حب في الجامعه


العودة   منتديات قلبي > منتديات قلبي الأدبية > قصص وروايات > القصص والروايات المنقولة

كرنفال قلبي - الإنتهاء: 12-10-2008

اجمل صورة رمضانية - الإنتهاء: 09-10-2008 تطبيقات رمضانية تحتاج لها - الإنتهاء: 02-10-2008
المسابقة الرمضانية - الإنتهاء: 09-10-2008 دعوة للافطار - الإنتهاء: 03-10-2008

حب في الجامعه

حب في الجامعه ; القصص والروايات المنقولة حب في الجامعه لمحها في المدرج … وأعجب بها … جمالها الهادئ … مكياجها البسيط الذي لا غلو أو مبالغة فيه … و سرح بخياله بعيداً … كم هي فتانة تلك الفتاة … قوامها … عينيها … تسريحة شعرها وتلك الخصل… شعرها الأسود المنسدل على كتفيها يضفي للونها المائل الى الإصفرار كثيراً من الرونق والحيوية ويزيدها تلألأً وإشراقاً … لم يفهم من المحاضرة شيئا … كل الذي فهمه أنه معجب بتلك الفتاة حتى النخاع … كل جوانحه خفقت بشدة حينما رآها وزميلتها تتحدثان … ذهب الى بيته لا يعي شيئاً فقد كان عقله وقلبه مشغول بتلك الفتاة … ويحلم بأن يراها أمامه الآن وفي كل لحظة … أصبح لا يأتي الجامعة إلا من أجلها فقط … يكحل عينيه التي لا تكل من النظر إليها … وأصبح قلبه يتعلق بها وتزداد محبتها عنده يوماً بعد يوم وصار يفكر كيف يلفت نظرها إليه وسط هذا العدد الهائل من الطلاب والطالبات … فكر

القصص والروايات المنقولة قصص عربية , قصص أطفال , قصص غراميه , قصه قصيره , قصه طويله , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء , والكثير


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-11-2003, 03:36 مساءً   #1
[قلب متميز‎]‏
 
