العودة   منتديات قلبي > منتديات قلبي الأدبية > قصص وروايات > القصص والروايات المنقولة

MMS School - الإنتهاء: 15-12-2008

لؤلؤتان في العقد الماسي

لؤلؤتان في العقد الماسي ; القصص والروايات المنقولة لؤلؤتان في العقد الماسي [ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;"][CELL="filter: glow(color=darkblue,strength=5);"] [ALIGN=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. والله اليوم وأنــا أفحط بالمنتديات .. لفت نظري قصة رائعة ..جداً ..جداً .. لشخص بصراحة من مجرد قرايتي للقصة أثبت إنه رائع .. عالعموم هذا الشخص يلقب بسفير المحبة .. .. أنــا راح أنقلك القصة جزء بجزء ... كلمة بكلمة ومبدئيا راح أحطلكم إهداء الشخص نفسه لأن إهداءه كان عام مو بخاص [/ALIGN] [/CELL][/TABLE][/ALIGN].. // الإهـــــــــداء // إلى الوجوه المضاءة بنور الإيمان ... إلى الوجوه التي تعكس وجنتاها بريق العزة إذا لامستها حرارة الزمن وحاولت أن تخدشها بأظافر المحنة والبلاء ... إلى العيون الصافية النقية التي تتلألأ في سواد ظلمة الفساد والانحراف ... إلى النفوس المشكاة التي تتوقد همة وعزيمة ... وتغلي حرقة على حال الأمة ... إلى الأيادي الناصعة البياض التي خدشها الزمن وهي تسعى في ركب الدعوة الصادقة إلى دين الله وتمكينه في الأرض ... إلى الأنفاس الطاهرة الساعية في تذليل الصعاب أمام المد الإسلامي ...

القصص والروايات المنقولة قصص عربية , قصص أطفال , قصص غراميه , قصه قصيره , قصه طويله , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء , والكثير


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-08-2004, 10:57 مساءً   #1
[قلب مشارك‎]‏
 
الصورة الرمزية الشوق المأسور
 
الشوق المأسور is an unknown quantity at this point
لؤلؤتان في العقد الماسي

لؤلؤتان في العقد الماسي

[ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;"][CELL="filter: glow(color=darkblue,strength=5);"][ALIGN=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

والله اليوم وأنــا أفحط بالمنتديات ..

لفت نظري قصة رائعة ..جداً ..جداً ..

لشخص بصراحة من مجرد قرايتي للقصة أثبت إنه رائع ..

عالعموم هذا الشخص يلقب بسفير المحبة .. ..

أنــا راح أنقلك القصة جزء بجزء ...

كلمة بكلمة ومبدئيا راح أحطلكم إهداء الشخص نفسه لأن إهداءه كان عام مو بخاص [/ALIGN]
[/CELL][/TABLE][/ALIGN]..


// الإهـــــــــداء //





إلى الوجوه المضاءة بنور الإيمان ...

إلى الوجوه التي تعكس وجنتاها بريق العزة إذا لامستها حرارة الزمن وحاولت أن تخدشها بأظافر المحنة والبلاء ...

إلى العيون الصافية النقية التي تتلألأ في سواد ظلمة الفساد والانحراف ...

إلى النفوس المشكاة التي تتوقد همة وعزيمة ...

وتغلي حرقة على حال الأمة ...

إلى الأيادي الناصعة البياض التي خدشها الزمن وهي تسعى في ركب الدعوة الصادقة إلى دين الله وتمكينه في الأرض ...

إلى الأنفاس الطاهرة الساعية في تذليل الصعاب أمام المد الإسلامي ...

وإلى كل شفة نطقت بالشهادتين وآمنت بهما ...

إلى كل من أحبهم قلبي ... ورسمت معهم أروع مشاهد الحب وصور التلاحم والوفاء ...

ونشدت معهم أناشيد الإخلاص ... واستقيت منهم معاني التضحية ...

أهدي هذا العمل المتواضع ... سائلا المولى أن يحوز على إعجابهم ...







[ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;"][CELL="filter: glow(color=darkblue,strength=5);"][ALIGN=center]// تمهيــــــد //[/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN]




[ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]تتلاعب بنا الأحاسيس والمشاعر ... وربما تنقلنا من عالم الواقع إلى عالم الخيال ...

تنقلنا إلى عالم لا يشعر ولا يحس به إلاّ النفس ...

عالم ليس للعقل فيه ناقة ولا بعير ... فلا يملك العقل السيطرة على النفس لأنه فقد خطامها الذي يجرُّها منه ...

وهذا ما يحدث بالفعل عندما يتعلق الشاب منّا بأخ له ...

تعلُّقاً ينسيه الفوارق الوهمية بينهما ... من عُمر ومستوى معيشي وغيرهما ...

