قصة حب الشاب أحمد و لا أروع 1


العودة   منتديات قلبي > منتديات قلبي الأدبية > قصص وروايات > القصص والروايات المنقولة

تيشيرت - الإنتهاء: 17-09-2008

دلع - الإنتهاء: 28-07-2008 العاب دلع - الإنتهاء: 28-07-2008 منتديات سهر - الإنتهاء: 26-08-2008 فٍكرة لتقنية المعلومات - الإنتهاء: 31-08-2008

القصص والروايات المنقولة قصص عربية , قصص أطفال , قصص غراميه , قصه قصيره , قصه طويله , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء , والكثير


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-09-2003, 02:18 PM   #1 (permalink)
[قلب مشارك‎]‏
 
ظبية الفي غير محدد المعالم حتى الآن
افتراضي قصة حب الشاب أحمد و لا أروع 1

:::::: الـــــــــــــــــــــــــفـ الأول ـــــصــــــــل :::::

أحمد إنسان حبوب و محبوب بين أهله و ربعه ، و هو يشتغل في الجيش في سويحان ، كان مالج على بنت عمه اسمها آمنة و هم يحبون بعض وايد ، و كان العرس محدد بعد نهاية السنة هاي يعني على أول السنة اليديدة ، آمنة هالسنة خريجة من الجامعة بتخصص جغرافيا ، و كانت بنت خالتها سلامة ربيعتها الروح بالروح ما يفجن عن بعض ، آمنة عندها من الخوان اثنين محمد و حميد و من الأخوات ثلاثة مريم و روضة و عالية ، و هي كانت أكبر و حده من إخوانها و أخواتها ، في إجازة الصيف قرروا أهل آمنة انهم يسافرون لبنان منها حواطه و منها يزهبون حق العرس .

::::
يوم الجمعة الظهر في بيت أهل آمنة :
بو آمنة : زهبوا سامانكم إن شاء الله السفر يوم الخميس الفير
أم آمنة : انزين زهبتوا الجوازات ؟
بو آمنة : هيه عيل بعق الرمسة إلا كذا
مريم : أبويه كم يوم بنيلس هناك
بو آمنة : و الله على هواكم
محمد : بنسير بالطيارة و الا بالسيارة ؟
بو آمنة : بنسير إن شاء الله بالسيارة تراك تعرف انته صيف موسم سفر خص لبنان اتشوف كل الناس يروحلها و ما شي حجوزات عالطيايير

::::
آمنة ما تكلمت لما أبوها كان يرمس لأنها زعلانه انها بتخلي ريلها أحمد و مب متخيله أنها بتستحمل فراقه ، و ما رامت تقبض عبرها فنشت عن أهلها و سارت حجرتها ، عسب تتصل حق أحمد و تخبره عن موعد السفر

::::
آمنة : ألو
أحمد : يا مرحبا يا ناعم الصوت و العود أحيا بصوت يوم هاتفك ياني
آمنة : يعلم الله و قلبي شاهد إن عيني من أملها بس تشوفك عندي قاعد روحي ترجع في محلها
أحمد : كان قلبك يا فتوني طاوعك تنسى حبيبك آنا ببقى مع شجوني و انته روح الله حسيبك ، عسى ما شر؟ بهالسرعة اشتقتيلي ؟ الصبح مرمسنج
آمنة : تدري أنى ما أصبر عنك
أحمد : و أنا بعد تدرين بي
آمنة : أبوي حدد يوم السفر و لو الود ودي ما سافرت
أحمد : انزين و متى السفر إن شاء الله ؟
آمنة : يوم الخميس
أحمد ( و هو مندهش ) : عنبو بها السرعة !! مسرعكم قلتوا أمس بتسافرون و اليوم تقولون يوم الخميس المسير
آمنة : لا تذكرني بها اليوم لأني حاسة اني بروح و ما برد
أحمد : بعيد الشر إن شاء الله بتروحون و اتيون بالسلامة
آمنة : وين انته الحين ؟
أحمد : فخط سويحان راد الدوام
آمنة : يعني ما بشوفك ؟
أحمد : إن شاء الله آخر السبوع
آمنة : عيل ما بلهيك عن السواقه يالله في أمان الله
أحمد : مع السلامة

::::
يوم الأربعاء فالليل اتصلت آمنة لأحمد تتخبره إذا نزل و إلا لا ، قال انه عليه زام واحد من الربع نازل محله فما يقدر الحين ينزل ، يعني ما بيي يسلم عليها ، ودعته و هي كلها أمل تشوفه بعد السفر و بندت عنه و زعلانه انها ما بتشوفه يوم بتسافر .

::::
سرحوا الفير صوب لبنان ، و اتصل أحمد على تيلفون أم آمنة لأن آمنة ما عندها تيلفون ، منها يتخبرهم عن حالهم و يرمس آمنة ، بند عن آمنة بعد ما اطمن عليهم و قال انه بيتصل لهم باكر إن شاء الله .

::::
باكر فالليل اتصل بو أحمد لأحمد

::::
بو أحمد ( و في صوته نبرة حزن ) : السلام عليكم
أحمد : و عليكم السلام
بو أحمد : الغالي شحالك ؟
أحمد : بخير و سهالة
بو أحمد : بويه انته الحين مشغول و الا لا
أحمد : لا يا بوي يالس ويا الربع نرمس
بو أحمد : عيل الغالي تعال العين نباك في رمسه
أحمد ( و هو حاس انه في شي ) : ليش ابوي ، هاي الرمسة ما تتأجل ألين ما أرد من الدوام آخر السبوع ؟
بو أحمد : لا يا ولدي ما تتأجل
أحمد : عيل خلاص بسير الحين بسير باخذ اجازة ساعية و بيي
بو أحمد : لا لا الأحسن انك تاخذ اجازة ثلاثة أيام
أحمد : أبوي انته عندك شي ، رمسك مو طبيعية قولي و طمني
بو أحمد : يوم بتي يصير خير

:::::
طلع أحمد من سويحان بسرعة و يالسة تدور عليه هواجيس منها أمه شي ياها و الا حد مريض وايد ، ألين ما وصل البيت ، عطى ويل و بركن يدام الباب على غير العادة ، و حول من السيارة يركض داخل ، و يوم دخل لقى أهله كلهم يالسين يصيحون .
أحمد ( و دقات قلبه تدق بسرعة ) : أماه ... شو عندكم ؟
أم أحمد ( تصيح ) : ........
أحمد : أبوي شو مستوي ؟؟؟؟
بو أحمد : قوم عمك اندعموا و توفى كل اللي كان في السيارة
أحمد : منو عمي ؟؟ عمي بو خالد و إلا .....
بو أحمد : عمك بو آمنة
أحمد ( غطى ويهه و قعد يصيح ) : لا مستحيل مستحيل انتوا أكيدين من اللي تقولونه ؟
بو أحمد : اليوم العصر اتصلوا المستشفى ..... اللي على حدود قطر و قالوا ان السيارة دعمتها تريلا مالت البنيان و انجلبت السيارة خمس مرات و كل اللي في السيارة اتناطروا من الدرايش كل حد في صوب و ألين ما وصلت الإسعاف اللي مات مات و اللي تم مات في الدختر
أحمد : لا حول و لا قوة إلا بالله ... لا حول و لا قوة لا بالله
::::
::::
::::
ما حلفت انك بتبقى لي حياتي ... و ما حلفت انك بتبقى لي دليل
لكن الموت كان أقرب و أقرب ... حسبي الله و نعم الوكيل
و الله ما تسوى حياتي بها الوجود ... لا و لا تسوى أعيش الدنيا دونك
دامك انته اللي رحلت و كيف بصبر ... عالبعاد و كيف أبا أنثر هالورود
::::
::::
::::
مرت أيام و أحمد منهار كليا ما يدري هو يصيح على حرمته و إلا يصيح على أهل عمه كلهم ، و خذ أحمد إجازة من الدوام شهرين ألين ما يرد يرتب أوراقه اللي تبعثرت ، بعد مرور شهر و نص تقريبا من السالفة اتصل ربيع أحمد اسمه راشد