عندليب_الكويت مبتداءعندليب_الكويت مبتداء
افتراضي حب في الجامعه

حب في الجامعه

لمحها في المدرج … وأعجب بها … جمالها الهادئ … مكياجها البسيط الذي لا غلو أو مبالغة فيه … و سرح بخياله بعيداً … كم هي فتانة تلك الفتاة … قوامها … عينيها … تسريحة شعرها وتلك الخصل… شعرها الأسود المنسدل على كتفيها يضفي للونها المائل الى الإصفرار كثيراً من الرونق والحيوية ويزيدها تلألأً وإشراقاً …
لم يفهم من المحاضرة شيئا … كل الذي فهمه أنه معجب بتلك الفتاة حتى النخاع … كل جوانحه خفقت بشدة حينما رآها وزميلتها تتحدثان …
ذهب الى بيته لا يعي شيئاً فقد كان عقله وقلبه مشغول بتلك الفتاة … ويحلم بأن يراها أمامه الآن وفي كل لحظة … أصبح لا يأتي الجامعة إلا من أجلها فقط … يكحل عينيه التي لا تكل من النظر إليها … وأصبح قلبه يتعلق بها وتزداد محبتها عنده يوماً بعد يوم وصار يفكر كيف يلفت نظرها إليه وسط هذا العدد الهائل من الطلاب والطالبات … فكر في أن يوقفها في أي سانحة ويعرض عليها صداقته … أو أن يرسل لها واحدة من صديقاته لتخبرها بأنه معجب بها … أو …. أفكار كثيرة تدور في رأسه ولكنه إستبعدها جميعاً خوفاً من رد فعلها فقد يجوز بأنها مرتبطة وقد يجوز بأنها لا تؤمن بهذا الكلام وقد تصده عنها و…
توصل أخيرا الى أن يبعث لها برسالة يبثها فيها حبه وأشواقه وإعجابه بها … وكتب لها كل ما يجيش بخاطره من أعزب الكلمات ووصف لها الليالي الطوال التي مر بها وهو يحلم بها وتغزل فيها وفي جمالها الخلاب الذي سلب لبه وقلبه وأن إشارة واحدة منها ستعيده الى الحياة لأنه الآن حي ميت … إنتهى من كتابة الرسالة وظل يفكر كيف يوصلها لها … فكر في إحدى صديقاته ولكنه كان خائفاً بأن تستهزأ به أو تتلاعب بعواطفه فإستبعدها وقرر بينه وبين نفسه بأن يسلمها لصديقتها وهي بدورها تعطيها لها وظل يترقب ويتحين الفرص عله يجد صديقة حبيبته لوحدها حتى يعطيها الرسالة فأصبح يتعقب صديقتها لأيام طويلة وكانت في أحياناً كثيرة تراه خلفها ولكنها لم تكن لوحدها … لفت إنتباهها هذا الشاب الذي يتبعها في ذهابها وإيابها وأدركت بأن لديه ما يقوله لها وإستنتجت بأنه يريدها منفردة فأعطته هذه الفرصة عندما رأته من بعيد تنحت جانباً في كافتيريا الجامعة تحتسي كوباً من الشاي … لم يتردد عادل لحظة واحدة فهذه هي اللحظة المناسبة التي كان يحلم بها وأن الرسالة مكتوبة عنده منذ زمن طويل كل يوم يحضرها معه ويرجعها وها هي معه الآن … ذهب عادل الى صديقة حبيبته وسلم عليها وقال لها بخوف وتردد: أنا زميلك عادل بنفس الكلية ونفس السنة الدراسية
ردت عليه بإبتسامة : مرحب بيك وأنا إنتصار … هل هناك خدمة أستطيع أن أقدمها لك
عادل : في الواقع لدي أمانة أريد منك إيصالها الى صديقتك التي تجلس بجانبك في المحاضرات .
تغيرت تعابير إنتصار وشحب وجهها بصورة ملحوظة للجميع وردت عليه بعصبية حاولت تقليلها : تقصد إيمان ؟
قال لها : هي إسمها إيمان ؟ يا له من إسم جميل … نعم هي التي أقصدها
قالت : وما هذه الأمانة
قال : رسالة
قالت : أين هي لأني تأخرت ويجب علي الذهاب الى المنزل .
أعطاها عادل الرسالة فأخذتها منه وودعها وشكرها على ذلك وذهبت إنتصار وظل عارف واقفاً مزهولاً من نفسه كيف جاءته هذه الجرأة التي لم يعهدها هو في نفسه ولم يعهدها الغير فيه خاصة وأنه خجول وإنطوائي بإجماع كل من يعرفونه وأصبح يفكر كيف سيكون رد إيمان على رسالته … وكيف ستتقبل الأمر … وماذا لو صدته … وهل إنتصار ستوصل الرسالة الى إيمان … ولماذا تغيرت تعابير إنتصار لما كلمها عن صديقتها … أسئلة كثيرة ظلت تدور في رأسه دون إجابة ولكنه كان متأكداً بأن الأيام القادمة ستحمل إليه كل الإجابات التي تحيره .
ونواصل

عندليب_الكويت غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-11-2003, 03:37 مساءً   #2
[قلب متميز‎]‏
 
