[ALIGN=JUSTIFY]مساكم الله بالخير جميع (( شباب وبنات ))
اجتمعت انا ونفسي بالليل في ملحق البيت وسهرانين ذاك اليوم
على تكسير روس بالسوني تو .. مافيه الا سب ولعن جدف
لدرجة ان نفسي عصبت مررره وقامت وتفلت على وجهي وقالت ..
انت منتب وجه احد يجلس معك .. قلت لها خير يا أم الشباب والله لو اني مغتصبك
اشوا ان الدعوه اتاري .. ولا عشان لعبت بخامستس بالسوني..
قالتلي انطم واسكت تراها خايستن معي وواصلتن بطرف خشمي :D
المــوهـم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
رحت لغرفتي وقعدت امارس هوايتي المفضله
واللي هي تقطيع رجيلات الخنافس باالقلامه والفراجير
ثمن اجمع جثثهم بقوطي فاضي واولع الزقاره
واحط راسها جواا القوطي لمدة دقيقه لين مايطلع الدخان مع اذانهم
ثمن اوخر الزقاره واكب الجثث على الارض ..
وعيونهم ماتشوف الا النور مافيه الا دردبه بهالزوليه
ومع الدرج ومايردهم الا بلاااعة المطبــخ
.. ومره من المرات كنت اعطر روحي بفليت
وكنت ارش وانا ادور وادور وانا ارش لين مادخت وطحت
على حافة الكومدينه واغشى علي وصرت اشوف
ولا شي مافيه الاظلماا ودوامات هوائيه ..
وشوي واحس بنفسي اني اطير بالغرفه وانا اتلفت يمين ويسار
واشوف اطرافي تقصر وكل مالها تقصر زياده
ايديني ورجليني واصابعي .. المهم اني صرت واحد قصير بالحيل
وفجأة طحت على الارض بس ماحسيت بالم
لان جسمي صار صغير ووزني مثل الريشه
قمت من مكاني ولقيت نفسي بمكان
فيه ثيل لونه احمر ومركز عليه شي غريب تقل سفينة جمانة اللي بعدنان ولينا
وكل شي من حوله كبير مررره
وقعدت اناظر باللي حولي واقول بنفسي
هالمكان ذاا مالوف لي بس وين شايفه
.. والله وطاحت عيني على صوره كبيره
معلقه على سور وش كبره واجلس اتمقل بصاحب الصوره
واقول بنفسي ملامح هالوجه مهيب بعيدتن عن ملامح وجهي
.. كل شي فيه كبير .. تقل واحد تناظره من ورا مجهـر
.. واخيرن اعترفت ان صاحب الصوره هو انـا ..
وان الثيل الاحمر هي زولية الغرفه والسور الكبير
هو الجدار وسفينة جمانة سريري.. وانا صرت قزم
بلشت بروحي وماادري وش اسوي
.. جيت وطلعت من الغرفه
من تحت الباب بدون مايحك راسي بطرفه
وصرت اتمشى ببيتنا بدون محد يدري
.. لكن فجاة حسيت ان فيه زلزال صاير واهتزت الدنيا
عندي وصرت اناقز من قوته واصبخ بالجدار
واتشقلب بالهواا .. وشوي واشوف اخواني الصغار السبعه راكضين ومارين من جنبي
وقتها عرفت ان الهزه كانت بسبة هالكلاب
كل واحد كرشته اكبر من الثاني ..
لو يشوفهم الواحد واقفين جمب بعض ظنهم باصات نقل بنات.........
.. وانا من حظي الردي صرت احس باي شي
.. قلت بنفسي والله الشغله ماتخارج لازم اطلع من هالبيت قبل محد ياطاني ( يدعسني )
واصير بترول بعد ثلاث شهور
.. وشوي وانا اللي اسمع واحد يقول :
وين تطلع وانا موجود ؟ التفت على ورااا ولقيت قملتين شايلين خنفس
من الخنافس على نقاله ومودينه جحره
.. عرفت انه واحد من الضحايا حقين عملية الزقاره
.. وهو اللي يقول للقملتين امسكووووه ولايفلت منكم
وتراني محللن دمه واللي يجيبه لي حي ابعطيه روث بعير
واللي يجيبه ميت ابعطيه روث حدى خوانه
.. انا جتني النفاضه وصرت اراكض بسرعه والقمل وراي شاخط
.. ولاعاد صرت اركز ومدري وين اروح والبيت صاير يضيع وانا قزم
.. ابي القى باب الشارع بس مالقيته
كل مادخلت من تحت باب لقيت روحي يافي حمام ولا في مستودع
ولا في غرفة شغاله .. والقمل الله يلعن جدفه وراي عيااا ياقف
وانا مسرع واركض وهو وراي داعس مليون
لدرجة ان عيوني صار لونها ابيض
راح السواد اللي فيها من زود السرعه
وفجاة طحت بحفره والتفت على فوق والقى القمل متعديني
وصابخ بحديده يوم طلعت منها لقيت اني بحفرة حديد
باب القراش والقمل مدروخ ويدور فوق راسه ذبب وعصافير
اشوا اني طلعت من هالبيت قسمب بالله تقل ملاهي
.. والله واسترحت وتنفس الصعداء
.. وصرت اتمشى بالشارع وكان فاضي ماعدا ذاك الشي
اللي طوله مثل طولي وكان حاطن رجل على ركبه وقاعد يتتن
.. رحت لمه ابي احاكيه واكلمه واقوله من انت ؟
قالي .. قل من انتي مهوب من انت !
