[ALIGN=CENTER]لم يدر بخلد المواطنة خديجة ف. فارس (31عاما) أن تكون ضحية برنامج تلفزيوني شاركت فيه عبر الهاتف فقط، حيث أسهمت في النقاش ببعض الآراء عن القضية المطروحة، وكانت ضحية طلاقها من زوجها.
وتقول الضحية خديجة: إنها لم تعتقد قط بأن تصل الأمور إلى حد طلاقها من زوجها الذي عاشت معه 12 سنة ورزقت منه بطفلين ووقفت معه في كافة الظروف التي تعرض لها.
وتوضح أنه "بعد اتصالها هاتفيا مع إحدى القنوات الفضائية الخليجية للمشاركة في برنامج اجتماعي يتطرق إلى الخلافات الزوجية وإدلائها برأيها فيه، فوجئت بغياب زوجها عن المنزل لمدة يومين دون عذر، وقد باءت كل محاولاتها الاتصال به بالفشل، ومن ثم حضر ومعه ورقة الطلاق، حيث أكد لأسرتها بأنه يرفض مشاركة زوجته في أي برنامج تلفزيوني".
وتضيف أنه "سبق لزوجها أن حذرها من القيام بمثل هذه الاتصالات، بعد أن كان قد سبق لها أن شاركت من قبل في برنامج "ما يطلبه المشاهدون" في إحدى القنوات الفضائية".
وأشارت إلى "أن الزوج أكد لأسرتها لدى تسليمهم ورقة طلاقها، أنه أخذ عليها اتهامها بأنها كشفت من خلال مشاركتها في البرنامج الأخير عن بعض الأسرار الزوجية الخاصة بهما، وأنه قرر طلاقها لهذا السبب، وعلى الفور".
.
.
.
.
.
.
سلامـ ندوووش ــــي ,,, [/ALIGN]