مرات كثيرة اسأل نفسي ماذا لو لم تكوني في حياتي؟؟
لا أستطيع ان اتخيل الفراغ الرهيب الذي سيخنق انفاسي
يحبس احرفي فتموت كالأزهار العطشى00
مرات اسال من التي سوف تطلق العنان لعنفواني بعد أن
قيدته الأحزان طويلا ونحتت فيه رموزا00لو لم ارك لشعرت
أني تائه في صخب الحياة تأخذني حيث تشاء00
قبلك كانت الايام رتيبة اليوم كاالأمس ولا رجاء في الغد
والليالي هي الليالي مليئة بالوحشة والهواجس والشكوك المملة
حتى جئتي فأزدانت الأصباح ورقصت الفراشات حتى هذه
الازهار التي كانت أمامي دائما كأني اراها لأول مرة كأنها
ترقص وتبتسم وتشاركني افراحي واحس بها تنثر شذاها00
امست الليالي هي هي الأخرى مليئة بالزهو والجمال فعشقت الليل
اناجي نسماته واحدث نجومه علها عبر الآثير تنقل الى رحابك
مناجاتي وهمساتي00ارى طيفك يرتحل من نجمة الى اخرى
فتزداد الانجم وهجا00فيأتي القمر المفتون يمد ذراعيه في الفضاء
فاحتار ايكما القمر!!!!!!
اقلامي ودفاتري أدمنت حروف اسمك تعتريها البهجة والعنفوان
ما ان اخط احرفك الندية فيها حتى تنساب الكلمات كالبحر الدافئ
يعانق الشراع00أرايتي كيف أني لم ولن يأتي يوم لا أستطيع الكتابة
اليك لأني عندما اكتب لك انما احلق في فضاءات الروعة والجمال
احلق في عالمك الخرافي رحلة التيه في بحار حسنك الأخاذ00
عندما أكتب اليك ياجميلتي أشعر أن اصابعي تعزف اجمل سيمفونية
ترقص على الحانها اعماقي يغمرها الفرح تنسج الأماني فتطرز
روعة اللحظة فتعانق عيناي طيفك المرسوم في كل الأمكنة يملأ
الارجاء بشذاه00لحظتها تمنيت لو أن قوة خفية تأخذني الى رحابك00
كيف لا اكتب اليك؟كيف ساورك هذا الاحساس؟ وأنا عندما اكتب لك
تحملني اليك الاشواق التي توجد في داخلي الشعور الحقيقي بوجودي
في هذه الحياة لأنك الانسانة التي استطاعت ان تنقذني من غربة نفسي
وأعادت الى نفسي روعة الحياة والوانها الجميلة ورونقها فكيف لا أكتب
اليك؟؟
ذلك معناه أن اشق شراييني أوقف فيها نبض الحياة اخنق صوتها الذي
يتغنى بحبك000
قبلك كانت تحتضني المدن الخرسانية بلا روح00أحيانا اتوه في احضان
مدن الجليد حيث تطفو الكآبه في وجهها وتمضي بها الايام بطيئة الخطوات
أحيانا اغرق نفسي في مدن الاستواء فتخنقني بلياليها الطويلة ودورتها الخالية
كأنها مدن للأشباح امضي اسافر من هجير الصحراء الى صخب البحار الشاسعة
وليلها الغارق في الظنون كنت وحدي كانت خريطتي تلك الانجم البعيدة00
التي ترسم لي دوما طرق المرافئ والشطآن لأعود الى الرمال وحدي امشي
وحيدا لاتؤنس وحدتي الا تلك النوارس العائدة من الترحال تطوف حولي00
وكأنها تقراء هواجسي وغربتي00
فأطل فجرك في آفاقي يشق خيوط الدجى التي ارتسمت طويلا في رحابي
وتفجرت ينابيع السحر في وجدانها فكتبت ميلادك في دمي ليبقى محاصرا
بدفء أوردتي وجزءا من ترياق روحي00