يابنات***** احذرن النصب العاطف*****


العودة   منتديات قلبي > منتديات قلبي الاجتماعية > حياتك

تيشيرت - الإنتهاء: 17-09-2008

دلع - الإنتهاء: 28-07-2008 العاب دلع - الإنتهاء: 28-07-2008 فٍكرة لتقنية المعلومات - الإنتهاء: 31-08-2008

حياتك الحياة الزوجية , أسرار الحياة الزوجية , مشاكل الحياة الزوجية وحلولها , أسرار بنات , حياتك , الأسرة والمجتمع !


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-05-2004, 11:14 AM   #1 (permalink)
[قلب جديد‎]‏
 
سيف**المحبه** غير محدد المعالم حتى الآن
افتراضي يابنات***** احذرن النصب العاطف*****

يا بنات .. احذرن النصب العاطفي
حوار: بهية الرشيد
إنَّ العلاقة التي قد تنشأ بين الرجل والمرأة قبل الزواج (والخطوات الشرعية التي تسبقه) تكون بطبيعتها علاقة لا تباركها أي رابطة شرعية، والمرأة التي تبيح لنفسها إنشاء علاقة مع أحد الرجال إنما تفعل ذلك على حساب دينها، وما من رجل في هذه الدنيا إلا ويسعده أن يكون هو أول أستاذ للحبِّ في حياة زوجته!

وعلى ذلك فالعلاقة التي قد تنشأ بين الرجل والمرأة قبل الزواج تكون في أغلب الأحيان تتخذ خطواتها الأولى بعد أن تكون المرأة قد خدَّرت ضميرها، أو أوهمت هذا الضمير بأنَّها تسعى من وراء هذه العلاقة إلى الزواج في نهاية المطاف. ولا توجد امرأة تخشى الله تبيح لنفسها إنشاء علاقة مع رجل وهي تعلم أنَّ العلاقة لن تنتهي بالزواج، والمرأة تستطيع أن تقدِّر خطورة مثل هذه العلاقات على سمعتها ومن ثم على مستقبلها كله.

إنَّ الحبَّ هو مجرَّد حادث في حياة الرجل، ولكنه بالنسبة للمرأة هو الحياة بأسرها؛ هذا من جهة الحب قبل الزواج. ومن جهة أخرى فإنَّ المحبة بين الزوجين قاعدة رئيسة في الحياة الزوجية، ومع وجودها ونمائها تستمر الحياة الزوجية، لا تقلقلها خلافات عائلية، ولا تكدِّرها أمور دنيوية.

الزواج عن حب.. هل هو زواج ناجح؟ أم أن الزواج التقليدي هو الأفضل؟! وهل الزواج عن حب غالباً ما ينتهي بالفشل؟! وما هي أهم أسباب الفشل في الزواج عن حب؟!

ظاهرة وأسبابها!!
هناك أسباب عديدة تقف وراء هذه الظاهرة (زواج الحب) من بينها أنه يقوم غالباً على عواطف ملتهبة وجيَّاشة.. فما هي الأسباب التي تكمن وراء هذه الظاهرة؟! وما هي الأسباب الجوهرية في فشل زواج الحبّ في نظركم؟! وهل الحبّ وحده يكفي لنجاح الزواج أم لا؟
الزواج مشروع، وكأي مشروع.. لكي ينجح لابدّ له من مقوِّمات وأركان.

وممَّا لا يختلف عليه اثنان أنَّ الحبّ ركنٌ أساسي لأي حياة زوجية ناجحة، لكنه وحده لا يكفي لتحقيق ذلك النجاح. يقول الله تعالى: {وجعل بينكم مودَّة ورحمة} (الروم:21). والمودة والرحمة تشتمل على الحبّ، لكنها تعلوه وتتجاوزه بكثير.

ثمّ إنّ هناك عوامل أخرى في الحياة الزوجية الناجحة، مثل التكافؤ، الثقة، التفهم، الاحترام، مع وجود أمور مشتركة تهم الطرفين، مثل الأبناء.

وفي الآونة الأخيرة بدأنا نلحظ زيادة فيما يسمّى بزواج الحب، وإن كنت أعتقد أنَّه لم يصبح ظاهرة بعد، وإنَّما هو مؤشرات لظاهرة قد تأتي لاحقاً.

