![]() | ![]() | ![]() |
| |||||||
|
| | | |
| القصص والروايات المنقولة قصص عربية , قصص أطفال , قصص غراميه , قصه قصيره , قصه طويله , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء , والكثير |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| [قلب جديد] ![]() تاريخ التسجيل: Apr 2004 الدولة: السعودية
المشاركات: 24
![]() | الجزء الاول مضت ثلاث سنوات منذ ان انتقلت للعيش مع خالي.... لولا ذلك اليوم المشؤم لما أجبرت للانتقال لديه كنت أنا و والدي وأخوتي في السيارة وكانت ضحكات أخوتي تتعالى لم يعرف والدي من أين باغتته تلك الشاحنة بعدها لم اعرف ماذا حصل وجدت نفسي في المشفى وعلى رأسي عصابة وكنت الوحيدة الناجية يا ترى هل هو سوء طالعي أم حسنه ليرحمهم الله جميعا بعدها انتقلت للعيش مع خالي ومنذ ذلك اليوم وأنا اعد العشاء وانتظر عودة خالي من العمل خالي يبلغ من العمر أربعين عاما رغم ذلك فهو لم يتزوج كنت أحيانا أراه يجلس على مكتبه وهو يتمتم ببعض الكلمات فاستغرب لأمره هل هو عاشق هائم ثم ابعد تلك الفكرة من رأسي انه شخص قاسي حتى حين علم بوفاة والدتي وكل أسرتي لم يذرف دمعة واحدة وأنا هنا اشعر بالملل فقليلا ما يتحدث معي صحيح بأنه لايعاملني بقسوة ولكنه يتعامل معي بكل جفاء وعدم مبالاة لكن احمد الله بأننا أو بالأصح خالي يملك جيران طيبون القلب وقد تعرفت على منى انها ابنة الجيران وغالبا ما تزورني وتمكث معي وقت لأبأس به فهي أيضا تنفس عن نفسها بحضورها لي هربا من بيتهم الممتلىء بالسكان من إخوتها وأعمامها وأبنائهم بينما في بيتنا أو عفوا بيت خالي لايوجد سواي والهدوء يعم المكان ...................... في هذه الليلة بينما أنا أتناول العشاء مع خالي نظر لي ثم قال اليوم جاء عماد وطلب القرب مني نظرت أنا بكل بلاهة لخالي وقلت : ماذا فعاد خالي ليقول انه يريد الزواج منكِ لم اعرف ماذا كان علي ان أجيب لكن فجأة راقت لي الفكرة ربما هي الفرصة لكي أتحرر من هذا المكان وملل خالي هو وبيته الكئيب عاد خالي ليقول انه شاب ممتاز يعمل لدينا في الشركة أخلاقه طيبة وقريبا سيرتقي في السلم الوظيفي وسيزيد دخله لقد حددت موعد ليأتوا لزيارتنا انه بعد غد ثم ترك المكان وغادر وأنا أرقبه أزلت الصحون من على الطاولة وقمت بغسلها بعدها جلست أفكر في ماحدثني عنه خالي وخرجت دمعة من على خدي وتمنيت لو ان والدي موجود وهو من جاء ليخبرني بالامر لكان رحيم معي وليس مثل خالي ...................... مر اليومين سريعا ولم اعرف في ماذا أفكر أساسا فالمعلومات التي اخبرني بها خالي قليلا جد ا وعامة ارتديت أفضل ملابسي ووضعت بعض المساحيق وبينما أنا انظر لنفسي في المرآة جاء خالي وهو ينظر لي باستغراب هل ستقابلين الناس بهذا الشكل نظرت لنفسي فلم أرى فيه ما يعيب ثم استطر قائلا سنجلس جميعا لان العريس يريد مقابلتك وقتها فهمت ماذا يعني خالي وزممت شفتي معترضة لكن لم أجرؤ على النطق وأزلت المساحيق التي أرهقت وأنا أحاول تنسيق الألوان بينها فلم اكن املك الكثير منها وبعدها لبست عباءتي وبقي علي اختيار