وفي ذلك روى ابن سعد أن أحد الصحابة فقد بصره حُزناً على وفاة الرسول -صلى الله عليه وسلم- ...

فذهب إليه الصحابة ليواسوه ... فقال: إنما كنت أريد أن أرى بهما رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

وعندما تعاند الأيام الشاب منّا فيفترق عن أخيه ...

يجد أن الأخ أخذ معه ضمن حقيبة ملابسه قلب الشاب وروحه ...

فيتمنى الشاب لو أن له قلبين يعيش بأحدهما ...

ويترك الآخر يتعذب لفراق أخيه الذي يشاطره روحه ... وما شفى ذلك أحد القلبين ...

وإذا شاءت تقلبات الدهر أن تصيب الأخ بمكروه ... رأيت دمعه يترقرق من مدامع محبيه ...

رأيت مشاعرهم تنزف قبل أن تصاب مشاعره بسوء ... بل ربما رأيته أصبر منهم على هذه المصيبة ...

ورأيتهم يتسابقون في خدمته وتخفيف الآلام عنه ... وعلى الضفاف الآخر ...

فإن الجسد المريض بفراغه وخلوه من المشاعر والأحاسيس والعاطفة تجاه اخوته ...

تجده مثل النبتة التي حُرمت القطر ... فجفَّت أوصالها ولم تُثمر أو تُزهر ...

لم تُزهر تلك الزهور الصادقة التي تبعث رياحينها في النفس الأمل والتفاؤل والصبر والجلد ...

تلك الزهور التي تتلون بلون الإخلاص في المحبة الصادقة لله تعالى ...


فرح هنا وهناك قـام المـأتم ......... شـعـــبٌ ينوح وآخـر يـــــــترنـم



ومن وحي هذه المشاعر والأحاسيس صغت هذه القصة علها تكون زادا للنفوس الضامئة إلى الحب في الله ...

ولأزرع لبنة صغيرة في جهاد الشيشان ضد الروس ...

الشيشان من مواطن الإسلام ... أرض المفاخر ... صانعة الرجال ... مقبرة المعتدي ...

توالت الاعتداءات والروح لازالت مسلمة ... توالى الاضطهاد والنفس لازالت صابرة ...

مازال الجرح نازفاً ... ومازالت دماء الشهداء تروي الثرى ...

فلن يجف نهر الدماء الذي يروي الثرى ... حتى يحمل المعتدي متاعه ويتراجع إلى حدوده ...

ولأن الشيشان جزء لا يتجزأ من موطن الإسلام كانت هذه الهدية إلى الصمود الشيشاني ...

رمز تقدير للشموخ ... ودعاء للثبات حتى الممات على الأصول ...






// توضيح //



اللؤلؤتان في القصة تمثلان أبطالها (مسلانوف) و (دوداييف) ...

العقد الماسي هو الرابطة السامية التي جمعت بينهما وتجمع غيرهما ...

والتي جعلها الرسول -صلى الله عليه وسلم- ثاني دعائم بناء المجتمع المدني ...

ألا وهي رابطة الأخوة في الله ...






[ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;"][CELL="filter: glow(color=darkblue,strength=5);"][ALIGN=center]// تنبيه //[/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN]

1. القصة في أحد عشر (11) فصل ... سيتم عرض فصل اسبوعيا ...

إلى أن يوفقنا العزيز الرحمن من إتمام القصة كاملة ...


2. حقيقة لا زلت مترددا في سرد القصة في صفحات المنتدى ...

وما ذلك إلا خوفا من النفس أن القصة لن تصل مبتغاها ...[/ALIGN]
[/CELL][/TABLE][/ALIGN]

من مواضيعي
الشوق المأسور غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-08-2004, 11:01 مساءً   #2
[قلب مشارك‎]‏
 
الصورة الرمزية الشوق المأسور
 
الشوق المأسور is an unknown quantity at this point
Talking الفصل الأول أين الحبيب

[ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]الفصل الأول

(أين الحبيب)[/ALIGN]
[/CELL][/TABLE][/ALIGN]

[ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]الليل أسود مظلم ... اختفى فيه القمر واستحى من الطلوع على البشر ...

فسنحت للنجوم الفرصة للبزوغ ... وأقبلت تمتد في السماء كالأمل الذي حطم السور الذي يحول دون امتداده ...

وكان شقيق الظلمة الصمت أبرز الحاضرين بسكونه المخيف ...

وكأنها مقبرة في جوف الصحراء لا يُسمع فيها همس لمخلوق ... ولا تغريد لطائر أو عصفور ...

إلا صوت متقطع للريح عندما تهب على الغابة ...

وصوت طائر البوم الذي فارق عينيه الكرى ... فأخذ يراقب الغابة بعينيه التي تشبه "الرادار" ...