ولعلّ هذه الزيادة تعود لأسباب كثيرة، منها: العواطف الجيَّاشة للفتيات الصغيرات، وتأثير الفتيات بعضهن على بعض في ظلّ التفكك الأسري وبُُعد الأمّ عن ابنتها، وغياب الإشراف الأسري الجاد على الأبناء من فتيان وفتيات، إضافة لتأثير القنوات الفضائية التي يدعو بعضها صراحة للحبّ المكشوف، بل للفسق والرذيلة، ويزيِّنها بالصورة والكلام.

وإذا أضفنا لذلك سهولة التواصل بين الجنسين من خلال الهواتف الخلوية، العناوين البريدية، والاختلاط في بعض المجالات، فقد اكتمل العقد!

أمَّا الفشل في مثل هذا الزواج فاحتمال وارد جداً، أولاً لانعدام مقوِّمات الزواج الناجح التي تحدَّثنا عنها قبل قليل، إضافة للاستعجال في اتخاذ القرارات، حيث لا ينظر للكفاءة وسلامة الدين والخلق، مع صغر السن غالباً، إضافة لمسارعة بعض الأهل في تزويج بناتهم في حال حدوث علاقات محرجة اجتماعياً.

ترويج وافتراء!!
إنَّ ما يروِّج له في الأفلام والمسلسلات والقصص والروايات من أنَّه لا حياة زوجية سعيدة إلا بحب قبلها.. ما هو في الواقع إلا وهم وسراب!! كيف نواجه تلك الافتراءات والغزو الفكري في نظركم؟!
أعتقد أنَّ القنوات الفضائية، خصوصاً تلك التي تدعو صراحة للفجور تحت مسمّيات كثيرة، حينما أتت لم تأت بخير.

لكننا أُتينا من قِبَلنا وليس من قبل القنوات الفضائية، فحاضرنا يشير إلى أنَّ هناك خللاً كبيراً في تربيتنا لأبنائنا، فنحتاج إلى وقفة لإعادة صياغتها. نحن بحاجة لتقوية علاقة الأمّ ببناتها، وتقوية علاقة الأب بأبنائه، نحتاج لفتح باب الحوار القائم على الحب والاحترام بين أفراد الأسرة حول كثير من الأمور. نحتاج إلى تكثيف النشاطات الجادة والمثيرة للبنين والبنات؛ بحيث لا يكون همّهم مشاهدة تلك الأفلام والمسلسلات ومن ثمّ التطبيق.

وهم الحب!
قد ينتهي هذا الوهم أو السراب أو تلك العلاقة بدون زواج وبدون هتك للأعراض.. وقد تنتهي تلك العلاقة بزواج فاشل غير ناجح ينتهي غالباً بالطلاق!! وقد ينتهي ذلك السراب بقاصمة الظهر الموجعة وهي وقوع الفتاة في الفاحشة!! هل لكم أن تحدثونا عن تلك النهايات؟
تقع الفتيات في ذلك الوهم لأسباب كثيرة، لكنّها في الغالب تنتهي برغبة واحدة ألا وهي الزواج.

أمَّا أغلب الذكور فيمارسون ذلك الأمر لقضاء وقت الفراغ، ثمّ التندُّر بما دار بين أصحابه الذين يمارسون الأمر نفسه.

ولذا فغالباً ما تطلب الفتاة الزواج، وغالباً ما يطلب الفتى أو الرجل تكثيف المحادثات واستمراريتها والخروج مع الفتاة، والذي في الغالب ينتهي بكارثة.

فأغلب تلك العلاقات تنتهي بعد فترة من المحادثات الغزلية حيث يملّ الرجل ويبحث عن أخرى (وهذا إن لم يكن أصلاً مقيماً أكثر من علاقة في الوقت نفسه، وربَّما مع صديقات تلك الفتاة اللائي قد تأتي أسماؤهن عرضاً خلال الحديث) وتبدأ دورة جديدة في علاقات جديدة لكلّ من الفتى والفتاة.

وقد تنتهي تلك العلاقة بكارثة حيث تنتهك الأعراض وتُهدر الكرامات، وقد يخرج للدنيا من تلك العلاقة طفل بريء ينتهي به المطاف إلى إحدى الدور إن لم يُقض عليه في مهده، لا لذنب ارتكبه، وإنَّما لذنب اقترفه غيره.

كما أنَّ بعض الأُسر الكريمة حينما تكتشف أمر تلك العلاقة، تحاول ستر ما حدث بإرغام الرجل على الزواج أو بعودة ابنتهم لهم وبقاء ذلك الرجل يمارس جرائمه دون رادع، وتبقى الفتاة تعاني المرّ في حياتها حتى الممات.

