![]() | ![]() | ![]() |
| |||||||
|
| | |
| القصص والروايات المنقولة قصص عربية , قصص أطفال , قصص غراميه , قصه قصيره , قصه طويله , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء , والكثير |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| مـ ح ـتاجك جنبي ![]() تاريخ التسجيل: Jun 2004 الدولة: ممــلكـ أبو متعب ـــــة السن: 18
المشاركات: 656
![]() ![]() | (( بسم الله الرحمن الرحيم)) هكذا كان هؤلاء:هي سلسلة تروي عن بعض حياة بعض الصحابة الكرام. 1. علي بن أبي طالب. هو علي بن أبي طالب بن عبد المطلب القرشي الهاشمي ابن عم الرسول –صلى الله عليه وسلم-ويكنى بأبي الحسن،وهو أصغر من أخيه جعفر بـ10سنين، وجعفر أصغر من أخيه عقيل بـ10سنين، وعقيل أصغر من أخيه طالب بـ10سنين،وكان –رضي الله عنه – أسمر يقترب من القصر أكثر من الطول وكان ذا بطن كثير الشعر ورأسه أصلع وذا لحية بيضاء عظيمة، وكان عمره عندما آمن 10سنين ،وكان لأبية أولاد كثر فأتفق الرسول –صلى الله عليه وسلم – وعمه العباس على أخذ كل واحد منهما أبن من أبناء أبي طالب ليخففوا عليه لأنها كانت سنة قحط وجوع فعرضا ذلك عليه فرد مجيباً :إذا تركتما لي عقيلاًَ فاصنعا ما شئتما فأخذ النبي –صلى الله عليه وسلم – علي وأخذ عمه العباس جعفر وعاش علي هناك حتى نزل الوحي فآمن به علي وروي أن أبا طاب خرج ووجد علي يصلي مع النبي –صلى الله عليه وسلم- فقال لعلي –رضي الله عنه- (أي بني ما هذا الدين الذي أنت عليه ؟ فقال:يا أبت آمنت بالله ورسوله -------الخ فقال له أبوه :أما إنه لم يدعك إلا لخير فالزمه .وقد آمن علياً دون أن يستشير والده ، وكلنا يعرف قصته عندما فدا الرسول –صلى الله عليه وسلم- بنفسه ليلة الهجرة . وكان- رضي الله عنه- شجاعاً حتى إنه في غزوة الخندق وقف أمام عمرو بن عبد ود الفارس العربي الشهير عندما طلب المبارزة فقال علي : أنا يا نبي الله . فرد عليه :اجلس إنه عمرو وثم سخر عمرو من المسلمين بقوله :أين جنتكم التي تزعمون إنه من قتل منكم دخلها أفلا تبرزون إلي رجلاً فقال علي : أنا يا نبي الله فرده النبي-صلى الله عليه وسلم – أيضاً ثم نادى عمرو مرة ثالثة فبرز علي له ، فقال له عمرو :من أنت . قال : أنا علي . قال : ابن عبد مناف قال : أنا علي بن أبي طالب . فقال : يا ابن أخي إن من أعمامك من هو أسن منك فإني اكره أن أهريق دمك فرد عليه : لكني والله لا اكره أن أهريق دمك . ثم دارت معركة صارمة بين هذان الباسلان ولكن هذا الصنديد علي انتصر في آخر الأمر الذي جعل المشركين يولوا أدبارهم عندما رأوا فارسهم القوي يقتل. وفي غزوة خيبر أيضاً عندما قاتل ذلك اليهودي الذي ضربه على ترسه فسقط الترس من يد علي فأخذ باباً عند الحصن فتًّرس به ثم انقض على ذلك اليهودي .