العودة   منتديات قلبي > منتديات قلبي العامة > جنة القلب

MMS School - الإنتهاء: 15-12-2008

السـعادة كما يراها المفكرون

السـعادة كما يراها المفكرون ; جنة القلب السـعادة كما يراها المفكرون [ALIGN=CENTER] [/ALIGN] [ALIGN=CENTER]الســـــــــعادة كما يراها المفكرون... هنا..بوابة لتعرف وجوه السعادة لنستفيد من مواقف وآراء العديد من المفكرين والعظماء...في نظرتهم إلى السعادة..ومفهومهم لها ووصفهم إياها... [/ALIGN] [ALIGN=CENTER] [/ALIGN] [ALIGN=CENTER]ليست السعادة حلاوة مجردة...ولكنها حلاوة ممزوجة بمرارة...فأيامك الكئيبة واختباراتك المريرة...وفشلك الممزوج بالدموع..وفصول احزانك...وأمطار آلامك..وأشواك احلامك..وأوجاع تشوقاتك..لاتذهب عبثا في وجودك على الأرض...بل تجعلك أكثر انتاجا...وتعد تربة حياتك لإخراج الأشجار الغضة المثمرة...في حين أن القلوب الغير مفلوحة..بسكك الكآبة...لا تأتي بغير الأثمار الفجة الحامضة..... سر إلى حيث تجري المياه المرة....وتنبت الأشواك القاسية...وتامل فيما حولك بحكمة وفطنة...فتجد لشدة دهشتك أوفر الزنابق بياضا....وأكثر الورود حمرة وعطرا..في حقول هذه الإنسانية العجيبة التي نحن اجزاء صغيرة في مجموعها الكبير... قال توماس هود...في قصيدته الشهيرة وعنوانها..."الكآبة": اعطوا الكآبة حقها من الإكرام أيها الناس... فإن تنهداتها ودموعها وتأملاتها مقدسة... وليست في الحياة من موسيقى تستهوي قلوبنا... مالم تكن الأحزان أوتارا لقيثارتها... [/ALIGN] [ALIGN=CENTER] [/ALIGN] [ALIGN=CENTER]حين تبحث عن السعادة....لا تطلب الكثير...وليكن ذهنك صافيا ثم فكر في أولئك الذين ظفروا

جنة القلب ما بين حجيرات القلب جنة لا يسكنها الا المتحابون في الله، الذين يتفيئون وارف ظلالها، يطمئنون بها ،يستشعرون فيها الفرح والسعادة ويتقلبون في نعيمها المقيم !



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-06-2004, 01:44 صباحاً   #1
[قلب مبتدئ‎]‏
 
لــــعبه الحــب is an unknown quantity at this point
افتراضي السـعادة كما يراها المفكرون

السـعادة كما يراها المفكرون

[ALIGN=CENTER]




[/ALIGN]


[ALIGN=CENTER]الســـــــــعادة كما يراها المفكرون...

هنا..بوابة لتعرف وجوه السعادة لنستفيد من مواقف وآراء العديد من المفكرين والعظماء...في نظرتهم إلى السعادة..ومفهومهم لها ووصفهم إياها... [/ALIGN]



[ALIGN=CENTER]



[/ALIGN]


[ALIGN=CENTER]ليست السعادة حلاوة مجردة...ولكنها حلاوة ممزوجة بمرارة...فأيامك الكئيبة واختباراتك المريرة...وفشلك الممزوج بالدموع..وفصول احزانك...وأمطار آلامك..وأشواك احلامك..وأوجاع تشوقاتك..لاتذهب عبثا في وجودك على الأرض...بل تجعلك أكثر انتاجا...وتعد تربة حياتك لإخراج الأشجار الغضة المثمرة...في حين أن القلوب الغير مفلوحة..بسكك الكآبة...لا تأتي بغير الأثمار الفجة الحامضة.....

