العودة   منتديات قلبي > منتديات قلبي العامة > جنة القلب

تائه في ردهات الزمن

تائه في ردهات الزمن ; جنة القلب تائه في ردهات الزمن تائه في ردهات الزمن سلام من الله و رحمة من لدنه و بركاته .. و بعد : فمسيكم بالنور و السرور .. أضع هذا الموضوع بين أيديكم راجيا من المولى أن يكون صنوان فائدة لكم ( و الله أني مدري وش معنى صنوان بس أحس ان مكانها هنا مهوب شين ) و أي إستفسار أو سؤال حول الموضوع فنرحب به غاية الترحيب على البريد الإلكتروني الخاص بوزارة الزراعة ( لاحد يخش في عيني و يقول الزراعة و المياة تراهم فصلوها ) .. <=== ما كتب ذا الموضوع إلا عشان يعلمكم أنه يعرف أن المياة فصلوها عن الزراعة كانت الجبال شاهقة و الأودية سحيقة و الأشجار الاستوائية تغطي سفوح الجبال و بطون الأودية ، وفي تلك الطبيعة القاسية كنت أسير وقد أرهق جسدي و تعبت قدماي و زاغ ناظري و يبست خشتي من أثر السير بحثا عن أصدقائي الذين أضعتهم حال وصولنا إلى هذه المنطقة .. كنت

جنة القلب ما بين حجيرات القلب جنة لا يسكنها الا المتحابون في الله، الذين يتفيئون وارف ظلالها، يطمئنون بها ،يستشعرون فيها الفرح والسعادة ويتقلبون في نعيمها المقيم !



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-11-2002, 05:37 مساءً   #1
[قلب جديد‎]‏
 
THE VAMPIRE ™ is an unknown quantity at this point
Talking تائه في ردهات الزمن

تائه في ردهات الزمن

تائه في ردهات الزمن
سلام من الله و رحمة من لدنه و بركاته .. و بعد :

فمسيكم بالنور و السرور ..

أضع هذا الموضوع بين أيديكم راجيا من المولى أن يكون صنوان فائدة لكم ( و الله أني مدري وش معنى صنوان بس أحس ان مكانها هنا مهوب شين )

و أي إستفسار أو سؤال حول الموضوع فنرحب به غاية الترحيب على البريد الإلكتروني الخاص بوزارة الزراعة ( لاحد يخش في عيني و يقول الزراعة و المياة تراهم فصلوها ) ..

<=== ما كتب ذا الموضوع إلا عشان يعلمكم أنه يعرف أن المياة فصلوها عن الزراعة



كانت الجبال شاهقة و الأودية سحيقة و الأشجار الاستوائية تغطي سفوح الجبال و بطون الأودية ، وفي تلك الطبيعة القاسية كنت أسير وقد أرهق جسدي و تعبت قدماي و زاغ ناظري و يبست خشتي من أثر السير بحثا عن أصدقائي الذين أضعتهم حال وصولنا إلى هذه المنطقة ..

كنت أسير بضع خطوات ثم أتوقف للتأمل علي أرى شيئا يرد إلي ولو بصيصا من الأمل في الحياة ، إلا أني لا أرى غير الأشجار و الطيور و المياه الجارية دون أن أرى أدنى أثر لإنسان فأقول في نفسي " يلعن أم الحالة .. أنا وش طيحني في ذا المكان .. مهوب لوني قاضبن أرضي و قاعد عند أميمتي أنه أزين من السياحة في أندنوسيا .. يالله الحين وش اللي بيطلعني من ذا المكان اللي ما فيه أحد .. آآآآآآآآه بس .. ياربي أنا أبعيش و أشوف أهلي و ديرتي و سيارتي ( الله من زين العاطفة ) و إلا أبموت في ذا المكان ولحدن داري عني .. ياربي أنا أبطلع من ذا المكان و أموت بين أهلي مثل المسلمين و إلا أبموت فيذا و بتاكلني الطيور .. أقول لا تكثر بربرتك يا دعلووووشي .. الظاهر انك بديتا تنهبل مع الروعة .. امش بس كود الله يرسلك واحد منذا الاندنوسيين الأجاويد و يطلعك من ذا المكان .. "

فمسحت العرق عن جبيني و أخرجت مطارتي و شربت شيئا من الماء ثم واصلت مشيي مترنحا و كأني بي قد قحنت ويسكي مهوب موية .. و بينما أنا أسير إذ غطت سحب كثيفة السماء فحجبت الشمس و بدأت بعدها أصوات الرعود الهادرة و زخات المطر الكثيفة بالهطول .. فذهب محضرما و كأن الدعوة ما جازت لي لأتوزى حدر شيء يقيني زخات المطر ..

