العودة   منتديات قلبي > منتديات قلبي العامة > جنة القلب

MMS School - الإنتهاء: 15-12-2008

تحـت رايـة الطراطيـر

تحـت رايـة الطراطيـر ; جنة القلب تحـت رايـة الطراطيـر تحت راية الطراطير .. هيّا بنا ..! على الصبايا أن يحضرن مرطهن و عجرهن ، و ربما يحتجن لبعض الأحزمةٍ الضاغطة .. آه ، نسيتُ أن أتخلّص من لهجتي " الرجعية " .. حسناً : على الفتيات أن يحضرنَ معهن كل ما شفّ سمكُه و سهل دلكُه ! .. أما الشبّان ، فلا بأس من الحضور المدّعم بذاكرةٍ مشحونةٍ بـ أسمهان ، و أم كلثوـم ..و الأطرش .لا توجد أمكنةٌ شاغرةٌ للأمهات ، ما لم يعلنَ صراحةً أنّ باستطاعتهنّ أن يسِحنَ عند أول الطريق .. و علينا توفير الأيدي و الأذرع حين يبحثنَ عن متكئات ! لعنة الله على هذا ! .. اعتذر بكل أدبٍ و تؤدة للراحلين العظيمين ، الإمام الشهيد حسن البنا ، فقد عنون واحدةً من رسائله في كتابه " الرسائل " بعبارة : تحت راية القرآن ..و رافقه الأديب الكبير : الرافعي ، في استخدام العبارة نفسها على صدر كتابه الأدبي المناضل "

جنة القلب ما بين حجيرات القلب جنة لا يسكنها الا المتحابون في الله، الذين يتفيئون وارف ظلالها، يطمئنون بها ،يستشعرون فيها الفرح والسعادة ويتقلبون في نعيمها المقيم !



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-08-2004, 02:23 صباحاً   #1
[قلب جديد‎]‏
 
personalized is an unknown quantity at this point
افتراضي تحـت رايـة الطراطيـر

تحـت رايـة الطراطيـر

تحت راية الطراطير .. هيّا بنا ..!

على الصبايا أن يحضرن مرطهن و عجرهن ، و ربما يحتجن لبعض الأحزمةٍ الضاغطة .. آه ، نسيتُ أن أتخلّص من لهجتي " الرجعية " .. حسناً : على الفتيات أن يحضرنَ معهن كل ما شفّ سمكُه و سهل دلكُه ! .. أما الشبّان ، فلا بأس من الحضور المدّعم بذاكرةٍ مشحونةٍ بـ أسمهان ، و أم كلثوـم ..و الأطرش .لا توجد أمكنةٌ شاغرةٌ للأمهات ، ما لم يعلنَ صراحةً أنّ باستطاعتهنّ أن يسِحنَ عند أول الطريق .. و علينا توفير الأيدي و الأذرع حين يبحثنَ عن متكئات !

لعنة الله على هذا !

.. اعتذر بكل أدبٍ و تؤدة للراحلين العظيمين ، الإمام الشهيد حسن البنا ، فقد عنون واحدةً من رسائله في كتابه " الرسائل " بعبارة : تحت راية القرآن ..و رافقه الأديب الكبير : الرافعي ، في استخدام العبارة نفسها على صدر كتابه الأدبي المناضل " تحت راية القرآن " .. لآتيَ أنا ، الضال الصعلوك ، و أغيّر في خلقِ الله ، و أدعو إلى السفر إلى الأيام " الحمر " مع جيلٍ كبير من الطراطير .. يتقدّمهم الساسة و المثقّفون ، و المسؤولون ، و أرباب المال والأعمـال ، و خلقٌ بين ذلـك كثير .!