سر إلى حيث تجري المياه المرة....وتنبت الأشواك القاسية...وتامل فيما حولك بحكمة وفطنة...فتجد لشدة دهشتك أوفر الزنابق بياضا....وأكثر الورود حمرة وعطرا..في حقول هذه الإنسانية العجيبة التي نحن اجزاء صغيرة في مجموعها الكبير...

قال توماس هود...في قصيدته الشهيرة وعنوانها..."الكآبة":

اعطوا الكآبة حقها من الإكرام أيها الناس...
فإن تنهداتها ودموعها وتأملاتها مقدسة...
وليست في الحياة من موسيقى تستهوي قلوبنا...
مالم تكن الأحزان أوتارا لقيثارتها... [/ALIGN]



[ALIGN=CENTER]



[/ALIGN]

[ALIGN=CENTER]حين تبحث عن السعادة....لا تطلب الكثير...وليكن ذهنك صافيا ثم فكر في أولئك الذين ظفروا بما كنت تريده....واسأل نفسك...هل هم سعداء حقا...؟ [/ALIGN]

[ALIGN=CENTER]



[/ALIGN]


[ALIGN=CENTER]أين أنت أيتها السعادة....؟

إن كنت في أعلى قمم الجبال...فسأسعى جهدي للحاق بك وضمك إلى نفسي..
وإن كنت في قاع البحار...فسأغوص وراءك
وإن كنت في كبد السماء...فحسبي منك أن أجلس في حجرتي وأفتح نافذتها وأتفرغ للإطلاع على خيال الشعراء وبلاغة الكتاب...فترسلين إلي أشعتك استضيء بنورها...وأرتدي بردائها... [/ALIGN]


[ALIGN=CENTER]



[/ALIGN]


[ALIGN=CENTER]إذا لم تكن سعيدا...فابحث في ماضيك البعيد....فلعل حرمانك من السعادة يرجع إلى فشل اصبت به في مرحلة الطفولة....فصرت بسببه لا تجد السعادة إلا في ايذاء الناس...او اعتزالهم....

خير علاج لهذه الحالة....أن توحي إلى نفسك بأنك لست منبوذا...وبأنك كغيرك ..لك رسالة في الحياة....والمجتمع في حاجة إليك....كما أنه في حاجة إلى غيرك....وسوف يكون أكثر حاجة إليك...كلما زاد ما تشعر به في أعماق نفسك من الحب والسرور والتفاؤل...وانتقلت عدوى ذلك منك إلى كل من يلقاك...او يتحدث معك...

وعليك أن تصم اذنيك عن ذلك الصوت الداخلي الذي يلاحقك هاتفا بك :"أنت تافه حقير....فاشل...لايعبأ بوجودك أحد...ورفاقك أفضل منك..وأذكى وأوفر توفيقا...وهم جميعا يسخرون منك" [/ALIGN]


[ALIGN=CENTER]



[/ALIGN]

[ALIGN=CENTER]"لتكن لك يا بني آدم ساعة في يومك وليلك....ترجع فيها إلى ربك ومبدعك...مفكرا في مبدأك ومصيرك..محاسبا نفسك على ما أسلفت من أيام عمرك....فإن وجدت خيرا فاشكر...وإن وجدت نقصا فجاهد واصطبر...." وعليك بذكر الله في غالب حالاتك...وجميع أوقاتك...فقد قال الله تعالى :"واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون" [/ALIGN]

[ALIGN=CENTER]



[/ALIGN]

[ALIGN=CENTER]لا تحسد الناس على سعادتهم...لأنك بهذا الحسد ترهق نفسك وتوترها...فتهبط بالحد الأقصى المقدر لك من السعادة النفسية وراحة البال....