عندليب_الكويت مبتداءعندليب_الكويت مبتداء
افتراضي Re: حب في الجامعه

ظل عادل مترقباً … يحضر كل يوم الى الجامعة لعله يأتي إليه الرد الذي ينتظره ولكن
لا شئ جديد … كل يوم يحضر ويرجع كما أتى … ومرت الأيام و يزداد هو تلعقاً وحباً وهياماً بإيمان … ولما طال به الإنتظار قرر أن يسأل إنتصار ما الذي تم في الموضوع وأنه ما زال ينتظر … وأن الإنتظار قمة الشقاء وأصبح يقتفي أثر إنتصار لعله يغتنم سانحة تكون هي على إنفراد وقد كان … سلم عليها ودار بينهما حوار :
عادل : هل أوصلتي الرسالة
انتصار : نعم أوصلتها
عادل : وما الذي حدث ؟ ولماذا لم يأتيني منها رد ؟
إنتصار : لقد ثارت في وجهي ومزقت الرسالة قبل أن تقرأها
دارت الأرض بعادل ولم يدري أين هو عندما سمع منها ذلك وأصبح لا يدري كم من الوقت ظل واقفاً في مكانه فقد كانت صدمة مؤلمة جداً له فلم يتوقع أن يكون ردها في مثل تلك القسوة … بعد فترة من الوقت خالها دهراً إستطاع أن يلملم جراحه ويتمالك نفسه قفل عائداً الى منزله .
دخل عادل الى غرفته وتمدد في السرير وبدأ يسترجع تلك الأحداث لعله يستوعب ما لم يستطيع أن يستوعبه … الألم يعتصره بشدة … قلبه يكاد يتمزق من بين أحشائه … وبدأ في تفكير عميق لماذا هذه القسوة … لقد كان مفعماً بالأمل ولكنها أحبطته بكل ما تحمله الكلمة من معنى … أصبح يفكر في أن ينتقم لكبريائه … لكرامته الجريحة … يجب أن يلقنها درساً قاسياً حتى تتعلم كيف تتعامل مع الآخرين … يجب أن تعتزر عما بدر منها تجاهه ولكن كيف السبيل لتحقيق ذلك … أمسك الورقة والقلم وبدأ يكتب رسالة :
عزيزتي الغالية
كم كان فعلك قاسياً بأن تمزقي ما كتبت لك … كم كان ذلك مهيناً لي لدرجة اللا تصور … لم أفكر يوماً من الأيام بأن أقف مثل هذا الموقف الذي لا أستطيع وصفه لك … يا لك من قاسية عديمة الفؤاد … كم كنت أحمل لك بين جوانحي من مشاعر نبيلة عظيمة تفوق ما سطره أؤلئك العمالقة من معاني وأحاسيس … يجب أن تعلمي بأنني لست من أؤلئك الذين يتلاعبون بعواطف الفتيات … أحببتك بصدق وفكرت فيك كرفيقة درب طويل لتكوني زوجة المستقبل وأم أطفالي … ليست لدي مشاكل مادية وأستطيع الزواج الآن وأن أفتح بيت فالحمد لله أعمل في شركة والدي بعد الجامعة ولدي راتب يكفي ويزيد لفتح بيت … ولكنك قمت بعمل غير لائق … كيف تجرأين وتمزقين ما كتبت … أتمنى من المولى العزيز أن يوفقك في مسعاك وإنني أعدك بأن لا أتعرض لك مرة أخرى لا من قريب ولا من بعيد … كم كنت أتمنى أن أحدثك عن أشياء كثيرة بداخلي … عني … عن المستقبل … عن السعادة التي كنت أحلم بها ولكنك بتصرفك الأحمق ذلك يجعلني لا أستطيع إلا أن أقول لك أذكريني … أذكري هذا الغريب الذي أراد أن يمس الشمس ولكن الشمس أحرقته … أذكرى هذا الغريب الذي أراد أن يطول القمر ولكن القمر تكبر عليه وقال له أنت في الأرض وأنا في السماء . وأكرر لك وعدي مرة أخرى بأنني لن أتعرض لك مرة أخرى .
أتمنى لك حياة موفقة ودمت في رعاية الله وحفظه … عادل

