أشتاق، فأصبح عرافاوأحضر منكم أطيافا
ترسم ذكرى ذاك الماضي
ببراءتها وبراعتها
ودعابتها ووداعتها
ونعومتها
ترسم طيفك طفلا يلهو
بشقاوته
يلثغ يرمي لي بسمه
أشتاق اليك
كطيور الأيك في عش الأيك
وأجسد ذكرى لقيانا
زهرا يلثم زهرا
دميه استلقت مع دميه
مشتاق مشتاق مشتاق
للقاء وجودي في عينيك
(حسناء) احبك يا(حسناء)
فلأنت لأطياري الأفنان
وفؤادي ياخفقة شعري
كالزئبق في كفيك
مشتاق مشتاق مشتاق
ومضت سبع سنين عجافا
أينع فيها برعم شوقي
وتطلين قبيل منامي
يعزف قلبي
يرقص جفني
جنبي عن ارضي يتجافى
واذا الليل ببطء يحبو
ويحك!
ما أجهدك الحب
وأتى وجهك.... عفوا
جاء الصبح
وأنا من سكرة طيفك لا أصحو
وسرقت وقد غفلت اختي
منها الحمرة
ورسمت على خدي قبلة
يسأل أصحابي: ما هذا ؟
قبلة(حسناء)
أشتاق فألحق عصفورا
لا لأصيده
بل كي يقف على الشباك
واظل أرمي بالحجر
وتطلين من الشباك
فبدأت أرمي بالزهر
وزرعت الطرف على الشباك
وتطلين كخيط ضياء
فأتيتك أجتر شباكي
وأنا رهن شباكك باكي
وتقولين:حبيبي قل لي
شعرا ... نثرا
غن لأطرب قل وتغزل
كي أتدلل
هات من الأشعار قطافا
كي أتغنج
أرقص أنهارا تتموج
وأتي خدك
عفوا....جاء الشفق
وأتيت لأغلاق الشباك
قلت: حبيبي،ماذا تأمل ؟
فأنا الغاده وأنا الأجمل
ماذا آمل .
ماذا آمل ..
ماذا آمل ...
ـــ وجرت عبرة ـــ
أسألك اللقيا الحافا