لا تحسد الناس .....لأنك لو علمت حقيقة ما يعانيه البعض منهم.....لأشفقت عليه...وحسدت نفسك... [/ALIGN]


[ALIGN=CENTER]



[/ALIGN]

[ALIGN=CENTER]أحد الأشخاص سافر إلى حج بيت الله الحرام...فبلى حذاؤه وألهبت حرارة الصحراء قدميه...فقضى سفره ساخطا على سوء حظه الذي حرمه من مال يساعده على ركوب مطية توفر عليه مشقة السير فوق الرمال المحرقة...حتى إذا وصل إلى مكة رأى على أحد أبوابها سائلا...مريضا مقطوع الساقين.....فبكى واستغفر..وأدرك أنه بقدميه اسعد حظا من ذلك السائل المريض المحروم..... [/ALIGN]

[ALIGN=CENTER]



[/ALIGN]

[ALIGN=CENTER]"سكن رغباتك الشديدة واجلس إلى مائدة الحياة كما يجلس الصيف المحتشم ولا تطلب صنفا من الطعام لا تراه مكتوبا في قائمة الألوان..."
قول فيه سر السعادة...فإن حياة المرء تنقضي في البحث عن السعادة وكم من أفراد قلائل يتيسر لهم الحصول عليها.....
[/ALIGN]


[ALIGN=CENTER]



[/ALIGN]

[ALIGN=CENTER]
لا سبيل إلى الظفر بالسعادة إذا التمستها بالبحث عنها....وإنما سبيلك إلى نيلها هو أن تجعلها تلحق بك....أن تثابر على العمل في جد ودأب...ولا تدخر وسعا في أداء واجبك..... [/ALIGN]


[ALIGN=CENTER]



[/ALIGN]

[ALIGN=CENTER]من الناس من يجد السعادة في الهرب من الحياة بشتى الطرق...فالحياة في نظر هؤلاء عبء لا يطاق...وكسب العيش منهك للجسم...

وبلوغ النجاح طريق محفوف بالمخاطر ممهد بالأشواك..والحب والوفاء والصداقة وسائر الفضائل كلها في اعتقادهم خرافات لا وجود لها إلا في عالم الأوهام...وتخلصا من هذا وذاك...يعمدون إلى ألوان من وسائل النسيان...تارة بأحلام اليقظة..وبناء قصور في الهواء....وتارة أخرى باحتساء كميات وافرة من الخمرة حتى الثمالة...أو إدمان المخدرات إدمانا يهيء لهم دنيا أخرى غير التي يعيشون فيها...يسكنها أقوام بنظرهم كرام....يدينون بالحب والوفاء وأسمى الفضائل...ويصور لهم في مخيلاتهم حياة لا شقاء فيها ولا عناء...ولا حاجة فيها لكسب الرزق...أو اجهاد الفكر لبلوغ النجاح.... كم هم مساكين.... [/ALIGN]


[ALIGN=CENTER]



[/ALIGN]

[ALIGN=CENTER]
لكل انسان دنياه التي يتقلب فيها

وفي دنياه تلك يجدد الملائم الذي يرضيه ويسعده لو عرف الطريق إليها
فلا تعجب حين ترى بسمات الرضا وإشراقات السعادة ترف في دنيا كثير من الفقراء والمرضى...ممن نحسب الشقاء قد سد عليه منافذ الحياة وأسلمهم لعذاب أليم

ليس المقصود بالملائم هو هذا الهوى الذي توسوس به النفس...ولا هذه الرغبات المريضة الفاسدة التي تدعو إليها....وإنما الملائم ما يستقيم على مبادئ الحق...ويجري مع مقررات الفضيلة...مهما كان صغيرا لا يلتفت إليه...إن هذا الصغير في عين صاحبه هو الملائم الذي ينشده...وفيه سعادته التي يطلبها...

