![]() | ![]() | ![]() |
| |||||||
|
| | | |
| جنة القلب ما بين حجيرات القلب جنة لا يسكنها الا المتحابون في الله، الذين يتفيئون وارف ظلالها، يطمئنون بها ،يستشعرون فيها الفرح والسعادة ويتقلبون في نعيمها المقيم ! |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| & قــصــيـدة شــاعــرهــا & ![]() تاريخ التسجيل: Aug 2003 الدولة: " الـــبـــحـــريــــن"
المشاركات: 8,871
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | بسم الله الرحمن الرحيم...... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...... هذي موضوع منقووول من موقع ايلاف وهو عن احداث الرياض ورساله طفله جدا مؤثره ويمكن ناس وايد قروها من قبل ولكن حبيت اني انقلها لان احس انه موضوع حساس وخصوصا انه حادث في دوله خليجيه شقيقه: طفلة العقل المدبر لتفجير المحيّا تتحول الى نجمة اعلامية الاثنين 08 ديسمبر 2003 17:50 سيف الصانع من دبي: الازمات تصنع نجوماً من الصفوف الخلفية… وبالامس حلت طفلة لم تتجاوز العاشرة من عمرها ضيفة رئيسة على اعمدة وعناوين الصحف السعودية وتحولت الى اسطورة تتناقل قصتها الافواه وتتحدث بها المجالس السعودية. وعلى الرغم انه من النادر ان تتكرر قصص انسانية ذات موضوع واحد في صحف المملكة فقد جاءت قصة وصايف عبدالعزيز المقرن، وحيدة، اشهر المطلوبين في قائمة الارهاب السعودية. وصايف ذات الوجه الطفولي الممتليء بالتساؤل عن كنه عالم فرضه عليها الكبار، حيث يغيب والدها عنها منذ عامين، وتقيم هي مع جدها وجدتها، فيما تقيم والدتها، مع زوجها الجديد، بعد ان انفصلت عن المطلوب الامني عبدالعزيز المقرن، والذي تصنفه المعلومات المتداولة بأنه بات الاخطر بين المطلوبين، فيما تقول مصادر اخرى انه اصبح حالياً القائد العسكري للقاعدة في السعودية. بدت الرسالة التي وجهتها وصايف الى والدها من خلال جريدة "عكاظ" بسيطة وناضحة بالطفولة، فهي دعت والدها الى تسليم نفسه، حتى تراه وتعوض غيابه، لافتة الى الحسرة التي تحسها عندما ترى زميلاتها الصغيرات في المدرسة يتأبطن اذرعة آبائهن الذين يأتون كل يوم ليعلنوا بعودتهم نهاية يوم دراسي. "متى اراك يا ابي .. هل تسمعني وهل تقرأ كلماتي وتحس بعاطفتي الجياشة تجاهك"؟ يبدو ان هذا السؤال الذي جاء في رسالة وصايف هو مصدر التساؤل الذي يخيم على وجهها الذي بدا كبدر مكتمل في ليل حالك السواد، هو شعرها المنسدل الى منتصف ظهر الطفلة الجميلة. (الى والدي عبدالعزيز المقرن: ان كنت تسمع وتقرأ رسالتي هذه فعليك وارجوك ان تسلم نفسك وتعود الينا .. ليس لي في هذه الدنيا بعد الله ثم جدتي وجدي الا انت .. ابكيك ثم ابكيك الى ان تعود وان تسلم نفسك وتضع حداً لهذا الشيء الذي لا نقبله .. والدي عبدالعزيز عد (الينا انني انتظرك). ابنتك وصايف 12/10/1404هـ بدت وصايف مشتاقة في بكاءها الى آخر قبلة تلقتها من والدها قبل عامين عندما حل والدها ضيفاً لساعات عليهم، وبخاصة وان غيابه لم يقتصر على العامين المقبلين، بل ذهب الى سنوات قبلها ذهب فيها الى افغانستان، وعاد منها قبل اربع سنوات، فأوقفته السلطات الامنية، وحكم عليه بأربع سنوات سجن، خرج بعد عامين منها بسبب حفظه القرآن كاملاً. مدير تحرير جريدة "الجزيرة" منصور عثمان كتب قطعة ادبية