بسم الله الرحمن الرحيم
عهود هذا هو أسمها الإنسانه التي مزقت قلبي التي جعلتني أرسب في المدرسه الإنسانه التي جعلتني أنام في المستشفى لمدة يومين متواصلين بين الحياه والموت ....تسألوني الان وماسبب ذلك؟ سبب ذلك قصه طويله لو أكتبها لكم لن يستطيع الكمبيوتر حملها من طولها وحجم الكيلوبايت التي تحتويها لكن سأحاول أن أختصرها قدر الامكان أرجوكم أخواني أعضاء المنتدى قراءة هذه القصه باهتمام لأني اريد إجابه على سؤال في نهاية هذه القصه ...................قصتي معها بدأت منذ 12 سنه عندما كان عمري 10 سنوات تقريبا كنا أنا وعائلتي نسكن في مدينه اسمها الخرج جنوب الرياض وكان أبي رحمه الله يسافر أسبوعيا للرياض لكي يزور عمي هناك.وعمي هذا هو والد هذه الفتاه التي أتحدث عنها وكنت في بعض الاحيان أذهب مع أبي الى منزل عمي وللمره الاولى من مشاهدتي لعهود خفق قلبي لها وأنا صغير لا أعرف شي اسمه الحب او العاطفه تجاه الجنس الناعم لكن الرجل رجل صغير كبير يظل رجل..كنت ألعب معها وأدافع عنها عندما يحاول الأولاد او البنات ضربها أو ايذائها حتى عندما تفعل شئ خاطئ ويعلم بذلك أهلها أتحمله أنا وأضع هذا الخطأ علي...كنت أكل معها في نفس الطبق وأذهب معها للسوبر ماركت باختصار كل شئ كنت أفعله معها ..أحببتها حب لا أستطيع أن أوصفه لكم أعضاء منتدى شقاوي كنت أكره اللحظه التي يقول فيها أبي إستعدوا سوف نغادر الان أشعر ساعتها بأني فقدتها للأبد ..وبصراحه لا أستطيع أن أتخيل نفسي بدونها كنا نتبادل الهدايافيما بيننا كالورود والألعاب وأشياء أخرى كثيره كانت تكتب لي في دفتر صغير أبيات من الشعر وترسم أسمي بجانب أسمها بشكل غاية في الروغه ..باإختصار كانت العلاقه بيني وبينها كاالعلاقه بين روميو وجولييت مرت الأيام والأيام وإنتقل والدي إلى جوار ربه حزنت حزنا شديدا عليه لكن حبيبتي كانت تواسيني وأنستني باأسلوبها وفاة والدي .....كبرنا.....ولاحظت من أهلها تصرف غريب تجاهي كانوا كالذين يرون وحش عندما كنت أدخل الى بيتهم وكانوا يختلقون الأعذار حتى لا اراها وكان عمري عندها 16 سنه وعمرها هي 14 سنه وفجاه بدون سابق إنذار منعوني من مشاهدتها منعا باتا وكنت عندما أشاهدها أشاهدها بالنقاب الشرعي وفهمت ذلك الوقت سبب منع أهلها من مشاهدتها لي لأني اصبحت رجلا وهي أصبحت إمرأه ولكن بالرغم من ذلك لم ننقطع عن بعضنا يوما واحد وكانت وسيلة الاتصال بيننا هاتف المنزل واستمرينا على هذه الحال أكثر من سنتين وبعدها فكرت قليلا وقلت يجب أن اخطب هذه الفتاه فقلت لأمي وأختي أن يتقدموا لخطبتها لي فكانوا من المرحبين بالفكره فذهبوا ذاك اليوم لخطبتها وسألوها هل هي موافقه على الزواج مني فوافقت على الفور لكن...............أمها نعم أمها المغروره المتكبره كانت تكره أبي كرها شديدا حتى وهو متوفي لم توافق وافقوا أخوانها ووافق أباها إلاهي أبت ان توافق وكان زوجها يحبها ولا يستطيع رفض أي طلب لها و‘نصاع لأمرها ورفض هو الاخرحاولنا وحاولنا وحاولنالكن......................في المشئووم وصلتنا بطاقة دعوه على حفل زواج من من ياترى ؟فتحتها ولم أصدق عيني لقد كانت تخص حفل زواج حبيبتي على شخص آخر من خارج العائله عندها سقطت على الأرض مغشياعلي حملوني إلى المستشفى وعندماأفقت سألت اهلي هل الذي قرأته صحيح ؟فقالو:نعم صحيح وزواجها في اليوم كذا .بعدها أغرورقت عيناي بالدموع ولم تفارقها لمدة شهر كامل ولم آكل شي أيضا لمدة شهر كامل إلا الاكلات الخفيفه ...أتى موعد ذلك الزفاف اللعين ذهبت إلى قصر الأفراح الذي سوف تتزوج فيه حبيبتي ذلك الشاب وأقسم لكم أنني كنت أحمل سلاحا لأني كنت أريد قتل ذلك الشاب الذي تزوج حبيبتي لالالالالا ليست حبيبتي بعد الان ..ولكن ولله الحمد لم أقدم على ذلك العمل المشين وتماسكت أعصابي ورجعت إلى البيت والدموع لا تفارق عيناي............................................. .................................................
أريد أن أسألكم أخواني وأخواتي اعضاء منتدى قلبي هل الذنب من الفتاه أم من أمها؟؟ وهل أنا إنظلمت ؟؟وإذا كان الذنب ليس ذنب الفتاه لماذا قبلت بالشاب الآخر بالرغم من معرفتها بأني تقدمت لها وشكرا لكم على قراءة هذه القصه باهتمام .....أنتظر جوابكم
المتعذب حتى هذه اللحظه>>>>>>ذياب<<<<<<المتعذب حتى هذه اللحظه