لون الحجاب وضعت يدي على أولهم ولففته على راسي بعجل حتى أني لا اذكر لونه وبعد دقائق معدودة حضروا واستقبلهم خالي وأنا أرقبهم من بعيد بعدها جاء خالي لاصطحابي وعندما دخلت توجهت كل العيون ناحيتي ألقيت التحية وجلست بعدها وجلست استمع لكلامهم دون ان أعيه وفي هذه الإثناء حاولت ان اسرق بعض النظرا ت ناحية العريس فشعرت بخيبة من الأمل انه يميل للسمرة وملتحي تماما مثل خالي شعرت بوخزة في قلبي وتمنيت الا يكون جافا وقليل الكلام مثل خالي بعدها همس والد العريس لخالي وهموا بعدها بالخروج جميعا بعدها اقترب مني انه العريس لكنه ترك بيننا مسافة ربما تكون بعيدة نوعا ما وأطرقت رأسي لا اعرف هل كنت خجلة حقا أم أني تصنعت الخجل في النهاية كانت النتيجة باني مخفضة الراس مر الوقت وأنا انتظره ان يتكلم يا الهي كم مر من الوقت ياله من معتوه هل يريد مني البدء في الحديث بعدها رفعت عيني لتلتقي عيوننا هذه المرة شعرت صدقا بالخجل فعدت لأخفض رأسي سريعا رايته يبتسم بعدها قال كم أنتي جميلة لقد نطق أخيرا نطق ثم قال: أنا عماد اخذ قلبي يخفق بقوة انه يشترك في الحرف الأول مع خالي فخالي اسمه عادل تذكرت بان خالي قال لي اسمه لكني لم اربط هذه الفكرة الا عندما رأيته بعدها تنبهت له وهو يتكلم انه عماد أوه يجب ان اعتاد على ذكر اسمه على ما اعتقد لم اسمع ما قال في البدء لكنه هذه المرة قال : ألن نسمع صوتك شعرت أنا بأن صوتي غير قادر على الخروج يا الهي هل أصبحت خرساء حاولت ابتلاع ريقي بعدها ولكني لم انطق بأي حرف بعدها جاء خالي فوقف العريس أو عماد حيث فهم بان المهلة انتهت نظر ناحيتي وقال مع السلامة ولكني أيضا لم اجب هذه المرة أوه أخيرا خرجوا جميعا فأمسكت بسماعة التلفون وقمت بالحديث مع منى وأخبرتها بما حدث فصرحت منى : ياله من شيء رائع ضحكت وأنا اسمع أماني وأحلام منى وتنبهت بعدها بان خالي يقف على راسي فأغلقت الهاتف ليقول خالي : عزيزتي سوسن لم اصدق ما سمعته اذناي لقد قال عزيزتي هل يعقل ذلك تنبهت بعد ذلك له بكل حواسي حيث تابع حديثه : ما رأيك في عماد فأطرقت رأسي مجددا فضحك خالي هل هذا خالي أم إنني احلم انه يضحك معي هل يعقل ذلك لقد بد جميل جدا لم أره يبتسم وهو ألان يضحك عاد خالي ليكمل حديثه والابتسامة مازلت مرتسمة على شفتيه انه شاب ممتاز كما أخبرتك مسبقا ففكري جيدا وتركني بعدها وذهب لم أستطيع النوم في تلك الليلة شغلني موضوع عماد ولكن شغلني خالي وابتسامته أكثر ........................ لقد مر يومين على الحادثة الاخيرة وهاهو اليوم خالي يعود ليسألني عن قراري لقد ضللت انظر له دون ان أجاوب وطلبت منه بعدها ان يمهلني وقت أكثر ................... اليوم عاد خالي من العمل وكان يحمل باقة من الورود الحمراء نقلت نظري بينه وبين الورود ورفعت حاجباي دهشة لمن ياترى هذه الورود هل من الممكن ان يكون هو من اشتراها ولكن خالي بعيد كل البعد عن اجواء الرومانسية والورود هل هي للرومانسين فقط اوه يا الهي فكرت كثيرا بتلك الورود ولم ابعد عيني عنها يتبع ..................... اتمنى تحوز على القليل من اعجابكم هذه القصة الثانية التي اضعها من تأليفي هنا تحياتي المحملة بعبق الزهور رانيا فهد (دمع الفرحة) |
