العودة   منتديات قلبي > منتديات قلبي الأدبية > قصص وروايات > القصص والروايات المنقولة

MMS School - الإنتهاء: 15-12-2008

وأمتلك قلبها

وأمتلك قلبها ; القصص والروايات المنقولة وأمتلك قلبها [ALIGN=CENTER](1) سقطت الزهرية من بين يديه.. أنخفض يلتقط قطع الزجاج من على الأرض...كيف لهذه الزهرية أن تقع على الأرض من بين يديه وتوقظه من حلمه الجميل الذي كان يعيشه... كم يحترق شوقاً لوصول والدته برفقة نبأ السعادة التي هو على موعد معها.... سمع صوت باب غرفته يفتح ترك قطع الزجاج وتوجه مسرعاً نحو والدته رأى عيناها تلمعان.... لا بد أنها تحمل نبأ سار ابتسمت في وجهه باد لسؤالها قال: أخبريني هل وافقوا هل تمت الخطبة قالت: رويدك يا بني رويدك نعم لقد وافقوا على خطبتك أنت وأخيك سيتم عقد قرانكما في ليلة واحدة.. أخذ يطوف حول والدته من سعادته الغامرة أنحنى على يداها اللتان حملتا له نبأ السعادة يقبلهما.... عانقها بفرح وسرور أخيرا معشوقته الأميرة الجميلة ستكون له ويروي ظمأ عينيه برؤيتها... لطالما سهر الليالي وأرق وهو يفكر فيها وبها لطالما راودته أحلام وردية معها...... تلك الجميلة التي كانت تجذب كل الأطفال حولها عندما كانت طفلة بجمالها الخلاب

القصص والروايات المنقولة قصص عربية , قصص أطفال , قصص غراميه , قصه قصيره , قصه طويله , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء , والكثير


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-06-2004, 05:33 مساءً   #1
(مبدع منتدى القصص)
 
الصورة الرمزية خلوووودي
 
خلوووودي is an unknown quantity at this point
افتراضي وأمتلك قلبها

وأمتلك قلبها

[ALIGN=CENTER](1)

سقطت الزهرية من بين يديه.. أنخفض يلتقط قطع

الزجاج من على الأرض...كيف لهذه الزهرية أن
تقع على الأرض من بين يديه وتوقظه من حلمه
الجميل الذي كان يعيشه...

كم يحترق شوقاً لوصول والدته برفقة نبأ السعادة
التي هو على موعد معها....
سمع صوت باب غرفته يفتح ترك قطع الزجاج وتوجه
مسرعاً نحو والدته رأى عيناها تلمعان....
لا بد أنها تحمل نبأ سار ابتسمت في وجهه باد لسؤالها
قال:
أخبريني هل وافقوا هل تمت الخطبة
قالت:
رويدك يا بني رويدك نعم لقد وافقوا على خطبتك
أنت وأخيك سيتم عقد قرانكما في ليلة واحدة..


أخذ يطوف حول والدته من سعادته الغامرة أنحنى على
يداها اللتان حملتا له نبأ السعادة يقبلهما....
عانقها بفرح وسرور أخيرا معشوقته الأميرة الجميلة
ستكون له ويروي ظمأ عينيه برؤيتها...
لطالما سهر الليالي وأرق وهو يفكر فيها وبها لطالما
راودته أحلام وردية معها......
تلك الجميلة التي كانت تجذب كل الأطفال حولها
عندما كانت طفلة بجمالها الخلاب وغنجها ودلالها
أمور كانت تدفع الجميع للرغبة في التقرب منها...
ابتسمت والدته وقالت:
سأذهب لأبلغ أخيك بالنبأ السعيد..
أغلقت الباب.....
وهو ألقى بنفسه على فراشه الوثير وضم وسادته لصدره
وأخذ يحلق بخياله لسعادته القادمة والجمال القادم لحياته
ليزينها......

،،،،،،،،،،
أزاحت خصلات شعرها المجعد الأسود عن وجهها وأخذت
تحاول إكمال قراءة الكتاب الذي بيدها ولكنها عاجزة عن تفهم
ما به فعقلها مشغول بكلمات أختها أنهار مع والدتها لعلها تجد
كلمة تروي فضولها عن مهند العريس المرتقب ولكن كان كلمات
والدتها وأختها عن حسام العريس المرتقب لأنهار....


