![]() | ![]() | ![]() |
| |||||||
|
| | | |
| الملاحظات |
| خفقات روح خفقات روح وفي البحر تكمن الدرر لقوافي نابضة على مر الدهر! |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| قلب جديد تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 1
![]() | أَبــا عبــدِ الإِلــهِ مُعــاذ: إِنّـي خَــفِيٌّ عَنــكَ فـي الهَيجـا مَقـامي ذِكَـــرُ الصِبَــى ومَــراتَعِ الآرامِ جَـلَبَتْ حِمـامِي قَبـلَ وَقـتِ حِمـامي عُقَبـى اليَمِيـنِ عـلى عُقَبى الوَغَى نَدَمُ مــاذا يَزِيــدُكَ فـي إِقـدامِكَ القَسَـمُ قــد سَـمِعنا مـا قُلـتَ فـي الأَحـلامِ وأَنَلْنـــاكَ بَـــدْرةً فــي المَنــامِ حُــيِّيْتَ مِــنْ قَسَـمٍ وأَفْـدِي مُقْسِـما أَمْســى الأَنــامُ لـهُ مُجِـلاًّ مُعْظِمـا أَيــا رامِيــاً يُصمِـي فُـؤَادَ مَرامِـه تُــرَبِّي عِــداهُ رِيشَــها لِسِــهامِهِ أَراعَ كَـــذا كُــلَّ الأَنــامِ هُمــامُ وسَــحَّ لــهُ رُسْـلَ المُلـوكِ غَمـامُ عَـلَى قَـدْرِ أَهـلِ العَـزمِ تَأتِي العَزائِمُ وتَــأتِي عَـلَى قَـدْرِ الكِـرامِ المَكـارِمُ إذا مـا شَـرِبتَ الخَـمرَ صِرفًـا مُهَنًّـأ شَـرِبْنا الَّـذي مِـن مِثلِـهِ شَرِبَ الكَرمُ ضيــفٌ ألَـمَّ بِرأسـي غَـيرَ مُحْتَشِـمِ السَّــيفُ أحسَـنُ فِعْـلاً مِنْـهُ بـاللَّمَمِ مــا نَقَلَــت عِنْــدَ مَشــيةٍ قَدَمَـا ولا اشــتَكَتْ مــن دُوارِهــا أَلَمـا ملومُكُمـــا يَجــلُّ عــن المــلامِ ووَقـــعُ فَعالِــهِ فَــوقَ الكَــلامِ حَتَّـامَ نَحـنُ نُسـارِي النَّجـمَ في الظُلَمِ ومــا سُــراهُ عـلى خُـفٍّ وَلا قَـدَمِ يُذكِّــــرُني فاتِكــــا حلمُـــه وشَــيء مــنَ النَــد فيــهِ اسـمهُ وَأَخٍ لنــا بعَــث الطــلاقَ أَلِيَّــةً لأُعَلَّلَــــنَ بهـــذِهِ الخُـــرْطومِ مِـن أيَّـةِ الطُـرْقِ يَـأتي مِثلَـكَ الكَرَمُ أيــنَ المَحــاجِمُ يـا كـافُورُ وَالجَـلَمُ أمَــا فــي هــذه الدُنيــا كَــرِيمُ تَــزُولُ بِــهِ عَـنِ القلـبِ الهُمـومُ لا افتِخـــارٌ إِلا لِمَـــنْ لا يُضــامُ مُـــدرِك أَو مُحـــارِبٍ لا يَنــامُ إلـى أَيّ حـين أنـت فـي زِيّ مُحـرِم ِ وحَـتى مَتَـى فـي شـقوَةٍ وإلـى كَمِ كُـفّي ! أَرانـي، وَيْـكِ، لَـوْمَكِ ألومـا هَــم أقــامَ عــلى فــؤاد أَنجَمَـا أَلاَ لا أُرِي الأَحــداث مَدحًـا ولا ذَمَّـا فمــا بَطشُـها جَـهلاً ولا كَفُّهـا