::::
أحمد : ألو
راشد : سلام عليكم
أحمد : و عليكم
راشد : شو شايفني يهودي يدامك رد على سلامي بأحسن منه
أحمد : تراك فاظي و ما عندك سالفة
راشد : مقبولة منك لأني مراعي ظروفك
أحمد : محد طلب منك تراعي ظروفي .. و بعدين أنا مو قايل لك خلني و لا ترمسني ألين ما أتصل فيك و إلا أييك
راشد : و أهون عليك أنا ربيعك الروح بالروح
أحمد : أنا ما قلتلك ما ادق عشان ما أغلط عليك
راشد : يا ريال ارحم عمرك حاول تنسى مب انته أول واحد و إلا آخر واحد حرمته تموت
أحمد : انته مب حاس فيني
راشد : يا بوي الكلام ضايع معاك في التليفون أنا بييك
أحمد : بس ...
راشد : لا تيلس تبسبسلي أنا ياي الحين تزهب حق الطلعة يالله باي

::::
بعد ما بند راشد عن أحمد اتصل في أم أحمد و قال لها انه ياي عسب يطلع أحمد من هالخمول اللي هو فيه و قال لها تقنعه يروح وياه
دخلت أم أحمد حجرة أحمد

::::
أم أحمد : ها وليدي اشحالك اليوم
أحمد : تنشدين عن حالي و انتي ادرى به
أم أحمد : يا بوي الله كاتب لنا متى نعيش و متى انموت و الموت مو بيدينا ، و انته انسان مؤمن و لازم ترضى باللي كاتبنه لك ربك يمكن فيه خير ، .... قم فديتك سر اتلبس راشد ياينك يبى يظهر و ياك ، امته ما طلع وياك
أحمد : يعني هالرمسه كلها عشان راشد ، أنا ما هميتج
أم أحمد : انته شحقه تحاول اتفسر كل شي على كيفيك ، يا بوي الناس تزعل يوم يومين على الفراق بس مب العمر كله ، سر الحين اتلبس و اتعوذ من الشيطان و قول لن يصيبنا إلا ما كتب الله

::::
طلعت أم أحمد من الحجرة و تم أحمد يفكر في كلام أمه ألين ما دخل عليه راشد

::::
راشد : انته لين الحين ما اتلبست يالله يا خي
أحمد : مسرعك وصلت
راشد : ما ظن ان بيتنا بعيد عن بيتكم و الا تتحراني بييك مشي
أحمد : نسيت اسمحلي ما حسيت بالوقت
راشد : و متى حسيت بالوقت ؟؟ من هذاك اليوم و انته لا تطلع و لا شي جنك انته الحرمة و اللي توفت ريلك و يالس تقضي العدة ، حتى شعرك و لحيتك الظاهر نويت تربيهم ، قم و عين من الله خير اتلبس بنسير الحلاق و اتحلق و الا عايبنك شكلك هاجذا
أحمد : هزك جي
راشد : هيه عيل بتم حابس عمرك

::::
طلع أحمد ويا راشد و ساروا الحلاق

::::
راشد : ييب تيلفونك اليوم انته ما بتشل شي انته في خدمتي و كل شي على حسابي
أحمد : اندوك ... انا ما ادري ليش يبت التيلفون اللي يسمع حد بيدقلي
راشد : و أمك ما بدق تتخبر عنك
أحمد : يمكن


::::
في بيت سلامة بنت خالة آمنة

::::
ايمان خت سلامة تبى تاخذ رقم مطعم ..... تبى تدغدى و الرقم عند سلامة
ايمان : سلامة عندج رقم مطعم ......
سلامة : ما دري طالعي في تيلفوني أعتقد مخزنتنه من دون اسم
ايمان : اكوه لقيته ( و ادق ايمان الرقم ) : ألو
؟؟؟ : ألو
ايمان : السلام عليكم
؟؟؟ : و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، منو يتكلم ؟؟
ايمان ( و هي حاسه انها دقت رقم غلط ) : انته منوه ؟؟ هذا مب مطعم .....؟؟
؟؟؟ : لا ختي غلطانه
ايمان : اسمحلي خوي .. مع السلامة
؟؟؟ : ازين ما قلتي شو تبين ؟
ايمان ( بعد ما بندت التيفلون في ويه الريال) : سليم تعالي منو رقمه هاه ؟؟
سلامة : ليش منو رد عليج ؟
ايمان : واحد مواطن ... زين ما طلبت منه و اتقفطت أنا خير شر متقفطه
سلامة : انتي أي رقم داقه ؟؟
و يصيح التيلفون في هاللحظة ايمان فرت التيلفون على سلامة و شردت عنها سلامة يوم شافت الرقم انصدمت انه رقم أحمد ريل آمنة بنت خالتها ، آمنة كانت مخزنتنه عندها عسب تكلمه براحتها بعيد عن أهلها اللي ما كانوا يخلونها ترمسه أو يكون عندها تيلفون على الأقل ، ترددت ترد لكنها آخر شي قررت ترد
سلامة : .... ألو
؟؟؟ : مرحبا ختي ها عرفتي رقم المطعم و الا ؟
سلامة : هيه شكرا
؟؟؟ : انزين .. شو طلبتي ؟ إن شاء الله حسبتي حسابي
سلامة ( وهي معصبه ) : شو هالسخافة عنبوك حرمتك ما وحالها من توفت ، على الأقل احيي ذكراها
؟؟؟ : بسم الله عليج أنا مب معرس عشان تموت حرمتي
سلامة : انته مب أحمد ؟؟؟
؟؟؟ : له أنا راشد ربيعه ما أنفع ؟؟؟!!!
( بندت التيلفون في ويهه و تمت ميته من الغيض على الحركة اللي سواها ، و تقول في خاطرها كيف رام ينساها بكل ها السهوله و لا بعد يقول انه مب معرس و هو راشد مش أحمد ، ما رامت سلامة تقعد في البيت فراحت الحديقة العامة المكان اللي يجمعها ببنت خالتها ، على الأقل تحس بوجودها هناك ، و هو المكان نفسه اللي كانت تتلاقى آمنة بريلها أحمد )