| | |
| | #4 (permalink) |
| [قلب جديد] ![]() تاريخ التسجيل: Apr 2004 الدولة: السعودية
المشاركات: 24
![]() | الجزء الثاني تقدم خالي نحوي ومد يده ليعطيني الباقة ففتحت فاهي مستغربة لي أنا هذه الورود فأجاب خالي عادل نعم وهل تعتقدين بأنها لي كان على الباقة كرت صغير ألقيت نظرة عليه لأرى اسم عماد وقبل اسمه كانت هناك هذه الكلمات عزيزتي سوسن اسمحي لي بان أقول عزيزتي هذه الورود هدية مني لكِ فارجوا ان تقبليها عماد لقد ضممت الباقة بقوة فلم يسبق ان اشترى لي احد حتى وردة واحدة ففاجأني صوت خالي فرميتها بعيدة عني وبحركة لا إرادية بعدها لا أ عرف لم اشعر برغبة بالأكل على العشاء وكنت اقضم قطعة الخبز مرغمة خوفا من ان يلاحظ خالي وبعد العشاء حضرت الشاي لخالي واستأذنته في الذهاب لغرفتي فنظر للباقة وقال خذي هذه معك فرائحتها تزعجني رفعت كتفي وتظاهرت بلامبالاة لكني في الحقيقة كنت أطير من الفرح في غرفتي أخرجت كل وردة وشممتها كان لها عطر خاص وفكرت فيه نعم انه عماد يبدو بأن شخصيته ليس كما تصورت أنا فهاهو بعث لي بالورود وظللت اقطف كل ورقة وأحاول ان أتوصل لقرار هل أوافق أم لا ظلت طيلة الليل وأنا على هذه الحالة ثم فاجأني طرق على الباب فصعقت يا الهي انتشرت أوراق الورد في كل مكان ماذا افعل فحاولت ان الملم الأوراق وقبل ان انتهي كان خالي قد دخل أجال نظره في الغرفة وهو يحدق في أوراق الورد شعرت بأني صغيرة وتمنيت ان تبتلعني الأرض ماذا سيقول عني خالي باني طفلة وألهو بهذه الورود لكن خالي تجاهل هذا الأمر وتوجه نحوي وقال غدا هو مقابلتك في المعهد لم تخبريني في أي ساعة حتى استأذن من عملي وأتي لاصطحابك أوه يا الهي فعلا نسيت فغدا سأقدم على الامتحان حيث قدمت أوراقي في معهد للتمريض لقد جلست السنة الماضية بعد انتهائي من دراسة الثانوية بسبب ظروف خالي الصعبة وعدم تمكنه من دفع مصاريفي للالتحاق بالجامعة لكنه هذه السنة اخبرني بان مصاريف هذا المعهد قليلة وبان ابنة صديقه تدرس هناك وستكون تسبقني بسنة لذلك ستتبرع بإعطائي بالكتب ............ أوه يبدو باني سرحت كثيرا عاد خالي لطرح السؤال علي فأجبت وقد احمرت وجنتاي الساعة العاشرة فأجاب خالي حسنا أنا ذاهب للنوم ألان ألقيت نظرة على الساعة فوجدتها الثانية عشر بالنسبة لي لااجد بأنه لي رغبة في النوم لذلك أخذت أحدى القصص وقمت بقراءتها لم انتبه الا على صوت أذان الفجر ياآلهي إنها الساعة الرابعة كيف لم اشعر بمرور الوقت قمت بعدها لأتوضأ واصلي ودعيت ربي بأن يتم قبولي في المعهد فأنا فعلا أشعر بالملل وكذلك دعوته بأن يساعدني لاتخاذ القرار اللازم بخصوص عماد وجدت نفسي انطق باسمه بكل سهولة عماد ثم عدت لأكررها بعدها ضحكت وذهبت للاستعداد للنوم حتى أصحو باكرا من اجل المقابلة ............... أفقت على صوت المنبه إنها الساعة الثامنة والنصف قمت وأنا اشعر بالكسل والنعاس وعندها توجهت للمطبخ مباشرة فكنت جائعة حتى أني نسيت بأنه علي