انطلق مذيع القناة الفضائية المصرية في الشارع العام يجري مقابلات مع الفتيان و الفتيات ، من ذوي السمات الخاصة، في برنامجه الوضيع " مسبيرو " و عند عرض البرنامج ،لم يكمل الأخ المذيع " أقصد الأخت المذيع " كرمه بتقديم الأسئلة مع الاجابات ـ بل انطلق يعرض علينا إجابات المجموعة التي شملها الاستفتاء ... أو الاستغباء . كانت ملاحظاتهم كالتالي ( مع أن البرنامج كان مخصصاً لنقد الخطاب الديني ) : فتاة أنيقة ، حيزبون ، و لا أجمل ، يتطاير اللعاب من بين شفتيها و هي تردد : أنا رحت لواحد منهم ( لا أدري من تقصد بكلمة " منهم " ، ربما كان حل اللغزِ في طرح السؤال الذي لم نشاهده ) فقلت له : أنا بشتغل كوافيره ، الفلوس حرام و الا حلال ؟ قال لي : حرام ، و لو عندك تلفزيون في البيت كسّريه ! .. هكذا هكذا و الله .. إنّ استغفالاً بهذا المستوى من " الطرطرة " يمارسه علينا المنحرفون و القاعدون من صنّاع الاعلام و القرار السياسي و الاقتصادي ، لجديرٌ ـ حقّاً ـ أن يزجّ بنا عن كل جدارةٍ و استحقاق في : زمـن الطراطير !

وقفَ أحدُهم " و هو لاعب كرة قدم شهير ، يسمونه حسام حسن و يخلعون عليه ألقاباً لم ينلها الأسكندر الأكبر " في البرنامج الشهير " من سيربح المليون " ، يتفصّدُ عرقاً و يعارك ذاكرته ، و يقسمُ أنه كان على علمٍ مسبقٍ بالمعلومة التي خانته في هذه اللحظة بسبب الضغط المفاجئ عليه من قبل المذيع .. و بعد اللجوء إلى الجمهور ، اختار نجمنا الكبير حسام حسن الاجابة الموفقة و قال " جواباً نهائياً " .. و خرّ مغشيّاً على أهله من الفرحة حين وافقه الكمبيوتر أيضاً في أنّ " عمان " دولةٌ من دول مجلس التعاون الخليجي ..!

نعـم .. هذا النجم الكبير الذي نحمل صورته و اسمه على " فانيلاتنا " يجهل أبسط قواعد المعرفة .. و لكي أكون صادقاً مع السادة القرّاء ، فإنّ نجمنا الكبير يفتقر ، كذلـك ، إلى أبسط مهارات لعبة كرة القدم ـ سوى صناعة الإعلام ! .. و هكذا .. علينا أن نرفعه فوق صدورنا .. لأننا فعلاً في زمن " الطراطير " !

كم كان مضحكاً جدّاً و مبكيّاً ، و ربما مسلّياً ، أن يطلع علينا تقرير الأمم المتحدة بصورة عارية للاقتصاديات العربية التي لم تستطع ، مجتمعةً ، أن تصل بناتجها القومي إلى مستوى دولة واحدة يسمونها " أسبانيا " .. و رغم تحفّظي على مفهوم التنمية الساذج في دول العالم الثالث ، حين تحصره دوائرنا الرسمية في معدل دخل الفرد ، و الناتج القومي ـ إلا أنّي تمنيتُ فعلاً أن يكون هذا المعنى الساذج نجاحاً حقيقيّاً . غير أنّ الأمر بعيد المنال ، خاصةً حين نعلم أن صادرات الدول العربية مجتمعةً تقل عن صادرات دولة واحدة " فنلندا " يبلغ عدد سكانها خمسة ملايين نسمة ..!
ماذا ننتظر ..من زمن الطراطير ؟