فذهبت مسرعا و توزيت حدر شجرة بلوط ، ثم بدأت في تأمل المطر الذي كان يشتد تدريجيا مع عاصفة هوجاء كانت تصاحبه .. و كانت تلك العاصفة في تزايد مستمر مما جعل الأشجار و الصخور الصغيرة تتطاير أمامها و كأني بها تطاير أوراق اللعب و أنت قاعد تلعب بلوت قدام مكيف صحراوي ( الله من زين التشبيه ) و مع تواصل ازدياد العاصفة و قوة المطر و شدة الرعد و ظلمة المكان بدأ الرعب يتسلل إلى داخلي فأحسست بأن جسدي بدأ يستجيب لرغبة العاصفة فيطير في اتجاهها إلا أني تعنقدت في جذع الشجرة بكل ما أوتيت من قوة محاولا الصمود بينما انضغطت خشتي مع قوة الهواء و طلعت كنها خشة فلبيني .. و لكني لم أبالي بذلك .. فلم أكن أفكر في تلك اللحظات سوى في حسن كراني وهو يقول الجو غائم إلى غائم جزئي و قلت حلالات لوه معي الحين تسان يعرف وش غائم إلى غائم جزئي .. من عرفنا نشرة الأخبار و الجو غائم إلى غائم جزئي .. في عز الشتا و إلا عز الصيف غائم إلى غائم جز ...

بترت تفكيري مباشرة بعد أن أحسست بأني عاجز عن التعنقد في جذع الشجرة مع شدة العاصفة .. فأفلتت يدي اليمنى الشجرة و تبعتها اليسرى فحاولت محاولة أخيرة وهي التعنقد بأصابع رجلي ( <== لاعبن بعقله عدنان ) .. إلا أني لم أتمكن من ذلك .. و هكذا أصبحت وحيدا أمام عنف الطبيعة ..

كانت العاصفة تطير بي على ارتفاع شاهق ، و كانت تيارات الهواء تتلاعب بي .. و كأني فنيلة تتلاعب بها المياه المتلاطمة في الغسالة ( لاعد تشبه الله يصلحك ) .. فلم يكن أمامي حينها سوى الصراخ و التشهد استعدادا لملاقاة الرب .. فاستغفرت ربي و صرخت صراخا أطول نبرة من
صراخ لهام شاهين إذا بغت تقول أحسن من الشرف مافيش ، ثم لم أشعر و العاصفة تطير بي إلا وقد لخت دمجتي من الخلف بشيء ما .. ثم فقدت الوعي ..

فتحت عيني رويدا رويدا ( <== و الله ياهي رهيبة ذا الكلمة ) ثم ملت برأسي قليلا كي أتأمل المكان فوجت نفسي مستلق على فراش من عسبان شجر الأناناس ( الله من زين الحتسي ) وسط خيمة صغيرة لم يكن بها سوى زير و بعض الضمادات ( <== تذكرني ذا الكلمة بالمركز الصحي اللي جنب بيتنا ) فقمت بتثاقل من فراشي وقد أحسست أن رأسي وده ينفجر من زود الوجع .. فسرت بخطا متثالقة نحو باب الخيمة الذي كان قصيرا جدا .. فقلت في نفسي عمن يعمي الظالم و الله لو أني ضب تسان حطوا لي باب أطول من ذا ..