قلتلها طيب من انتي ؟
قالت انا الدوده .. قلتلها الدوده حقت لعبة الرهيب ولا العنيد ؟
.. قالت حقت الناس ياثور قلتلها طيب وش اللي موقفك هنا
.. قالتلي ابد ولا شي بس اني انتظر واحد خكري بيمر عقب شوي ابدخل فيه ..
قلتلها الله يستر علينا وعليك؛؛ يالله سلام ..
واخذ طريقي وامشي وشوي والا اسمع صوت صرااخ
وفجأه سكوت عرفت بعدها ان الدوده لقت ضالتها ..
واقعد افكر وافكر وش اسوي بهالجسم القزم
.. قلت بنفسي ليه ماادخل بحدا الكمبيوترات واشوف الفيروسات
هاللي مبهذلتن بالعالم ..
والله وارجع لبيتنا وادخل الغرفه وهذاني ابشغل الكمبيوتر
لكن مسك ايدي واحد من الخنافس ولواها على ورااا
وقاعد يهاوش ويصارخ .. ليه تقعد تقطع رجيلات اهلي وتهبلبهم
.. قلت له انا ماسويت شي والله
.. قال انطم ولا يكثرهرجك ؛ وامش قدامي الحين يبونك الجماعه ..
فكيت ايدي منه وقلتله شف يبووو الشباب ترا اسطرك تسطييير
.. واجي انا واخذ قشر فصفص من الارض واهفه على قفاه ومارده الا فتحة الديسك
.. نفضت ايديني ورحت شغلت الكمبيوتر
ودخلت فيه من ورااا بعد ماقشعت فيش الشاشه
صرت اتمشى بالكمبيوتر واشوف الصور اللي فيه ( احم احم ياهو مليان بلاوي )
.. وشوي الا واحدن دقني مع كتفي بقوه
وشكله ناوي حرررش من البدايه
.. التفت عليه وقلت له .. خير من انت ؟
قالي انا فيروس اللوف ( ياقدمي بعد )
.. قلتله بالله مالقوا فيروس الحب الا انت
.. ياخي وجهك مايأهل ..
اول ماشفتك حسبتك جراد يستهبل
.. قالي لايكثر ياوجه النعله واحترم عمك
.. قلتله مايخسى الا انت .. ومن هنا وهنا
بدينا نتهاوش ومادريت الا بزبيريه تهفني وتصقع بالفيروس
.. التفت على وراا ولقيته واحد كبير وشكله عاقل
.. قاعد يقول كم مره قلتلك يا لوف لاتصير بثر واحترم الضيوف
.. انا استانست على هالطيب وقلتله من انت ؟
قالي انا النورتن .. قلت والله والنعم تصدق اني حبيتك
.. قال وتصدق انك حمار
.. قلتله شدعوه زعلت
.. قال لايكثر يالبزر وضف اغراظك وانقلع براا الجهاز محناب فاضين لك
عندنا هاليومين ملفات واجده تبي من يديلتها
.. قلت له زين خلاس بتلع
طلعت من الجهاز ورجعت فيش الشاشه مكانه
وجيت ابنط على الارض بس لقيت الخنفس ابن الكلب
واقفلي يحتريني وبيده سكينتين يلحمها
ببعض ويطلع من فمه سعابيل
.. والله والبلشه مع هالخنفس
وش السواة معه قلت بنفسي مدام الشغله موت
.. فانا ميت ميت اليوم ولا بكره
.. والله ورحت يمه ومسكني وتلني مع علباتي
على خوياه واجتمعوا حولي وربطوني بشماغ
لا والله بغتره ( يرجال عاقت على ذي كمل بس )
وجاا واحد وصار يقول اسماء الخنافس اللي مذبحهم طول حياتي
..( والله لو يقول كل الاسامي كان ماذبحوني الا عقب سبع سنين )
.. وجا الوقت الحاسم وقربوا حبل المشنقه
واللي كان خيط ممزوع من شمغ حدى اخواني
وكنت واقف على زرار ثوب والخنفس اللي بيدفه واقف جنبي
وقالي يالله تشهد
.. قلت له يالله تشهدت بس اخلص تكفى دف الزرار
.. وهو اللي يدف من هنا وانا اللي اطيح من سريري
.. ويرجع كل شي لوضعه الطبيعي ولامن شاف ولا من دري
.. بس اول ماقمت رحت ودورت على هالخنفس الللي مخرعني طول هالحلم
واستسمحت منه
.. همن رحت لباب القراش وانقذت القملتين اللي عنده
.. بعدين رحت للولد الخكري اللي فيه الدوده
وقلتله ترا الدوده اللي فيك تتتن
.. وهمن رحت وفرمت جهازي من فيرس اللوف
.. وهذه خنبقتي والسلااااااام
ــــــــــ بعدين اقلكم لمين ــــــــــ[/ALIGN]