وبعد نهاية المعركة عجز أن يحمل ذلك الباب ثمانية مقاتلين من المسلمين . أي شجاعة تلك أي قوة إيمان تلك ،وصدق النبي –صلى الله عليه وسلم – عندما جعل حبه علامة الإيمان وكرهه علامة النفاق بقوله له)) لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق)) وهو من قال المقولة الشهيرة ( اليوم لنا عيد ، وغداً لنا عيد ،كل يوم لا نعصي الله فيه فهو لنا عيد ) وقال عنه عمر بن الخطاب –رضي الله عنه-((لولا علي لهلك عمر)) وكان- رضي الله عنه – يرجع إليه في المسائل الصعبة حتى ضرب المثل فيه((قضية ولا أبا الحسن لها)). كان عالماً لدرجة أن العالمان عبد الله بن مسعود وعبد الله بن عباس قد أخذا عنه التفسير. توفي –رضي الله عنه- عام40 هـ ، وقتله عبد الرحمن بن ملجم- لعنة الله عليه-. وهذا غيض من فيض من مواقفه في العلم والشجاعة وقوة الإيمان . فرحمه الله رحمة واسعة.{ 12} . تحياتي أخوكم / الوديع. |
| | |
| | #4 (permalink) |
| مـ ح ـتاجك جنبي ![]() تاريخ التسجيل: Jun 2004 الدولة: ممــلكـ أبو متعب ـــــة السن: 18
المشاركات: 656
![]() ![]() | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يسم الله الرحمن الرحيم تتابع سلسلة (( هكذا كان هؤلاء)) مع صحابي جديد. 2. أسامة بن زيد. هو أسامة بن زيد بن حارثة بن شرحبيل بن عبدا لعزى . أمه : أم أيمن حاضنة الرسول –صلى الله عليه وسلم- . كان –رضي الله عنه – أسود أفطس ذا بطن وكان يلقب بذي البطين . فما ضره ذلك (( إن أكرمكم عند الله اتقاكم )). وقد النبي –صلى الله عليه وسلم – (( يأتي يوم القيامة بالرجل الطويل العريض الأكول الشروب فلا يزن عند الله جناح باعوضة - - - )). وحين دخل الرسول –صلى الله عليه وسلم- مكة فاتحاً كان معه بلال وأسامة بن زيد وهما أسودان أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله ، وكان يلقب بالحِبًّ بن الحِبِّ وذلك لأن النبي قد تبنى أباه زيد قبل تحريم الإسلام للتبني وسبب هذا التبني أن زيد قد خطف وهو صغير وبيع في مكة وشراه حكيم بن حزام الذي وهبه إلى عمته خديجة -أم المؤمنين – رضي الله عنها، ووهبته إلى النبي –صلى الله عليه وسلم- وقد علم أباه بذلك فذهب مع أخيه إلى الرسول –صلى الله عليه وسلم- ليأخذاه فقال لهم :خيره فان اختاركم فخذه . فخيروه فاختار النبي وذهب به إلى الكعبة حيث تتجمع قريش هناك فقال ((يا معشر قريش اشهدوا أن زيداً ابني يرثني وارثه )) وهكذا أصبح الناس ينادونه ( زيد ابن محمد ) وضل هكذا إلى أن حرم الإسلام التبني ولشدة حب النبي –صلى الله عليه وسلم- له أن يُقال له ( حِب رسول الله ) ولقب ولده بـ ( الحِب بن الحِب). وكان –رضي الله عنه- ثاني من أسلم من الصبيان وكان النبي –صلى الله عليه وسلم يجلس الحسن على فخذ وأسامة بن زيد على فخذ ويقول(( اللهم إني أحبهما فأحبهما.)) وقدكان عمر يفضله بالعطاء على ابنه عبد الله وكان عمر إذا لقيه قال لها السلام عليك أيها الأمير. ووصلت درجة بره بأمه إلى أنه: عندما بلغت النخلة في عهد عثمان بن عفان إلى مئة ألف عمد إلى نخلة وعقرها وأخرج جمًّارها (وهو مادة بيضاء لينة في قمة رأس النخلة فأعطاه أمه فلما قيل له : وما حملك على هذا وقد بلغت قيمة النخلة مئة ألف درهم فقال: إن أمي سألتنيه ولا تسألي شيئاً أقدر عليه إلا أعطيتها . وقد جعله الرسول أمير أً على سرية فيها من كبار الصحابة لقتال المشركين وفي الصباح انقضوا المشركين على المسلمين وأخاف المسلمين رجل أكثر في القتل ولكن سرعان ما دارة الدائرة على المشركين فهربوا فتعقب أسامة هذا الصنديد ذلك المشرك الذي قتل كثيراً من المسلمين حتى أدركه فقال الرجل: لا إله إلا الله لكي عصم دمه وماله ولكن أسامة قاتله فاحتمى منه ثم طعنه بالرمح فمااااااااااااااات . ونقل الخبر إلى النبي –صلى الله عليه وسلم – فسأل أسامة معاتباً: أقتلته يا أسامة بعد أن قال لا إله إلا الله ؟ أقتلته لتأخذ ماله فقال أسامة : إنه قالها خوفاً من السلاح. فقال له النبي –صلى الله عليه وسلم- : هل شققت عن قلبه لتعلم أقالها من قلبه أو خداعاً. فقال : يا رسول الله إنه أوجع في القتل وقتل فلاناً وفلاناً من المسلمين . فقال :وقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله .فقال أسامة: يا رسول الله استغفر لي . فقال : وبم تجيب لا إله إلا الله تطالبك بحقها في حقن الدم والمال ؟ فردد أسامة طلب الاستغفار وتم النبي –صلى الله عليه وسلم – يرد على قوله :كيف تصنع بلا إله إلا الله . يقول أسامة فمازال يكررها حتى تمنيت إني أسلمت يومئذ ثم حلف ألا يقاتل مسلما بعد اليوم. فأنز الله إثر هذه آية ( راجع القرآن سورة النساء آية رقم( 94 ) . وموقفه عندما وقعة الفتنة بين علي ومعاوية أحجم عن الاشتراك فيها، وكان يحب علي ويرى أن الحق معه فأرسل إلى علي رسالة قال فيها : (( إنك لو منت في شدق الأسد لأحببت أن أدخل معك فيه )) وقد اقتدى به سعد بن أبي وقاص . وقد توفي رضي الله عنه في آخر خلافة معاوية على بعد ثلاثة أميال من المدينة نحو الشام . فرحم الله هذا الصحابي الجليل رحمة واسعة ، وجمعنا وإياكم معه في جنات النعيم.{ 12} |
| | |
| | #6 (permalink) |
| مـ ح ـتاجك جنبي ![]() تاريخ التسجيل: Jun 2004 الدولة: ممــلكـ أبو متعب ـــــة السن: 18
المشاركات: 656
![]() ![]() | السلام عليكم ورحمة اله وبركاته بــــســـــم ا اـــــــلــــــــــه الرحــــــــــــمن الرحيــــــــــم نستكمل السلسلة مع صحابي جديد: 3 . عبد الله بن عمر بن الخطاب. هو عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي القرشي ينكى بأي عبد الرحمن . أمه : زينب بنت مظعون الحميمة. شقيقته : حفصة بنت عمر أم المؤمنين ( زوج النبي –صلى الله عليه وسلم-) كان –رضي الله عنه- أسمر ويخفي شاربه ويتوضأ لكل صلاة حتى أن الماء يخل في أصول عينيه وكان يتبع اثار النبي حتى أن النبي نزل في شجرة فكان ابن عمر يتردد عليها ويصب الماء في أصولها، إذا فاتته صلاة العشاء أحيا تلك الليلة( أي قام يصلي فيها ) ولد سنة 3 هـ . وأسلم مع أبيه بمكة وهاجر إلى المدينة وعمره 10سنين وقد عرض على النبي للجهاد في غزوة بدر فرده لصغر سنه وعرض عليه في أحد فرده ثم عرض يوم الخندق فوافق ثم شهد جميع الغزوات مع النبي –صلى الله عليه وسلم – ثم شهد اليرموك والقادسية وبلولاء وما وقع من وقائع مع الفرس وشهد فتح مصر وكان من المكثرين لرواية الحديث ز وقد عنه كثير من الصحابة والتابعين كما روي عنه سعيد بن المسيب وقال عنه : لو كنت شاهدا لرجل من أهل العلم أنه من أهل الجنة لشهدت لابن عمر. وكان يحفظ كل ما سمع من الرسول –صلى الله عليه وسلم- فإذا غاب