حِلْمـا قَـدْ صَـدَقَ الـوردُ فـي الـذي زَعَمـا أَنـــكَ صَـــيرتَ نَــثْرَهُ دِيَمــا فِــراقٌ ومَــنْ فـارَقْتُ غَـيرُ مُـذَمَّمِ وأَمٌ ومَــنْ يَممــت خَــيْرُ مُيَمَّــمِ رَوينــا يــا ابـنَ عَسْـكرٍ الهُمامـا ولــم يَــترُك نَــداكَ لَنــا هُيامـا وَاحَــرَّ قَلبــاهُ مِمَّــن قَلْبُـهُ شَـبِمُ ومَــن بِجِسـمي وَحـالي عِنْـدَهُ سَـقَمُ أحَـــقُّ عــافٍ بِــدَمعِكَ الهِمــمُ أَحــدَثُ شَــيءٍ عَهـداً بِهـا القِـدَمُ فُـــؤادٌ مـــا تُسَـــلِّيهِ المُــدامُ وعُمْــرٌ مِثــلُ مــا تَهَـبُ اللّئـامُ أجــارُكِ يـا أُسْـدَ الفَـراديسِ مُكْـرَمُ فتَسْــكُنَ نَفْســي أمْ مُهــانٌ فمُسْـلَمُ أَعَــنْ إذنــي تَمُـرّ الـريحُ رَهـوًا ويَســرِي كُلمــا شِــئتُ الغَمــامُ إِذا كــانَ مــدحٌ فالنَّســيبُ المُقَـدَّمُ أَكُــلُّ فصيــحٍ قــالَ شِـعرًا مَتَيَّـمُ مَلامـي النـوى فـي ظُلمِها غايَةُ الظلمِ لَعَـل بهـا مثْـل الـذي بـي مِنَ السُّقْمِ أنــا مِنْــكَ بَيـن فَضـائِلٍ ومكـارِمِ ومِــنِ ارتيــاحِكَ فـي غَمـامٍ دائِـمِ وَفاؤُكمــا كــالرَبعِ أشـجاهُ طاسِـمُهْ بــأن تُسـعِد والـدَمعُ أشـفاه سـاجِمُهْ أيــنَ أزمَعــتَ أيُّ هــذا الهُمــامُ نَحــن نَبـتُ الـرُّبى وأَنـتَ الغمـامُ إِذا غــامَرْتَ فــي شَــرَفٍ مَـرُومِ فَـــلا تَقْنَــعْ بِمــا دُونَ النُّجــومِ غَـــيرُ مُســتَنكَرٍ لَــكَ الإِقــدامُ فَلِمَـــنْ ذا الحَـــدِيثُ والإِعــلامُ المَجْــدُ عُـوفِي إِذ عُـوفِيتَ والكَـرمُ وَزالَ عَنــكَ إلــى أَعــدائكَ الأَلَـمُ وَلا عَيْــبَ فِيهِـم غَـيرَ أَنّ سُـيُوفَهُم بِهِــنَّ فُلــولٌ مـن قِـراعِ الكَتـائِبَ نَـرى عِظَمـاً بـالبَيْنِ والصَّـدُّ أَعْظَـمُ ونَتَّهِــمُ الواشــينَ والــدَّمْعُ مِنهُـمُ قُضاعَــةُ تَعلَــمُ أَنّــي الفَتـى الّـ ذي ادَّخَــرَتْ لِصــروف الزَّمــانِ جَــزَى عَرَبـاً أَمسـت بِبُلْبيسَ رَبُّهـا بِمسْــعاتِها تَقْــرر بِــذاكَ عُيونهـا نـزُورُ دِيـارًا مـا نُحِـبُّ لَهـا مَغنَـى ونَســأَلُ فيهـا غَـيرَ سـاكِنها الإذنـا مَغـانِي الشِّـعبِ طِيبـاً فـي المغَـانِي بِمَنزِلــةِ الــرَبيعِ مــنَ الزَمــانِ أبْـلى الهَـوى أسـفاً يَـوْمَ النًّوى بَدني وفَـرقَ الهَجْـرُ بَيْـنَ الجـفنِ والوَسَـنِ لَـــو كَــانَ ذا الآكــلُ أَزْوادَنــا ضيفــــاً لأوْســـعناهُ إِحسَـــانا