::::
في الحلاق

::::
راشد : ها خلصت حلاقه
أحمد : هيه يالله انسير وين تبا توديني ؟
راشد : انسير بوديك مكان بتستانس منه
( بعد ما ركبوا السيارة )
راشد : يا ريال منو هاي اللي ترمسها اسميها فنانه
أحمد : منو هاي ؟؟ اشوفك يالس تتبلى عليه
راشد : هيه اونه لا عليه عليه
أحمد : راشد انته تحيدني ما كنت أكلم حد إلا المرحومه
راشد : هيييييه و الرقم المخزن باسم الطلعة
أحمد ( منصدم ) : و انته منو قال لك تلعب بتيلفوني
راشد : أنا ما لعبت به بس راعيت الرقم دقت ، عند الله مشتاقه و لا بعد تعرف تقردن
أحمد ( معصب من رمسه راشد ) : انته شي فيك ، راعيه الرقم هي المرحومة ، كانت ادقلي منه لما تطلع عشان جذا مخزننه الطلعة
راشد : بس على حد علمي المرحومة ما كان عندها تيلفون ؟؟
أحمد : هذا رقم بنت خالتها ... ( بعد ما اندهش ) بنت خالتها ؟؟؟ شو قلت لها ؟؟
راشد : ما شي حاولت أغازلها إلا شكلها قويه ما طاعت تتوايب معاي
أحمد : شو سويت يا ريال .. الحين أكيد خذت فكرة عني اني مب مقدر وفاة حرمتي
راشد ( بكل برود ) : جنها قالت منها القبيل
أحمد : شو تقول ؟؟؟ .... أقول لك ... عقني الحديقة العامة
راشد : بعدنا ما خلصنا مشوارنا
أحمد : أقول لك عقني الحديقة و إلا بحول عنك
راشد : انزين انزين شوي شوي

::::
التوقيع
إن شكيت الناس محد لي سموع ...
و إن سكت الناس زادوني ملام ...
====================
تعال وخذ مني هداياك و باقي الصور و أغلى المكاتيب ...
ما عاد تنفعني بلياك و جودهن عندي تعذيب ...
===================
انت الوحيد اللي يمون ...
على حياتي يافتون ...
ماطيع بك لويعذلون ...
الخلق لوكانو هلي ...
ظبية الفي غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-09-2003, 02:21 PM   #2 (permalink)
[قلب مشارك‎]‏
 
ظبية الفي غير محدد المعالم حتى الآن
افتراضي

========================================

:::::: الـــــــــــــــــــــــــــــفـ الثاني ــصــــــــــــــــل ::::::

::::
في الحديقة العامة كانت سلامة قاعدة في الكرسي اللي دايما كانت تقعد عليه هي و آمنة ، تفكر و دمعتها فعينها ، وصل أحمد نفس المكان عشان بعد يقعد على الكرسي اللي كان يقعد عليه هو و آمنة ، بس لقى حرمه منقبة ( اللي هي سلامة ) قاعدة هناك و ما حب يزعجها فراح يقعد في الكرسي اللي عداله ، تم يفكر أحمد باللي سواه راشد و ردة فعل سلامة و هو مستغرب ليش مهتم لها الدرجة بيها ، المهم قرر بلا حاسية انه يدق و يعتذر ، لما اتصل صاح التيلفون مال الحرمة اللي يالسه عداله ، لكنه ما حس انها هيه نفسها اللي قاعد يدق الها ، المهم هيه شافت الرقم و ما ردت عليه ، حاول مرة ثانية بندت في ويهه ، طرشلها مسج يقول فيه : " أرجوج ردي ابى أوضح لج بعض الأمور " و دق ارسال صاح تيلفون الحرمة يخبرها انه وصل مسج و وصل عند أحمد تم التسليم ، في هاي اللحظة استوعب أحمد انه الحرمة اللي كانت قاعدة عداله هي نفسها اللي يحاول يكلمها نش يبى يرمسها

::::
أحمد : سلام عليج ختي
سلامة : و عليكم السلام ؟؟؟
أحمد : أنا .... ) و هو متردد و دقات قلبه تدق بقو)
سلامة ( اتقاطعه ) : ما أظن طلبت منك اتعرف عليك
أحمد : بس أنا ......
سلامة : لا بس و لا شي ( و تشل عمرها و تركب السيارة بتسير البيت )

::::
في السيارة سلامة معصبة من أسلوب الشباب في المغازل هالفترة ، خصوصا انها زايدة بشكل فضيع ، صاح مسج عند سلامة يوم شافته طلع من أحمد يقول فيه : " حد إذا ييته يسليك .. و ينش لك لو من ورا حجاب و حد مزنفخ ما يدانيك .. و لي سمع حسك طبق الباب " ، من هالمسج اكتشفت انه اللي ياي يبى يكلمها هو نفسه أحمد

::::
في البيت فلليل الساعة وحدة سلامة تدرس امتحان منتصف لأنها السنة خريجة ، صاح تيلفونها ، طلع الرقم رقم أحمد ما ردت عليه ، ايمان كانت راقدة في حجرة سلامة من صيحة التيلفون نشت

::::
ايمان : ردي على التيلفون ذليتينا
سلامة : مب عايبنج سيري حجرج ارقدي
ايمان : صدقج احسن لي أسير حجرتي و لا مذلة غيري
سلامة : نوم العوافي

::::
طلعت ايمان من الحجرة صاح مسج من عند أحمد يقول : " عفتي حياتي و زدتيني بلواي .. أشكي همومي لك و ما تسمعيني " لما قرت هاي الرمسه حست انه يبى يشكيلها همومه ، دق أحمد مرة ثانية فقررت ترد عليه و تسمع منه شو يبى ، لما ردت

::::
أحمد : ألو
سلامة : ......
أحمد : ما في داعي تردين المهم تسمعيني ، أول شي مش أنا اللي رديت عليج لما دقيتي هذاك كان ربيعي راشد و لما عرفت حاولت أوضح لكنج ما عطيتيني فرصة ، بعدين أنا ما كنت أكرهه المرحومة عشان من تموت اتحرر و أعيش حياتي من أول و يديد ، تأثرت وايد من موتتها و على فكرة كان اليوم هو أول يوم أطلع من البيت من بعد الإكتآب اللي ياني ، تبين الصدق أنا ما ادري ليش قاعد أوضح لج كأنج تصيرين لي شي في حياتي ، بس ما ادري قمت أحس دقات قلبي تزيد من أفكر فيج
سلامة : خلصت ؟
أحمد : هيه شكرا لج انج سمعتيني ، تصدقين حاس كأنه يبل طاح عن قلبي
سلامة : عيل مع السلامة ، و لا تحاول مرة ثانية تتصل
أحمد : أنا مقدر شعورج و إن شاء الله ما بحاول أتصل مرة ثانية ، بس عمري ما بنسى لج هالخدمة عسى الله يقدرني و أردها
سلامة : باي
أحمد : أقول خذي هالكلمة وعد مني ، تراني عمري ما بنسى صوتج و إن سمعتج في يوم تتكلمين في مكان بيي و بقول لج
سلامة : بنشوف
أحمد : إن شاء الله ، يالله مع السلامة
سلامة : في أمان الله

::::
بعد ما بند أحمد تم يفكر و يقول كيف رام يقول الرمسه ، بس في نفس الوقت كان حاس براحه ، و أما سلامة بعد ما بندت قعدت تفكر فكلامه كيف بيعرفها من بين كل الناس و حاسه بفرحه كبيره ما تدري ليش

::::
في اليوم الثاني الصبح الساعة عشر ، سلامة كانت ناشه تتلبس عليها آخر امتحان صاح عندها مسج يوم شافته طلع من عند أحمد يقول : " انت جرحه و انت المداوي .. و انت لي صبحه معالي له " ابتسمت سلامة و راحت الجامعة تمتحن و كان الامتحان سهل سوت زين

::::
و تمر الأيام على هالحالة سلامة تنش كل يوم الصبح و الساعة عشر بالضبط يوصل مسج من عند أحمد تعودت سلامة و غيرت اسم التخزين مال رقم أحمد باسم حمده ، مرت تقريبا سنه سلامة تخرجت من الجامعة و عينوها أبله جغرافيا في مدرسه .........

