![]() | ![]() | ![]() |
| |||||||
|
| | |
| القصص والروايات المنقولة قصص عربية , قصص أطفال , قصص غراميه , قصه قصيره , قصه طويله , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء , والكثير |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| .•° كايدتهمـ°•. ![]() تاريخ التسجيل: Jun 2004 الدولة: ~.. دروبــ الود ..~ السن: 22
المشاركات: 487
![]() | [ALIGN=CENTER] نحب الحب...ونحبه أكثر حين يأتينا... من حيث لا نتوقع أو نتخيل... تعبق به حياتنا.. هكذا فجأة...ونحار في معرفة كيف يأتي ؟.. أو لماذا "يصيبنا" نحن بسهامه؟!. والحب أشكال وأنواع وألوان ... أقربها إلى خيالاتنا...الميالة إلى الهوس بـ(العجيب) و (المثير): "الحب من النظرة الأولى" حيث يخفق القلب لمرأى أحدهم...قبل أن يفتح فمه أو يأتي فعلا... فهل ثمة شيء اسمه (حب من النظرة الأولى)؟!.. أيظل الحب حبًا بعد النظرة الثانية والثالثة ككل النظرات اللاحقة؟.. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ _ الرمادي والأبيض..! _ لا.. أعتقد الرمادي والوردي أجمل.. _الفستان الجديد...ناعم ... ومناسب خرجت عفاف هاتفه .. _ سأذهب لأستشور شعري .. حتى تضعي لي المكياج عادت غادة تتأمل البلوزة والتنورة التي اختارتها لترتديها في ( تميمة ) أبن خالتها.. يزيد .. تذكرت ملامحه الصغيرة الجميلة .. فابتسمت .. وفي ساعة ونصف . كانوا جميعهن يرتدين عباءتهن .. وينتظرن الأب.. ليوصلهن إلى الاستراحة... عفاف زوجة الابن ..بأناقتها وهدوئها الأم ..بثوبها الأحمر ..وأحمر الشفاه ..المرسوم كيفما أتفق.. وغادة.. بزيها الرائع ...وشعرها المصبوغ بالأشقر .. وقوام ممشوق ... وملامح صارخة الجمال....... وفي دقائق .. كانوا بالاستراحة ........ نساء كثيرات .. حلوى و عصيرات .. مسجل صاخب .... والبنات يرقصن ... راق الجو كثيراً لغادة ... مدت يدها لتسلم على خالتها ... قبلت الصغير يزيد.. وقالت: لشد ما يشبهك يا خالة .. قالت المرأة الجالسة بجوار خالتها: من هذه يا أم عبد العزيز ؟؟ قالت : غادة ابنة أختي .. قالت المرأة : أنها تذكرني بشبابك وجمالك يا أم عبد العزيز .. ما شاء الله .. أخفضت غادة رأسها وابتسمت... خرجت غادة للشلة..الكل احتفى بها..وبدئوا يهتفون: هيا .. غادة ارقصي!.. ضحكت وجلست لتتحدث مع نوف.. ابنة خالتها.. جاءت ابنة خالتها الكبرى.. وهمست لنوف وغادة أن تأتيا لترتيب السفرة.. انسلت من بين الشلة اللاهية بالرقص.. دخلت إلى صالة الطعام الواسعة .. وبدأت ترتب الأطباق بعناية.. بينما الأختان تنقلان المستلزمات الأخرى.. وبينما هم كذلك .. فوجئن جميعًا بدخول ابن الخالة الأكبر .. عبد العزيز.. يحمل صحنًا كبيرا.. بقي الجميع صامتين لبرهة.. ظل الاثنان غادة و عبد العزيز..ينظران لبعضهما لحظة من ربكة المفاجأة.. حتى هتفت أخواته: عبد العزيز.. أخرج .. أخرج..! وضع الصحن وخرج بسرعة.. وظلت هي تحملق في الفراغ.. ألتفت الكبرى : هيا.. أكملوا الترتيب بسرعة.. سيدخل الرجال الآن.. العشاء جاهز.. وتحركت غادة بلا وعي.. حملت الصحون ووضعتها في المطبخ.. ذهبت الأختان لتباشرا التقديم للنساء.. وراحت تسير شاردة.. حتى دخلت الخيمة.. حيث كانت بعض البنات يرقصن.. جلست بذهول على أقرب مقعد.. فأتت صورته خاطفة أمامها..ملامح هادئة.. جميلة.. فم صغير.. يعلوه شارب رقيق.. ثوب وغترة أنيقان.. طول فارع.. نظرة نافذة.. _ غادة.. لماذا لا ترقصين..؟ قالت إحداهن ذلك قاطعة من أمامها تلك الصورة التي لم تفرغ من تأملها بعد.. _ لا.. ليس لي رغبة.. إنها تحس بالخدر في جميع أجزائها.. بدا لها الجميع أشباح تتحرك هنا وهناك..وكأن غطاءًا مموهًا يفصل بينها وبين الآخرين.. ولم تفق إلا والمكان خال.. قامت تجر قدميها لتتناول معهن العشاء.. تناولت ملعقتين من الأرز.. شربت ماء ... ثم شبعت..! وفهمت من ارتداء أمها وعفاف للعباءة .. أن وقت الخروج قد حان.. أثناء الطريق ..