلك إعرضي بدورك وجهة نظرك في الموضوع، ولا تتركي للوقت حل مشكلاتك، معتقدةً أنها ستجد طريقها للحل من تلقاء نفسها، بالعكس فمرور الوقت سيعقدها أكثر. واجهي المشكلات بالنقاش الهادئ والمتبادل والخالي من العراك لأنه السبيل الأمثل الذي يساعدك على تجاوزها.
2-المرونة:لا تتعصبي لرأيك، مهما كنت متأكدة أنك على صواب، ولا تضعي على عاتق زوجك مسؤولية كل ما يحدث لكما من مشكلات. لأن انغلاق كل طرف على رأيه، معتقداً أن موقفه هو الصواب سيؤدي إلى احتدام المواقف وتصعيد الخلافات. اعتمدي أسلوباً مرناً في إقناع زوجك بما ترينه الأصوب. فالأهم ليس معرفة مَن مِن الزوجين كان على صواب، بل الأهم هو التوصل في النهاية إلى إقتناع الزوجين بوجهة نظر واحدة.
3-التسامح:لا تنتظري دوماً أن يتنازل زوجك في كل شيء، من دون أن تساهمي أنت أيضاً في ذلك. ولا تنتظري منه أن يكون دوماً المبادر بمصالحتك، بل كوني بدورك متسامحة تجاهه، وبذلك تساهمين في تقليص هوة الخلاف بينكما.
4-تنظيم الوقت:حاولي أن تراجعي باستمرار توقيتك اليومي، واعملي على إيجاد الوقت الكافي لإتخاذ المبادرات للقضاء على الرتابة والروتين في حياتك الزوجية. لا تلقي دوماً بمسؤولية التقصير على الطرف الآخر، ولا تتحججي بالتعب وكثرة الأشغال والمسؤوليات العائلية، مهما كان ذلك صحيحاً، لأن استغراقك الكامل في تلك المشاغل سيكون سبباً مباشراً في فتور علاقتك الزوجية.
5-روح المفاجأة:فاجئي زوجك وأولادك، من وقت لآخر، ببرنامج يومي مغاير للروتين المعتاد، خاصة أثناء العطل الأسبوعية والمدرسية، لأن ذلك يبعث دفئاً جديداً في حياة الأسرة سينعكس حتماً بشكل إيجابي على علاقتك الزوجية. وعلى المستوى العاطفي، فاجئي زوجك من حين لآخر، بتغييرات لم يعهدها منك، كاقتناء ملابس نوم جديدة أو تغيير تسريحة الشعر أو المكياج، ونحو ذلك من المبادرات التي مهما بدت لك بسيطة، فإنها تذكر زوجك بأيام زواجكما الأولى، وتجعله يكتشف أنه لم يفتقد فيك المرأة الجميلة التي أحبها.
6-الغيرة:يمكن للغيرة، إذا بقيت في حدود معقولة، أن تلعب دوراً إيجابياً في بعث الدفء في العلاقات الزوجية، فهي تعطي زوجك الإحساس بأنك تغارين عليه بدافع حبك له، وحرصك على الاحتفاظ به لوحدك. وطبعاً ((الغيرة الإيجابية)) يجب ألا تدفع بك إلى الغيرة المرضية التي تجعلك تشكين في كل تحركات زوجك وتصرفاته.
7-الإخلاص:هو القاعدة الأساسية التي يستند إليها نجاح الحياة الزوجية. وينبغي أن تدركي أن الإخلاص يجب أن يكون إختيارياً، ليس من أجل قيم المجتمع أو العائلة، وإنما عن قناعة وحب خالص لشريك عمرك. ومتى اقتنعت بذلك سيكون مصدراً إضافياً للسعادة الزوجية وعاملاً يغذي المشاعر الجميلة بينكما. بينما لو نظرت إليه فقط عن وجهة نظر القيم الاجتماعية، فإنه سيتحول في نفسك ونفس زوجك إلى عبء ثقيل على مر السنين.
حياة سعيدة،،،