قالت أنهار بغنج ودلال وهي تلف خصلة من شعرها الحريري
الأسود:
لقد رفضت الكثير يا والدتي ولكن هل ترين بأن حسام
هو أفضل من تقدم لي...
أجابت والدتها:
نعم عزيزتي هو الأفضل فهو يحظى بحب واهتمام أهله
لأنه البكر كما وأن لديه وظيفة مرموقة وهو وسيم وأنيق
.....
علت ضحكة من أنهار وكانت ضحكتها جميلة وعذبة
كجمالها الأخاذ وتجبر من يستمع لها أن يشاركها الضحك
أحمر خديها بعد تلك الضحكة وقالت بخيلاء:
ولكن لا تنسي يا والدتي أنه يحال أن يفوقني جمال....





وقفت أبرار واقتربت من مكان جلوس والدتها وأختها
وقالت: هل من الممكن يا والدتي العزيزة أن أحصل على
معلومات عن مهند..
قالت والدتها: لا بأس به ولا أظن أنك ستحصلين على شاب
أفضل منه.....
قالت أنهار:
كوني عاقلة يا عزيزتي أبرار ودعي عنك هذا الإنكباب على
قراءة تلك الكتب وتفرغي قليلاً للاهتمام بمظهرك لترضي
عريسك القادم....
نظرت أبرار نظرات استنكار نحو أنهار وانصرفت نحو غرفتها
لطالما كانت تسمع أختها وهي ترد هذا وذاك وترفض الزواج
بهم لكم تفننت في سحر الرجال بجمالها ودلالها دون أن تراعي
ديناً أو عرفاً لطالما سخرت منها لتوجهها وتفكيرها بالآخرة
قبل الدنيا....


،،،
علت رائحة البخور والتهاليل في كل مكان والكل يقول مبروك
جلس مهند بجوار حسام وأقبل الجميع يهني العريسين ويتمنى لهما
السعادة كان وجه مهند يهل فرحا وسعادة فهو سيحظى بمن تنافس
العديد من الشباب للحصول عليها ولكن لم يستطيعوا الحصول عليها
وكان هو الفارس الحائز على هذه الأميرة الجميلة....

كان والده يحادث والد العروسين وهو يقول:
لقد جأتك من قبل خاطباً أختك أم حسام وها أنا أعود إليك
لأخطب منك ابنتيك لولدي....
ستكون أنهار لحسام وأبرار لمهند...
هنا أنتفض مهندا من مكانه من هذه أبرار التي ستكون له
وقف نظر الجميع ناحيته لا حظ والده علامات الضيق على
وجهه امسك بيد ابنه واتجه معه للغرفة المجاورة.....

قال له: ما بك يا بني

صرخ مهند:
أريد محادثة والدتي
......







حضرت أم حسام وهي تضع يدها على قلبها وكأنها لم
تكن قبل لحظات قليلة في غاية السعادة...
أقبلت نحو مهند وقالت:
ما بك يا بني ؟؟؟؟


قال مهند بعد أن اخذ نفساً عميقاً:
لقد طلبت منك يا والدتي خطبت أنهار لي وليس
أبرار لما خدعتني لما؟؟؟؟
ألأنك تحبين حسام أكثر مني وهو الأقرب لقلبك
لم تريدي أن تكون عروسي الأفضل....
وضعت أم حسام يدها على فم مهند لتمنع
بقيت الكلمات من الوصول لمسمعها........






قالت:
بني حسام حبيبي أنا أحبك كأخيك ولم أفكر بما تقوله
أبداً ولكنك طلبت مني أساعدك لتتزوج وطلبت أن
أخطب لك ابنة أخي انهار ......
ولكن وجدت من المعيب أن اخطب لك قبل
أخيك الأكبر ولهذا قررت أن أخطب لكما
أنتما الاثنين أبنتا أخي وبما أن أنهار هي الكبيرة
فالوضع الطبيعي أن تكون من نصيب الكبير
وتكون أبرار من نصيبك....