وقفت عند باب الخيمة وقد اجتمعت بي مشاعر الخوف و الإثارة و الرهبة و اللقافة .. ثم خرجت من باب الخيمة بدون تردد و رأيت ما كاد يسقطني من هول المفاجأة .. فقد رأيت قبيلة يتميز سكانها بقصر في القامة و وجوه ممتلئة و شينة .. و كأنهم نسخ من خشة أحمد شوبير حارس فريق الأهلي و منتخب مصر القومي السابق .. و رأيت أطفالهم وهم يلهون و يمرحون بكل برأة و مصالة .. و رأيت نسائهم و هن يعملن بعض الأعمال المنزلية كطهو الطعام على نار مشتعلة ( وش رايك بالله يعني بيطبخون غداهم على نار طافية ) و غسيل الملابس من ماء النهر ، و ما هي إلا لحظات حتى أشار الأطفال إلي و صرخوا بلهجة لم أفهمها .. و ما هي إلا ثوان حتى تجمع حولي مئات البشر من أطفال و نساء و رجال القبيلة ..
في ذلك الموقف الحرج كان الرجال و النساء ينظرون إلي و علامات الاستفهام بادية على محياهم بينما الأطفال يحاولون لمسي بتوجس و كأني جعري .. فلم يكن أمامي سوى تأملهم و أنا أقلب خشتي في استحياء و سباهة .. إلى أن تقدمت عجوز من بين الجموع و جلست تتحسس أنفي بيديها المعرعرتين ثم تلتفت على الملأ لتقول لهم كلاما لم أفهم منه سوى أنها معجبة بخشمي .. فقلت لها و أنا أبعد يديها .. لعنبو بليسكم أول مرتن تشوفون أدمي .. و أنتي ياهالعجوز أول مرتن تشوفين واحد عنده خشم مثل الناس .. أنقلعي عني أها ..

و بينما الجموع تحيط بي إحاطة السوار بالمعصم إذ أتى شخص من خلف الجموع راكضا ، فاخترق الصفوف حتى وصل إلي ثم خاطبني بحديث لم أفهمه فقلت له وش تبي أنت بعد تراى اللي فيني كافيني .. فأمسك بيدي و كأنه يطلب مني أن أتي معه فذهبت معه و أنا أقول في نفسي الله يستر لا يسوون بي شي الظاهر أنهم أول مرتن يشوفون واحد مملوح ( أول مرة أحس بمعانات المملوحين ) .. فذهبت مع الرجل حتى وصلنا لبناء كبير بدى أنه قصر مدير قبيلتهم أقصد بدى أنه قصر رئيس القبيلة ..

دخلت ذلك القصر الفاره الكبير ثم دربيت راسي خلف الرجال إلى أن دخلنا قاعة واسعة كبيرة مرتفعة السقف مطرزة بالجواهر و اللالئ ( <== و الله ياهي صعبة ذا الكلمة عجت القى لها سبيلينق مثل الناس ) و بها نفيس التماثيل و النقوش .. ثم سرنا حتى وقفت بين يدي رئيس القبيلة الذي كان منجضعا على كرسي مرتفع وحوله أعيان القبيلة و كبار رجالاتها ( <== ذا الكلمة ناقشها من نشرة وزارة الحج ) ..

حدثني الملك بحديث لم افهمه و لكن يبدوا انه يرحب بي فقلت له و أنا أهز دميجتي : أنا مافي معلوم صديق أيش يبغى أنتا ؟؟ .. فأطرق رئيس القبيلة رأسه ثم تحدث مع حاجبه و ما هي إلا لحظات حتى أتى المترجم الخاص بالملك .. فطلب مني الملك و على لسان مترجمه الجلوس على كرسي قريب منه .. فجلست و استرددت شيئا من نفسي ثم قال لي الملك على لسان مترجمه : من أنت و كيف أتيت إلى هنا ؟؟ ..

لم

من مواضيعي
THE VAMPIRE ™ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 26-11-2002, 05:38 مساءً   #2
[قلب جديد‎]‏
 
THE VAMPIRE ™ is an unknown quantity at this point
افتراضي Re: تائه في ردهات الزمن

يكد ذاك السؤال يقع على مسامعي حتى أسودت الدنيا أمام ناظري و بدأت أفكر في حقيقة لم أنتبه لها منذ أفقت من غيبوبتي وهي من أنا ؟؟ .. وقفت على قدمي و بدأت أطوف على الجالسين و أنا أتأمل خششهم و أقول من أنا ؟؟ .. ثم مالبثت أن وقفت وسط مجلسهم فصرخت بهستيريا من أناااا ؟؟ من أنااااااا وش جابني فيذاااا .. و لم أسكت إلى بعد أن سفني الملك بنعلته و قال ورى ما تاكل تبن و تقصر حسك تراك في قصر الرئاسة موب استراحتكم .. فعدت إلى مكاني بتثاقل و الحيرة تقتلني .. ثم أستأذن الملك كهل طاعن في السن ( جعله الطعنة ) تبدوا عليه الحكمة و الوقار ليتحدث .. فأذن له الملك فقام الكهل من مكانه و بدأ يتحدث وهو متكئ على عصاه و المترجم يترجم لي ( هذا الشخص الذي تختلف سحنته عن سحنتنا فقد الذاكرة بعد أن ارتطمت دمجته بشيء ما نتيجة الأعاصير التي هبت على بلادنا قبل أسبوع و هذا ما يفسر الفلقة التي في مقفاه و يبدوا أن الرياح حملته وهو فاقد للوعي حتى رمته بالقرب من أرضنا المنيعة بأوديتها السحيقة و جبالها الشاهقة ، و لكن يبدوا أيها الملك أن هذا الشخص ليس من هذه البلاد أو البلاد المجاورة لأن خشته ليست ممطوطة كخشش الجنس الأصفر ) ..