راحة النفس في قلة الإهتمام...أي في قلة الهم والخوف والحزن...لأن القلب الضعيف الجبان المنخوب يفتح على صاحبه دائما أبواب الوهن والقلق...ويحول بينه وبين البركات والمنن...ويذوده عن مواطن العزم والإقدام...فهو حينئذ يخاف من الأوهام ويفزع من طيف في الظلام...ويبيت في هم معقد مقيم...لأنه من هلعه وفزعه يفكر في الماضي ويندم على مافيه ... ويضيق بالحاضر..فتضيع بهجته ويذهب بهاؤه...ويتصور الغد المحجب سبعا سيفتك به فلا يستريح...وهو يخلق له من الناس أعداء بالحق وبالباطل..ويحسب لكلامهم ..وهمسهم ألف حساب فيصيبه ألف عذاب....ويطمع فيما لا ينال..ويتعلق حلمه بالخيال...مع أن ما لا يمكن أن يدرك يمكن أن يترك...وإذا لم يكن للمرء ما يريد...فليرد ما يكون....

وبذلك يتمتع الإنسان بحياته...ويخضع أيامه لرضاه ومسراته....ويستقبل المحنة خير استقبال...ويحتمل المحنة أفضل احتمال...وهذه نعمة لا يفوز بها إلا صاحب القلب الثابت على الرضا بالله حظا ونصيبا....

ومتى ثبت القلب على عقيدته....واعتصم بحبل ربه...ولجأ إلى حماه...فقد آوى إلى ركن شديد...

والإسلام يعلم أهله أمن النفس...وطمأنينة القلب...ورباطة الجأش...فيقول الله تعالى في صفة المؤمنين....
"الذين ءامنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله...ألا بذكر الله تطمئن القلوب"

ويأمرهم بالإبتعاد عن الحزن وأسبابه...فيقول : "ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون أن كنتم مؤمنين" [/ALIGN]


[ALIGN=CENTER]



[/ALIGN]

[ALIGN=CENTER]سعادة المؤمنين

إن سعادة المؤمنين لا يحسب الإنسان أجلها...لأنها ناشئة من صلة الإنسان بخالقه من محبته له وتفانيه في رضاه...وهي محبة لا ترتبط بمناسبة بعينها...أو بوقت معلوم...إنها شعور فطري في القلب....يبدأ معه...لا ينتهي أبدا...
وسعادة المؤمن بحب الله...وبالحب في الله....سعادة أعماقها أبعد من كل عمق...يعرف مذاقها المؤمنون الصادقون...ولا يقبلون لها بديلا... [/ALIGN]


[ALIGN=CENTER]



[/ALIGN]

[ALIGN=CENTER]إن السعادة غاية الجميع, ...حرمها الناس طويلا...فازداد شوقهم...


السعادة...هو الطريق الذي يهيئ الفرص للخلق والإبتكار....هو الذي يحقق التحرر من الآلية العمياء...ومن التكرار الممل...هو الذي يسمح لكل فرد من الصغار والكبار أن ينمي إمكانياته ...و يجعلها تزدهر وتثمر في جو من الإطمئنان والثقة.. [/ALIGN]


[ALIGN=CENTER]



[/ALIGN]

[ALIGN=CENTER]حياتنا الصاخبة بالتقلبات والمفاجئات بحاجة إلى قسط غير قليل من الهدوء وضبط النفس وفلسفة الحياة....
ولا شك في أن لكل منا فلسفته الخاصة به....وكلما كانت هذه الفلسفة متفائلة يسرت أمورا وهونت صعابا....

فلنفلسف الحياة إذن....ولكن في يسر وهوادة...كي نبقى على ما ننعم به من غبطة وسعادة....ونباركه ونضاعفه أحيانا...وإلا..قضى التشاؤم على كل معاني الهدوء والراحة.... [/ALIGN]


[ALIGN=CENTER]



[/ALIGN]

[ALIGN=CENTER]إن السعادة قد تنبع من إسعاد الآخرين...أو التضحية لأجلهم لإستمرار سعادتهم...وخصوصا أن كنا نحبهم..حقا...ولكن..يجب ألا نفسد هذه السعادة بأن ننكر سرورنا وسعادتنا حين نؤدي هذه الرسالة السامية....(إسعاد الآخرين)..


