![]() | ![]() | ![]() |
| |||||||
|
| | | |
| القصص والروايات المنقولة قصص عربية , قصص أطفال , قصص غراميه , قصه قصيره , قصه طويله , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء , والكثير |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| [قلب مشارك] ![]() تاريخ التسجيل: Apr 2003 الدولة: دولتي يا ناس محلاها جنة الدنيا بالأوصافي ... زايد بالخير خلاها كالعروس بليلة زفافي ... السن: 24
المشاركات: 384
![]() | :::::: الـــــــــــــــــــــــــفـ الأول ـــــصــــــــل ::::: أحمد إنسان حبوب و محبوب بين أهله و ربعه ، و هو يشتغل في الجيش في سويحان ، كان مالج على بنت عمه اسمها آمنة و هم يحبون بعض وايد ، و كان العرس محدد بعد نهاية السنة هاي يعني على أول السنة اليديدة ، آمنة هالسنة خريجة من الجامعة بتخصص جغرافيا ، و كانت بنت خالتها سلامة ربيعتها الروح بالروح ما يفجن عن بعض ، آمنة عندها من الخوان اثنين محمد و حميد و من الأخوات ثلاثة مريم و روضة و عالية ، و هي كانت أكبر و حده من إخوانها و أخواتها ، في إجازة الصيف قرروا أهل آمنة انهم يسافرون لبنان منها حواطه و منها يزهبون حق العرس . :::: يوم الجمعة الظهر في بيت أهل آمنة : بو آمنة : زهبوا سامانكم إن شاء الله السفر يوم الخميس الفير أم آمنة : انزين زهبتوا الجوازات ؟ بو آمنة : هيه عيل بعق الرمسة إلا كذا مريم : أبويه كم يوم بنيلس هناك بو آمنة : و الله على هواكم محمد : بنسير بالطيارة و الا بالسيارة ؟ بو آمنة : بنسير إن شاء الله بالسيارة تراك تعرف انته صيف موسم سفر خص لبنان اتشوف كل الناس يروحلها و ما شي حجوزات عالطيايير :::: آمنة ما تكلمت لما أبوها كان يرمس لأنها زعلانه انها بتخلي ريلها أحمد و مب متخيله أنها بتستحمل فراقه ، و ما رامت تقبض عبرها فنشت عن أهلها و سارت حجرتها ، عسب تتصل حق أحمد و تخبره عن موعد السفر :::: آمنة : ألو أحمد : يا مرحبا يا ناعم الصوت و العود أحيا بصوت يوم هاتفك ياني آمنة : يعلم الله و قلبي شاهد إن عيني من أملها بس تشوفك عندي قاعد روحي ترجع في محلها أحمد : كان قلبك يا فتوني طاوعك تنسى حبيبك آنا ببقى مع شجوني و انته روح الله حسيبك ، عسى ما شر؟ بهالسرعة اشتقتيلي ؟ الصبح مرمسنج آمنة : تدري أنى ما أصبر عنك أحمد : و أنا بعد تدرين بي آمنة : أبوي حدد يوم السفر و لو الود ودي ما سافرت أحمد : انزين و متى السفر إن شاء الله ؟ آمنة : يوم الخميس أحمد ( و هو مندهش ) : عنبو بها السرعة !! مسرعكم قلتوا أمس بتسافرون و اليوم تقولون يوم الخميس المسير آمنة : لا تذكرني بها اليوم لأني حاسة اني بروح و ما برد أحمد : بعيد الشر إن شاء الله بتروحون و اتيون بالسلامة آمنة : وين انته الحين ؟ أحمد : فخط سويحان راد الدوام آمنة : يعني ما بشوفك ؟ أحمد : إن شاء الله آخر السبوع آمنة : عيل ما بلهيك عن السواقه يالله في أمان الله أحمد : مع السلامة :::: يوم الأربعاء فالليل اتصلت آمنة لأحمد تتخبره إذا نزل و إلا لا ، قال انه عليه زام واحد من الربع نازل محله فما يقدر الحين ينزل ، يعني ما بيي يسلم عليها ، ودعته و هي كلها أمل تشوفه بعد السفر و بندت عنه و زعلانه انها ما بتشوفه يوم بتسافر . :::: سرحوا الفير صوب لبنان ، و اتصل أحمد على تيلفون أم آمنة لأن آمنة ما عندها تيلفون ، منها يتخبرهم عن حالهم و يرمس آمنة ، بند عن آمنة بعد ما اطمن عليهم و قال انه بيتصل لهم باكر إن شاء الله . :::: باكر فالليل اتصل بو أحمد لأحمد :::: بو أحمد ( و في صوته نبرة حزن ) : السلام عليكم أحمد : و عليكم السلام بو أحمد : الغالي شحالك ؟ أحمد : بخير و سهالة بو أحمد : بويه انته الحين مشغول و الا لا أحمد : لا يا بوي يالس ويا الربع نرمس بو أحمد : عيل الغالي تعال العين نباك في رمسه أحمد ( و هو حاس انه في شي ) : ليش ابوي ، هاي الرمسة ما تتأجل ألين ما أرد من الدوام آخر السبوع ؟ بو أحمد : لا يا ولدي ما تتأجل أحمد : عيل خلاص بسير الحين بسير باخذ اجازة ساعية و بيي بو أحمد : لا لا الأحسن انك تاخذ اجازة ثلاثة أيام أحمد : أبوي انته عندك شي ، رمسك مو طبيعية قولي و طمني بو أحمد : يوم بتي يصير خير ::::: طلع أحمد من سويحان بسرعة و يالسة تدور عليه هواجيس منها أمه شي ياها و الا حد مريض وايد ، ألين ما وصل البيت ، عطى ويل و بركن يدام الباب على غير العادة ، و حول من السيارة يركض داخل ، و يوم دخل لقى أهله كلهم يالسين يصيحون . أحمد ( و دقات قلبه تدق بسرعة ) : أماه ... شو عندكم ؟ أم أحمد ( تصيح ) : ........ أحمد : أبوي شو مستوي ؟؟؟؟ بو أحمد : قوم عمك اندعموا و توفى كل اللي كان في السيارة أحمد : منو عمي ؟؟ عمي بو خالد و إلا ..... بو أحمد : عمك بو آمنة أحمد ( غطى ويهه و قعد يصيح ) : لا مستحيل مستحيل انتوا أكيدين من اللي تقولونه ؟ بو أحمد : اليوم العصر اتصلوا المستشفى ..... اللي على حدود قطر و قالوا ان السيارة دعمتها تريلا مالت البنيان و انجلبت السيارة خمس مرات و كل اللي في السيارة اتناطروا من الدرايش كل حد في صوب و ألين ما وصلت الإسعاف اللي مات مات و اللي تم مات في الدختر أحمد : لا حول و لا قوة إلا بالله ... لا حول و لا قوة لا بالله :::: :::: :::: ما حلفت انك بتبقى لي حياتي ... و ما حلفت انك بتبقى لي دليل لكن الموت كان أقرب و أقرب ... حسبي الله و نعم الوكيل و الله ما تسوى حياتي بها الوجود ... لا و لا تسوى أعيش الدنيا دونك دامك انته اللي رحلت و كيف بصبر ... عالبعاد و كيف أبا أنثر هالورود :::: :::: :::: مرت أيام و أحمد منهار كليا ما يدري هو يصيح على حرمته و إلا يصيح على أهل عمه كلهم ، و خذ أحمد إجازة من الدوام شهرين ألين ما يرد يرتب أوراقه اللي تبعثرت ، بعد مرور شهر و نص تقريبا من السالفة اتصل ربيع أحمد اسمه راشد :::: أحمد : ألو راشد : سلام عليكم أحمد : و عليكم راشد : شو شايفني يهودي يدامك رد على سلامي بأحسن منه أحمد : تراك فاظي و ما عندك سالفة راشد : مقبولة منك لأني مراعي ظروفك أحمد : محد طلب منك تراعي ظروفي .. و بعدين أنا مو قايل لك خلني و لا ترمسني ألين ما أتصل فيك و إلا أييك راشد : و أهون عليك أنا ربيعك الروح بالروح أحمد : أنا ما قلتلك ما ادق عشان ما أغلط عليك راشد : يا ريال ارحم عمرك حاول تنسى مب انته أول واحد و إلا آخر واحد حرمته تموت أحمد : انته مب حاس فيني راشد : يا بوي الكلام ضايع معاك في التليفون أنا بييك أحمد : بس ... راشد : لا تيلس تبسبسلي أنا ياي الحين تزهب حق الطلعة يالله باي :::: بعد ما بند راشد عن أحمد اتصل في أم أحمد و قال لها انه ياي عسب يطلع أحمد من هالخمول اللي هو فيه و قال لها تقنعه يروح وياه دخلت أم أحمد حجرة أحمد :::: أم أحمد : ها وليدي اشحالك اليوم أحمد : تنشدين عن حالي و انتي ادرى به أم أحمد : يا بوي الله كاتب لنا متى نعيش و متى انموت و الموت مو بيدينا ، و انته انسان مؤمن و لازم ترضى باللي كاتبنه لك ربك يمكن فيه خير ، .... قم فديتك سر اتلبس راشد ياينك يبى يظهر و ياك ، امته ما طلع وياك أحمد : يعني هالرمسه