![]() | ![]() | ![]() |
| |||||||
|
| | | |
| القصص والروايات المنقولة قصص عربية , قصص أطفال , قصص غراميه , قصه قصيره , قصه طويله , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء , والكثير |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| ..][عسوولة المنتدى ][.. ![]() تاريخ التسجيل: Jun 2004 الدولة: السعوديه
المشاركات: 1,608
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | [ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]*** لحظة غضب**** في لحظة غضب00 في لحظة غاب فيها التفكير00ولم يتبق في قلبي سوى صرخات مشروخة تنادي بالقتل00القتــــــل00 امتدت يدي دون شعور إلى هذا المحلول السام ووضعته في جيب معطفي الابيض في غفله من الجميع00اصطدمت وأنا خارجة من الباب بالصيدلانية التي كانت تشرف على الصيدلية00أسررت إليها بكلمات تعبر عن اسفي وفسرت لها سبب حضوري بأنه بأمر من الدكتور وأنني لم أجد الدواء الذي طلبته00واسعفتني ذاكرتي باسم لدواء يشكى من قلة وجوده في الصيدليات 00تغلبت على خوفي واضطرابي الشديدين وصنعت على وجهي ابتسامة دافئة تخفي مايجول في خاطري00 ومضيت الى عملي بكل جد واجتهاد 00ولكن فكرة التخلص منه لا تزال تسيطر على تفكيري وتجعلني أنقاد اليها خاضعة ذليلة00أنا الممرضة الملاك الطاهر بملابسي البيضاء 00التي تعني الرحمة والحب00أتحول بغمضة عين إلى شيطان بغيض00أنا التي يقولون عني أنني البلسم الشافي 00الروح البريئة 00النظرة الوادعة00أصبح هكذا00تفكيري أصبح مشوشاً 00ليس لدي فكرة واضحة 00أسير بين ممرات المستشفى00أدخل إلى غرف المرضى اطمئن عليهم واحداً تلو الآخر وكأنني اودعهم الوداع الأخير00أشعر بنظراتهم تقتلني 00تغتالني في كل لحظة00نظرات كلها حب وعطف00حاولت أن ابدوا طبيعيه أمامهم ككل يوم00 عند باب الخروج من المستشفى تحسست جيب المعطف لاطمئن على وجود زجاجة السم 00كان كل همي تلك اللحظة ان اقتله لم يعد أمامي حل آخر00هو أخي وشقيقي 00أملنا أنا وأمي في الحياة 00بل صار حياتنا كلها00عشنا طوال العمر ننتظره00توي والد وأنا في العاشرة من عمري وأخي لايزال في سنته الاولى00تركنا أنا وأمي نصارع الحياة لنوفر لقمة العيش 00مات وهو غارق في الديون لايملك فلساً واحداً غير البيت الذي يأوينا00علمتني أمي أن أحمد الله وأشكره ليل نهار لان لنا جدراناً اربعة تحمينا من الناس ومن تفضلهم علينا00 أقارب أبي وأمي كلهم في بلد آخر ولانستطيع الذهاب إليهم لأن العلاقات انقطعت منذ زمن طويل كما قالت لي أمي00قالت لي ايضاً ان ابي هاجر إلى هذا البلد ليكون نفسه ورحلت هي معه وتركت كل الناس من اجله00عشنا انا وامي على امل واحد وهو ان يكبر سامح رجلنا الوحيد ويحمينا من الدنيا بأسرها 00كنا نتتبع مراحل نموهبفرحة شديدة 00ولما لا وهو الحياةالتي عشنا ننتظرها 00رفضت امي الزواج وعاشت من اجلنا كانت تشتغل على ماكينة خياطة وكنت اساعدها في اغلب الاحيان 00كبر أخي وكبر معه الحلم ولكنه لم يكبر هو معنا فقد كان النقيض من كل أحلامنا00نشأ شاباً مدللاً فاسداً00لايقيم وزناً في الحياة لأي شيء00 ترك الدراسة بينما التحقت انا بمدرسة للتمريض00كان راتبي يذهب إليه00حاولت أن افهم امي أن دلالها له على هذا النحو يفسده ولكنها اسكتتني وقالت ان سامح يا ابنتي هو حياتي كلها00إن اعزازك له هو اعزاز لي ايضاً00 حاولت أن اصلح من سامح ما استطعت لكن ذهبت كل محاولاتي ادراج الرياح00بل انه كان يزداد سوءاً لدرجة أصبح معها يدمن المخدرات00وبدأ يأخذ كل ماتقع عليه يداه من نقود اخيراً انتبهت امي الى احواله فنصحته بأن يعمل لكي يساعدنا في مواجهة اعباء الحياة 00رفض بحجة انه ليس لديه شهادات 00لم تضغط عليه تركته ليفكر00لكنه تمادى في الاعتماد علينا والتكاسل00تمادى إلى درجة فظيعة 00إلى درجة خطف الذهب من ايدينا وباعه00وفي يوم ما00في يوم اسود سمعته بالصدفة يحادث أحد رفقائه عن بيع البيت بيتنا الذي ليس لنا مأوى غيره00أحسست بفورة الغضب تتصاعد داخلي حتى عميت ن أي شيء00دخلت عليه بعد ذهاب رفيقه ثرت في وجهه رافضة كل شيء ثم ناقشته بهدوء حاورته بالعقل والمنطق00ولكن أي عقل وأي منطق إنه لايفهم أي شي ولايريد أن يفهم كل همه أن يحصل على النقود بأي ثمن وبأية وسيلة0000000سألته أين نذهب أنا وأمي 00أطرق مفكراً ثم نطق وياليته مانطق قال بكل برود: أمي في دار المسنيين وانت في سكن الممرضات!!!!!!!!! لم أرد وكيف أرد وماذا أقول؟كل مافعلته أن رجوته رجاءً أخيراً ألا يخبر أمي بشيء على الاقل في الوقت الحاضر00خرجت من عنده والدنيا تدور بي 00هذا هو الامل المنتظر 00هذا هو رجلنا الذي عشنا العمر نتمناه ان يكبر ليحمينا وينفق علينا 00هذا هو الاخ والحبيب والصدر الحنون الذي كنا ننتظر منه المحبة والحنان والرجولة!! سيلقينا في الشارع أنا وأمي بعد كل هذا الانتظار ولكن لا00لن اسمح له00لن اتركه يحطم هذه العجوز المسكينة 00لن اتركه يقضي علينا بسهولة00لتمت وصورته لاتهتز في نظرها00لتمت وفي مخيلتها الشاب البار الحنون00لتمت وهي لاتدري بأنه سيبيعها بأرخص ثمن00عدت إلى البيت وكياني كله يرتجف وعقلي وقلبي في صراع رهيب 00عقلي يؤيدني وقلبي يرفض ويتحداني أن افعلها00 وما أن وصلت إلى البيت حتى رأيت تجمعاً كبيراً أمام بيتنا وأمي تبكي وتنتحب في الداخل 00حضنتها وأنا اتساءل عما حدث00أجابتني إحدى النسوة الجالسات أعانكم الله على ما حدث00 أخوك مات في حادث سيارة00أحسست بيدي تقبض بقوة على الزجاجه التي في جيبي حتى تهشمت وجرحت معها يدي00سامحني يارب00إنني أعرف نفسي إنني لن أفعلها00أبداً لم أكن أريد أن أقتله0000فقط لحظــــــــــــــــــــــــة غضب! _________________________________ ____________________________ منقوول[/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN] |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
جديد منتدى القصص والروايات المنقولة |
| |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|