يــا بَــدرُ إِنَّـكَ والحـدِيثُ شُـجُونُ مَــنْ لــم يَكُــنْ لِمِثالِــهِ تَكْـوينُ زالَ النَّهــارُ ونُــورٌ مِنْـكَ يُوهِمُنـا أَنْ لــم يَـزُلْ ولجِـنْحِ اللَّيْـلِ إِجْنـانُ أَفـاضِلُ النـاسِ أَغْـراضٌ لَـدَى الزَّمَنِ يَخـلُو مِـنَ الهَـمِّ أَخـلاهُم مِـنَ الفِطَنِ اَلحُــبُّ مــا مَنَـعَ الكَـلامَ الأَلسـنا وأَلَــذُّ شَــكوَى عاشـقٍ مـا أَعْلَنـا اَلــرَأْيُ قَبــلَ شَــجَاعَةِ الشُـجعانِ هُــوَ أَوَّلٌ وَهِــيَ المَحَــلُّ الثـاني إذا مــا الكَــأسُ أَرعَشَــتِ اليَـدَينِ صَحَــوت فلـم تَحُـل بَينـي و بَينـي قَــد علّـم البَيـن مِنـا البَيـنَ أَجفانـا تَـدمَى وأَلَّـفَ فـي ذا القَلـب أَحْزانـا مـــا أَنـــا والخَــمر وبطِّيخــةً سَــوداءَ فـي قِشـرٍ مِـنَ الخَـيزُرانْ حَجَّــبَ ذا البحــرَ بحــارٌ دُونَــهُ يَذُمُّهــــا النـــاسُ ويَحمَدُونَـــهُ بِــمَ التَعَلُّــلُ لا أَهــلٌ وَلا وَطَـنُ وَلا نَـــدِيمٌ وَلا كَــأس وَلا سَــكَنُ صَحــب النــاسُ قَبلَنـا ذا الزَمانـا وعَنــاهُم مــن شــأنِهِ مـا عَنانـا عَـــدُوكَ مَذمُــومٌ بكُــلِّ لِســانِ ولَــو كَــانَ مـن أَعـدائِكَ القَمَـرانِ ثِيــابُ كَـرِيمٍ مـا يَصُـونُ حِسـانَها إذا نُشِــرَتْ كـانَ الهِبـاتُ صِوانَهـا الترتيب حسب القوافي أ ب ت ج ح د ذ ر ز س ش ض ع ف ق ك ل م ن ه ي الهمزة عَــذْلُ العَـواذِلِ حَـولَ قَلبـي التائِـهِ وهَــوَى الأَحِبَّـةِ منـهُ فـي سـودائِهِ أَســـامَرِّيُّ ضُحْكـــةَ كُــلِّ راءِ فَطِنْــتَ وكُــنْتَ أَغبَـى الأََغبِيـاءِ أمِـنَ ازْدِيـارَكِ فـي الدُّجـى الرُّقَبـاءُ إذْ حَـيثُ كُـنْت مِـنَ الظـلامِ ضِيـاءُ لَقــد نَسَــبُوا الخيـامَ إلـى عَـلاءِ أَبَيـــتُ قَبولَـــهُ كُــلَّ الإبــاءِ أَتُنكِــر يــا ابــنَ إِسـحقٍ إِخـائي وتحسـب مـاءَ غَـيري مـن إنـائي ؟ اَلقَلــبُ أعلَــمُ يــا عـذولُ بِدائِـهِ وأَحَـــقُّ مِنــكَ بِجَفْنِــهِ وبمائِــهِ إنَّمــــا التَهنِئَـــاتُ لِلأَكْفـــاءِ ولمَـــنْ يــدَّنِي مِــنَ البُعَــداءِ مـــاذا يَقُـــولُ الــذي يُغَنِّــي يــا خَـيْرَ مَـنْ تَحْـتَ ذي السَّـماءِ الباء أبـــا سَـــعيدٍ جَــنّبِ العِتابــا فـــرُبَّ رأيٍ أخْطَـــأَ الصَّوابــا أَبــا عبــدِ الإِلــهِ مُعــاذ: إِنّـي خَــفِيٌّ عَنــكَ فـي الهَيجـا مَقـامي أَبــاعِثَ كُــلِّ مَكرُمــةٍ طَمُــوحِ وفــارِسَ كُــلِّ سَــلْهَبةٍ سَــبُوحِ أبْعـــدُ نــأيِ المَليحَــةِ البَخَــلُ فــي البُعْــدِ مــا لا تكَـلُّفُ الإبِـلُ أبْـلى الهَـوى أسـفاً يَـوْمَ النًّوى بَدني وفَـرقَ الهَجْـرُ بَيْـنَ الجـفنِ والوَسَـنِ أَتــاني كَـلامُ الجـاهِلِ ابـنِ كَـيَغلَغٍ يَجُــوبُ حُزونًــا بيْنَنَــا وسُـهولا أَتحـــلِف لا تكَـــلِّفُني مسِـــيراً إِلــى بَلَــدٍ أُحــاوِلُ فيــهِ مـالا أَتراهــــا لِكَــــثرة العُشَّـــاقِ تَحسَــبُ الــدّمعَ خِلقـةً فـي المـآقِ أَتُنكِــرُ مــا نَطَقــتُ بِــهِ بَدِيهـا وَلَيسَ بِمُنْكـــرٍ سَـــبقُ الجَــوادِ أَتُنكِــر يــا ابــنَ إِسـحقٍ إِخـائي وتحسـب مـاءَ غَـيري مـن إنـائي ؟ أَتَيــتُ بِمَنطِــقِ العَـرَبِ الأَصِيـلِ وَكــانَ بِقَــدرِ مــا عـايَنتُ قِيـليِ أَجـابَ دَمْعـي ومـا الداعي سِوَى طَلَلِ دَعــا فلَبَّــاهُ قَبـلَ الـرَكْبِ والإِبِـلِ أجــارُكِ يـا أُسْـدَ الفَـراديسِ مُكْـرَمُ فتَسْــكُنَ نَفْســي أمْ مُهــانٌ فمُسْـلَمُ أُحـــادٌ أَم سُــداسٌ فــي أُحــادِ لُيَيْلَتُنـــا المنوطَـــةُ بالتَّنـــادي أَحَـــبُّ امـــرَئ حَــبَّتِ الأَنفُس وأَطيَـــبُ مـــا شَـــمَّه مُعطِسُ أحْــبَبت بِــرَّكَ إذا أرَدْتَ رَحــيلا فَوَجَــدتُ أكــثر مـا وَجـدْتُ قليـلا أَحسَــنُ مــا يُخـضَب الحَـديدُ بـهِ وخاضِبَيـــهِ النّجِــيعُ والغَضَــبُ أحَـــقُّ عــافٍ بِــدَمعِكَ الهِمــمُ أَحــدَثُ شَــيءٍ عَهـداً بِهـا القِـدَمُ أحَــقُّ دارٍ بِــأَن تُــدعَى مُبارَكـةً دارٌ مُبارَكــةُ المَلــك الــذي فِيهـا أحُلمــاً نَــرى أمْ زمانــاً جَــديدا أمِ الخَـلْقُ فـي شَـخصِ حَـيٍّ أُعِيـدَا أَحيـا وَأَيسَـرُ مـا قاسـيتُ مـا قَتَـلا وَالبَيْـنُ جـارَ عـلى ضُعفـي وما عَدَلا أَراعَ كَـــذا كُــلَّ الأَنــامِ هُمــامُ وسَــحَّ لــهُ رُسْـلَ المُلـوكِ غَمـامُ أرَق عـــلى أرَقٍ وَمثــلي يَــأرَقُ وجَــوًى يَزيــدُ وَعَــبرَة تَـتَرَقرَقُ أرَكـــائِبَ الأًحْبــابِ إنَّ الأدْمُعــا تَطِسُ الخُــدودَ كمـا تَطِسْـنَ اليَرْمَعـا أَرَى مُرْهَفًــا مُــدهِشَ الصَّيْقَلِيــنَ وبَابَـــةَ كُـــلِّ غُـــلامٍ عَتــا أَرَى حُـــلَلاً مُطَـــواةً حِســـاناً عَـــدَاني أَنْ أَراكَ بهــا اعْتِلالــي أَرَى ذلِــكَ القُــربَ صـارَ ازوِرارا وَصــارَ طَــوِيلُ السـلامِ اختِصـارا أريقُــكِ أم