محمد رجل متزوج منذ خمس سنوات
عاش حياة هادئة ومليئه بالسعاده مع زوجته
لم يكتب الله لهم الانجاب
وبعد فتره لعب بعض اصدقاء السوء في عقله
انت اشتبغى في وحده ماتجيبلك عيال تزوج وحده غيرها
او طلقها وارتاح عشان متحس انك ظلمتها اذا تزوجت عليها
بالرغم انه كان مرتاح معها وحياة على احسن مايرام
وبعد التكرار والالحاح قرر محمد ان يطلق زوجته
مع انه يحس بداخله انه الشي الي سواه غلط
وبعد الطلاق بفتره ليست بالطويله قرر محمد السفر لخارج الحدود
قرر السفر ليريح نفس من الظغوط والاوهام
وهنا بدات الحكاية
تعرف محمد عن طريق احد الزملاء هناك على فتاة جميلة في بداية العمر
اغتر محمد بجمالها ودلالها وحط في باله انه هذي الي بتسعده وبتجيبله عيال
وماكان خايف من رفضها او رفض اهلها لانه عارف انه بيغريهم بفلوسه
وفعلا تقدم محمد لخطبتها ووافق الاهل وعاد محمد الى الوطن
وبعد فتره انقلب راس على عقب
صار مايعرف شي اسمه ثوب وشماغ صار كل لبسه بدل
وهذا مو عيب بس العيب انه ماصار هالشي الا بعد الزواج
وهذا يدل على سيطرت زوجته الجديدة عليه
وبعد فتره صارت تحوم الاشاعات حوله
بانه هو الي يطبخ وينظف وكل هذا عشان يرضي زوجته
المسكين مفكر انه لو ارضاها بتجيب له العيال
ومرت الايام وسافر محمد الى بلد زوجته برفقتها
وعند عودته من السفر
نزل من الطائرة وهو يحمل حقيبتين وحده بيمينه ووحد بشمالها
كل وحده ممتلئه اكثر من الثانيه لدرجة انها جعلته يتارجح يمين وشمال
ومن ثقل الشنطتين طاحت نظارته من على انفه الكبير
وتسابق الحمالون من يشيل الشناط عنه طبعا طماعنين بالاجر خصوصا بعد ان شافوا هالشناط المليانه
زعل محمد وعصب على العمال خاصة وانه عارف انه يتسابقوا على اخذ الاجر منه
فمحمد ترك كل عاداته القديمه غير البخل طبعا الا على زوجته الي كانها ساحرته
همست زوجته في اذنه وقالتله خل الشناط للعما هم يشيلوها نظر لها نظره قويه
وكانه يلومها على هالكلام خصوصا وانه مايبغى يدفع ريال للحمالين
همست زوجته في اذنه مره ثانيه وقالتله خلك انسان متحظر
وهي الكلمة الي يحب يسمعها فترك الشناط للحمالين
وقام بالتقاط نظارته وقد انكسرت واحده من عدساتها مما زاد غظبه
هذ قصة محمد بالمطار باختصار
وبعد فتره قابلت محمد ووجهه مبين عليه الحزن والهموم
وسالته كيف الحال وكيف اخبارك فرد علي بصوت خافت الحمدلله تمام
ودار في ذهني وانا اشوف ملامح الحزن على وجهه الشائعات الي تدور حوله
المهم تركني وكمل طريقه الى البيت وهو يحمل كل الهموم
وبعد فتره الا وجرس الباب يرن دن دن دن دن
فتح الباب الا ومحمد في وجهي انصدمت لدرجة اني ماقلت تفضل
فبادرني وقال تسمحلي ادخل
ودخل وجلس ساكت وانا الى الان في حيرة من زيارته
سالته خير يامحمد اشفيك
رد علي وقال زوجتي تخوني
قمت من على الكرسي وكأن فيه قوة جذبتني للاعلى
قلتله كيف تخونك وانا جارك مااعرف
فمسكني من اعلى ثوبي وقال لاتكون تخوني معك انت برظوا
فقلت له وانت شفتها تخونك تاكدت من خيانتها
فقالي بصوت عالي ايه انا متاكد
فقلتله كيف تخونك
قال كل يوم تقولي انت ماتستاهل اني اتزوجك خسارة العشرات الي رديتهم
انت ماتنفع بشي وكل يوم وهي نايمه تحلم وتمتم بكلام تقول انا اش حدني على هالتافه الي مامنه فايده بشي
لو اني ارتبطت بغيره ابركلي
فقلت له بس هذا مايخليك تحكم عليها انها تخونك
فقال بصوت عالي ياخي كفايه انها تخوني بافكارها واحلامها
فحاولت اهديه وانصحه بتحكيم عقله والسيطره على اموره بهداوه
وطلع من عندي واتجه الي بيته
وبعد فتره مريت من جمب بيت محم وهو يعمه السكون
ومن بعيد شفته منحني راسه وكانه يدور على شي بالارض
فقرب مني دون ان يتكلم وفجاه الا وهو يضحك ويقولي تفضل
مافي احد طردتها تخلصت منها تصور حتى الطبخ ماتبغى تطبخلي
فاعتذرت منه وقلتله ان عندي شغل ابغى اخلصه
ومن بعدها ماسالت عنه ولاادري وش صارله كل الي اعرفه انه صار تعيس بحياته
وهذي نتيجة كل واحد يتبع اصدقاء السوء ويحكم على الناس بالمظاهر والجمال
وينسى انه في رب يرزقه زي مارزق غيره وانا مااقول هالكلام عشان مااحد يفكر يتزوج اكثر من وحده
خاصه بوضع محمد لكن مو اي وحده وبنظري ان وحده كفايه والامل بالله كبير