::::
يوم الثلاثاء إجازة عند أحمد و بالأربعاء ما عنده دوام يعني تقريبا هالسبوع حق أهله ، في بيت أحمد أخته اليازية ترمسه عن المدرسة و يالسه تمدح له ابله الجغرافيا كيف شرحها و عن أخلاقها و جمالها

::::
اليازية : و الله يا خوي إنها من تدخل الصف ما ادري شو يسويبي أتم صاخه و لا أروم اكلم حد و هاي أنا اللي انوي اكبر مشاغبه في الصف و علاماتي عندها نازله و باقي المواد يحيها عن الجغرافيا
أحمد : المهم و الزبده
اليازية : هاااه الزبده ؟ هييييه الزبده ، أقولك ما شي بس يبون ولي أمري عشان هالسالفه
أحمد : بس
اليازية : بس
أحمد : و شو المطلوب مني ؟
اليازية : انك تروح المدرسة تتخبر عني
أحمد : و أبوي شو خانته
اليازية : أحمدوه تدري انه أبوي إن سار بيجلب الدنيا علي يدام الأبلات ما فيني أتفضح يدامهن
أحمد : يعني تقصدين انه أبوي فضيحة
اليازية : لا و الله ما عنيت هالرمسه إلا شان انته تقصد جذا ؟
أحمد : أنا اقصد جذا هااه اوكي خلي غيري ينفعج
اليازية : لا لا لاه دخيلك لا تتخلى عني هذا و أنا أختك الوحيدة وتجي تتخلى عني منو عيل بيوقف معاي
أحمد : خلاص بسير بس إن غيضتي بي مرة ثانيه عرفي اني ما بسير
اليازية : إن شااااء الله

::::
نهار الأربعاء طلع أحمد من البيت الساعة هدعش ساير مدرسه اليازية يتخبر عنها ، دخل أحمد الإدارة و رمس الأخصائية عن أخته و انهم مستدعينه

::::
الأخصائية : أخ أحمد الصراحة مستوى أختك جيد و لكنه في مادة الجغرافيا متدن بصورة كبيرة ، و نحن سوينا استدعاء ولي أمر الطالبة حتى نعرف ليش مستواها متدن في هالمادة بس
أحمد : اليازية كلمتني عن مشكلتها في مادة الجغرافيا و لكني أبى أسمع رأي الأبله نفسها عن اليازية
الأخصائية : نحن طلبنا المعلمة إن شاء الله ما تكون عليها حصة
(الأخصائية طلعت من الغرفة و أحمد تم يالس يتريا الأبله و فجأة دخلت أبله لما شافها أحمد تيبس مكانه و ما رام حتى ينزل راسه عنها و هي لما شافته ردت طلعت لأنها ما كان تلابسه عباتها و شيلتها طايحه ، بعد دقايق دخلت الأبله و كانت لابسه عباه عالراس و متنقبه و متقفزه يعني ما يبين منها شي
الأبله : السلام عليكم
أحمد ( و هو حاس دقات قلبه تركض ) : و عليكم السلام
الأبله : انته أخو الطالبة اليازية ؟
أحمد : هيه
الأبله : خوي أختك سألت عنها في كل المواد مستواها جيد لكنه نازل عندي عشان جذا طلبناك
أحمد : تبين الصراحة أخت ؟؟
الأبله : سلامة
أحمد : أخت سلامة أختي تستحي منج
أبله سلامة : تستحي مني ؟؟ ليش
أحمد : عاد ليش ما أقدر أجاوبج عليها لأنها أمنتني على اللي قالته ، أنتي حاولي تتقربين منها و بتقولج كل شي
أبله سلامة : إن شاء الله بحاول أساعدها
أحمد : و أنا منو بيساعدني ؟
أبله سلامة : هااااه ؟؟؟؟
أحمد : أنا منو بيساعدني ؟
أبله سلامة : ليش أنته محتاج لمساعده ؟؟
أحمد : هيه ، أنا أبى قلب يحويني
أبله سلامة ( منصدمه ) : ........
أحمد : لا تنصدمين أنا أحمد مخلف آمنة بنت خالتج
أبله سلامة : هاااااه شو تقول ؟؟
أحمد : ما قلت لج بعرفج من بين كل هالناس ، اسمحيلي امساعة لما دخلتي بالغلط ما رمت أشل عيني عنج ، لكنج انسانه جميله جدا و جمالج ما يستوعبه أي عقل ، سلبتيني ، و من نظرة عيونج تعلمت الغرام خلتني ذايب بأحلى عيون
سلامة : أحمد رجاءا احترم مكان شغلي
أحمد : آسف ، لكن ما قدرت أمسك عمري ، الكلام قام يطلع مني إلا جذيه، نسيت وين أنا قاعد ، انزين بسكت لكن توعديني انج تكلميني عقب الدوام
سلامة ( من الربكه ما كانت تدري شو تقول ) : انزين خلاص روح الحين
أحمد : و اليازية ؟؟
سلامة : خلاص أنا بحاول أساعدها
أحمد : يعني بدقين ؟؟
سلامة : إن شاء الله
أحمد : مع السلامة
سلامة : في أمان الله

::::
طلع أحمد من المدرسة و هو مستانس ريوله مب شالتنه من الفرحة ، و سلامة دقات قلبها تحسها كأنه اللي عدالها يسمعها ، ما قدرت تكمل الدوام فردت البيت كلها أمل تخوز عنها الرعشة اللي قبضتها من راح أحمد ، و في البيت

::::
أم سلامة : خير يا بنيتي ؟؟ ، شو ياج رديتي من المدرسة بسرعة اليوم ؟؟
سلامة : ما شي أماه ، بس حسيت عمري تعبانة فقلت أرد البيت أحسن لي
أم سلامة : شو يعورج ؟
سلامة : ما دري ضاربتني انفظه
أم سلامة : جان فيج حمه و إلا شي ؟
سلامة : لا لاه ما فيني شي ، بس اليوم نشيت من الفير و ما رقدت عقب ما صليت يمكن فيني رقاد ، بسير أرقد يمكن تخوز عني
أم سلامة : انزين تغدي و عقب ارقدي
سلامة : لا ما أشتهي الغدى