لا تبحث عن السعادة...كأنها قرش سقط منك على الأرض...فتوارى عن الأنظار بين الأثاث...ولن تجد تاجرا يبيعك السعادة في علبة مخملية أنيقة...كما أنها لا تنزل من السماء سيلا ولا رذاذا

فالسعادة تصدر من أعماق نفسك...وتنبعث عن مزاجك وتفكيرك ونظرتك لأمور الحياة...وطريقتك في مواجهتها وملاقاة متاعبها ومصاعبها...والإستمتاع بمسراتها...وفي رضاك عن نصيبك في الحياة...

يدخل شخصان حديقة...فيريان وردة جميلة على غصن...ويهم أحدهم بقطفها...ويخزه شوكها...فيقول لنفسه: ما أقسى الدنيا وما أشقانا وما أتعسنا فيها...حتى الورد أحيط بالشوك فلا نستمتع به...

أما الثاني فيقول: لله در الحياة....ما أبهجها وأحلاها...حتى الشوك قد وضع بينه الورد الممتلئ..


إن سر السعادة هو في الحق...أن تعرف أولا ماذا تريد..وأن تتشجع فتذهب لتأخذه... [/ALIGN]


[ALIGN=CENTER]



[/ALIGN]

[ALIGN=CENTER]أساس السعادة....أن نجعل النفس تنسجم مع ظروف البيئة وترضى بها....ونشبع رغباتنا بدون افراط..
وقد يحتاج الأمر إلى تعديل في ظروفنا وبيئتنا وفي ضبط شدة العواطف الناشئة عن رغباتنا وغرائزنا...وبعضنا يغضب ويثور ويتمسك بآرائه وعاداته إذا طلب منه تعديل نفسه أبسط تعديل ليلائم المجتمع...

أما السعيد فيعدل نفسه طبقا لظروفه بسهولة...ولن يغير الله حال قوم حتى يغيروا بأنفسهم...
سنلاقي الصعاب في أثناء تحوير النفس وتعديلها ومجاهدتها...أو في أثناء تغيير الظروف..وليس هذا أمرا سهلا بل كله صعاب...ولكننا في جهادنا للتغلب على هذه الصعاب نجد فرحا واعتباطا ولذة... [/ALIGN]


[ALIGN=CENTER]



[/ALIGN]

[ALIGN=CENTER]
الجمال يكمن في عين الرائي...وكذلك الرضا والغبطة أو البؤس والشقاء..وغيرها من صفات الكآبة التي تهز ميزان السعادة...وفي استطاعتنا أن نساعد على خلق اطار فكري سعيد بالإيحاء إلى أنفسنا بالسعادة...فالمقلد للملامح البدنية في الشخص السعيد...يطفح بشرا وسرورا مع حب الخير وغير ذلك...ولنبذل الجهد لنقنع أنفسنا أننا سعداء...

وتستطيع أن تدرك صدق هذه الطريقة بأن تكشر الآن وتبدو محزونا محسورا وتتنهد كل بضع دقائق....فبعد نصف ساعة او في خلالها ترى نفسك محزونا حقا...وتحس في أعماق نفسك بالبؤس التام...افعل العكس...ترى نفسك سعيدا مسرورا.... [/ALIGN]


[ALIGN=CENTER]



[/ALIGN]


[ALIGN=CENTER]إن الكآبة هي الرغبة في ألا نحس...هي الرغبة في أن نشعر بالموت ونحن في أوج الحياة....الرغبة في عدم الإستمتاع بالسرور حتى في الوقت الذي يدعو فيه كل شيء حولنا إلى السرور...

