[ALIGN=CENTER]اوااااه من حنين الذكريات وإن بعدت المسافات فما زالت تومض كبرق خاطف
كنت في المملكة المتحدة والتي- لا تغرب عنها الشمس لمّا كان نفوذها
ممتد- المهم لدراسة كورس في اللغة الإنجليزية في الإجازة الصيفيةوتم الإلتحاق
بمعهد في مقاطعةمانشستر ستي وتبدأ الدراسة من الساعة الثامنة حتى الساعة
الثانية ظهراوكنت أعيش مع أسرة مكونة من أب وأم وثلاث أولاد وفتاتين كبار.... وفي
أحدالأيام وكان في نهاية عطلة الأسبوع أخذني اٍستيفنس الإبن الأوسط لمزرعة والد
عشيقته - مزرعة مد البصر- إستقبلونا وعرفني عليهم وبعد الغداء أخذوني في
جولة للمزرعة وركبنا السيارة ( جيب مكشوف) وفي أثناء الجولة توقفنا عند
قسم الخيول وكانت في غاية الروعة والجمال وأشارت ابنة صاحب المزرعة
إلى مهرة وكان يمتطيها شاب أشقر مفتول العضلات وقالت: ذلك أخي وتلك مهرة
عربيةأصيلة أشتراها والدي بثلاثة ملا يين جنيه استرليني ثم إقترب منا وحيانا وعرفته
علىّ ولم يكن فكري معهم بل أتأمل ذلك الملاك - المهرة - ووضعت يدي على
وركها ومسحت عليه فنظرة اليّ ولو كانت تدري مالمحاورة لأشتكت
وبكت اليّ بعبرة وتحمحم فحزنت عليها وكيف هذا العلج يمتطيها ... وطلبت منه
أن يأذن لي بركوبها وقال لا تستطيع ولن تسمح لك فما يستطيع أحد ركوبها غيري
فقلت: دعني أجرب , قال أنت ضيف وقد تسقطك وهذا مؤكد قلت:لا عليك
-وكانت لغتي مكسرة ولكن الأرسال واضح- فوافق فركبتها وو الله لقد كانت
ساكنة ولقد تعجبوا من ذلك وأي عجب , فقلت لهم: هذه عربية وتحن للدم العربي
فلا غرابة... بعد ذلك عدناإلىبيتهم و بتنا تلك الليلة عندهم ثم عدنا إلى المدينة
وأكملت الكورس وعدت إلى بلادي وكأنني غبت عنها سنوات ولم تزل صورة
تلك المهرةالمسكينة لا تفارقني ......... تحياتي. [/ALIGN]