::::
راحت حجرتها و انسدحت عالشبرية و تمت تفكر في أحمد و أسلوبه معاها ، هل هو صدق يحبها و والا بس يلعب عليها ، لكن مستحيل يلعب عليها كل هالفترة ما بيمل ؟ أكيد هو صادق باحساسه ، و هي قاعده تفكر صاح تيلفونها إمارات كول داقة إهداء من عند أحمد غنية عبد المجيد سر الغلا يقول فيها : " أسمع صدى صوتك و قلبي يسأله .. و ألقى ردودك لي عذابي و حيرتي .. رجواك أنا رجوى الليالي المزنه .. خل السعادة ترتسم في دنيتي .. مليت من صبري و كثر الأسئلة " و بعدين في الرسالة أحمد يقول : " أنا أنتظر اتصالج " ، بعد ما قطع الخط تمت سلامة مبهته مب عارفه شو تسوي بعد ما ذكرها أحمد بالوعد اللي قطعته له ، لكنها بعد تفكير قررت ما ادق ، و في نفس الوقت أحمد كان يتريا سلامة ادقله و ضايع في بحر أحلامه ، قام يشوف الوقت يمر شوي شوي و مع ذلك حس إن سلامة ما بدق له يمكن ماخذه عخاطرها منه و إلا ظروفها منعتها ادق له

::::
مر يوم يومين و ما دقت ، أحمد اسودت الدنيا بعينه ما قام يشوف شي إلا طيف سلامة ، سخن و حم و محد حاس بلوعته

::::
و في حجرة أحمد ، راشد ياينه زيارة
ظبية الفي غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-09-2003, 02:23 PM   #3 (permalink)
[قلب مشارك‎]‏
 
ظبية الفي غير محدد المعالم حتى الآن
افتراضي

::::
راشد : سلامات سلامات عسى ما شر ؟
أحمد : ميهود ما فيني حيل
راشد : ميهود و قاعد تغني ؟
أحمد : من التعب
راشد : التعب و إلا اللي بالي بالك
أحمد : هييه هو الحب
راشد : يقطع الحب شو يذل
أحمد ( و دمعته فعينه ) : تصدق يا راشد اني يوم شفتها حسيت بشي فظيع ما ينوصف
راشد : شفتها ؟؟؟ متى و كيف و ليش ؟
أحمد : بالصدفة كنت رايح أسأل عن اليازية في المدرسة ، و اتفاجأت إنها ادرسها ، و المشكلة اني شفتها من دون ما تدري ان انا قاعد اهناك
راشد : انزييين و بعدين
أحمد : ذبت يا راشد ما قمت أشوف يدامي ، و اوني ما عرفتها و رحت مكمل دور ولي الأمر ، و لما خلصت و تفاهمت معاها عشان اليازية قلتلها و أنا منو بيساعدني
راشد : يا ويل حالي انزيييين كمل
أحمد : قالت وليش انته محتاي امساعده قلتلها هيييه أنا أبى قلب يحويني
راشد : يا ربي
أحمد : و خبرتها إني أحمد مخلف آمنة بنت خالتها و عرفتني ، أنبتني في البداية اني ما احترمت مكان شغلها ، بعدين قالتلي روح الحين قلتلها يعني بدقين قالت هيه
راشد : الصراحة قصة حب و لا في الأحلام
أحمد : وعدتني يا راشد و ما وفت ( و قام يصيح )
راشد : بس ليش تحكم عليها جي يمكن ظروف منعتها
أحمد : أي ظروف هذي اللي بتستمر يومين و اليوم الثالث
راشد : لا تحط في خاطرك يا ريال اليوم و إلا باجر أنا أبصم لك بالعشرة إنها بالدق
أحمد : أنا قاعد اتريا كلي لهفة و شوق
راشد : انزين يعني بتنزل الدوام اليوم ؟
أحمد : لا ما أظن حالتي ما تسر عدو و لا صديق
راشد : على هواك ليش هم بيقطعون من راتبيه و إلا راتبك ، بويه أنا مروح ، حشه القعدة في البيت تضيج الصدر ، مع السلامة
أحمد : في أمان الله

::::
في بيت سلامة ، سلامة قاعدة في حجرتها تصلح أوراق الامتحان مالت البنات ، و هي قاعدة اتصلح وصلت عند ورقة اليازية كانت مب حاله زين ، بس شافت في آخر الورقة اليازية كابتة شي و فوقه كاتبه مهم ، لما قرته لقتها كاتبه " أبلة سلامة أخوي يتعذب من يوم كلمتيه أرجوج قوليلي شو استوى " ، من قرت سلامة الرسالة اسودت الدنيا بعينها و تمت تكلم عمرها ، و تقول يعني أحمد صادق بحبه ما يجذب ، كيف خنت الوعد و ما دقيت له ، على الأقل أطرش له مسج ، بعدين كيف كنت أحاول أنساه و هو ساكن قلبي ، بس عاداتنا ما تقول اني أكلمه من ورا أهلي و لا أخلاقي تسمح لي بها الشي ، المهم بعد تفكير قررت ادق له ، صاح التيلفون و محد رد كان أحمد راقد ، ردت دقت مرة ثانية و رد عليها أحمد بسرعة

::::
أحمد : ألوووو
سلامة : السلام عليكم
أحمد : و عليكم السلام
سلامة : شحالك أحمد
أحمد كان حاط الاف ام و يابو أغنية حرام لمحمد المازم " حرام أنا ما سويت لك شيء .. تتركني بلا أسباب بلا أعذار و أنا إحساسي كان النار وش اللي صار .. كنت صادق معاك كنت و الله وفي .. "
أحمد ( و هو يصيح ) : الحين أشوفني أحسن من قبل ... سلامة ليش تسوين فيني جي معقولة ألين الحين ما حسيتي ؟؟ ما حبيتي ؟؟
" ليه فجأة تبتعد عن عيني و تغيب عطني فرصة فيها أستوعب الوضع الغريب .. "
سلامة ( تصيح ) : بس يا أحمد قطعت قلبي .. شو أسوي إذا كنت غبية و ما أفهم بسرعة ... أحمد ...
أحمد : نظر عينه و روحه ...
سلامة : أنا أحبــــــــــــــــــــــــــــــك
أحمد ( ما رام أحمد يشل عمره و طاح ) : الحقي علي ما أروم أنش .. اتصلي مرة ثانيه عشان حد يلحقني .. باي
سلامة : أحمد ... أحمد

::::



:::::::::: الـــــــفــــــصـــــ الثالث ــــــــــل ::::::::::::
::::
ردت دقت مرة ثانية صاح و محد شله حولها على المسج و كان حاط أغنية عبد الكريم ردي الزيارة " ردي الزيارة علينا يا حلو الأطباع ما عدت أقوى على فراقك أكثر من أسبوع ..من يوم وادعت زولك و القلب ملتاع و الحب سلطان و أمره مقضي و مسموع .. " ، تمت اتصيح و تقول في خاطرها لا تخليني يا أحمد لا تخليني ، و درت دقت مرة ثانية و بعد تم يصيح محد يشله ، سمعته أم أحمد راحت عند أحمد في الحجرة