إن الرجل المكتئب يحقق راحة عميقة إذا استطاع أن يشعر بالحزن....ذلك أن الإكتئاب حالة يصبح فيها المرء غير قادر على الإحساس بشيء...لا الفرح ولا الحزن..

وإذا كانت السعادة عكس الإكتئاب...فهي إذن الإنشراح أو الإبتهاج..وهو احساس نحسه حين نعمل عملا ايجابيا..نحسه حين نغدق الحب...وحين نستخدم العقل فيما يجدي وينفع...وحين نقف على أرض الواقع..ونرى أنفسنا وحدات متميزة مستقلة...تكون مع سائر الوحدات في العالم....

السعادة..هي اذن نشاط داخلي...وشعور متزايد بالرغبة في تنمية علاقاتنا بأنفسنا وبالناس...ويتبع هذا استحالة وجودها مع المشاعر السلبية...

إنها الشعور بالإمتلاء لا بالفراغ الذي يحتاج لمن يملؤه...وهذا هو هدف الإنسان في الحياة...

إن هدفنا من الحياة هو أن نحياها كاملة....وأن نحس بوجودنا....وأن نكون يقظين منتبهين..وأن نتحرر من أحلام الطفولة تدريجيا لنواجه قدراتنا الحقيقية ونعرف حدودها...أن تكون لنا القدرة على أن نحب الحياة..وأن نقبل في نفس الوقت الموت بلا رعب...أن نواجه الشك الذي تثيره ظروف الحياة دون أن نفقد ثقتنا في أفكارنا واحساساتنا طالما أنها تمثل حقيقة عقولنا......

أن تكون لنا القدرة على أن نكون شيئا مذكورا سواء وحدنا..أو مع من نحب...او مع كل أخ لنا على الأرض...أو مع كل كائن حي...

أن نتبع صوت ضميرنا...ذلك الصوت الذي يرشدنا إلى أنفسنا...ولا نمقت أنفسنا إذا لم يصل صوت الضمير إلى أعماقنا...وألا نفقد الأمل في أن نسمعه.....ونتبعه في المرة القادمة...

ان الشخص السعيد....هو الذي يحترم الحياة ....حياته هو...وحياة الآخرين.... [/ALIGN]


[ALIGN=CENTER]



[/ALIGN]


[ALIGN=CENTER]أسعد الناس حالا....أوسعهم معرفة...وأكملهم علما بأحوال الطبيعة واسبابها ونتائج أعمالها...وهو الذي قد صدق نظره...وصحت بصيرته....وطهرت سريرته...

ثلاث فرق.....ترجمة السعادة على اساس خاصة ومفاهيم علمية ودينية...

الفرقة الاولى: السعادة هو العقل والعلم

الفرقة الثانية: السعاد هي العشق

الفرق الثالثة: السعادة هي الزهد وترك الدنيا

(لا تحصل السعادة الا باصلاح جميع الصفات و القوى دائما)

لا تحصل السعادة الا باصلاح جميع الصفات و القوى دائما، فلا تحصل باصلاحها بعضا دون بعض، و وقتا دون وقت، كما ان الصحة الجسمية، و تدبير المنزل، و سياسة المدن لا تحصل الا باصلاح جميع الاعضاء و الاشخاص و الطوائف في جميع الاوقات، فالسعيد المطلق من اصلح جميع صفاته و افعاله على وجه الثبوت و الدوام بحيث لا يغيره تغير الاحوال و الازمان، فلا يزول صبره بحدوث المصائب و الفتن، و لا شكره بورود النوائب و المحن، و لا يقينه بكثرة الشبهات، و لا رضاه باعظم النكبات، و لا احسانه بالاساءة، و لا صداقته بالعداوة...[/ALIGN]


[ALIGN=CENTER]



[/ALIGN]

من مواضيعي
لــــعبه الحــب غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-06-2004, 01:48 صباحاً   #2
[قلب متألق‎]‏
 