أومأ الملك برأسه علامة الاستحسان لقول الحكيم ، ثم طلب مني أن أذهب لأستريح في أحد أجنحة قصره إلى أن ينظر في أمري مع أعيانه و خاصته .. فذهبت مع حاجب الملك حتى وصلت الغرفة المخصصة لي ، و ما كدت أدخلها حتى هالني جمالها و روعتها و أناقتها .. فقد كان الأثاث من الخشب الفاخر الذي نقشت به رسومات غايةفي الدقة و الجمال و كان كل شيء مطرز بالألماس و الجواهر بينما كل شيء في تلك الغرفة مصنوع من الذهب ..

ذهبت إلى السرير الوثير الذي كان يزين أحد أركان الغرفة فانبطحت عليه ثم غططت في نومة عميقة نتيجة تعبي من ذا البزران و الحريم اللي قعدوا يناظروني و من مشواري لم القصر .. و لما جن الليل و أرخى سدوله أفقت من نومي نشيطا إلا أن الجوع كان قد دقمني .. فلبست ملابسي و غسلت خشتي و تمضمضت و خرجت من الغرفة أتلمس شيئا أكله ..

كان القصر هادئ تماما و الكل نيام فخرجت بهدوء باحثا عن مطبخهم إلا أن القصر كان كبيرا و غرفه متداخلة مما يجعل الناس يتوهون ( <== تسنه تعبير واحد في رابع ابتدائي ) مما يضيع بالواحد ( <== ايه الحين صح ) و بينما أنا أسير في ردهات القصر و لا أدري مع وين أروح إذ مرت من جانبي فتاة في العشرين من عمرها تبدوا عليها سمات الجمال العربي من سعة في العينين و طول في الشعر و نعومة في الطباع عكس عيال قبيلتهم .. و كانت تلك الفتاة تنظر إلي نظراتجاب و استحسان ( الله لا يلومها ما عندها إلا ذا السواويق ) و كانت ترتدي لباسا فاخرا و بزتا وش زيها ( سؤال محيرني من زمان .. الحين البزة هي التنورة ؟؟ ) ..

جلست تنظر إلي نظرات حب بينما أحاول تحاشي ان تقع عيني في عينيها لياها تطلع حدى بنات الملك و أبلش بها .. فسرت من جانبها بسرعة و لما حاذيتها قلت لها السلامو عليكم ثم أكملت سيري .. إلا أن الفتاة أمسكت بعضدي و كأنها تحاول استيقافي ثم تحدثت لي بكلام لم أفهم منه سوى نعومة و عذوبة الفتاة .. و لكني مع زود الجوع لم أبادلها الكلام و نظرات الهيام و بدلا من ذلك أشرت على فمي علامة على جوعي و قد استحقرت نفسي لأني بديت كالشغالات أول ما يجن من المطار ..
فأخذتني الفتاة إلى مطبخ القصر و أخرجت لي طيب الطعام و نفيس المشروبات .. فأكلت و شربت وهي مرتزة أمامي تنظر إلي و تبتسم من شراهتي في الأكل .. و لما انتهيت من الأكل قلت لها أكرمكم الله .. الله يزيدكم من زوايد فضله .. ثم تركت الفتاة و عدت إلى غرفتي ..

و بينما أنا في الطريق إلى غرفتي إذ استوقفني صوت صادر من خلفي .. فلما التفت إلى مصدر الصوت وجدته الكهل الحكيم الذي تحدث في المجلس .. فذهبت إليه و قلت له أيش يبغى صديق أنا مافي معلوم أيش أنتا كلام ؟؟ .. فقال لي : حدثني بلغة عربية فصيحة لا أدبجك بذا العصا ، ما بزيناك و أنت تحتسي زين نبزاك و انت تعفط لسانك .. فزاد رد الكهل الحكيم من طمأنينتي و ارتياحي أن وجدت أحدا في هذا القصر أستطيع أن أبادله الحديث ..