وصوت متقطع لتصفيق أغصان الشجر عندما تلفحه النسمات الهادئة ...

ليزداد بذلك الرعب الذي يحتضن الغابة ... وليس هناك أثر لمخلوق ...

وكأن في الغابة سراً من الأسرار التي تكتنف مثلث "برمودا" الشهير ...


منظر مخيف … وكأن الغابة بسيقان أشجارها المتعالية لتعانق السماء ...

وأغصانها الضخمة الواسعة التي تحيط بالغابة مثل السماء تحيط بالأرض إلا من بعض النوافذ مثل ثقب "الأوزون" في الغلاف الجوي ...

عبارة عن بيت ومخبأ للأشباح والعفاريت ... إن لم تكن هي العفاريت بعينها ...





ومن بين هذه السيقان المتعالية ... ومن أكفان هذه الغابة تتسلل قدمان تراوغ سيقان الشجر ...

تحفّ الخطى ... وتمد نفسها قدر الإمكان ... وكأنها تسارع عقارب الساعة ...

أو تهرب من شبح ما ... أو من فك حيوان مفترس …


تتوغل في الغابة ... وكأن لها وجهة محددة تحاول بلوغها بأسرع وقت ممكن ...

قبيل أن تقتلها عقارب الساعة ... وفي كل خطوة تضغط على الأرض لتبصم عليها آثارها ...

ولتحطم الأغصان والوريقات اليابسة المتناثرة في طريقها ...

لتكون الأرض بذلك شاهدة على مرور القدمين في هذا الليل الدامس ... ولتوضح صفات صاحبها ...


إنها تشير أنه شاب في مقتبل العمر ... ربما في العقد الثاني ... يأمل ويستشرق الكثير من المستقبل ...

كما يعقد عليه المستقبل آمالاً كبيرة ... فهو أمل الحاضر والغد القادم ...


هاهي القدمان تتوغل … وتتوغل … تكسر حاجز الصمت والسكون ...

ولا تلتفت إلى الوراء ... فالهدف واضح وضوح البدر في الليلة القمرية الصافية .............


وفجأة …… !!!





تتوقف القدمين عن الحركة والتوغل ... وكأنها فرملة سريعة لاعتراض خطر سبيلها ...

أو ربما لوصولها إلى الهدف الذي جاءت لأجله ...

ما الأمر … ؟؟

لنخترق مجال تفكير الشاب ونرى إجابة السؤال …

- نعم … بالتأكيد هذا هو المكان الذي أُرسلت إليه السرية ... ولا بد أن يكونوا قريبين مني الآن ...

فلأبحث قليلاً في الجوار لعلي أعثر عليهم.

واصل المسير … لكن بخطى أبطأ قليلا ومتثاقلة ... وكأنه يجر في قدميه الحديد ...





بعد مرور دقائق معدودة ... امتصت وجنته شعاع نور خافت ...

وكأن النور يطبع على وجنته قبلة طويلة ... قبلة المشتاق إلى محبوبه عندما يراه بعد غياب وطول فراق ...

وكشف شعاع النور عن بعض ملامح الشاب … إنه حنطي البشرة ... أملس الشعر الأسود ...

عينان سوداوان ... أنف متوسط الطول ... وهناك شج على جبهته ...


أمعن الشاب النظر في مصدر هذا النور ... فرآه ينبعث من كوّة صغيرة في كوخ صغير مهجور عاث عليه الزمن ولم يرحمه ...

فتركه مثل الكهف الذي تأوي إليه الخفافيش ومصاصي الدماء ... واحتلته العناكب ونسجت مستوطناتها عليه ...

وهناك نقوش ورسوم لكائنات حية وأخرى غير حية على جدرانه تزيده رعباً وفزعا ...

وكأننا أمام بيت من بيوت الشيطان ... خاصة مع الظلام الدامس الذي يكتنف المنطقة ...


يتقدم الشاب بكل جرأة وشجاعة وثبات ... بينما تحاول سهام الخوف اختراق قلبه لتثنيه وتردعه عن مواصلة المشوار ...


يمد يديه بتباطؤ إلى الباب … ويبدأ بإزاحته من مكانه … ليكتشف المستور خلفه …

ويتأكد إن كان هذا هو الهدف الذي جاء يسعى له ...


مع انفتاح الباب … رفع قدميه بتثاقل ليلج العالم الساكن هذا الكوخ ... وكأنه لص لا يريد إيقاظ أصحاب الكوخ ...

لكن في المكان سر لا يعلمه ... حيث لا حياة فيه ولا حوله في الخارج ...





أخذ جولة بصرية سريعة في أرجاء الكوخ ...

فلمح صناديق متراكمة في الركن اليماني ... تدل من طريقة رصها ... وإشارات الخطر الموضوعة عليها ...