عن مجلسه سأل من حضر عن قوله وفعله وكان يتبع آثاره في كل مسجد يصلي به وكان يحج كل سنة وإذا وقف بعرفة يقف في الموقف الذي وقف فيه النبي –صلى الله عليه وسلم- . ولقد عرضة عليه الإمارة مراراً ولكنه كان يرفض حتى انه هدد إن لم يوافق سيقتلونه ولكنه أصر على موقفه وقد مضي حياته في كره التفرق ويحرص على الإصلاح بين الناس ما استطاع فكان يقول :من قال حي على الصلاة أجبته ومن قال حي على الفلاح أجبته ومن قال حي على قتل أخيك المسلم قلت لا. ولم يشارك في الفتنة التي وقعت بين علي ولا مع خصومة . ولم يفل ذلك جبناً ولكن لحرصه على حياة أخيه المسلم وكان زاهداً بالدنيا فقد كان لاينام وفي بيته درهم واحد. وهذه القصة تثبت ذلك قيل: جاء عبد الله بن عمر أربعة آلاف درهم وقطيفة وفي اليوم التالي رآه أيوب ابن وائل في السوق يشتري لراحلته علفاً، نسيئة( دين ) فذهب ابن وائل إلى أهله وسألهم أليس أتى لأبي عبد الرحمن بالمس أربعة آلاف وقطيفة ؟ قالوا: بلى . قال : فاني رايته اليوم بالسوق يشتري علفا لراحلته لا يجد معه ثمنه . قالوا: انه لم يبت بالمس حتى فرقها جميعا ثم اخذ القطيفة وألقاها على ظهره وخرج ثم عاد وليست معه فسألناه عنها فقال : انه وهبها لفقير. فخرج ابن وائل يضرب كفا على كف حتى أتى السوق فاخذ مكانا عاليا وصاح في الناس: أيا معشر التجار ما تصنعون بالدنيا وهذا ابن عمر تأتيه آلاف الدراهم فيوزعه ثم يصبح فيستدين علفا لراحلته . آآآآآه ما أعظمه وما أزهده ونحن نركض خلف المال لنجمه لأنفسنا أين نحن من ابن عمر وأمثاله؟ هذا الصحابي الذي جعل حديث النبي –صلى الله عليه وسلم- نبراسا له في حياته (( كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل )) وعن أبي عثمان قال: كان لابن عمر جارية اسمها رثمة كان يحبها فاعتقها فسئل عن سبب ذلك أجاب : سمعت الله يقول (( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون . وفي يوم اشترى ابن عمر غلاما بـ4ألفاً0 فاعتقه لوجه الله فقال الغلام لابن عمر : يا مولاي قد أعتقتني فهب لي شيئا أعيش به . فأعصاه 40 ألفا. وعن نافع انه قال :ما مات ابن عمر حتى اعتق 1000 إنسان أو زاد .وقال أيضا : كان ابن عمر إذا قرأ هذه الآية (( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله )) يبكي حتى يسقط مغشيا عليه . وعن ميمون ابن مهران قال : دخلت على ابن عمر فقومت كل شيء من فراش- - - إلخ . فما وجدته يساوي 100 درهم . الله أكبر هذا الذي اعتق أكثر من 1000 رقبة بيته يسام بـ100درهم ولم يكن ذلك عن فقر فقد كان غنيا ولم يكن بخل فقد كان جوادا كريما. توفي عام ( 73هـ. وقيل 74 هـ.)وقد توفي وهو في الحرم فأصابه رمح رجل من أصحاب الحجاج فدخل الحجاج يعوده فقال له : ما أصابك ؟ قال : أنت قتلتني . قال وفيم؟ فقال : حملت السلاح في بيت الله فأصابني بعض أصحابك . وتوفي –رضي الله عنه – بمكة ودفن في مقبرة المهاجرين. فرحم الله هذا الصاحبي الزاهد.{ 12} |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
جديد منتدى القصص والروايات المنقولة |
| |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|