فنزلت أنا و الكهل إلى حديقة القصر و بدأنا نسير تحت ضوء القمر فقال لي وهو يضع يده على كتفي : اسمع يا بني .. أشد ما على الإنسان أن يجهل مستقبله أو ينسى ماضيه .. و أنت يابني تجهل الاثنين معا .. فقاطعت الكهل بسماجة و قلت له : الاثنين معا و إلا الثلاثاء معا هههههههه .. فقال الكهل و قد بدت عليه علامات الاستياء و الاستمصال : أن قاطعتني مرتن أخرى لا تامن أني أجدعك في ذا النهر .. فأومأت برأسي علامة الاعتذار ثم أستطرد الكهل كلامه : عشت يا بني أكثر من ثمانين سنة جبت فيها معظم بلاد العالم و تعلمت كثيرا من العلوم و أخبار الشعوب و لغات الأمم و مررت بكثير من القصص و سمعت بكثير من الأخبار .. فقلت له بكل مصالة : طيب ورى ما تشتغل في وكالة رويترز ههههههه .. تجاهل الكهل مصالتي و استطرد : و لكني يا بني لم أسمع و أعايش أغرب من قصتك فأرضنا هذه لم يطأها رجل من خارج قبيلتنا لبعدها و وعورة تضاريسها و فجأة يطأها رجل من بلاد تبعد عن بلادنا آلاف الأميال !! .. فقلت له وقت استردت ملامحي جديتها : طيب وش دراك أن ديرتي تبعد عن ديرتكم آلاف الأميال على قولتك الله لوكم لاقين ماجلان مهوب أدمي .. فكان رد الكهل علي على هيئة ضحك لا يبرحه الوقار ثم قال لي : قلت لك يا بني أني جبت معظم البلاد و قد عرفت أصلك من خلال لغتك و لهجتك و سحنتك لا بارك الله في ذا السحنة .. فقلت له بحماسة و أنا أمسك بكتفيه : قلي الله يرحم والديك من وين أنا عسى بس ديرتي زينة .. فقال لي الكهل : أنت عربي من أرض نجد .. فقلت له : أشوا أنك علمتني أني من أرض نجد .. خلاص الحين أبدق سلف و أروح لأرض نجد .. وش دراني وش نجد و وش عربي .. عطني الزبدة و علمني وش صاير في الدنيا .. فلم يكن من الكهل إلا أن أبعد يدي عن كتفيه ثم أعطاني مقفاه و قال لي وهو ينظر إلى القمر .. سأخبرك بكل شيء يا بني و لكن عليك أن تعدني بأنك ستحتفظ بحلمك و تتمالك أعصابك .. صعدت إلى غرفتي بسرعة و أنا أبكي حسرة و ألما على ما أخبرني به الكهل من أمر بلادي .. فقد اخبرني الكهل عن أشياء تهد لها الجبال الرواسي .. حيث تحدث عن شركة في بلادي تدعى شركة الاتصالات و تحدث عن الصهاينة و الأمريكان و لعبهما بحسبة بلادي لعب و تحدث عن أن البطالة دينا وصلت 30 % بينما ربعنا يفسفسون فلوس البلد في بارات روما و حانات باريس .. و تحدث أن ميزانية الدفاع في بلادي أكثر من ميزانيتي الدفاع في بلاد الفرنجة و الأنجلوسكسون مجتمعتين و لما أتى أول اختبار لمقدرتنا التسليحية في حرب تدعى حرب ذات الحرامية ( و قد سميت بذلك الاسم تيمنا بكثرة اللي نهبوا فيها ) اكتشفنا أن أسلحتنا كانت حبرا على ورق .. و لكن الكهل طمأنني بأن نساء بلاد ما خلف المحيطات تكفلن بحماية بلادي في تلك الحرب ..