أحياناً تنتهي تلك المغامرة بزواج، وفي الغالب هو زواج فاشل؛ لأنَّه قام أصلاً على أسس غير صحيحة.. يحوطه الشك وتنقصه المودة والاحترام، فالمرأة لا تأمن زوجها؛ لأنَّها تتوقع أن يغدر بها في أية لحظة، وهو لا يأمنها؛ لأنَّه يتوقع دوماً الخيانة، فأيّ حياة تلك؟ وما حال أبناء سينشّؤون في تلك البيئة؟

بقي الاستثناء، وهو أن تثمر تلك العلاقة زواجاً ناجحاً، وهذا حقيقة نادر الحدوث.

وهذا الاستثناء هو الأمل الخادع الذي يدفع بعض الفتيات للاستمرار في تلك العلاقات.

العشق!
أصبح من الأمور الشائعة في المدارس أو الكليات ظاهرة تسمى "الإعجاب بين الفتيات"، أو بالأحرى"العشق بين الفتيات"؛ وذلك بأن تعجب فتاة بفتاة مثلها وتفرط في محبتها.. فما هي أهم أسباب تلك الظاهرة ومبرراتها؟ ثم هل لكم أن تحدِّثونا عن العلاج لتلك الظاهرة؟!
في فترة المراهقة المبكرة (مرحلة الدراسة المتوسطة وبدايات مرحلة الثانوية) تمرُّ الفتيات بمرحلة البحث عن الهوية الشخصية..

من أنا؟ ماذا أريد؟ ما هي أطروحاتي المستقبلية؟ ما هي سماتي الشخصية؟ ونحو ذلك من التساؤلات. وتبدأ الفتاة نفسياً في النظر فيمن حولها من النساء اللاتي يمكن أن تحذو حذوهن وصولاً إلى ما تريده في نفسها، فقد ترتضي هيئة تلك، أو أخلاق تلك، أو تزيُّن تلك، أو تبرُّج الأخرى.. ثمَّ تبدأ تظهر ميلاً نحو من تراه قدوة بالنسبة لها، خاصة المعلِّمة أو الزميلة، وغالباً ما تكون تلك الزميلة أكبر منها وتمتاز بشيء تفتقد هذه الفتاة بعضه أو كله، فتتودد إليها، وقد تخطئ الطريقة وتخونها العبارة فتستخدم ألفاظاً غزلية قد تكون أخذتها من مجلة أو مسلسل.

وهنا يأتي دور المعلِّمة المربية في تفهُّم تلك الفتاة ومساعدتها في الوصول إلى شخصية مستقرة بما تملك الفتاة نفسها من خصال ومزايا، وليس بما يملكه الآخرون، وتوجهها كذلك للطريقة الصائبة حينما تريد أن تعبِّر عن مشاعر المحبَّة الأخوية نحو زميلتها.

أحياناً قد تتجاوز الفتاة الحدّ المعقول في التعبير عن مشاعرها وتظهر سلوكاً جنسياً صريحاً، وهنا ينبغي أن نتوقف ونتساءل: لماذا تفعل الفتاة ذلك؟ هل تعاني شذوذاً جنسياً يحتاج لمعالجة نفسية؟ أم أنَّها تعرَّضت أو تتعرَّض لنوع من الإغراء الجنسي من أحد أقربائها يحتاج إلى تدخل؟ أم أنَّها تعاني تفككاً أسرياً؟ أم أنَّها تمارس ما تراه أمامها في التلفاز؟

أعتقد أنَّ المعلِّمة تؤدِّي دوراً كبيراً في فهم لماذا تلجأ الفتاة لمثل هذا السلوك، وهذا يقتضي الحزم مع تلك الفتاة، حزم تحوطه المحبَّة والرغبة في التصحيح وليس العقاب لأجل العقاب.

النَصبُ العاطفي
هناك نوع جديد من الاحتيال الاجتماعي بدأ يظهر في بعض الدول العربية، وهو ما يمكن أن نطلق عليه (النَصبُ العاطفي) الذي يمارسه بعض الشباب على بنات العائلات المحافظة... من خلال عروض الخطبة والزواج التي تقوم على الانتهازية والخداع. فما هي الأسباب في ظهور تلك الظاهرة ومبرراتها؟ ثم ما هي أبرز الحلول لتلك الظاهرة؟!
للمال بريق، فإذا اجتمع معه مركز اجتماعي مرموق فإنَّ بنات تلك الأسر يصبحن مكسباً.