::::
أم أحمد : بويه ليش ما ترد على التيلفون ( شافته طايح و ما يتكلم حطته على ذبانها) أحمد الغالي رد علي يا بوي ( شلت التيلفون و دقت حق بو أحمد )
بو احمد : ألو مرحبا وليدي
أم أحمد : بو أحمد الحقني
بو أحمد : أم أحمد ؟؟؟!! خير شو فيج ؟؟!!
أم أحمد : أحمد ما دري شفيه لقيته طايح و ما يتوايب تعال وده الدختر
بو أحمد : انزين الحين ياي

::::
وصل بو أحمد و وداه الدختر و كلم الدكتور

::::
بو أحمد : خير يا دختور أحمد شو فيه
الدكتور : ما فيه شي بس هو ارهاء و بعتئد إنو عندو صدمه عاطفية
بو أحمد : صدمة عاطفية ؟؟ يعني شو ؟؟
الدكتور : يعني يا باشا ابنك بيحب
بو أحمد : ولديه يحب ؟؟
الدكتور : ايه بيحب ، ابنك ما فيه شي
بو أحمد : الله يبشرك بالخير يا دختور ، يزاك الله خير ريحتنا
الدكتور : ايه بس بدو ينام عدنا هاليومين
بو أحمد : ليش
الدكتور : ما شي بس بدنا انتابع حالتو
بو أحمد : إن شاء الله

::::
راح بو أحمد عند أحمد في الحجرة و شاف أحمد مغمض عينه ، ابتسم ابتسامة من خاطرة و هو مرتاح ، فتح أحمد عينه ، ابتسم لأبوه

::::
بو أحمد : على السلامة
أحمد : الله يسلمك
بو أحمد : هاه يعني مب ناوي تخبرني عن حبيبه القلب
أحمد ( مستغرب ) : حبيبة القلب ؟؟؟!!
بو أحمد : إذا نحن ما عرفنا شفيك الدخاترة ما يصعب عليهم
أحمد : يعني خبروك
بو أحمد : هييه ، و انته خبرني منو هاي سعيدة الحظ اللي سرقت قلبك
أحمد : وحدة يا بوي ........ ( خذ نفس عميق )
بو أحمد : الظاهر ما خلت من قلبك شوي حقنا
أحمد : أحبها يا بوي و الله أحبها
بو أحمد : انزين ما قلتلي منو هاي منو بنته
أحمد : بنت طالب راشد
بو أحمد : طالب راشد ؟؟؟
أحمد : النيادي ...
بو أحمد : هيييه عرفته ، ( مستغرب ) و من وين عرفت بنته ؟؟
أحمد : هاي قصة طويلة يا بوي
بو أحمد : ما عليه خبرني

::::
خبر أحمد أبوه عن كل السالفة و وعده أبوه انه يطلبها حقه ، بعد ما طلع أبو أحمد عن أحمد ، دقت سلامة حق أحمد

::::
أحمد : هلا بالطيب الغالي
سلامة : قلي علامك هاجرنا يا من تساوي ناظر العين .. حتى اتصالك خف عنا و احنا على صوتك امشفين
أحمد : لا تلوم المغرم الهاوي ... و قلب عاشق دوم تطري له ... عالصبر و الله مهب قاوي ... ليت تدري وش تعني له
سلامة : أدري و الله العظيم
أحمد : سلامة ..
سلامة : عيونها ..
أحمد : أحـــــــــبج مـــوت
سلامة : و أنا بعد أحـ ( يقاطعها أحمد )
أحمد : لا لا دخيلج لا تقولينها بطيح مرة ثانية
سلامة : ليش ؟؟
أحمد : من أسمعها تيني كهربه و يغمى علي
سلامة : يعل الكهربه فيني و لا فيك
أحمد : لا إن شاء الله في العدو و لا فيج
سلامة : أحمد
أحمد : عونه
سلامة : أريد أكلمك بصراحة بس بدون زعل
أحمد : حد يزعل من روحه
سلامة : أحمد ... أنا ما أقدر أكلمك من ورا أهلي إذا تحبني صدق أعتقد ادل بيتنا
أحمد : الصراحة أنا أحييج على هذي الأخلاق و إن ما انتي قلتيها أنا كنت بقولها ، و عندي لج بشارة
سلامة : شو هي
أحمد : شو بتعطيني ؟
سلامة : اللي تباه
أحمد : موافقتج
سلامة : في شو
أحمد : في خطبتج
سلامة ( مستغربة و فرحانه ) : خطبتي ؟؟؟!!!
أحمد : هييه ، اليوم قلت حق أبوي عنج و عني و وعدني انه يتخبر عنكم و يطلبج من أبوج حقي
سلامة : تدري إن هالفرحة مب شالتني يا أحمد
أحمد : أدري ترها مب شالتني أنا بعد
سلامة : أخليك عيل
أحمد : ليش ؟؟؟
سلامة : شو قلنا امساعة ؟؟
أحمد : خلاص نصبر و نتوكل على الله
سلامة : لا إله إلا الله
أحمد : محمد رسول الله
سلامة : مع السلامة
أحمد : في أمان الله

::::
بعد ما بندت سلامة عن أحمد غرقت في بحر أحلامها و تتخيل عرسها بأحمد و شو بيكون شكلها و كيف بيكون الفستان و غيره

::::
سأل بو أحمد عن أهل سلامة و عن سلامة نفسها و خبر أم أحمد عن أحمد و انه يبى يعرس ، استانست أم أحمد و قررت اتروح تشوف سلامة و تكلمهم عن الخطبة ، يوم راحت أم أحمد بيت سلامة

::::
أم أحمد : سلام عليكم ختي
أم سلامة : مرحبا الغالية
أم أحمد : شحالج و اشحال عيالج
أم سلامة : كلهم ابخير ربي يعافيج أنتو اشحالكم محد يشوفكم
أم أحمد : تعرفين العيال و مشاكلهم
أم سلامة : بتخبريني عن العيال و رباهم أدري بهم ماذاه
أم أحمد : و جان إلا داعي القطيعة نحن حالينها
أم سلامة : حالينها ؟؟؟ شقاليل يعني ؟؟؟
أم أحمد : ولدي أحمد قرر يعرس عقب ما غربلنا غربال و انا ياييتنكم عسب أخطب بنتكم سلامة حق ولدنا
أم سلامة : هاي الساعة المباركة و نحن وين بنلقى أحسن عنكم
أم أحمد : لا تستعيلون بالرد خذوا راحتكم
أم سلامة : إن شاء الله ، الله يجدم اللي فيه الخير

::::
حزة العشاء في بيت سلامة ، كان الكل يالس يتعشى ، سلامة و ايمان و أم سلامة و بو سلامة و خو سلامة سالم رد من السفر بعد خمس سنين دراسة في لندن
ظبية الفي غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-09-2003, 02:24 PM   #4 (permalink)
[قلب مشارك‎]‏
 