أنها صناديق للبارود والذخائر وأدوات الحرب التي يستخدمها العدو ضدهم ...


شرع في الدخول … لكن تعثرت قدمه وسقط على الأرض … وبالتفاته سريعة إلى سبب تعثره …

رأى جثة روسية هامدة على الأرض ومازالت الدماء تسيل من الجسد ... واللباس العسكري يدل على أنه مجند عسكري لهذه الحرب ...


وزّع نظره في الكوخ مرة أخرى ... لكن والخوف يتملك قلبه ... وبروية أكثر …

وإذا بالجثث تتوزع في الأرجاء … واختلطت الجثث ما بين قتلى روس وشهداء شيشانيين وهم قلة ...

وتفوح من الشهداء رائحة المسك ... والابتسامة الصافية تتملك محياهم البهي ...

فظن الشاب أنهم مصابون فقط وهم في غيبوبة ولم يستشهدوا بعد ... فحاول إيقاظهم من سباتهم …

لكنهم لا يجيبون … عندها أدرك أنهم قد استشهدوا ...

فأغمض أعينهم بإسدال ستار أجفانهم عليها ... وترحم على أرواحهم ...


وفجأة …… !!!


التفت مستدركاً …… وجال في ذهنه خيال أخيه في الله (مسلانوف) ……

- أخي (مسلانوف) … أين هو الآن ؟؟ … لقد كان مع السرية !!







تُرى ما الذي حدث ل (مسلانوف) ؟؟؟

هل الفصل الثاني يحمل إجابة لهذا السؤال ؟؟؟

ربما ... !!![/ALIGN]
[/CELL][/TABLE][/ALIGN]

من مواضيعي
الشوق المأسور غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-08-2004, 02:28 صباحاً   #3
[قلب متألق‎]‏
 
الصورة الرمزية ندى الزهور
 
ندى الزهور جيدندى الزهور جيدندى الزهور جيد
افتراضي Re: لؤلؤتان في العقد الماسي

القصة ممرة روووعة عزيزي ومشوووقة
ياريت انك ماتتاخر علينا بالجزء الثاني
يعطيك العافية

من مواضيعي
ندى الزهور غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-08-2004, 02:37 صباحاً   #4
[قلب مشارك‎]‏
 
الصورة الرمزية الشوق المأسور
 
الشوق المأسور is an unknown quantity at this point
افتراضي Re: لؤلؤتان في العقد الماسي

[ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;"][CELL="filter: glow(color=darkblue,strength=5);"][ALIGN=center]هلا والله ..

نــدى الزهــــور ...

نورتي الموضوع ..

مشكووووووووووووووووورة أختي على مرورك ..{3 }

وأن عجبتك هذا من ذوقك ..

وصحيح القصة مررررررررررررة روووووووووووووعة ..[/ALIGN]
[/CELL][/TABLE][/ALIGN]

من مواضيعي
الشوق المأسور غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-08-2004, 01:24 صباحاً   #5
[قلب مشارك‎]‏
 
الصورة الرمزية الشوق المأسور
 
الشوق المأسور is an unknown quantity at this point
افتراضي Re: لؤلؤتان في العقد الماسي

[ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;"][CELL="filter: glow(color=darkblue,strength=5);"][ALIGN=center]السلام عليكم .. ورحمة الله وبركاته ..

والله أنا كنت جاية اليوم :rolleyes:..

أكتب الجزء الثاني ;)...

بس بصراحة


حطموتني:( ..

ما أشووووف أي إقبال :confused:..

يللا ماني بحاطة ثاني جزء إلى ما أشوف الردود خمس أو أزود

واذا مافي ..

ماراح أحط الجزء الثاني ..

وانتم الخسرانين ..

مو أنــــا{3 }[/ALIGN]
[/CELL][/TABLE][/ALIGN]

من مواضيعي
الشوق المأسور غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى القصص والروايات المنقولة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: لؤلؤتان في العقد الماسي
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وبداء العقد السابع ( درر ثمينه ) لاجىء عاطفي التهاني والتبريكات 8 22-04-2006 09:57 مساءً
نكت على الماشي الوحش الفرح والمرح والفرفشه 5 02-03-2004 10:00 مساءً
وش يساوي العقد دون ماس ودون دانه... يـــــــــــزيد شظايا البوح 2 13-05-2003 09:08 مساءً
الشاطر بعد توقيع العقد {محب ولــــكن} رياضه وسيارات 2 10-02-2003 05:52 مساءً
وتناثر العقد الم الذكريات شظايا البوح 9 25-11-2002 10:06 مساءً



الساعة الآن 06:55 صباحاً.
Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص
جميع مايطرح في منتديات قلبي لا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى، وإنما يعبر عن رأي كاتبه