بيكهام ضحية خطأ تخاطري يوري جيللر نفساني استرالي شهير يستطيع تحريك الاشياء بقوة التخاطر (حقيقة)
صرح لجريدة بريطانية انه خلال المباراة حاول ارسال طاقة ايجابية لبيكهام واللاعبين لكنه وقع في خطأ كان السبب في ضياع ضربة الجزاء التي سددها بيكهام... غلى العقل والعافية
عل كذه انا كمان لازم اعترف بالحقيقة ترى انا على فكرة اللي خليت روبرتو باجيو يضيع ضربة الجزاء في 94 سامحوني التوقيع حينما يتحدث الإحساس
تأتي الأيام وتذهب الدهور تأتي الرياح فتذهب السفن تأتي العذارى فتذهب الدناءه تأتي الكرامه فتذهب الشهامه تأتي العزه فيذهب المجد تأتي الأحلام فتذهب الأوهام تأتي الهمسات فذهب العبرات تأتي الأقلام فتذهب الأوراق تأتي الأيام فيذهب الإحساس.................
إنها الأيام التي عشناها إنها الأحلام التي تذوقناها إنه إحساس مليء بتشاغيف الحياةالوجدانيه فالكلمات تذهب والأقلام تصدأ والذكريات تتبدد فالأيام ليست إلا أوهام تعيش في مخيلتي فيطردها إحساسي العاثر وألمي الواعد فهي تذهب ولن ترجع قطعا.........
فالأيام هي الإحساس والإحساس هو الأيام
فكم من كلمه عذبتني وكم من جرح قتلني وكم من إنسان غدرني وكم من نظره ذبحتني فالأيام تذكرنيبهذه الوقائع والإحساس يترجمها بمعان ساميه لا يفقهها الا العاطفيون الذين علموا ان الأيام هي الإحساس والإحساس هو الأيام فكم من امرأة صرخت وكم من طفل بكى وكم من سارق تعذب وكم من حياة بلا تاريخ وبلا امل وكم من الكلمات التي تسرقها العبرات زالنظرات التي تخطفها الإبتسامات إنها الأيام إنه الإحساس فكلاهما يتحدث وكلاهما يتألم وكلاهما يتحسر فالأيام تذكرني بأمال كنت اتمنى حدوثها والإحساس هو من جعلني أشعر بها واتخيلها إذا لم تكن موجوده......
فكلماتي ليست كالكلمات وعبراتي ليست كالعبرات فأنا والزمن أحباب وانا الإحساس اصدقاء وانا والأيام قرناء........
لن اكتب عن جروحي والالامي ان أكتب عن بكائي وعبراتي لن اكتب ولن اكتب عن حياتي لأنني اعلم ان كل ما اكتبه قد كتبه كاتب قبلي ولكنني أريد ان اكتب عن الإحساس حينما يتحدث.........
اريد أن اكتب عن الإحساس بكل ما تحمله الكلمه من تعبير اريد ان اصور لكم وارسم بأناملي معنى الإحساس السامي والكلمات ستستمر
حينما يتحدث الإحساس