ظبية الفي غير محدد المعالم حتى الآن
افتراضي

::::
أم سلامة : تعشى الغالي .. سالم
سالم : إن شاء الله
بو سالم : انزين بياكل هو مب غريب ، أشوفج اليوم مب عاطتني ويهه
أم سلامة : عنبو تغار من ولد ؟ عيل شو بتقول لو أقول لك إنه سلامة يوها خطار اليوم ؟
استحت سلامة و نشت عنهم
بو سلامة ( مستانس ) : صدق ؟؟ هاي الساعة المباركة والله ، أسميج كبرتي يا سلامة و صرتي عروس ، يالله عقبالج يا ايمان
ايمان : آااااامين
سالم : بعد المقوي ما تستحي آمين علنا
أم سلامة : خلها على راحتها حد في هالزمان ما يبى يعرس ؟ إلا جان لك راي ثاني
سالم : هاااه هييه لا لا مالي راي غيره
و الكل قعد يضحك
بو راشد : انزين ما قلتي لي منو اللي ياي حق سلامة ؟
أم سلامة : قوم محمد بن هلال
بو سلامة : محمد بن هلال ما غيرهم ؟؟
أم سلامة : هييه هم ما غيرهم اللي كانو خاطبين آمنة الله يغفر إلها
بو سلامة : هييه قوم عيال عمها ... و حق منو يبون بنتنا
أم سلامة : حق أحمد اللي كان مالج على حياة بنت إختي
بو سلامة : جي ما عرس بعده ؟؟
أم سلامة : وين يعرس عند الله .. يقولون تعب من ماتت حياة المرحومة و ما طاع يعرس إلا الحين الله هداه
يو سلامة : هييه .. نحن ما بنلقى أحسن عنهم و غير جذى لو مب زينين جان ما قربتهم حياة إختج حق بنتها .. الله يجدم اللي فيه الخير ، إلا لازم نأخذ راي سلامة أولا و أخيرا تراها هييه اللي بتعرس مب نحن

::::
و بعد ما خلص عشا بو سلامة راح عند سلامة عسب يخبرها و يتخبرها عن رايها ، و كانت سلامة طايرة من الفرحة لأنها عرفت منو ياينها ... خبرتها ايمان السي ان ان هههههه ، دخل بو سلامة على سلامة و ايمان

::::
بو سلامة : مسى الخير
سلامة و ايمان : مسى النور بويه
بو سلامة : ايمان .. أمج تزقر عليج سيري عندها
ايمان : ما في داعي حق الجذب قولي طلعي و خلاص
بو سلامة : انزين طلعي و خلاص
ايمان : بعد يطرد ... أوكي باي
بعد ما طلعت ايمان ، يلس بو سلامة عدال سلامة
بو سلامة : أعتقد سمعتي أمج شو قالت في العشا
سلامة : هي بويه
بو سلامة : و انتي شو رايج ؟
سلامة : اللي تشوفه يا بوي
بو سلامة : شو اللي تشوفه أنا أبى رايج أنتي مب راي غيرج
سلامة : يا بوي أنا ما أعرف الريال أكثر منكم و لا أعرف شو الزين حقي انتو أدرى به
بو سلامة : يعني شو ؟؟ موافقة ؟؟
سلامة ( تهز راسها و مستحية ) : ........
بو سلامة : قلت أبى أسمعها ، موافقة ؟؟
سلامة : هـ هي
بو سلامة : الحمدلله أخليت ذمتيه و ألف مبروك مقدما يا بنتي و الله يجدم لج اللي فيه الخير
سلامة : الله يبارك فيك

::::
و طلع بو سلامة عنها ، و تمت سلامة سهرانه ذاك اليوم من الفرحة ما طاع الرقاد إييها ، بعد يومين إتصلت أم سلامة حق أم أحمد تخبرها عن الرد و استانست أم أحمد و دقت حق أحمد في الدوام

::::
أحمد : ألو ...
أم أحمد : ... ولللللللللللللللللللللللي ( تصهل )
أحمد : خير يا أمي وافقو ؟؟؟
أم أحمد : و حد بيرد ولدي حبيبي ؟
أحمد : الله يبشرج بالخير
أم أحمد : ها متى تبون قصة الحجية هالخميس ؟؟
أحمد : إن شاء الله
أم أحمد : عيل بقول حق أبوك و بدق حق أم العروس بقولها متى بتونهم ، يالله في أمان الله
أحمد : الله يحفضج

::::
تم أحمد فرحان الفرحة مب شالتنه قام و عزم ربعة عالعشى من مطعم اليحر ثلاث صواني عيش مقعد عليهن ثلاث ذبايح ، فنص الليل أحمد كان قاعد سرحان قرر انه يتصل بسلامة و دق تم التيلفون يصيح محد يرد وصله مسج من سلامة يقول : " يا مرحبا يا مرحبا الساع يا بو عيون سود و وساع .. اقرب تفضل وسط قلبي لك في سويدى القلب مرباع .. " رد عليها يقول : " تعال يعل الله يخليك القلب لي بك هام و التاع .. تعال ودي بس شوفك تطفي لها بالأشواق نظرات .. القلب يتشرغ بجيتك و يقول لك يا مرحبا الساع .. " ردت عليه تقول : " الثقل زين تصبح على خير " ضحك و راح يرقد ، يوم الخميس في ميلس بو سلامة

::::
بو سلامة : يا مرحبا بكم
بو أحمد : الله يحييك ، .... نحن يايينكم نبى بنتكم حق ولدنا
بو سلامة : هاي الساعة المباركة و نحن ما بنلقى أحسن عن ولدكم
بو أحمد : كم تبون المهر ؟
بو سلامة : على هواكم البنت بنتكم
بو أحمد : عشرين ألف عشرة مقدم و عشرة مأخر
بو سلامة : اللي تشوفونه
بو أحمد : نبى الملجة الخميس الياي
بو سلامة : على بركة الله وين تبونها ؟
بو أحمد : على هواكم
بو سلامة : في البيت أخير
بو أحمد : الله يجدم اللي فيه الخير
بو سلامة : سالم .. قم خلهم يحطون العشى حق العرب
سالم : إن شاء الله بويه

::::
يوم الخميس يوم الملجة بعد ما ملج أحمد راح أحمد عند سالم

::::
أحمد : أبى أكلم سلامة و أبارج لها
سالم : إن شاء الله الحين بسير أزقرها
و يت سلامة ، سالم سار عشان ياخذون راحتهم
أحمد : مبروك عليج أنا
سلامة : الله يبارك فيك
أحمد : الفرحة مب شالتني ، معقولة سلامة عدالي بدون غشاه تخشج عني أو حد يخرب علي مب مصدق ، .. اش فيج ساكته ؟؟
سلامة : ......
أحمد : لا يكون حد قص لسانج و أنا محد
سلامة : ههههههههه
أحمد : ههههه ، هييه هاي اللي أبى أسمعها
سلامة ( نشت تبى تروح ) : .....
أحمد : وين تونا
سلامة : قلت لك الثقل زين في أمان الله
أحمد : الله يحفضج

::::
حددوا العرس في إجازة الصيف في شهر ستة ، و يوم العرس ، طبعا أحمد متلهف لشوفة سلامة لأنها كانت حارمتنه شوفها أو يسمع صوتها و ما يوصلهم ببعض إلا المسجات الشغالة ليل نهار ، أحمد ويا ربيعه راشد في الفندق العصر يجيكون على الطاولات مالت صالت الحريم

