![]() | ![]() | ![]() |
| |||||||
|
| | | |
| روح و ريحان روح و ريحان منتدى اسلامي . نور الإسلام وضيّ الهدى ... على نهج أهل السنّة والجماعة ! |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| [قلب فعّال] ![]() تاريخ التسجيل: Dec 2002 الدولة: .K.S.A السن: 22
المشاركات: 3,663
![]() | [ALIGN=CENTER]الرحمن الرحيم أخوتى و أخواتى فى الله السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ما أعظم هذا الدين (الإسلام الدين الجامع الكامل لجميع الرسالات) , (الإسلام دين العالمين) , (الإسلام دين العلم و العمل) , (الإسلام دين العقل و القلب) , (الإسلام دين العبادات و الأخلاق), (القرآن معجزة الإسلام). كل هذة العبارات و غيرها كثير, رددت علينا و نحن أطفال, فسمعناها و حفظناها و لكن لم نستوعبها الإستيعاب الكامل, فكنا نرددها و نحن نسأل أنفسنا هل هى صحيحة؟؟؟ و فبعد أن كبرنا فكلما فكرنا فى احدى هذة العبارات, وجدناها صحيحه جدا, حتى وجدنا أن الإسلام أعظم من أن يوصف بعبارة واحدة.فما أعظم هذا الدين.... فأحمد الله تعالى و اشكره على فضله العظيم أننى ولدت مسلما, و أحمده و أشكره أننى أحببته و أحببت دينه الإسلام و رسوله محمد صلى الله عليه وسلم, بل و اشكره وأحمده أننى تذكرت فشكرته (ف كثيرا).فهل فعلا الإسلام هو الدين الكامل؟؟؟؟ فعلا كلما تفكرت فى حكم من أحكام الإسلام و جدت أن الإسلام وضع أسس لكل حياتنا, فلم يترك شئ الا و تكلم عنه, فقد وضع الله لنا الفروض و الأوامر فيما يجب أن نفعله, و جاء الرسول الذى لا ينطق عن الهوى ليبين لنا أوامر الله و نواهيه ويضع لنا سنن لكل أمور حياتنا, حتى فيما لم يتكلم عنه فتجد أنه وضع لنا أسس نفكر و نتعامل بها, فكلما تجد اى طارقه مستجده فى حياتنا, تجد حلها فى الإسلام. فبالله عليك فكر قليلا هل يوجد شئ تركه الإسلام و لم يتكلم عليه, أو يضع له حلول أو أسس للتفكير الصحيح لكل ما هو جديد؟؟؟ فكر قليلا و لا تستعجل الرد.... لم يترك الإسلام شئ ابدا, فتجده تكلم فى اكبر الأمور و أصغرها حتى أنه علم المسلمون كيف يأكلوا و يشربوا و يقضوا حاجتهم ثم يتطهروا, ووضع لكل شئ ذكر معين لتأخذ ثواب على حياتك كلها. و علمهم كيف يتزوجوا , و كيف يعامل الرجل زوجته و كيف تعامل المرأة زوجها. و علمهم كيف يتعاملوا مع أخوانهم المسلمين, و كيف يعاملوا غير المسلمين من أهل الكتاب أو الوثنيين. و علمهم كيف يعامل القوى الضعيف و كيف يعطف الكبير على الصغير و كيف يحترم الصغير الكبير و كذلك معاملة الحاكم مع المحكوم و العكس. فتأمل و فكر فى كل أمور حياتك تجد أن الإسلام فسرها تفسيرا دقيقا, حتى فى الأمور البسيطه جدا و الخاصة جدا جدا. فهو أول دين يضع قوانين أخلاقيه للحروب, و قوانين تحمى الضعفاء و المظلومين, و أول دين أهتم بالمرآة و جعلها نصف المجتمع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إنما النساء شقائق الرجال" رواه أحمد و أبو داود وصححه الشيخ أحمد شاكر و الألباني, و حررها من أفكار الجاهليه, بل لو فكرنا قليلا لقد كرم الإسلام المرآة و رفعها عن الرجال حين جعل الجنة تحت أقدامها كأم, و جعل افضلية الرجال فى معاملتهم زوجاتهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي" رواه الترمذي, و لم يستخدمها كما يستخدمها البعض الأن كسلعه رخيصة للأعلان عن منتج بحجة حرية المرأة, فإستعبدوها و حقروا من قدرها و جعلوها جسدا لا روحا أو عقلا. لن أستطيع حصر مزايا الإسلام, و ما وضعه لك إيها المسلم لتصبح بها فى الدنيا سيد و فى الآخرة يدخلك الله الجنة فأنا لست بمفكر أو عالم, و لكن تعالى أقترح عليك أقتراحا, تعالى نتخيل, تعالى نتفكر فى ماذا سيحدث لهذا المجتمع إذا تمسك المسلمون بالإسلام عبادات و أخلاق جنبا بجنب و ساروا على هدى الرسول كما فعل الصحابة و التابعين. تعالى نتخيل ماذا سيحدث فى عالمنا لو ساد خلق الأمانة أو الإيثار أو الصدق أو العفة .. أو .. أو .. أو ........ ماذا سيحدث اذا غض المجتمع بصره و حفظ لسانه و فرجه. ماذا سيحدث اذا أمرنا بالمعروف و نهينا عن المنكر و نصحنا بعضنا البعض. أترك هذه التخيلات كلها و تعالى نتخيل تخيل آخر, ما رأيك لو أحب كل شخص لأخيه ما يحبه لنفسه, فكر قليلا كيف سنتغير. أو ماذا سيحدث لو تنافس المسلمين فى الطاعات و العبادات. أو أترك هذا أيضا و فكر برويه و بعقلك و قلبك معا, ماذا لو قدرنا الله حق قدرة و عبدناه كأننا نراه فإن لم نكن نراه فإنه يرانا. كل ما أريده منك أن تتفكر أو تتخيل و إذا وجدت أن ما أقوله فيه شئ من الصحه فأبدا بنفسك فأنت تستطيع تغيير العالم كله. تفكر فى الله و الإسلام و قرآنك الكريم, و سنة نبيك و ما فعله الخلفاء الراشدون من بعده, و ما أتفق عليه الآئمه, و اين نحن أو أنت بالخصوص منها, فقد أكرمك الله و خلقك مسلما موحدا و جعلك تنطق فى كل صلاة بلا اله الا الله محمد رسول الله, ووعدك بالجنة, ووضع لك طريقا تمشى عليه و أوضح لك كل شئ و كل ما سيقابلك من مخاطر فى الطريق, و بين لك ما سيفعله الشيطان معك و ما يريدة منك, و ما تهوى نفسك, و حذرك و علمك كيف تتقيهم, ووضع لك قانون ليستخلفك فى الأرض و تكون أقوى من فى الأرض و أعدلهم و أرحمهم. لكن ماذا فعلت أنت امام كل هذا, نسيت أو تناسيت أوامر الله و نواهيه, و أتبعت هواك و الشيطان, و أنت تعلم بنتيجة هذا عليك فى الدنيا و الآخرة, و ياليتك سعيدا بل أنت الأن تعيسا مهانا من كل مخلوقات الأرض. فبعد أن كان مقدرا لك أن تحكم العالم بعدلك, حُكمت أنت بظلم غيرك. و لعل بعد كلامى هذا ارى منك دهشة و أستعجاب و تقول "يا عم أنا مسلم و بصلى و بصوم" و أرد عليك: أولا أهنئك أنك مسلم, ثانيا بأنك تصلى و تصوم فهذا فضل منك عظيم و لكن هل تقيم الصلاة ام أنها مجرد حركات جسمانية تقوم بها غير خاشعا و لا تؤثر على حياتك و معاملاتك و هل تنهيك صلاتك عن الفحشاء و المنكر؟؟؟؟ , و كذلك عندما تصوم هل كل ما تفعله من صيام أنك تجوع و تحرم نفسك اما إنك مع صيام فمك و فرجك تصوم باقى جوارحك و قبلهم قلبك. و ماذا تفعل فى باقى الفروض؟ , أم أنك ليس لك دخل بها, و ما هو حال أخلاقك؟ كيف تعامل أخوانك المسلمين؟؟ هل تحب لأخوانك ما تحبه لنفسك؟؟ هل نسيت أن رسولك جاء ليتمم مكارم الأخلاق؟؟ أنظر الى عباداتك و أخلاقك و قارنها بعبادات و أخلاق الصحابه أو التابعين و لا تقل لى هؤلاء الصحاااااابة أين نحن منهم, و أقول لك صحيح هم الصحابة و لكنهم بشر مثلنا يصيبوا و يخطئوا و لكنهم عاشوا للإسلام و ماتوا فى سبيله مضحين بأنفسهم و أموالهم و أبنائهم فى سبيله. و لماذا الصحابة و التابعين, لماذا نأخذ بالنتيجة و نترك الأصل (المنهج)؟ قارن بين عباداتك و أخلاقك و بين ما جاء فى القرأن أو ما فعله الرسول صلى الله علية و سلم. هل تريد أن تكون مثل الصحابة أو التابعين؟؟؟؟ هذا ليس مستحيلا, كل ما عليك أن تفعل مثلهم, كل ما عليك أن تقرأ القرآن للتدبر و التطبيق و ليس للتبرك و الاستشفاء, أو لتضعة فى سيارتك أو على حوائط منزلك كزينة جميلة. كل ما عليك أن تأخذ الرسول أسوة لك فى كل افعاله و حركاتة و كلامه و عبادته و اخلاقه, و نُقل لنا عن الرسول أدق أفعاله و همساته.و لا تستعجل على مجتمعك فمجتمع الصحابة لم يتغير كله فى لحظة واحدة فقد بدأ الإسلام بواحد ثم أثنين فأربعه فمائه فالاف فملايين حتى وصل الى مليار و نصف, فإبدا بنفسك و أصلح من نفسك و لا تحقر منها فأنت المسلم الذى إذا أصلح من نفسه و بدأ فى تغيير من حوله, تغير العالم كله. فأعبد الله و تخلق بخلق رسولك و توكل على الله فدينك هو الدين الكامل الذى أرتضاة الله للعالم كله, و أبدا فى أصلاح نفسك و كل من حولك, اليس من الممكن أن يسببك الله فى عزة دينه؟ فتعالو نتفق أن نبدأ بأنفسنا و من حولنا و نحاول أن ندعوا الى الله و الى دينة فلعل الله يرى صدقنا و حبنا لدينة فيجعلنا سبب لنصرته. و أخيرا أخى و أختى فى الله ابدأوا فى تغيير أنفسكم بسرعه قبل أن تفوت الفرصة و يكون الشرف لجيل آخر غيرنا و نكتب عند الله ممن تسببوا فى ضعف الإسلام. أخوانى و أخواتى فى الله لا تنسونى من صالح دعائكم[/ALIGN] |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
جديد منتدى روح و ريحان |
| |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|