![]() | ![]() | ![]() |
| |||||||
|
| | | |
| القصص والروايات المنقولة قصص عربية , قصص أطفال , قصص غراميه , قصه قصيره , قصه طويله , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء , والكثير |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| [قلب مشارك] ![]() تاريخ التسجيل: Nov 2003 الدولة: الكويت
المشاركات: 360
![]() | ماهي الاسباب المؤديه لمقتل موظف في شركه كويتيه واصابه موظف اخر باصابات خطره داخل العراق…؟ بغفله من الزمان وتوفيق الرحمن ينجو ( ج .) من الموت المحقق بينما يفقد صديقه ورفيق دربه في حادثه غامضه هذا ما سنقوم بالكشف عنه وابرازه للجميع متبعين اقصر واشرف الطرق بالحصول على الاحداث والملابسات عن طريق من عايش الاحداث وترفق به الله ومده عمرا ليأتي ويروي مطولا مأساته..؟ يضحك ( ج ..) ممازحا صديقه ومرافقه عن شعوره بخطوره الدخول الى العراق في الوقت الحالي حيث أنهم يعملون بشركه كويتيه تقوم بنقل بعض المواد السائله القابله للإشتعال وتكمن مهنتهم كـ مراقبين ومترجمين للقوات الامريكيه في العراق ليضحك صديقه ويمازحه قائلا : انا لا اخاف الموت كما تعلم ولكنني اخاف ان اصل ليوم لا استطيع تكمله المشوار فتضيع اسرتي وتتشرد حيث انني الامل الوحيد لهم بالحياه بعد الله سبحانه وتعالى يقاطعه (ج..) بلهجه قاسيه تحمل نظرات حنان بين طياتها : انشالله لن يحدث شيئا وكما وفقنا الله من قبل سيوفقنا الان انشالله ليضع يده بيد صديقه خارجين الى سياره الموت التي سوف تضع لاحدهم حدا في الحياه وتسير الامور بشكل طبيعي وتصل القافله المكونه من عشرات الناقلات وبعض المدرعات التابعه للجيش الامريكي التي تقوم بحمايه هؤلاء المدنيين الذين لاذنب لهم في الحياه سوى اتباع ابواب رزقهم ويبدأ الضحك والمزاح المتبادل بين الجميع تنفيسا لما قد قاسوه من ضغوطات نفسيه طوال الطريق وتتوقف الضحات ويبدأ الضغط النفسي مجددا عند علمهم ان احد السائقين يمر بمرحله صعبه من المرض وقد كان يكابر طوال الطريق خوفا من الاستغناء عنه لتدب روح الشهامه في قلب ( ج…) ويقرر ان يذهب ليحضر الطبيب لزميلهم المريض حالا واصطحب صديقه بناءا على طلبه كي لايتركه لوحده وهو لا يعرف ما يخبئ له القدر من نهايه حتميه فيهيم الاثنان على وجوههم لايعرفون احدا في العراق سوى كلمات لاتعرف شيئا مليئه بالخوف تصاحبها نظرات استهجان وعند دخولهم لاحد الشوارع المظلمه حيث يصورها (ج..) بالافلام المرعبه اقترح صديقه تشغيل القران كي يطمأن قلبه ويشعر بقربه من خالقه ليخفض (ج..) رأسه ليبحث فإذا به يسمع صوتا فيرفع راسه قائلا : أهذا وقت يفرغ هواء عجلات السياره به لينظر فتصيبه حاله تجمع ما بين الخوف والذهول من هول الصدمه ماذا حدث صديقه مغطن بالدماء وقد تناثرت بعض الاجزاء من جمجمته على مقاعد السياره وسرعان ما انحرفت بهم السياره لتصطدم باحد الاعمده الموجوده على قارعه الطريق ويضرب رأسه بالزجاج الامامي فيحس بالدوار وعدم تمالك النفس ولكنه عندما رأى سياره اخرى تتقدم اليهم بسرعه جنونيه ولا تضيء ايا من انوارها خاف وارتعب وبمجرد التفكير بالهرب ليرى مالم يره طوال حياته طلقات من الرصاص تخترق السياره من كل اتجاه فتصيبه احداهن ولكنها لم تثنه عن محاوله الهرب بعد استجماع قواه فينزل مسرعا ويركض حيث لاهدف له ولكنه يركض بعيدا يحاول الهرب من قدره وقد كانت عنايه الله اكبر من القدر واكبر من ايدي القتله ليرمي نفسه في احدى المستنقعات ويغيب عن الوعي وعند استيقاظه احس بالم لايحتمل وخوف عارم من ان ما حدث ليس كابوسا كما يتمنى ليحبث عن السياره فاذا به يجد صديقه المقتول مرميا وقد جفت عروقه من الدم وشحب جسده وما تبقى من وجهه فركض محاولا الوصول الى اقرب مكان امن ليسمع كل من كان في مقر الشركه دويا تتبعه صرخات استغاثه ولم يستطيعوا ان يعرفوا ما حل بهم ولكنه ارشدهم الى مكان صديقه المغدور وغاب عن الوعي ولم يشعر الا وهو في طريقه الى الكويت ليحاول ان يروي ماحدث ولكن لم يجد الاذان المصغيه بل وجد الايادي التي تضرب بيد من حديد وتعلمه بقرار فصله من العمل لكنه لم يكترث بل كان شغله الشاغل ايجاد القتله المجرمين الذين لم يقتوا رجلا واحد فحسب بل قتلوا اسره كامله باقتلاع الشجره التي كانوا يتظللون بها ولكن ليس من مجيب ليأتي لنا ويروي مأساته كامله ونحن بدورنا نقلناها لكم هالقصه حقيقيه وصارت وانشالله راح تنزل بمجله متخصصه بالجريمه العدد الياي ملاحظه بعد التعديل الاملائي عليها ( تعرفون اخوكم خواره بالاملاء ) :) |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
جديد منتدى القصص والروايات المنقولة |
| |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|