غلف عادل رسالته و شعر ببعض الإرتياح لما كتبه فقد خيل إليه بأنه قد ثأر نوعا ما لكرامته الجريحة وكتب لها عما يدور في نفسه وأنه بهذا الخطاب قد أنهى ما كان يحلم به من أنها هي فتاة أحلامه التي يفكر بها .
ذهب الى الجامعة صباح اليوم التالي وذهب الى صديقته وأخبرها بالقصة التي حدثت وطلب منها إيصال تلك الرسالة لإيمان لأنه لم يعد واثقاً في صديقتها إنتصار … أخذت صديقته الرسالة وذهبت مباشرة الى إيمان حيث كانت تجلس في الصفوف الأمامية في المدرج بجانب صديقتها إنتصار … سلمت عليها وأخذتها جانباً وتكلمت معها وسلمتها الرسالة وإستأذنت منها … كل ذلك وعادل يراقب من بعيد الموقف …
ونواصل

عندليب_الكويت غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-11-2003, 03:38 مساءً   #3
[قلب متميز‎]‏
 
عندليب_الكويت مبتداءعندليب_الكويت مبتداء
افتراضي Re: حب في الجامعه

بعد ثلاثة أيام وبينما عادل كان جالساً يتحدث مع أصدقائه خارج المدرج وإذا بفتاة تحضر إليهم وتسلم عليهم وتوجه السؤال إليهم من منكم عادل ويجيب أنا فإستأذنته بأن تتكلم معه على إنفراد فذهب معها على ناحية الكافتيريا فقالت له بأن لديها رسالة من إيمان له ومدت يديها إليه بالرسالة … إستلمها عادل وهو لا يكاد يصدق فقد ظن بأن الموضوع قد إنتهى وإلى الأبد وشرد بذهنه برهة من الوقت … ونظر حوله فلم يجد الفتاة التي سلمته الرسالة … وبإيدي مرتجفة وقلب يرتجف ويخفق بشدة بدأ في فتح الرسالة وبدأ يقرأ وكان فيها :
زميلي عادل
بعد التحية والإحترام … بداية دعني أعبر لك عن إعجابي الشديد بخطك الجميل وإسلوبك الرائع … أفيدك بأنني كنت أريد أن أمزق رسالتك هذه ولكن شيئا من الفضول دفعني لقراءتها وليتني ما فعلت فعندما قرأت رسالتك بكيت كما لم أبكي من قبل وعلمت كم أنا كنت مخطئة في ما فعلته برسالتك الأولى ولكني يعلم الله لم أعر الموضوع إهتمام في البداية لكثرة الخطابات التي كانت تأتيني من هذا النوع وأنا أعلم علم اليقين بأن الذي يجرى في الجامعات ما هو إلا مجرد إعجاب فقط من زميل نحو زميلته أو العكس … وأضرب مثال بك أنت إذ كيف تحب فتاة وأنت لا تعرفها ولا تعرف عنها وعن ظروفها شئ ولا عن أهلها أو أصلها وفصلها … ألا تتفق معي بأن ذلك مجرد إعجاب فقط سرعان ما يتبدد مع الأيام ؟ إنني لم أقلل من قدرك حيث أني لا أعرفك فكيف تصفني بما وصفت في خطابك لي …
لقد جلست أفكر طيلة الأيام الماضية في كلماتك التي وقعت على نفسي كوقع السهام هل أنا بهذه القسوة ؟ هل أنا عديمة الفؤاد ؟ وهل … وهل … أشياء كثيرة دارت في رأسي من أسئلة وعلامات إستفام …أصدقك القول بأني لم أذق للنوم طعماً منذ قراءتي لرسالتك تلك … وإلى الآن ما زالت كلماتك تنخر في دواخلي وتقيض مضجعي و تقلق منامي … لا أطيل عليك أكثر … ختاماً تقبل تحياتي ………… زميلتك إيمان