صمت طويلاً مهند.....
ثم قال:
ولكني لا أريد الزواج من أبرار إما أنها
أو لن أتزوج......
بانت الحيرة والقلق على والد حسام
انخفضت والدة مهند على يديه تقبلهما
وتبلل يديه بدموعها وهي تقول:
أرجوك يا بني لا تحرجني مع أخي والناس
أرجوك أقبل يديك.....
وسقطت تلك العجوز أرضاً تنتظر الحكم
الذي سيصدره أبنها....


نظر مهند ناحية والدته ونظر لعينيها التي تحاطان
بتجاعيد رسمتها السنون عليها وتختفي تلك التجاعيد
تحت دموع والدته النازفة....


هل يوافق وتكون أبرار زوجته ومن هذه أبرار..
إنها تلك الطفلة التي تصغر أنهار بسنتين ولكن من
يراها يحسبها هي الأكبر بخمس سنين.....
لم تكن تملك ما تملكه أختها من جمال ودلال كانت
دائماً صامتة متفكرة وكأنها تعيش سناً أكبر من سنها
تهتم بأمور لم تجذب طفلة يوماً ما كالقراءة والرياضيات
مادة لطالما كرهها الأطفال بينما كانت هي تستمتع تلهو
بحل تلك المسائل الصعبة....
لا تراها وهي طفلة إلا وهي برفقة قلم وورقة وكتاب
تتحدث عن الرياضيات وتحلم بأن تستطيع التحدث بكل
اللغات.............


لم يكن فيها ما يلفت انتباه طفل لتشد انتباه رجل
أفاق من أفكاره هذه على صوت أنين والدته
ونظراتها المتوسلة نحوه.....
[/ALIGN]

من مواضيعي
خلوووودي غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 19-06-2004, 06:56 مساءً   #2
[قلب مبتدئ‎]‏
 
الصورة الرمزية topgirl
 
topgirl is an unknown quantity at this point
افتراضي Re: وأمتلك قلبها

مرررررحبا خلوووودي عودتنا على ابداعاتك الجميلة


تسلم الأنامل يامبدع وشكرا لك وننتظر البقيه

أختك topgirl

من مواضيعي
topgirl غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 20-06-2004, 04:41 مساءً   #3
(مبدع منتدى القصص)
 
الصورة الرمزية خلوووودي
 
خلوووودي is an unknown quantity at this point
افتراضي Re: وأمتلك قلبها

مشكورة اختي على مرورك ومتابعتك

بس انا حاس ان هذي القصة بتعجبكم وااااايد

لانها قصة جميلة

من مواضيعي
خلوووودي غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 20-06-2004, 05:23 مساءً   #4
(مبدع منتدى القصص)
 
الصورة الرمزية خلوووودي
 
خلوووودي is an unknown quantity at this point
افتراضي Re: وأمتلك قلبها

[ALIGN=CENTER]






الجــــــ الثاني ـــــــــزء





أيتركها تنهار سار نحوها أوقفها وضمها لصدره
وقال:
لأجلك يا أمي أنا موافق.

عاد لحيث كان يجلس ليتم قرانه على أبرار وقلبه
يعتصر ألماً وهو يرى أخيه يحوز على معشوقته
أنهار....
ولكن ليسلم أمره لله لعل ما هو قادم به خير..

،،،
جلست أبرار بجانب أختها أنهار ترتدي فستانها
الأزرق بينما كانت أنهار ترتدي فستان ذو لون
زهري....
كانت وجود أنهار وهي بكامل أناقتها يبهر الجميع
بل كان حضور أكثرهم ليمتع عينيه بجمال حوراء
إنسية على الأرض تدعى أنهار....
لم تكن تعلم أبرار ما سبب هذه النظرات الخالية
من أي مضمون والتي لدى الحضور فكل ما يهم
هؤلاء هو الجمال والمظهر ولم يبالي أحد بالجوهر
ألهذه الدرجة لا قيمة لروح الإنسان ولكن أليس
في النهاية يفنى الجسد ويبلى وتبقى الروح نعم
يبقى المضمون.........
قالت أبرار في نفسها:

لو علمت أنهار ما يجول في خاطري لقالت أنك
حقاً إنسانة معقدة وغريبة الأطوار ابتسمت في نفسها
وواصلت مراقبة الحضور من حولها........