كان الجميع يتكلمون .. بينما هي واجمة.. وفي البيت أرادت أن تسترخي.. فلم تستطع..أرادت أن تمحو هذه الصورة المتتابعة..فلم تقدر.. حاولت أن تقحم ذهنها في مشاهدة التلفاز..فلم تنسى تلك الصورة.. اتجهت لغرفتها .لمحت عفاف تتكلم بالهاتف... ابتسمت لها ...فلم تقدر أن تبادلها الابتسامة.. .إنها تشعر بضيق لا يوصف.. لم يعد لها رغبة بأي شيء.. تريد فقط أن تستعرض الصورة بكل هدوء... أغلقت النور.. استراحت على سريرها...سحبت اللحاف..فعادت الصورة من جديد بكل وضوح... ... آه.. أحست نصلا حادًا في قلبها... ولم كل هذا التفكير ..؟ سألت نفسها.. عبد العزيز... كم مرة حدثتني عنه نوف.. لم أكن أهتم.. بل إني أذكر تلميحات خالتي أكثر من مرة... نريد غادة لعبد العزيز... ليت كل ذلك يكون حقيقة.. ماذا لو ألمحت لنوف؟؟ لا... تصرف أحمق... ولكني أظن أنه يبادلني نفس الشعور... خالتي دومًا تمتدح جمالي وتربيتي... وكذلك كل أخوالي.. ترى هل سمع الكثير عني .. وأعجب بي..؟! مر يومان بعدها.. والهاجس ذاته يلح على غادة... هاتفت نوف .. تكلمتا في أشياء كثيرة... وهي تنتظر فرصه فقط لتحدث عن عبد العزيز .. ولكن لا شي .. مر أسبوع .. وآخر .. وهي تلاحق أخباره .. تتصيد أي كلمة عنه .. ترجو لو تلميحا ً من أخته على الأقل .. تمنت لو زيارة لبيت الخالة .. ولمن الجميع مشغولون بالدراسة والعمل .. وتطور الأمر في قلبها أنه هو .. الحب لقد قلب كيانها وصار شغلها الشاغل تذكرت كل مواقف الطفولة معه وهناك حلقت بعيداً تصورت أنها وعبد العزيز زوجين .. نظرات الإعجاب من الصديقات .. العش الجميل الهادئ الذي سيجمعهما .. بعد أيام صدر القرار السعيد سيذهبون لزيارة الخالة وفي بيت الخالة جلس الجميع يتحدثون .. كانت الخالة سعيدة بشكل لا يوصف .. نظرت إليها بإعجاب وهتفت فجأة ما شاء الله عليك يا غادة , ليتك كنت من نصيب عبد العزيز..! وجمت لبرهة ..استمروا يتحدثون... التفتت أمها وقالت .. أها مبروك يا أختي ما سمعنا عن عبد العزيز .. صحيح خطب مها بنت أخي صالح ؟! غارت كل الملامح من وجه غادة ... أحست وكأن صفعه قويه خدرتها... أحست بحرقه في عينيها .. أرادت أن تهرب بنظرتها فوقعت على عيني عفاف .. نظرت إليها بحنو وعمق .. .. وقامت من فورها ودخلت دورة المياه .. وفي البيت أحست بذالك الضيق الذي يكاد يمنعها من التنفس ... غصة قويه تسد حلقها .. فارتمت على سريرها تبكي .... دخلت عفاف ... واحتضنتها ... نظرت غادة أليها متوسلة قالت عفاف : كنت أعرف من أول يوم أتينا من تميمة يزيد ... أحسست بك .. ولكني تركتك .. لعلمي أنك لن تصغي لكلامي حينها .. لأن ما تحسين به سيكون أقوى من كلامي ومن كل كلام صدقيني يا غادة ... ستكون مجرد ذكرى عابرة ... وستبتسمين ساخرة يوماً من هذه الذكرى أفاقت من حلم طويل .... طويل ... كان كالغلاف يفصلها عن كل ما حولها .. تذكرت مستواها الدراسي المتراجع ... تذكرت حديثها مع صديقتها حين لمحت لها عن مشاعرها ... لشد ما يدعوها ذلك للخجل .. لقد كانت كل حركاتها ... تصرفاتها كلامها .. وحتى نظراتها ... متصنعة متكلفة ... تفعلها وكأن عبد العزيز كان يراقبها ... أو كأن أحد سينقل له كل ما تفعله وتقوله وكم تشعر بالإرهاق... بل بالتفاهة والصغر.. كم هو مؤلم هذا الشعور .. كيف أرخت العنان لمشاعرها بهذا الشكل ؟؟ ... كل هذا من مجرد نظرة عابرة ..! وهل يستحق الأمر كل ذلك ..؟ هل يستحق الألم...؟ ولكنها ذاقته ... وأحست به ..! سيكون ذكرى ... بل ربما جرح ... سيندمل مع الأيام...وسيخرسه الزمن بآلامه وآماله..... ********************** إذا كان الحب فصلا في حياة الرجل فهو تاريخ المرأة كله..! عبد الله الجعيثن....[/ALIGN] |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
جديد منتدى القصص والروايات المنقولة |
| |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|