إنتهى عادل من قراءة الرسالة فأعاد قراءتها مرة ثانية وثالثة وقد عاوده الحنين إليها ولام نفسه كثيراً على تلك الرسالة فقد كان لا ينبغي له بأن يكون في مثل تلك القسوة التي آلمت حبيبته وحرمتها النوم وأبكتها … ليست هي من يبكي يجب أن تكون على الدوام مبتسمة وسعيدة … تلك الزهرة اليانعة يجب أن تظل على الدوام ندية لا شئ يعكر صفو بهائها ورونقها… يا له من قاسي معدوم الضمير هكذا كان يحدث نفسه وفجأة جاءه صوت من دواخله يذكره بأنها هي التي مزقت رسالته ويجب عليه أن لا يضعف وأن نفسه عزيزة جداً وكرامته فوق كل إعتبار ويجب أن يضع قلبه تحت رجليه ويدوس عليه إذا كان السبب في ذله ومهانته ولا يجب أن يضعف أمامها وأنه قد حسم أمرها نهائياً وإستبعدها من حياته نهائياً ووعدها بعدم التعرض لها و… و…
لعينة تلك التي تسمى بالكرامة فهي العقبة الكبيرة التي يشعر بها وتستشرى في نفسه … كم هي مقيتة … وهل يوجد ما يسمى بالكرامة وعزة النفس بين العشاق …
وظل في تنازع نفسي رهيب ما بين نسيانها وتهميشها وإعتبار الموضوع منتهي و بين قلبه الذي يتمزق حباً ولوعة وشوقا وهياماً بها ويدفعه دفعاً لقبول تلك الرسالة بمثابة إعتذار منها وعفا الله عن ما سلف ويجب عليه تجديد الدعوة مرة أخرى عله يفوز بحبها وتتوج قصة حبه لها بزواجه منها خاصة وأن والديه ألحا عليه بأن يتزوج من إبنة عمه وهما من حيث المبدأ مباركين خطوة زواجه و لن يمانعان في أن يرتبط بأي زوجة عندما يخبرهم بأن إبنة عمه تحب أخاه الأصغر وأنه يحبها … إنه لفي حيرة كبيرة كيف يتصرف في هذا الموقف الصعب الذي وجد نفسه فيه … كل تلك الأفكار ظلت تدور برأسه الى أن ناداه أحد أصدقائه وطلب إليه أن ينضم له لشرب كوب من الشاي … ولكنه إعتذر وذهب عائداً الى بيته فقد شعر ببعض التعب والإرهاق وآثر العودة لأخذ قسط من الراحة وبعدها يفكر ما الذي يجب عليه أن يفعله .
ونواصل

عندليب_الكويت غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-11-2003, 03:39 مساءً   #4
[قلب متميز‎]‏
 