غسل وجهي وتفريش أسناني فوجدت صحون الفطور فشعرت بالخجل لم استيقظ اليوم لأعد لخالي الفطور يبدو بأنه أعده بنفسه على العموم هو متعود على ذلك قبل مجيئي التهمت قطعة من الخبز بعد ان دهنتها بالمربى كنت اشعر بجوع شديد ثم ذهبت لأخذ حمام ساخن شعرت بالانتعاش بعده جلست اجفف شعري الذي مللت من طوله وأنا ألان أفكر في قصه لكني تأملت نفسي في المرآة فوجدت بأني أبدو جميلة جدا بهذا الشعر رغم ان عيني كانتا فاحمتا السواد الا ان شعري كان بنياً يميل للكستنائية فشعري قد ورثته عن أمي بينما عيني كانتا مثل أبي كان الوقت الساعة التاسعة والربع وفي أي لحظة سيحضر خالي وشعرت باضطراب وخفت ان لا يتم قبولي ذهبت للوقوف في الفناء الخارجي بعد ان لبست عباءتي ولكني كنت نسيت الحقيبة فعدت لأخذها وبعد دقائق وصل خالي وسمعت صوت بوق السيارة فخرجت من فوري .................... في السيارة سألني خالي هل استذكرت بعض الدروس حتى أستطيع اجتياز المقابلة في الحقيقة لم افتح أي كتاب ولكني أجبت نعم لقد قرأت قليلا البارحة قبل ان أنام وفعلا كنت قد قرأت القصة وظللنا بعدها أنا وخالي صامتين ولا يوجد سوى صوت الريح التي تدخل من النافذة وتخرج وأخيرا تنبهت على صوت خالي وهو يقول لقد وصلنا ثم تابع قوله هيا وليوفقك المولى خرجت من السيارة وقلبي يخفق خوفا لقد كان المكان رائع فكان يحيط بالمبنى حديقة كبيرة توجد بعض الطاولات هنا وهناك رأيت بعض العمال يقصون الأشجار ويعملون على ترتيب الحديقة لقد أدهشني المكان بل أبهرني فدخلت المبنى وأنا انقل نظراتي هنا وهناك وبداخل البناء رأيت العديد من الفتيات ممن يلبسن المعطف الأبيض وبنطلون تعددت ألوانه فهو مختلف من واحدة لأخرى وكانت كل واحدة منهن تضع الحجاب بطريقتها فمن وضعته بحيث يظهر شعرها من الإمام والخلف وأخرى كان شعرها يظهر من الإمام فقط وأخرى كانت تضعه على كتفها فقط وأخرى لم تظهر ولا شعرة من رأسها فتيقنت بأنهن طالبات المعهد ورأيت في الرواق العديد من الرجال والنساء لابد بأنهن الأساتذة فقد بدو كبار في السن توجهت ناحية أحدى الفتيات وسألتها أين يمكنني التجه لأداء امتحان المقابلة نظرت لي باهتمام وقالت هلا أنت ِ من الطالبات الجدد فأجبتها بإيماءة من راسي فأشارت بيدها توجهي من هنا ثم ستجدين ممر اعبري ناحية اليسار وهناك تجدين طلبك فشكرتها وذهبت حيث قالت لي وصلت المكان المطلوب وهناك رأيت عدد لا بأس به من الفتيات أجلت نظري بسرعة بينهن ثم جلست على أحد الكراسي انتظر دوري حيث كتب على كرتي الرقم ثلاثون وقد دخلت للان أربعة عشر طالبة فقط تقدمت ناحيتي أحدى الفتيات وقالت لي كم رقمك أجبت انه ثلاثون فقالت أفضل مني أنا الرقم خمسون عندها حمدت ربي وقلت أوه انه بعيد ثم جلسن نتحدث أنا وهي عرفت ان اسمها رنا حديثي معها إنساني رهبة الامتحان وجعل الوقت يمر أسرع حتى حان موعد مقابلتي يتبع اتمنى ان تعجبكم تحياتي رانيا |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
جديد منتدى القصص والروايات المنقولة |
| |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|