جميلة في وصايف، فقال بأن " لها - أن تسرِّح شعر الانتظار.. وتدعو رَّبها «عودة الأب» ولها أن تحلم كما الفراشات - صحواً - وترى وجه أبيها في دفتر الرسم ونور هذا النهار". خيال الظل وصايف: عُدْ إلينا يا أبي منصور عثمان* لوصايف عشر نخلات ووردة... لها - أن تسرِّح شعر الانتظار.. وتدعو رَّبها «عودة الأب»ولها أن تحلم كما الفراشات - صحواً - وترى وجه أبيها في دفتر الرسم ونور هذا النهار تلوّن الكلمات «العصيّة» - وتركض تعدو صباحاً في كتاب «القواعد» وتلهو قليلاً في خطوط «العربية الفصحى» فتصحو. أبي - عد سريعاً وسريعاً سأُقبِّلُ وجه أمي - ورأس جَدَّتي وكفَّ جَدّي.. سأقول لهم - إنك - تحبنا .. وسأحكي لهم من تفاصيل «كتاب القراءة» قصة - لننسى حزننا.. وننام.. تغفو الصغيرة في حضنٍ من الشرود - والدهشة.. وتتقافز من حقيبتها المدرسية - الأسئلة وعلامات الاستفهام. أبي - كان هنا - لا كان هناك - هذا مكانه كان يجلس هنا - ويصلي.. هنا.. فلماذا لا تجيء - لماذا نحن هنا وأنت هناك أبي -وتفرَّ من عينيها - دمعة بنقاء الثلج وسخونة «الدم» وتبكي.. تبكي.. تبكي تهرع جَدَّتُها «وبطرف» «شيلتها» «العَطِر» تمتصُّ دمع الصغيرة - وتحفظه - في عنقها شهادة ألم - ووثيقة وجع تقوله الدموع قبل الكلام.. ومن تعب ذهن الصغيرة - التي لا تجد الإجابة تنام.. ودمعها - يروي ما جفّ من رجاء وما تكسَّر من سهر.. وصايف - يمامة - تنوح - وتنوء بحمل ريشها وقد تبلل بالدَّمع لم تعد تقوى على «التحليق» غير حلم يطير بأمنية لجفن الأب - الذي وعد ولم يجئ كوابيس «الظَّلام» تباغت وصايف» فتصرخ لتجد أمها - ساهرة تبكي.. لتشتركا وصايف وأمها.. في الدعاء والحزن، والصَّمت، والانتظار.. .. وصايف - طفلة من حنين - فلا تكسر - قلب الصغيرة عُد يا عبد العزيز. واصغ إليها قليلاً.. تحياتي للجميع...... |
| | |
| | #2 (permalink) |
| ..][خالق الزين ابدعك][.. تاريخ التسجيل: Feb 2003 السن: 21 الجنس: أنثى عدد النقاط: 442
المشاركات: 13,319
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | [ALIGN=CENTER][TABLE="width:100%;"][CELL="filter: dropshadow(color=gray,offx=4,offy=4) shadow(color=blue,direction=135) glow(color=skyblue,strength=15);"][ALIGN=center]لك جزيل الشكر لما وضعتيه لنا ايتها الغاليه بالفعل موضوع مؤثر... ودائما المقوله تلجق بنا من ازل الزمان الأباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون صدق أجدادنا التقدير والاحترام للأخت الغاليه بحرينيه حدييي من الاعماق بانتظار جديدك تحياتىلك أختك اخطــ بنت ـــر[/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN] |
| | |
| | #4 (permalink) |
| [قلب مشارك] ![]() تاريخ التسجيل: Sep 2003 الدولة: السعـ الدمام ـوديه
المشاركات: 573
![]() | [poet font="Simplified Arabic,7,deeppink,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/15.gif" border="ridge,10,purple" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""] اختي بحرينيه يعطيك العافيه ولك خالص التحيات [/poet] |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
جديد منتدى جنة القلب |
| |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|