عندليب_الكويت مبتداءعندليب_الكويت مبتداء
افتراضي Re: حب في الجامعه

دخل عادل الى غرفته وشعر بأنه يحتاج الى سماع بعض الموسيقى الهادئة علها تهدأ من أعصابه المتوترة وتساعده على تهيئة جو من الهدوء حتى يستطيع التفكير بتأني وروية لإتخاذ أهم قرار في حياته … لم يجد لديه أي شريط لموسيقى هادئة فظل يعبث بقنوات الراديو عله يجد فيها ما يريد … ووجد أغنية ذات لحن هادئ حزين إستمع لمطلعها :
فرض الحبيب دلاله وتمنعا
وأبى بغير عذابنا أن يقنعا
ما حيلتي وأنا المكبل بالهوى
ناديته فأصر أن لا يسمعا
لم يكمل باقي الأغنية وأقفل الراديو حيث أن الأغنية لمسته في الوتر الحساس لديه … وتمدد في السرير يتقلب يمنة ويسرة في الفراش … وبدأ في تفكير عميق وظل يسأل نفسه لماذا أرسلت له إيمان تلك الرسالة … كان يجب عليها أن لا ترسلها له … لقد بلغتها بأنني حسمت الموضوع وبأنها خرجت من حياتي وأني لن أفكر فيها مجدداً … لماذا أرسلت لي رداً … لتعذبني بالتفكير فيها من جديد ؟ أم لتعتذر عن ما فعلته برسالتي الأولى وتتطلب مني طلباً خفياً أكاد أراه بين السطور بأن أكرر طلبي بأني ما زلت أحبها وأني ساكون غاية في السعادة إن بادلتني شعوري هذا … كيف لي أن أطلب منها ذلك مرة أخرى بعد الذي حدث … وماذا لو كان ظني خاطئاً فقد ذكرت لي بأن ذلك محض إعجاب مني تجاهها سرعان ما يتبدد مع الأيام … وماذا يكون ردها إيجابا أم سلبا ؟ ليتها تعلم كم أحبها … ليتها تدرك ما أحمله لها من مشاعر دفاقة وأحاسيس نبيلة تفوق الوصف والخيال … إنني أكاد أتمزقق لهفة وشوقاً لرؤيتها … ليتني أستطيع أن أقف أمامها أتأمل في عينيها العسليتين … أستمع الى صوتها الدافئ الذي لم أسمعه الى الآن … أحدثها عن نفسي … أسألها عن نفسها و… و…
آمال كثيرة راودته وتعب عادل كثيراً من التفكير ولم يصل الى نتيجة أو قرار حاسم ليحسم تلك المعضلة … وإستسلم لنوم عميق …
لم يذهب عادل في اليوم التالي الى الجامعة وظل مرابطاً في غرفته وتوصل بينه وبين نفسه أن يدع الأمور كما هي حتى اذا ما إستجد في الأمر شيئا جديداً يبني عليه قراره .
إرتاح لتلك الفكرة كثيرا وبدأ يقنع نفسه بذلك وأخذ باقي اليوم ينظم في دفاتر الجامعة ويحاول تلخيص ما فاته من محاضرات .
صباح اليوم التالي ذهب عادل الى الجامعة ودلف الى قاعة المحاضرات وأخذ مكاناً بين الجلوس وظل يبحث في الصفوف الأمامية عله يرى إيمان ولكنه لم يجدها وبدأ يدقق النظر في وجوه الطالبات ولكن لا أثر لها بين الحضور وفجأة لمح صديقتها إنتصار ولكنها جالسة لوحدها لم تكن إيمان بجانبها … يا له من يوم تعيس كان يمني نفسه بإفتتاح يومه بالنظر إليها ولكن خابت أمنيته.
إنتهى اليوم الدراسي ولم تحضر إيمان الى الجامعة … ولم تحضر اليوم الثاني والثالث وبدأ على عادل القلق والشحوب لعدم حضور إيمان الى الجامعة وكان يتساءل بينه وبين نفسه لماذا لم تحضر وهل هي مريضة أم تعمدت عدم الحضور … تمنى أن يسأل صديقتها إنتصار عنها ولكنه أبعد الفكرة من رأسه سريعاً وفي خلال هذه الأيام التي لم تحضر فيها إيمان الى الجامعة تأكد له بما لا يدع مجالا للشك بأنه يحبها حبا جما وأنه لا يستطيع العيش بدونها وأنه قرر بأنها مجرد عودتها الى الجامعة سوف يذهب إليها ويتكلم معها وسيقول لها ذلك وسيطلب منها إذا كانت تقبل به زوجاً لها والتذهب ما يسمى بالكرامة الى الجحيم … هكذا وجد عادل نفسه قد إتخذ القرار …
ترى ما الذي سيحدث … ونواصل

عندليب_الكويت غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-11-2003, 03:40 مساءً   #5
[قلب متميز‎]‏
 