ومع ازدياد معدَّلات البطالة وزيادة متطلَّبات الحياة وارتفاع تكاليف الزواج، مع ضعف الوازع الديني والأخلاقي، تغدو تلك الفتيات مطمعاً.

وقد يكون لبعض الرجال من مهارة الحديث وحسن المظهر وسعة الحيلة ما يغري بعض الفتيات وأهاليهن في الزواج، خصوصاً لو كانت الفتاة كبيرة في السنّ أو لم تكن ذات جمال.

إنَّ حلّ المشكلة (بعد أن تقع الفأس في الرأس) كما يُقال، لا يخلو من تبعات سلبية على الفتاة وأسرتها، لكن الحل الأنجع هو الوقاية ومنع حدوث ذلك.

ومن طرائق الوقاية: زيادة إطلاع الفتيات على المواضيع الجادَّة والمهمة، خصوصاً فيما يتعلَّق بأمور الزواج والأسرة والأبناء، وكذلك غرس الثقة بالنفس، فلا تقدُّم العمر ولا محدودية الجمال يجعل المرأة تقبل بأيّ أحد.

ولذلك ينبغي الحرص على السؤال عن المتقدم للزواج من أكثر من مصدر موثوق، والبحث عن الكفء (إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوِّجوه، إلاَّ تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير).

الإسلام والحب
لقد أطلق علماء النفس الغربيون مقولة لا دليل عليها، وإنَّما صنعها خيالهم المريض، وهي: "أنَّ الالتزام بالدين يَكبتُ النشاط الحيوي للإنسان، ويظل ينكد عليه حياته... ويَكبتُ المشاعر الإنسانية...". تلك صورة الذين عندهم.. فما هو ردَّكم على تلك المزاعم؟
الإسلام دين الفطرة (كلّ مولود يُولد على الفطرة) وقد جاء هذا الدين متوافقاً تماماً مع الفطرة ومحقِّقاً لها، سواء على مستوى الفرد أو الجماعة.

فهو لا يسمح للمشاعر الإنسانية بكل أنواعها بالانطلاق إلاَّ في حدود الضوابط الشرعية والأخلاقية.

( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباء فليتزوَّج..).

(وجعل بينكم مودَّة ورحمة).

بل يدعو إليها ويثيب عليها ..(وفي بضع أحدكم صدقة).

فهذه خطوات عملية على طريق الزواج؛ حيث شرع الله الزواج وحبَّب إليه ويسَّر له كلّ السبل ليكون ناجحاً.

فنجاح الزواج يعني نشأة أسرة طيبة، ومن هذه الأسر الطيبة تتكون الأمَّة الإسلامية.. فلا غرو أن يقف هذا الدين على كلّ خطوة نحو زواج مبارك ناجح، بدءاً من حسن السؤال والشخص المتقدم ..(إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوِّجوه..). وكيف لنا أن نعرف دينه وخلقه إلاَّ من خلال السؤال؟

ثمَّ شجَّع الإسلام الرؤية للخاطب والمخطوبة (انظر إليها فإنَّه أحرى أن يؤدم بينكما).. وليس الغرض من الرؤية الاطمئنان على سلامة كلّ منهما من العيوب الخلقية ودرجة الجمال وحسن المظهر، بل أكبر من ذلك، إذ إنَّ الرؤية أدعى للقبول، ومن ثمّ نجاح الزواج وديمومته.

ثم لم يجعل الإسلام حسن الاختيار والموافقة للرجل فقط، بل جعله حقَّاً للمرأة كذلك، سواء كانت بكراً أم ثيباً.

والغيرة
تعتبر الغيرة أمراً طبيعياً من جانب الرجل والمرأة على حد سواء، فهل الغيرة دليل واضح على حب المرأة للرجل أو العكس!! وهل الغيرة صفة تتفـاوت المرأة فيها عن الرجـل؟ وهل للغيرة جوانب سلبية؟ هل لكم أن تجيبوا على تلك الاستفسارات، حفظكم الله؟!
الغيرة أمرٌ مفطور عليه الخلق كلهم، إلا من انحرف عن الفطرة، بل إنَّها ليست مقصورة على بني البشر، فحتى الحيوان يغار على شريكه.