بعد " لتٍّ و عجن " و " حملٍ و سقط " و رقصٍ و عزم .. قرر السادة في الجامعة العربيّة الالتقاء ، في تونس .. فاتجهت الأنظار إلى هذا المشهد الأخّاذ ، و نسيتُ أنا ساعتها أنّ موعد الاجتماع قد أصبح قاب كعبين أو أدنى .. و لما تذكّرتُ ، أسرعتُ إلى التلفاز الملعون ، فوجدتُ القادة مجتمعين .. و رئيس تونس يتلو على مسامعهم بعضاً من الكلام المخضّب بالقهوة ( ربما كان البن يمانياً ) ـ و فجأة ، نهض الزعيم الليبي ، معلناً مقاطعته . غمزته الحكومة المصرية على فعلته ، ثم انسحب رئيسها في اليوم التالي لأسباب أوهن من أسباب سلفه .. و في البيان الختامي أدانت القمة العربيّة العمليات الاستشهادية في العراق و فلسطين و غيرهما ، ثم أقسموا علينا أنّ "الاصلاح " ضروريّ جدّا! ..

أحسستُ ساعتئذٍ أنهم مخلصون ، و أننا نحن الشعوب نعيق إخلاصهم و نرفض الاصلاح .. و أنهم لا بد و أن يقاوموا لاقناعنا بأنّ الاصلاح السياسي مهم لبناء مجتمع مدني متحضّر .. فإما أن نكون أغبياء لأننا نرفض الاصلاحات السياسية المعروضة علينا نحن الشعوب ، و إما أن يكون ساداتنا و كبراؤنا محض " طراطير "...
إي وربـي .. إنهُ زمن الطراطير !

... مسرحية لا أخلاقية مملة ، تقودها الولايات المتّحدة الأمريكية ، و تضعُ فيها أبطالاً ببكاراتهم السوداء ـ ثم تقسم على صدر صحيفتها " التايمز " أنّ القذافي حاول اغتيال الأمير عبد الله ، و استأجر لذلـك متطرفين سعودين ، و بذّر أكثر من مليوني درولارا ً . و مع أنّ المسرحية واضحة المعالم خاصةً و نحنُ نعلم أن ليبيا بلدٌ نفطي من العيار الكبير ، و أنّها منهكةٌ بفعل داخلي و خارجي ـ كما أنّ وضعها الأخلاقي و الأمني " من الناحية الرسمية " يمثّل لقمةً دسمة أمام الولايات المتحدة لرفع أكثر من قضيةٍ في آنٍ واحـد على هذه الحكومة التي ، فعلاً ، ظهرت أصواتٌ أمريكية في منتهى الصراحة تطالب الإدارة الأمريكية بتغيير النظام ( النفط ) عسكريّاً. . هذه الحقائق واضحةٌ للعيان ، إلا أن الأمر الغريب هو أن تتجه الأصابع الرسمية السعودية إلى الدكتور " الفقيه " و مجموعة المعارضة السياسيّة ، و أن أنْ تتجاهل الصحافة السعودية هذه الحقائق و تنجر صحيفة عكاظ وراء الأقاويل ، ثم يبدعُ كتاب هذه الصحيفة في تجسيد الحدث الدرامي بطريقةٍ سطحيّة وقحة .. فلمصلحة من ؟ .. أم أنها إشارات خضراء من الحكومة السعودية لتغطي على فشلها المقيت في توفير الأمن للأجانـب ، أو حتى دعوة الآخر إلى حوار إيجابي ..!
إنهُ فعلاً ... زمنُ الطراطير !

قال لي صديقي : الشعبُ أسوأ من الحكومة ! قلتُ : رفقاً بـهذه الشعوب ، تالله ليس في يدها حلّ و لا عقـد ، و إنـما هم مطايا يحسنون لعب دور " الحنطور " ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً ، و قديماً قيل : إنما حكم الجاهل التقليد .. و هم يسيرون بخلفية من الجهل و الجوع ـ و الخوف . في اليوم التالي كنتُ أقرأ مقابلةً مع فتيات و فتيان جامعة القاهرة ، فوجدتُ " نموذجهم المفضّل " هي السيدة الجميلة الملساء : نانسي عجرم .. ! ثم قهقهتُ حين كتب صاحب المقال في خاتمته : أصر البعض القليلون على أنّهم يعتبرون الإرهابي " أيمن الظواهري " قدوةً لهم ـ و أكاد اقسم أنّ الاصلاح السياسي في مصر و الحريةّ العريضة المتاحة للتعبير لا يسمحان بإصرار من هذا النوع ... ربما كان صاحب المقال يجري محاولةً لتخفيف كثافة البصق على وجه مقاله من .. مني أنا تقريباً.
صدق رفيقي .. ربما كان الشعبُ أكثر طرطرةً من الحكومات ..سأصاب بالجفاف حتماً .. فنحنُ في زمن الطراطير .!