مــاءُ الغَمَامَـةِ أَم خَـمرُ بِفـيَّ بَـرُودٌ وَهـوَ فـي كَبِـدي جَـمرُ أُرِيـكَ الـرِضَى لَـو أخَفتِ النَفسُ خافِيا ومـا أنـا عـن نَفسِـي وَلا عَنكَ رَاضِيا أزائِـــرٌ يـــا خيــالُ أمْ عــائِدْ أمْ عِنـــدَ مَــولاكَ أنَّنــي راقِــدْ أَســـامَرِّيُّ ضُحْكـــةَ كُــلِّ راءِ فَطِنْــتَ وكُــنْتَ أَغبَـى الأََغبِيـاءِ أَصبَحــتَ تَــأمُرُ بالحِجَـابِ لخِـلوَةٍ هَيهـاتِ لسـتَ عـلى الحِجَـابِ بِقادِرِ أُطـاعِنُ خَـيْلا مِـنْ فَوارِسِـها الدَّهْـرُ وَحِـيدًا ومـا قَـوْلي كَـذا ومَعي الصَّبرُ أَظَبيَــةَ الوَحْـشِ لَـولا ظَبيَـةُ الأَنسِ لَمَـا غَـدَوْت بِجـد فـي الهَـوى تَعس أَعـــدَدُت لِلغـــادرينَ أســـيافَا أجـــدعُ مِنهُـــم بِهِـــنَّ آنافــا أَعـلى الممـالِك مـا يُبنَـى على الأسَلِ والطعــنُ عِنــدَ مُحِــبِّيهنَّ كـالقُبَلِ أَعَــنْ إذنــي تَمُـرّ الـريحُ رَهـوًا ويَســرِي كُلمــا شِــئتُ الغَمــامُ أَعِيـدُوا صَبـاحِي فَهـوَ عِنـدَ الكَواعِبِ ورُدُّوا رُقــادي فَهْـو لَحْـظُ الحَبـائِبِ أغـالِبُ فِيـكَ الشَـوقَ والشَـوقُ أَغلَبُ وأعْجَـبُ مِـن ذا الهَجْر والوَصْلُ أَعجَب أغلَــبُ الحَــيّزَينِ مـا كُـنتَ فيـهِ ووَلِـــيُّ النَمــاءِ مَــن تَنْميــهِ أَفـاضِلُ النـاسِ أَغْـراضٌ لَـدَى الزَّمَنِ يَخـلُو مِـنَ الهَـمِّ أَخـلاهُم مِـنَ الفِطَنِ أقْصِـــرْ فلســـتَ بِزائــدي وُدَّا بلـــغَ المــدَى وتجــاوَزَ الحــدَّا أَقَــلُّ |
| | |
| | #2 (permalink) |
| ..][خالق الزين ابدعك][.. تاريخ التسجيل: Feb 2003 السن: 21 الجنس: أنثى عدد النقاط: 442
المشاركات: 13,319
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | [ALIGN=CENTER][TABLE="width:100%;"][CELL="filter: dropshadow(color=gray,offx=4,offy=4) shadow(color=blue,direction=135) glow(color=skyblue,strength=15);"][ALIGN=center]كلمات رائعه جدا اخوى العزيز الحمدى جد ابدعت بما اتحفتنا به سلمت اناملك بانتظار جديدك والى الامام تحياتى لك اختك اخطــــ بنت ـــر {3 }[/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN] |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
جديد منتدى خفقات روح |
| |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| هذه الكلمات لعندليب نجد .....؟؟ | عندليب نجد | خفقات روح | 2 | 29-06-2003 09:24 PM |