في عصر يوم 19 /7/2000فى احدى المستشفيات بالمانيا طويت صفحة ذلك الهرم الكبير بعد ان تدهورت صحته حيث كان يعانى من مرض القلب ...تاركا خلفه روائع من قصائده فى حب الوطن وفى الغزل وفى النصيحه وامور الحياة الاخرى,,,
إنه شاعرنا الكبير سليمان صالح الهويدى المنحدر من قبيلة عنزه والملقب بشاعر السور….واسمحوا لى ايها الأخوة ان اقدم لكم هنا قصيده لهذا العلم الكبير ..تعد من اروع ما كتب لاحتوائها وشمولها الكثير من المعانى ..عسى ان تحوز على رضاكم ,,,,
_________________________
احب القمر حيث القمر ينبعث به نور.....واخص الليالى البيض تزهاه ويزهنه
واحب الهى لا هب من خايع ممطور .......وريح النفل حيث النفل طيب الخنه
واحب الجماله والجماله عمل مبرور ........واحب الغناه واعز نفسى عن المنه
واحب الصراحه والصراحه بها مسرور..حيث ان الصراحه تقطع الشك والظنه
واحب الكريم الى يفرج عن المعسور..... اليا من عــطا حتى هله ما درو عنه
واحب الرجال العارفه واكره المغرور ..من اغتر فى بعـض المظاهـــر يغرنه
سقا الله ليال ماضيه قبل هدم السور.. ..نحفر العدود ونشرب الما مـن الشنه
نشوف البنات اليا وردن كنهن الحور.... مهار مشاويـل بالاعيـــاد معتنـــــه
يوم الذهب ما يلبسونه بدون خصور.. وجمال النسا ما هو من السـوق يشرنه
على الما نشوف بيوتهن كنهن القور.. ...كـثير القبايــل تقطن العـد بالكــنه
على البال ذكراها يا ليت الليالى...... يا ليت اللــــيالى مـاخذنه يجيـــــبنه
تذكرت شيبان لن يوم حنا بزور.... . يحثونـنا بالطــيب والفرض والســـــــــنه
وعاشوا حياة قاسيه فى بحر وبرور..... عسى الله يعوضـهم بما فـات للجنه
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
***رحم الله شاعرنا الكبيرالكويتى وادخله فسيح جناته والى لقاء قريب ان شاء الله ,,,,,,
تحيـــــــاتــــــــي.......@.سفير المحبه @