من مواضيعي
THE VAMPIRE ™ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 26-11-2002, 05:38 مساءً   #3
[قلب جديد‎]‏
 
THE VAMPIRE ™ is an unknown quantity at this point
افتراضي Re: تائه في ردهات الزمن

أن ما كتبت موضوع عقب ذا فاعرفوا أني في الحاير

فدخلت غرفتي بسرعة و صبخت بالباب خلفي و أرتميت على فراشي الوثير و بدأت أبكي من حال بلادي اللي تفشل إلى أن طرق أحدهم باب غرفتي ، فكفكفت دموعي و قلت له من بالباب ؟؟ فقال الطارق : أنا حاجب الملك تعال معي الملك يريدك .. فأعطيته أشكلا إلا أنه طرق الباب مرة أخرى فقلت له : من بالباب ؟؟ فأعاد الحاجب جوابه بلهجة حادة .. فأعطيته أشكلا فطرق الباب مرة ثالثة فقلت له من بالباب ؟؟ إلا أن الحاجب لم ينتظر و إنما أقتحم علي غرفتي و سحبني مع شوشتي و قال لي ترى منتب في المناهل الله يصلحك ..

ذهبت مع الحاجب إلى غرفة في القصر ، فأدخلني الغرفة ثم اغلق الباب علي و رحل .. مما أثار شكوكي و قلقي فبدأت أمشي بحذر في تلك الغرفة المتسعة الفاخرة و أنادي يا هييييش أهنا أحد .. فاتاني الرد من أحد أركان الغرفة فالتفت إلى مصدر الصوت فوجدت الملك و الفتاة العشرينية جالسين على أريكة واسعة و ينظران إلي وهما يبتسمان فذهبت إليهما بخطا حذرة إلى أن وصلت إلى الملك فقلت له و أنا حول ما أصيح : أوقسم بالله العظيم أني ماسويت بذا البنت شي .. جعلي أموت هالدقيقة أني مالمستها و لا جيتها كل اللي سويته هو أني قلت لها أبي أكل .. فجلس الملك و الفتاة يتناظران باستغراب و كأنهما يريدان القول وش يبي ذا الحين .. ثم أشار الملك على أريكة مجاورة و كأنه يطلب مني الجلوس .. فجلست و استرددت شيئا من طمأنينتي بعد أن عرفت أن السالفة ما فيها قبايل .. ثم قال الملك بعد أن أعتدل في جلسته و أحظر مترجمه : أعلم رحمك الله أني عجبت من قصتك غاية العجب و فقفقت لها غاية الفقفقة و قد علمنا أنك من أرض طيبة خرج منها الأبطال الأشاوس .. و لما رأينا من إعجاب أبنتنا بك رأينا تزويجك إياها !!!

هو قال تزويجك إياها و إلا ما قال .. لم أجد نفسي إلا و أنا ناقزا من مكاني و طابا على الملك و جالسا أجغفه ثم ملت على ابنته و تجهزت للطب عليها لأجغفها إلا أن الملك معطني مع عتراي و قال مهوب الحين الله يصلحك عقب الزواج ..

و بعد أشهر أقيم حفل زفاف مهيب لي و لابنة الملك مريم حظره كل أهل القبيلة فأقيمت في الحفل موائد ضخمة و وزع فيه الذهب و الجواهر لمدة أربعين يوما و أعلنوني رسميا ابنا من أبناء القبيلة و عينا من أعيانها ، و دخلت على الأميرة التي ازدادت بهاء و جمالا فأغلقت الباب خلفي ثم سرت حتى وصلت إلى الأريكة التي كانت تجلس عليها بحياء فخلعت طربوش الرسمي حق الأندنوسيين عن هامتي و وضعته في طاولة مجاورة ثم جلست جوار الأميرة و نزعت الغطاء عن وجهها و قلت لها : أنا في مبسوط كتيييير يا مريم أنا سوى أنتي تحت سقف واحد .. فضحكت الأميرة ضحكة لم أستطع تمالك نفسي معها فطبيت عليها .. و أها عاد ما بقي إلاهي أعلمكم وش صار عقب