،،،
ابتدأت نبضات قلب مهند تضطرب وضع
يده على صدره لحظ والده ذلك أقترب منه والقلق يدب
في نفسه كم تمنى لو كان بإمكانه إبدال قلب مهند المريض
بقلب سليم منذ ولد وهو مالك لهذا القلب الضعيف
كم تمزق قلبه أشلاءاً أشلاء وهو يرى مهند بقلب
يمنعه من الحياة كأي إنسان آخر ويلمح الموت بين كل
لحظة في حياته وأخرى.....


هل التضحية التي قام بها من أجل رفع رأس والدته
هي السبب ربما....
قال:
أأنت بخير يا بني ؟؟؟؟
نظر مهند وأزاح يده عن صدره وقال:
نعم أنا بخير يا والدي..

،،،
جلست مقابل شريك حياتها حيا ة عايشتها
معه بلحظاتها الحلوة والمرة....
ولكن نظرات الشريك الحبيب مليئة بالحزن
وكأنه يستعرض أمام عينيه اللحظات المرة
وتناسى لحظات السعادة العديدة التي عاشها بجانبها



ولكن ما هذا هل يعقل ذلك هل ما تراه حقيقي اقتربت
أكثر لم تصدق اقتربت بعينيها عند عينيه أكثر
أ هذه دموع أيعقل أن تهطل من تلك العينين البارزتين
هذه الدموع نظرت ناحية تلك الشعرات البيضاء
وبدأت تنقل بصرها بين الدموع والشعر الأبيض
هل يمكن للنقيض أن يجتمع
أيكون الشيء باردا كالجليد وملتهب كالجمر في
آن واحد مستحيل هذا من المسلمات في
هذه الدنيا وقفت عند الكرسي الذي
يجلس عليه خللت أصابعها بين الشعرات البيضاء
وحاولت أن تكون هي الأقوى نعم إنها في موقف
لابد أن تكون فيه هي الأقوى
قالت:
ما الذي يبكيك يا أبا حسام؟؟؟
نظر لها ولكنه لم يحاول أخفاء دموعه عنها
وكأنه لحزنه الكبير تناسى أنه في الخمسينات
من العمر فهو الآن بحاجة لأن يعود طفلاً ليجد
صدر حنون يعطف عليه ويلطف به نظر لأم حسام
كما كان ينظر لوالدته وهو طفل ولعل ابتسامتها
العذبة هي التي شجعته ليواصل دور الطفل..






قال:
عزيزتي أجد نفسي مكتئباً حزيناً حينما أنظر
لأبني مهند وأجده بهذا القلب المريض وهو مقبل
على بداية حياته التي يفترض أن تكون مملؤة
بالقوة والنشاط ولكنه ليس كالآخرين
كم هو مؤلم منظره الليلة وهو حزين لعدم
حصوله على من أحب ولكن لما لم تخبريه
الحقيقة ؟؟؟

أعلم يا أم حسام أنه يفترض بي أن أكون الأقوى
ولكن سامحيني.

بدأت الدموع تتقاطر من بين جفني أم حسام
وقالت:
ماذا تريدني أن أخبره هل أخبره بأني حين طلبت
من أختي أبنتها أنهار زوجة له رفضت لعلمها
بمرضه وأن مرضه هو سبب في عدم حصوله على من
يحب وأنها عرضت علي أن تكون أنهار لحسام لأنه
شاب بكامل قوته وصحته...
ولم تمانع لو خطبت له أبرار لأن حظها لن يكون
كأختها في الحصول على شاب مناسب....
لا....لا أحتمل إيذاءه وفيما أؤذيه في قلبه الذي بين
أضلاعه فبالتالي سيكره قلبه ويكره نفسه....



فلأكن بنظره سبب عدم حصوله على سعادته
ولا ينظر يوماً لقلبه كمتهم نعم لا أريده
أن يكره قلبه أتعرف يا أبا حسام معنى
أن يكره الإنسان قلبه...