والغيرة عادة ما تكون على أمر عزيز على النفس، وهي علاقة الحب والمودة، وهي إحدى الآليات الدفاعية التي يحمي بها الرجل أهل بيته، وتصون المرأة بها أسرتها، فالرجل يغار والمرأة تغار والهدف واحد، ولكن صور الغيرة قد تختلف عند الرجل عنها عند المرأة.

وهي ضرورة وحاجة، لكنها أحياناً تتجاوز الحدّ وتصل إلى الريبة والشك، وهنا تكون سلبية، بل إنَّها أحياناً تصل إلى درجة المرض النفسي الذي يستدعي التدخل والمعالجة.
التوقيع
تعودنا على حمل الجمايل والزعل والوم***ولا نرفض عتب غالي ولا نزعل من جداله***
واذا شفنا العنب باقصى عناقيد الشجرملموم***نهز غصون عنقوده واذا ماطاح نرقاله***
نصبر بعضنا بالكذب الابيض والهدف معدوم***ونقول انا وصلنا له لو انا ما وصلنا له

مع تحياااااااات ***سيف ***المحبه***
سيف**المحبه** غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 26-05-2004, 02:56 AM   #2 (permalink)
.. مراقبــة متقاعدهـ ..
 
الصورة الرمزية رنا
 
رنا إنه نجم هذا المنتدىرنا إنه نجم هذا المنتدىرنا إنه نجم هذا المنتدىرنا إنه نجم هذا المنتدىرنا إنه نجم هذا المنتدىرنا إنه نجم هذا المنتدىرنا إنه نجم هذا المنتدىرنا إنه نجم هذا المنتدىرنا إنه نجم هذا المنتدىرنا إنه نجم هذا المنتدىرنا إنه نجم هذا المنتدى
افتراضي

[ALIGN=CENTER]



.::: بسم الله الرحمــــن الرحيم:::.

الســــــلام عليكم ورحمـــ الله ـــــة وبركاته ..

سيف المحبـــــــــــــة



يعطــــــــيك العافية علىىىى موضوعـــــــك وعساك علىى القوة..
وفقـــــــك الله وســــدد الله خطــــــــاك..
دمـت بخيـــــــــر :rolleyes: ..
بانتظــــــار جديدك دوما وابدا باالقســــــــــــم..

ولك أعذب همساتي وأعطرها {10 }:-

رنـــــــــــــاااا





[/ALIGN]
التوقيع


..... يـــــــا زهــــــــــــراء ....
..ع ـاشقة الائمـة الاطهـار ..
..سـلام الله عليهمـ ..
رنا غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى حياتك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


هذه هي الـ 100 عبارة بحث دلالية الأكثر بحثا عنها
الكلمات الاكثر شهرة
أبواب أخشىَ أزياء أزياء العروس أزياء صيف 2008 أسماء الله الحسنى أفلام أفلام انميشن أفلام رومنسيه أفلام مرعبه أنثى أنواع اجمل قصة حب احدث الافلام الاجنبية احدث الافلام العربية احدث صور الفنانين ازياء ازياء العروس ازياء صيف 2008 اسماء الله افضل برامج التورنت افلام افلام رومنسية افلام عربى افلام عربية افلام ممنوعة الافلام العربية البنات البوم صور الفنانين الجزء الحجم الخط الساتان السعودية العذراء المزاج.. الموضوع بالتخصيب برامج التورنت برنامج برنامج تسجيل برنامج فتح القفل برنامج فتح رمز القفل بسببك بنات تحميل افلام عربى تحميل افلام عربية تحميل الافلام الاجنبية تحميل ثيمات تنسيق ثيمات ثيمات نوكيا جسمها جميلات جوجل حُرّة خدمة خلفيات دردشة دعواتكم شرح التورنت شرح برنامج التورنت صور صور الفنانين صور طريفة صور منوعة صورمهند صور وخلفيات عينك عيني فك رمز فلم رومنسي قصة حب قصة سعوديات في بريطانيا قصص قلبي قناة مجانية قنوات فضائية مجانية كيان لتحميل التورنت للفنانين مبروك مسلسل نور ملابس داخليه ملابس داخليه نسائيه منتدى منتديات موضة نهاية وتقطع وردتي وشوشة يتغزل channel guide mbc messenger mp3 n70 n73 swordfish


الساعة الآن 08:49 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص
Chat - Directory - Games - Video - YouTube - Photo - Proverbs - Messenger

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99
جميع مايطرح في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى، وإنما يعبر عن رأي كاتبه