مرت خمس سنوات على زواجنا الذي كان سعيدا بكل المقاييس ، و في تلك المدة تعلمت زوجتي اللغة العربية و تعلمت أنا لغة القبيلة و أصبحت فارس القبيلة ( مدري وش هم لاقين فيني أنا و كرشتي يخلوني فارس ) فزاد شأني و قدري في القبيلة و خاصة بعد أن أنجبت في هذه الخمس سنوات فتا يافعا جميلا أسميته " سكندر " .. و في إحدى الأيام كنت جالسا أنا و زوجتي مريم في حديقة القصر و تحت ضوء القمر و كان أبننا سكندر يلهو حولنا .. فقالت لي مريم : أريد أن أقول لك شيئا يا مبين ( اسمي ) و لكني أخشى من غضبك .. فقلت لها : أها وش عندتس يا مريم يا كثر بربرتس بعد .. فقالت لي : لو سأل أحد من الناس عن اسم أبني فماذا عليه أن يقول؟؟ .. قمت من مكاني بغضب و جلست أتأمل القمر بعد أن لقيت مريم قفاي فقامت مريم ووضعت يديها على كتفي و قالت : أرجوك يا مبين أجبني .. فالتفت عليها بسرعة و قلت لها : أنا كم مرة قلت لتس لا تفتحين ذا الموضوع معي ؟؟ فقالت لي وقد خنقتها العبرة : لابد أن يعرف أبني من هو جده ؟؟ و في هذه الأثناء كان سكندر قد قطف لي وردة و جلبها لي فأرتسم على شفتي مريم ابتسامة لا شعورية ظنا منها أني سأرحم ولدنا و قال سكندر وهو يمد الوردة لي : بابا خذ الوردة تراني قطفتها لك .. فما كان مني إلا أن أخذت الوردة بفضاضة و دبجتها في رأسه و قلت له : اندزلع فيذاك و خلهم يغيرون لك حفايظك تراك حشرتنا يا سكندر .. فبكى سكندر و أخذته إحدى الجواري إلى داخل القصر لتغير له حفاظته ثم قالت لي مريم بغضب : لماذا طقيت ولدنا يا عديم الأصل .. فما كان مني إلا أن ذهبت من أمامها من شدة الغضب إلا أنها تعنقدت في يدي و قالت لي وهي تصرخ : لا تظن أني سأسكت عن هذه السالفة .. يجب أن يعرف سكندر من هو جده .. فالتفت عليها بغضب و قلت لها : الله يلعنتس أنتي و سكندر ذا اللي أشغلتينا عنده .. قلت لتس سبعمية مليون مرة أسمه الكامل هو سكندر الديك بون .. فقالت لي وهي تصرخ : أريده أن يعرف جده الصدزي الله يلعنك .. فما كان مني إلا أن سطرتها بكف ترددت أصدائه في أرجاء القصر ثم ذهبت و تركتها تبكي خلفي ..
في اليوم التالي كنت جالسا عصرية في حديقة القصر أتقهوى الشاي و قد ضاق صدري و أنتك خلقي مما حدث البارحة و فجأة قدم من خلفي الكهل الحكيم و قال وهو يهم بالجلوس جواري : مالو القميل زعلااان ؟؟ ( الله من زين الحكيم ) فقلت له من طرف خشمي : تكفى أن تاكل تبن و تنقلع عني ترى مالي خلق أحد .. فقال لي : اعرف ما يضايقك !! .. فقلت له : طيب مدامك تدري وشوله تنشد .. و بعدين الله من اللقافة من اللي قالك تطلطل علي أنا و حرمتي و تشوف وش نقول ؟؟ فقال لي : لم اطلطل عليكم و لكني كنت أتنزه في الحديقة في ذلك الوقت من الليل و سمعت صدفة ما دار بينكم .. فقلت له : أنا أثق فيك أيها الحكيم ولو أنك ملقوف .. أرجوك أن تخبرني ماذا علي أن أفعل ؟؟ .. فقال الحكيم : أن تأخذ زوجتك و ابنك و تغادر إلى أرض نجد و تتعرف على أهلك لا بارك الله فيك و لا في أهلك .. فقلت له و أنا متردد : و لكني .. و لكني .. قطع علي الكهل كلامي و قال : اعرف انك تخشى مما ستجده هناك و أعرف أنك تخشى أن تصدم بماضيك و لكن لما التشاؤم يا بني ، فإذا كانت حياتك رغدة و سعيدة هنا فهذا لا يعني أن ماضيك تعيس .. أذهب يا بني و لا تخف .. لابد أن تكون شجاعا .. فلا مستقبل لمن ضاع ماضية .. أذهب يا بني و اعرف من أنت .. أذهب يا بني تراك أبحلتنتا و أشغلتنا و دبلت تسبودنا .. فما كان مني إلا أن أطرقت رأسي قليلا ثم رفعته إلى السماء و قلت أعدك أيها الكهل .. أعدك أن يعرف أبني اسم جده ..
خبرت مريم باني انوي التعرف إلى أهلي .. فغمرها فرح شديد .. و بدأنا سويا تحظير أمتعتنا .. و ودعنا الملك و خرجنا من القبيلة بواسطة الطريق الوعر الوحيد الذي كان يربط القبيلة بالعالم الخارجي .. فاستصدرت جوازا اندنوسيا بشق الأنفس و قصينا ثلاث تذاكر و غادرنا إلى أرض نجد ..