::::
راشد : و أخيرا بتعرس يا أحمد
أحمد : كله من فضلك يا راشد
راشد : فضلي ؟؟!! ليش
أحمد : أنا باخذ اللي كلمتها انته في الحلاق ذاك اليوم
راشد : لا تقول ؟؟!!!
أحمد : و الله
راشد : يالله عقبالي
أحمد : إن شاء الله

::::
في العرس دخلت سلامة الصالة كلها ثقة على غينة راشد الماجد يا بدر ، دخلت كأنها ملكة جمال الكل يطالع منبهر و يقول وين كانت داسة هالجمال كله ، يحظ اللي خذها . و دخل أحمد و ابيض ويهه يوم شاف سلامة

::::
أحمد : معقولة انتي سلامة ؟؟!!!
سلامة : .....
أحمد : وين كنتي داستنه ؟؟!!
سلامة : ....
أحمد : توقعتج حلوة بس ما توقتج ملاك
سلامة : ....
الفرقة غنت غينة خالد عبد الرحمن ( الله يهنيك بي و الله يهنيني )
أحمد : هاي الأغنية تراها إهداء

::::
و خلص العرس و شل أحمد عروسه لدبي زفة ويا أهله لفندق برج العرب ، ردوا عنهم أهلهم لين خط العين دبي ، و بعد أسبوع سافروا المعاريس بلاد المعاريس ماليزيا ، و بعد ما ردوا أم سلامة اتصلت بأم أحمد تطلب اليازية حق ولدها سالم ، و أم راشد اتصلت بأم سلامة تطلب ايمان حق راشد ، و الكل عرس ، و محد تم مش معرس إلا أنا الكاتبة حد عنده لي معرس ؟؟ هههههه أمزح
رجاء لكل من يقرى القصة يكتب لي رايه عن القصة

مع تحياتي
ناعم الصوت ..

na3m_elso6@hotmail.com


::::

مثل العسل

مثل العسل وسط الضماير غلاكم و أنتو عسل كل الليالي و الأيام
جر القلم بالشوق خطى جداكم حبره محبه و صورة و فكر و إلهام
......
نوفي و لكن ما نوصل وفاكم الكم وفا و منك الوفا ياخذ أحكام
مزن بروقه لاظيات بهواكم نجم فريد نوعته وسط الأجرام
.......
نقشت أنا ودي بصفحة سماكم و الدم بقلبي صارت تخط الأقلام
فكري سرى بلهفة غيومه تباكم تمطر عليكم بأطيب حروف و أنغام
.....
لا عاش شعر في حروفه جفاكم و لا عاش عمر ما قضى بحبك أعوام
مثل العسل وسط الضماير غلاكم و انتو عسل كل الليالي و الأيام

مع تحياتي
ظبية الفي
ظبية الفي غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-09-2003, 04:22 PM   #5 (permalink)
[قلب جديد‎]‏
 
المرجوجه غير محدد المعالم حتى الآن
افتراضي

مشكور او مشكوره ويعطيك العافيه
التوقيع
انا وفي لك وفي الكويتي للاسرى
ما فيه يوم يمر الا ولك طـــــــاري
المرجوجه غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-09-2003, 07:17 PM   #6 (permalink)
..][سوآر الياسميـنے][  
الصورة الرمزية .. *!Rosal!nda!* ..
 
.. *!Rosal!nda!* .. محبوب لدى البعض.. *!Rosal!nda!* .. محبوب لدى البعض.. *!Rosal!nda!* .. محبوب لدى البعض.. *!Rosal!nda!* .. محبوب لدى البعض.. *!Rosal!nda!* .. محبوب لدى البعض.. *!Rosal!nda!* .. محبوب لدى البعض.. *!Rosal!nda!* .. محبوب لدى البعض.. *!Rosal!nda!* .. محبوب لدى البعض.. *!Rosal!nda!* .. محبوب لدى البعض.. *!Rosal!nda!* .. محبوب لدى البعض.. *!Rosal!nda!* .. محبوب لدى البعض
افتراضي

ههههههههههه الله يرجك يا ظبية اي عندي أخووي ينفع؟ 9 سنين خخخخخخ حمدي ربجج

مشكووووورة أختي على القصة أكثر أكثر من رائعة رغم انها طويلة وسلمت أناملك يالغالية وما قصرتي

دوم نشوف مواضيعك الحلوة بس كأن أحمد ما عنده دم وما يستحي صدق دب عادي أنا ما أعترض أنه يحب بس مو بهالسرعة يغربل شيطانه و الله ما يفهم بالأصول و لا هي بعد عشان تقبل كذا،،،

سللملم أختي و أنتظر مزيييييييدك،،،
التوقيع
+
:
+


طيف ابتساامـه .. أبدعتي
+
:
+
.. *!Rosal!nda!* .. غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-09-2003, 10:26 PM   #7 (permalink)
[قلب فعّال‎]‏
 
الصورة الرمزية سعيـــــــــــد
 
سعيـــــــــــد ترافقه هالة من الإعجابسعيـــــــــــد ترافقه هالة من الإعجابسعيـــــــــــد ترافقه هالة من الإعجاب
افتراضي

[ALIGN=CENTER]


مشكورة ظبية الفي.. على القصه بس الله يهديك طووويله :)
[/ALIGN]
التوقيع
[align=center][img][/img][/align]

[align=center]saeed450_2001@hotmail.com[/align]
سعيـــــــــــد غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى القصص والروايات المنقولة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


هذه هي الـ 100 عبارة بحث دلالية الأكثر بحثا عنها
الكلمات الاكثر شهرة
أبواب أخشىَ أزياء أزياء العروس أزياء صيف 2008 أسماء الله الحسنى أفلام أفلام انميشن أفلام رومنسيه أفلام مرعبه أنثى أنواع اجمل قصة حب احدث الافلام الاجنبية احدث الافلام العربية احدث صور الفنانين ازياء ازياء العروس ازياء صيف 2008 اسماء الله افضل برامج التورنت افلام افلام رومنسية افلام عربى افلام عربية افلام ممنوعة الافلام العربية البنات البوم صور الفنانين الجزء الحجم الخط الساتان السعودية العذراء المزاج.. الموضوع بالتخصيب برامج التورنت برنامج برنامج تسجيل برنامج فتح القفل برنامج فتح رمز القفل بسببك بنات تحميل افلام عربى تحميل افلام عربية تحميل الافلام الاجنبية تحميل ثيمات تنسيق ثيمات ثيمات نوكيا جسمها جميلات جوجل حُرّة خدمة خلفيات دردشة دعواتكم شرح التورنت شرح برنامج التورنت صور صور الفنانين صور طريفة صور منوعة صورمهند صور وخلفيات عينك عيني فك رمز فلم رومنسي قصة حب قصة سعوديات في بريطانيا قصص قلبي قناة مجانية قنوات فضائية مجانية كيان لتحميل التورنت للفنانين مبروك مسلسل نور ملابس داخليه ملابس داخليه نسائيه منتدى منتديات موضة نهاية وتقطع وردتي وشوشة يتغزل channel guide mbc messenger mp3 n70 n73 swordfish


الساعة الآن 07:35 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص
Chat - Directory - Games - Video - YouTube - Photo - Proverbs - Messenger

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98
جميع مايطرح في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى، وإنما يعبر عن رأي كاتبه