عندليب_الكويت مبتداءعندليب_الكويت مبتداء
افتراضي Re: حب في الجامعه

حضر عادل الى الجامعة مبكراً وكان قد إتخذ القرار النهائي وعلى أهبة الإستعداد لوضع النقاط على الحروف في أي لحظة يرى فيها إيمان حتى ينهي هذا الأمر الذي أخذ بعداً كبيراً وشغل تفكيره كثيرا من الوقت … وفكر عادل بأن يشرب كوبا من الشاي في الكافتيريا الى أن يحين موعد المحاضرة الأولى وبينما هو جالس واذا بفتاة تحضر وتسلم عليه
قالت : ممكن أتكلم معك
أجاب : هل تعرفينني
قالت : نعم أنت زميلنا عادل وأنا ميساء بنفس الكلية التي أنت فيها وقد سمعت عنك كثيرا .
قال : هل أنا مشهور لهذه الدرجة ؟ مرحب بك تفضلي تشربي إيه
قالت : لو ممكن شاي … وطلب لها الشاي
قال : كلي آذان صاغية هات ما عندك
قالت : انني صديقة إنتصار وتربطني بها علاقة صداقة منذ المرحلة الإبتدائية وهي تهمني شديد جدا ومعزتها عندي كمعزة أختي أو أكثر وقد قالت لي بأنها تحبك حباً شديداً ولا تتخيل العيش بجانب أحد غيرك وهي تعاني معاناة شديدة حيث أنها صديقة إيمان ولا تستطيع أن تخبرك أو تخبرها هي بذلك وقد حذرتني بأن لا أخبر أحداً وإلا ستكون نهاية صداقتنا … وأنا لم أستطيع أن أتحمل العذاب والحيرة التي فيها إنتصار وأتيت لأخبرك بذلك وكلي أمل في أن لا تخبر أحداً بما أخبرتك به وإلا ستتسبب في إنهاء علاقتي بإنتصار والتي أتمنى من الله أن تدوم مدى العمر … آمل أن تتفهم ما أقصده وإني آسفة إذا كنت قد أخبرتك بذلك ولكن حرصي على صديقتي وحرصي على مستقبلها العلمي والعملي وحيث أنها في الفترة الأخيرة أصبحت مهملة بعض الشئ وغير آبهة للمحاضرات وغير مهتمة بواجباتها وتدنى تحصيلها وصحتها فواجبي تجاهها يلزمني بأن أخبرك لتتخذ خطوة الى الأمام وآمل أن يلهمك الله لتتخذ الخطوة المناسبة … وأشكرك كثيراً على الشاي … ثم إنصرفت .
صعق عادل وهو يسمع ذلك الحديث … وإندهش حد الجنون … وفغر فاهه مثل التلميذ الغبي وكأنه لم يستوعب ما سمع وأخذته الحيرة حيث وجد نفسه في مأزق جديد هو في غنى عنه بالذات في هذه الأيام … ما الذي يجري حولي … الآن عرفت سبب تغير إنتصار عندما أعطيتها الرسالة لإيمان … لقد كانت تعتقد بأني أقصدها هي … يا لغبائي كم أنا قاسي … يا للهول كل الأمور آخذه في التعقيد … لقد كنت أفكر في حل مشكلة واحدة والآن أصبح هناك مشكلتان كل واحدة أصعب من الأخرى … والإثنتان ترتبطان ببعضهما وحل مشكلة واحدة منهما يعني إنتحار للثانية وكيف أتصرف وإيمان صديقة إنتصار … يا للمصائب التي لا تأتي فرادى … حدث نفسه كثيرا وتملكته الحيرة من كل صوب وأصبح لا يستطيع التركيز من كثرة التفكير فقد كانت مفاجأة له لم يكن ينتظرها أو يتوقعها أو حتى يتخيلها …
دخل عادل الى قاعة المحاضرات ولم يجد مكانا للجلوس فأصبح واقفاً على رجليه في نهاية المدرج وبينما كان الجميع يتهيأ الى بداية المحاضرة … لمح عادل إيمان فخفق قلبه بشدة وإرتجفت يداه وأحس بالعرق يتصبب من وجهه رغم برودة الطقس نوعا ما الحمد لله لقد عادت سالمة … يا لها من رائعة الحسن والجمال … فيها شئ جديد وجذاب اليوم … لقد غيرت تسريحة شعرها … نعم جعلتها تبدو أجمل بألف مرة من المرات السابقة وقد إهتمت بهندامها وملابسها فصارت غاية في الأناقة … تلك البلوزة الوردية تضفي على لونها المائل للإصفرار روعة وبهاء ورقة وتزيدها إشراقا وتجعلها تبدو كوردة باهرة ندية تحملها أحلى وأجمل مزهرية … تلك العينان الواسعة العسلية تجعلك تبحر فيهما لتكتشف شفافيتها ورقتها ونفسها البيضاء النقية … وبينما هو كذلك إذ لمح بجانبها صديقتها إنتصار … تلك الفتاة السمراء ذات القوام الفارع الجميل وذات جمال صارخ يوقف كل من يراها ليتأمل في حسنها وقدها المياس وأناقتها المتقنة وبدأ عادل يتغزل في محاسن وجمال وأناقة إنتصار بلونها الأسمر الجذاب و… وبعد فترة من الوقت إنتبه الى نفسه وقال هل أنا جننت ؟ ما الذي يدور في رأسي وكيف لي أن أفكر في إنتصار وأنا أحب إيمان … ما هذه الحيرة والهواجس التي تنتابني … أعتقد بأني قد جننت ويجب علي إعادة التفكير من البداية علني أتوفق في إتخاذ قرار يرضي جميع الأطراف وإستبعد فكرة الإلتقاء بإيمان على الأقل في الوقت الراهن حتى يستفتي قلبه فيما جد من أحداث جعلت الموقف يذداد غموضا وتعقيدا … هذا ما أملاه عليه تفكيره …
وبدأ يتابع في المحاضرة . ترى ما الذي سيحدث وإلى ماذا سيصل إليه عادل من قرار… هذا ما ستعلنه الأيام القادمة …
ونواصل