... عندما خرجت إسرائيل لملاقاة الجيوش العربية في عام 1948 م ، اقنع البعضُ الملك َ فاروق بإرسال قوات تحارب مع العرب المسلمين في فلسطين .. و لأنّ الملك فاروق و حاشيته هم فصيلٌ عريضٌ من ذوي الرايات ، فقد قرر بعد جلسةٍ ملكية فاخمة أن يبعث خمسة آلاف مقاتل معجفين، لمواجهة 67 ألف عسكري إسرائيلي . و لما أن تناولتهم الأيدي الاسرائيلية كما ينبغي ، أعلنت الاذاعات العربية أنّ السبب وراء هذا الانسحاق الفاضح هو أنّ الأسلحة التي أعطيت للقوات العربيّة كانت فاسدة .. قلتُ / ربما اقترب ميعادُ تفقيسها ! هل كان الملك فاروق جاهلاً بالقوة الإسرائيلية المواجهة ، أمْ أنه فعلاً أمر الطراطير ، و الرويبضة ...! هنا اضطرت الحكومة الملكية أن تعالج الخطأ التأريخي و العار اللاحق بها ، فقررت حل جماعة الإخوان المسلمين و اعتبارها غير شرعية منذ تلك الساعة ـ فقط لأن الاخوان المسلمين عرفوا حجم قوة العدو ، فأقاموا معسكرات تدريب للمتطوعين للجهاد في " ميدان العباسية " في القاهرة ـ ثم صمدوا طويلاً في المعركة حتى أنّهم كسبوا تقريباً كل مواجهاتهم مع القوات الاسرائيلية ـ و تأريخ تلك الحرب يحكي أدلّة ! .. فهل استحقت جماعة الاخوان المسلمين أن تُحلّ لأنها سترت عورة الأنظمة العربيّة جمعاء ، أم أنهُ فعلاً زمانُ الطراطير !

وقف مثقفٌ عربيّ كبير الجسم ، و بيده سيجار ليقول للناس : الاسلاميون لا يجيدون قراءة التأريخ ـ و يعتمدون في قراءتهم للتراث على نظرة من سبقهم . قلتُ : الحمد لله الذي أخرج لنا هذا الجهبذ العريض المنكعين ، فماذا تراه فاعلاً.. بعد أيام قلائل كان هذا العجل الدسم يكتُب عن أنّ القرآن لا يخلو من الأخطاء النحوية ، ثم جمع في مقاله كلمة " فطرة " على هيئة " فطائر " ... !

إنهُ حقّاً زمن الطراطيــر ، و الرويبضات !

...

مروان الغفوري .

من مواضيعي
personalized غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى جنة القلب
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: تحـت رايـة الطراطيـر
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
احــدث وسائــل راحـــة الطفــــل أدخل وأعرف بنفسك sky16 صور 18 10-02-2007 01:19 صباحاً
[ سياحـــة تحـــت البحــــر .. واااااااااااو تجنــن وربي ] أنثـى استثنائيّـة صور 6 12-04-2006 04:28 صباحاً
ويـــن راحـــت .... مين سرق ..... فرحت العيــد فينــا ...!!! نونه جنة القلب 25 28-10-2005 05:50 مساءً
تحـــب غيـــري ..... ! هاوي حزن شظايا البوح 5 16-12-2003 11:16 صباحاً



الساعة الآن 09:22 صباحاً.
Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص
جميع مايطرح في منتديات قلبي لا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى، وإنما يعبر عن رأي كاتبه