وصلنا إلى مطار يدعى مطار الملك خالد الدولي في مدينة تدعى الرياض ، و نزلت من الطائرة أنا و مريم و سكندر .. فختمنا جوازاتنا و أخذنا عفشنا من السير و صرفنا فلوس من البنك الأهلي اللي تلقونه في الدور الأرضي اللي في الصالات الدولية ( <== يا شين اللي يدربي راسه وهو يكتب ) ثم خرجنا من المطار .. لنستقل تكسيا ذهب بنا إلى فندق فاخر ..

و في اليوم التالي أنزلت إعلانا في صحيفة واسعة الانتشار قلت فيه " بالله اللي يعرف منهم أهلي يعلمني .. تراي ضايعن في أندنوسيا من يجي ست سنين .. و أنا الله يعافيني و لا يبلاكم مهبول فاقد الذاكرة الله يتسفينا الشر .. فتبي تلقون صورتي في الإعلان و تراي أسكن في الفندق الفلاني .. تعالوا و خذوني .. تبي تلقوني أحتريكم أنا و عيالي في اللوبي " ..

و مضت أيام دون أن يتصل بي أحد .. فأنزلت إعلانا أخر قلت فيه ( يا جماعة الخير ما يصير تسذا .. أقسم بالله تفشلت عند حرمتي .. وش تبي تقول عني !! .. أهله ما جابوا خبره .. أها بس أخلصوا علي و تعالوا خذوني لا ابلغ الشرطة .. ) إلا أن أحدا لم يتصل بي .. مما حدى بي أن أضع جائزة مالية لمن يبلغني منهم أهلي ..

و بينما أنا أتأمل الإعلان الذي أنزلته في القورنار إذ رأيت إعلانا مجاورا له مفاده الأتي ( لا تعلمون ذا الصتيمة اللي منزل إعلان جنبنا منهم أهله .. و مالكم إلا من يضاعف لكم الجايزة !! ) .. أصبت بإحباط شديد .. إلا أنها مسكت معي أعرف وش ذا الأهل اللي بايعيني بريال .. فواصلت تحرياتي و بحثي حتى تعرفت منهم أهلي ..

فذهبت إليهم و العبرات تختلج في كرشتي .. فاقتحمت المنزل على أهلي و قلت لهم و أنا أصيح ليش ؟؟ ليش ما تبون تعرفوني وش أنا مسوي لكم .. كل ذا عشاني تزوجت أندنوسية ؟؟ فقام أبي من مكانه بتثاقل و سطرني بكف و قال أنت متى بتعقل و تصير رجال ؟؟ فاضحنا في كل محل و أنا أبوك ؟؟ ثم إلتفت على أمي و قال لها : الظاهر أن العلاج ما فاد معه .. كل ما قلنا طاب وصار أدمي طلع لنا بسالفتن جديدة .. مرتن يحسب أنه جاك شيراك و مرتن مفتي عام السعودية و مرتن رونالدو و هالحين طالعلنا بسالفة جديدة .. أنثبر بس و أنا أبوك و نم بدري ترى بكرا عندك موعد الصبح في مصحة !!!

الفائدة من القصة : أن تسانك مهبول فلا تنزل إعلانات في الجرايد على غير سنع



بااااااااااااااااااااااااااااااااااااي

من مواضيعي
THE VAMPIRE ™ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى جنة القلب
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: تائه في ردهات الزمن
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حيرة...تائه تيهان شظايا البوح 37 17-04-2008 11:46 مساءً
تائه في زيف الحياه بحر الغرام شظايا البوح 3 30-04-2004 04:07 صباحاً
عرقوب تائه يبحث عن وطن !!؟ عرقوب درج الياسمين 7 24-02-2004 08:05 صباحاً
تائه في بحر العاشقين... تايه الفكر شظايا البوح 30 21-02-2004 03:57 مساءً
معــــ تائه ـــــاناة امــ الاحلام اميرة الأحلام شظايا البوح 7 15-06-2003 07:50 مساءً



الساعة الآن 10:31 مساءً.
Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص
جميع مايطرح في منتديات قلبي لا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى، وإنما يعبر عن رأي كاتبه