[ALIGN=CENTER]تلاقت عيني بخطها لاول مرة في البريد وما استطعت ان اخبرها من انا بل قلت اتريدين حقا ان اكون صديق ،
فأجابت نعم وانا من فرحي كاد قلبي يطير ، سئلتها اريد جوابا حيث اني سوف اسئل اسئلة قالت نعم وما تريد هنا له الف جواب.
فخاف قلبي ان سئلها تنقلب الحقيقة ويعود لي ذاك القلق بفقدانها فغيرت اسئلتي اليها با ان اقول لماذا انتي دائما حزينة قالت اتعلم انني اهرب من حبي واسمى تفسي الحزينة سئلتها وكم هروبك من مواجهة الحقيقة قالت سأصبر حتى يحين موعدها وتعود الي شجاعتي .
سئلتها ومتى تقولين الحقيقة،قالت اذا جفت دموعي ويكون لي الكلمة الاخيرة.
سئلتها اتمانعين بأن أكون انا الاخير وان تكوني لي سجينة قالت سأنضر هل مع الايام سوف تكون انت وهل يكون هناك غيرك هذى الحقيقة ،، قلت لها دع الايام تخبرك بأني سوف افعل ما استطيع واكون فعلا عند حسن الظن وانتي قولي ما النتيجة.
مرت الايام وكثرت معنا االاحلام ومالت علينا الحقيقة فقالت اتعلم ان شجاعتي عادت الي وانني قلته لة ارحل هناك غيرك من اريدة، صدقت اني لا ارى ماذا هناك وعدت اسئلها اذا هل انا فعلا حبيبك المنشود انا الاخير لهذة الحقيقة.
احببتها فعلا وما زلت لها حبا وما زلت اعشق ان اراها دائما مثل ماكانت المواجهة الاولى وقلت لها اءنت انت من احببتها فعلا وانت من قالت لي الحقيقة قالت اتعلم انني احببت حبا كان من المفروض ان يكون لك وان تكون من البداية
قلت لها دعي الماضي فها انا اقول لك بملئ فاهي انتي لي حبي وانتي لي الاولى والاخيرة[/ALIGN]
تحياتي...