وبدأ النشيج يعلو في غرفة العجوزين وكل منهما
يتمنى لو بإمكانه تقديم قلبه لمهند ليحيا كالآخرين..


،،،
جلست على الكرسي وهي تنظر
لصورت وجهها الجميل الذي يشد كل من حولها
ليبدي إعجابه بجمالها حتى أنها تظن بأنها معجزة
إلهية لتملك دون سواها هذا الجمال..
فلما لا تمتع هي الأخرى عينيها بجمالها بل
أنها تكاد ترى المرآة تريد أن تنطق وتخبرها كم هي جميلة.



تذكرت صورة حسام حين رآها وقد أحمر وجهه
خجلا ولم يتمالك نفسه فلم يعد قادراً على
رفع بصره عنها.

وكلماته وتساؤلاته العذبة التي زادت من غنجها
ودلالها الكثير..
تارة يقول: أنا محظوظ..
أن الله يحبني حقاً
لأملك جمالاً كجمالك...
وتارة أخرى:
لابد أني في الجنة لا أعتقد بأنه توجد
امرأة بهذا الجمال على سطح الأرض...
وأخرى:
أتسمحين لي أن أمسك يدك لأتأكد بأنك
حقيقة ولست خيالاً ولأتأكد من أني لا
أحلم...


ابتسمت للمرآة كأنها سمعت منها هي
الأخرى إطراء لجمالها كما المدعوون
نظرت ناحية أختها وهي تجلس على كرسيها
الهزاز المعتاد لقد بدلت ملابسها وارتدت
ملابس النوم
قالت:
هل ستنامين يا أبرار لا أعتقد أن جفني
سينطبقان هذه الليلة ففكري مشغول بحسام
وكلماته العذبة وإعجاب الحاضرين بي ألم تلحظي
ذلك..

نظرت أبرار ناحية أنهار بلا مبالاة وقالت:
نعم لاحظت ذلك.

قالت أنهار:
ما بالك أعتقد بأنك غاضبة مني لأني خطفت
الأضواء منك ولكن ليس ذنبي أني جميلة
ولكن أقلاً لم يرني خطيبك ليشعر بأنك
أقل جمالاً مني.
هنا انتفضت أبرار من مكانها وقالت:
ما هذا الكلام يا أنهار ؟؟؟؟

ضحكت أنهار ضحكتها التي ملأت الغرفة
وقالت:
أبداً كنت أمزح لأني أريدك أن تهتمي
بحديثي لك فتعمدت إغاظتك؟؟
ابتسمت أبرار ببراءة وعادت للقراءة
وقفت أنهار واتجهت حيث تجلس أبرار



سحبت الكتاب من بين يدي أبرار وقالت:
أف مللت من رؤيتك برفقة هذه الكتب
حتى في ليلة مميزة كهذه تقرأين أخبريني
ماذا تقرأين نظرت لغلاف الكتاب
لتعرف ما هو عنوانه..


قالت:
كتاب للأدعية ولما؟؟

قالت:
أنهار أبحث عن دعاء لليلة عقد القران
ليطرح الله لنا البركة في هذه الليلة
المميزة هل عرفت ما أقرأ ؟؟
هيا أعيدي ألي الآن الكتاب.



قالت أنهار:
لا لن أعيده إلا إن أخبرتني
ماذا قال لك مهند هيا أخبريني..



علت وجه أبرار مسحة من الخجل
أخذت أنهار تلح على أبرار أن تخبرها
بما قال لها زوجها المقبل ولكنها ظلت
خجلة وضعت يديها على كتفيها وهزتها
قائلة:
هيا أخبريني لا تخجلي سأخبرك أنا بما
قال لي حسام..

قالت أبرار:
حسنا سأخبرك.
ووقفت واتجهت ناحية فراشها
وقالت:
قال لي بأنه علي النوم باكراً وأخذت
الغطاء و أطبقته على وجهها وهي تضحك
أخذت تضحك أنها وتقول:
يا لك من خبيثة هربت مني الليلة
ولكن سأعرف ما قال لك بأي طريقة..