عندليب_الكويت غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى القصص والروايات المنقولة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: حب في الجامعه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ايام الجامعه ..؟ ريكـــو الفرح والمرح والفرفشه 13 24-01-2007 11:49 صباحاً
حال الفنانين ((في الجامعه)) فرفوحة الفرح والمرح والفرفشه 23 17-09-2005 10:18 مساءً
قصه في الجامعه ~القلب المجروح~ القصص والروايات المنقولة 12 13-06-2003 02:17 مساءً
بنت الجامعه الــــبرّاق القصص والروايات المنقولة 1 03-04-2003 03:08 مساءً
بنات الجامعه hamoood حياتك 4 24-03-2003 02:32 مساءً


هذه هي الـ 70 عبارة بحث دلالية الأكثر بحثا عنها
الكلمات الاكثر شهرة
أزياء أزياء العروس أزياء صيف 2008 أسماء الله الحسنى أفلام أفلام انميشن أفلام رومنسيه أفلام مرعبه أنثى اجمل قصة حب احدث الافلام الاجنبية احدث الافلام العربية احدث صور الفنانين ازياء ازياء العروس ازياء صيف 2008 اسماء الله افضل برامج التورنت افلام افلام رومنسية افلام عربى افلام عربية افلام ممنوعة الافلام الاجنبية الافلام العربية البنات البوم صور الفنانين الساتان السعودية العذراء بالتخصيب برنامج تسجيل برنامج فتح القفل برنامج فتح رمز القفل بنات تحميل افلام عربى تحميل افلام عربية تحميل الافلام الاجنبية تحميل ثيمات ثيمات ثيمات نوكيا جسمها جميلات خلفيات دردشة شرح التورنت صور صور الفنانين صور طريفة صور منوعة صورمهند صورنور صور وخلفيات فلم رومنسي قصة حب قصة سعوديات في بريطانيا قصص قلبي قناة مجانية قنوات فضائية مجانية مسلسل نور ملابس داخليه ملابس داخليه نسائيه منتديات مهند موضة channel guide messenger mp3 n73


الساعة الآن 10:16 صباحاً.
Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص
ترقبو جديدنا قريباً
مواعيد مسلسلات رمضان, تحميل حلقات باب الحاره 3, تحميل حلقات مسلسل كلنا عيال قريه, تحميل حلقات مسلسل بيني و بينك, تحميل حلقات مسلسل عيون عليا مسلسل عباس النوري , مسلسل ابو جعفر المنصور,مسلسلات + lbc + دبيmbc 1 في رمضان
جميع مايطرح في منتديات قلبي لا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى، وإنما يعبر عن رأي كاتبه