الصورة الرمزية ندى الزهور
 
ندى الزهور جيدندى الزهور جيدندى الزهور جيد
افتراضي Re: السـعادة كما يراها المفكرون

سلمت يمناك غاليتي على الموضووع الرائع اللطيف ,,,
لك خالص تقديري وامتناني والى الامام دوما ,,,

من مواضيعي
ندى الزهور غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-06-2004, 02:07 صباحاً   #3
اللهم إياك نعبد ولك نسجد
 
الصورة الرمزية أبو هـاشم
 
أبو هـاشم يخطط كيف يوصل القمةأبو هـاشم يخطط كيف يوصل القمةأبو هـاشم يخطط كيف يوصل القمةأبو هـاشم يخطط كيف يوصل القمةأبو هـاشم يخطط كيف يوصل القمةأبو هـاشم يخطط كيف يوصل القمةأبو هـاشم يخطط كيف يوصل القمةأبو هـاشم يخطط كيف يوصل القمةأبو هـاشم يخطط كيف يوصل القمةأبو هـاشم يخطط كيف يوصل القمةأبو هـاشم يخطط كيف يوصل القمة
افتراضي Re: السـعادة كما يراها المفكرون

[ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;"][CELL="filter: glow(color=limegreen,strength=5);"][ALIGN=center]شكرا موضوع شيق وأسلوب رائع يجعل الانسان مشدودا الى القراءة حتى اخر حرف
وطالما قلت السعادة كما يراها المفكرون .
فأنا اختصر تعريف السعادة كما رآه الزهاد الفضلاء .
قال احدهم :
أجد السعادة في كتاب الله العزيز( القرآن الكريم) .
هل يقصد قراءة القرآن فقط ... لا بل يقصد تطبيقه حرفيا .. فتكون حياة المسلم كما يأمره ربه في القران بأن يأتي حلاله ويجتنب حرامه ويقنع بما رزقه الله ويرضى بما قدره عليه ولا ينظر الى ما عند الاخرين .
وقال احدهم:
والله لو يعلم الملوك وابناء الملوك ما نحن فيه من السعادة لجالدونا عليها بالسيوف.
وقيل ان هذا الشخص لم يكن يوجد لديه من حطام الدنيا الا قوت يومه الذي يعيش فيه ولكنه كان يمتلك كنزا ثمينا من العبادلت والطاعات وهذا ما يجب ان يكون عليه المسلم.
لان الحكمة من وجودة : عبادة الله قال تعالى (( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون))
اذا تتعدد اراء المفكرون في معنى السعادة وطرق تحديدها .
ولكن الطريق الوحيد : هو القناعة بما أعطي المسلم . والرضا بما قدر عليه . وعدم التطلع لما عند الاخرين
وبذلك يحيا سعيدا لا يكدر حياته اي شيء .
احببت المشاركة وعذرا على الاطالة .
محيرف.[/ALIGN]
[/CELL][/TABLE][/ALIGN]

من مواضيعي
أبو هـاشم غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى جنة القلب
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: السـعادة كما يراها المفكرون
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ماهوشعور الفتاةعندما يراها الخاطب ... االبرنس الأخبار المنقوله 4 31-10-2007 04:09 مساءً
ماهو شعور الفتاة عندما يراها الخاطب ثم قال انها لاتعجبني Tofee حياتك 16 23-09-2007 04:57 صباحاً
الدنيا الجميلة لا يراها إلا المتفائلون دلوعه اهلهــــا المواضيع المنقوله 1 31-08-2006 08:01 صباحاً
صرخت معذب لامراه لم يراها البدر؟؟؟ شظايا البوح 9 01-06-2004 06:28 صباحاً
المرأة المثالية كما يراها الرسول الكرز روح وريحان 2 14-03-2004 02:02 صباحاً



الساعة الآن 10:32 مساءً.
Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص
جميع مايطرح في منتديات قلبي لا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى، وإنما يعبر عن رأي كاتبه