،،
جلس مهند على الفراش يحمل بيده العلبة
التي جمع بها قطع الزهرية كان يفكر بأن يعيد
إصلاحها لشدة سعادته حين علم بالموافقة ظناً منه
بأن أنهار باتت له.
فظن بأنه قادر بوجودها بجانبه على المستحيل حتى
إصلاح زهرية تحطمت لقطع صغيرة.




ولكن لم يتحقق الحلم وأنهار ليست له فحان الوقت
ليلقي بالعلبة وما تحويه من قطع زجاج في سلة المهملات
فهذه الزهرية المكسورة كقلبه المريض لا أمل في إصلاحها..




تراءت له ذكريات إصلاح قلبه المريض وتلك العمليات
المرهقة والشاقة ومع كل تلك
العمليات والآلام إلا أن قلبه المعطوب
لم يكن كغيره من قلوب البشر صحيحاً معافى.





خرج عند باب المنزل وأراد أن يلقي بالعلبة في
سلة المهملات فرأى الخزانة التي بجانب المرآب
فقرر وضعها بداخل تلك الخزانة كغيرها من
المخلفات..


أخذ يسير في حديقة المنزل الصغيرة بحثاً عن
شجرته المفضلة شجرة التين..



جلس على الكرسي المقابل لها رأى
ثمرة تين قد نضجت قطفها وعاد للجلوس على الكرسي
كم يهوى أن يقضم حبة التين بحيث يقسمها لنصفين
فيأكل النصف ويتأمل النصف الآخر الذي يبدو
كقلب..


عندما كان طفلاً كان يتمنى أن يستبدل قلبه المريض
ولو بثمرة تين على أن لا تكون مريضة.


وعادة به الذكرى لأيام كان يقطف ثمر التين الناضج
ليقدمه لأنهار دون سواها فكان كلما حصل على شيء
مميز بادر لتقديمه لأنهار.


أخذ يقول بصوت خافت:
آه يا أنهار..


تذكر كيف دخلت عليه الليلة عروسه أبرار
كان أول ما رأى باقة الورد التي بيدها كانت
زهور حمراء تتوسطها زهور بيضاء كانت غاية
في الجمال وأدخلت لقلبه السعادة واللون الأزرق
الداكن الذي كان يحيط تلك الزهور وهو فستان
عروسه أضاف لتلك الزهور المزيد من الحياة
فأبتسم و بدأت نبضات قلبه تتسارع أكثر..




ولكن شعور الراحة والسعادة تلاشى وكان
كمن يعيش كابوس حين رأى بأن تلك العروس
القادمة له ليست معشوقته الجميلة بل هي فتاة
جمالها أقل بكثير من معشوقته ولكنها لم تكن قبيحة
ذات ملامح هادئة وابتسامة عذبة وعينان تتقدان
بالذكاء والفطنة..


انتظروني في الجزء القادم ... و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...




[/ALIGN]

من مواضيعي
خلوووودي غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-06-2004, 05:37 مساءً   #5
[قلب مبتدئ‎]‏
 
الصورة الرمزية topgirl
 
topgirl is an unknown quantity at this point
افتراضي Re: وأمتلك قلبها






[ALIGN=CENTER]ننتظر البقيه لكن لايموت مهند [/ALIGN]

من مواضيعي
topgirl غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى القصص والروايات المنقولة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: وأمتلك قلبها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
:::قلتها لي::: *شجون الليل* السدر المنضود 3 30-06-2007 02:47 مساءً
يالبى قلبها حلـــــــــم طفله التهاني والتبريكات 26 25-05-2007 04:09 صباحاً
تدرين لا قلتها أنا غير البشر شظايا البوح 4 21-10-2004 08:40 صباحاً
اول قصيدة قلتها غرشوب خفقات روح 4 25-12-2003 04:02 مساءً
إستمال قلبها فمات ... أمير المشاعر القصص والروايات المنقولة 1 15-04-2003 07:57 مساءً



الساعة الآن 10:33 مساءً.
Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص
جميع مايطرح في منتديات قلبي لا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى، وإنما يعبر عن رأي كاتبه