كلها عشان راشد ، أنا ما هميتج أم أحمد : انته شحقه تحاول اتفسر كل شي على كيفيك ، يا بوي الناس تزعل يوم يومين على الفراق بس مب العمر كله ، سر الحين اتلبس و اتعوذ من الشيطان و قول لن يصيبنا إلا ما كتب الله :::: طلعت أم أحمد من الحجرة و تم أحمد يفكر في كلام أمه ألين ما دخل عليه راشد :::: راشد : انته لين الحين ما اتلبست يالله يا خي أحمد : مسرعك وصلت راشد : ما ظن ان بيتنا بعيد عن بيتكم و الا تتحراني بييك مشي أحمد : نسيت اسمحلي ما حسيت بالوقت راشد : و متى حسيت بالوقت ؟؟ من هذاك اليوم و انته لا تطلع و لا شي جنك انته الحرمة و اللي توفت ريلك و يالس تقضي العدة ، حتى شعرك و لحيتك الظاهر نويت تربيهم ، قم و عين من الله خير اتلبس بنسير الحلاق و اتحلق و الا عايبنك شكلك هاجذا أحمد : هزك جي راشد : هيه عيل بتم حابس عمرك :::: طلع أحمد ويا راشد و ساروا الحلاق :::: راشد : ييب تيلفونك اليوم انته ما بتشل شي انته في خدمتي و كل شي على حسابي أحمد : اندوك ... انا ما ادري ليش يبت التيلفون اللي يسمع حد بيدقلي راشد : و أمك ما بدق تتخبر عنك أحمد : يمكن :::: في بيت سلامة بنت خالة آمنة :::: ايمان خت سلامة تبى تاخذ رقم مطعم ..... تبى تدغدى و الرقم عند سلامة ايمان : سلامة عندج رقم مطعم ...... سلامة : ما دري طالعي في تيلفوني أعتقد مخزنتنه من دون اسم ايمان : اكوه لقيته ( و ادق ايمان الرقم ) : ألو ؟؟؟ : ألو ايمان : السلام عليكم ؟؟؟ : و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، منو يتكلم ؟؟ ايمان ( و هي حاسه انها دقت رقم غلط ) : انته منوه ؟؟ هذا مب مطعم .....؟؟ ؟؟؟ : لا ختي غلطانه ايمان : اسمحلي خوي .. مع السلامة ؟؟؟ : ازين ما قلتي شو تبين ؟ ايمان ( بعد ما بندت التيفلون في ويه الريال) : سليم تعالي منو رقمه هاه ؟؟ سلامة : ليش منو رد عليج ؟ ايمان : واحد مواطن ... زين ما طلبت منه و اتقفطت أنا خير شر متقفطه سلامة : انتي أي رقم داقه ؟؟ و يصيح التيلفون في هاللحظة ايمان فرت التيلفون على سلامة و شردت عنها سلامة يوم شافت الرقم انصدمت انه رقم أحمد ريل آمنة بنت خالتها ، آمنة كانت مخزنتنه عندها عسب تكلمه براحتها بعيد عن أهلها اللي ما كانوا يخلونها ترمسه أو يكون عندها تيلفون على الأقل ، ترددت ترد لكنها آخر شي قررت ترد سلامة : .... ألو ؟؟؟ : مرحبا ختي ها عرفتي رقم المطعم و الا ؟ سلامة : هيه شكرا ؟؟؟ : انزين .. شو طلبتي ؟ إن شاء الله حسبتي حسابي سلامة ( وهي معصبه ) : شو هالسخافة عنبوك حرمتك ما وحالها من توفت ، على الأقل احيي ذكراها ؟؟؟ : بسم الله عليج أنا مب معرس عشان تموت حرمتي سلامة : انته مب أحمد ؟؟؟ ؟؟؟ : له أنا راشد ربيعه ما أنفع ؟؟؟!!! ( بندت التيلفون في ويهه و تمت ميته من الغيض على الحركة اللي سواها ، و تقول في خاطرها كيف رام ينساها بكل ها السهوله و لا بعد يقول انه مب معرس و هو راشد مش أحمد ، ما رامت سلامة تقعد في البيت فراحت الحديقة العامة المكان اللي يجمعها ببنت خالتها ، على الأقل تحس بوجودها هناك ، و هو المكان نفسه اللي كانت تتلاقى آمنة بريلها أحمد ) :::: في الحلاق :::: راشد : ها خلصت حلاقه أحمد : هيه يالله انسير وين تبا توديني ؟ راشد : انسير بوديك مكان بتستانس منه ( بعد ما ركبوا السيارة ) راشد : يا ريال منو هاي اللي ترمسها اسميها فنانه أحمد : منو هاي ؟؟ اشوفك يالس تتبلى عليه راشد : هيه اونه لا عليه عليه أحمد : راشد انته تحيدني ما كنت أكلم حد إلا المرحومه راشد : هيييييه و الرقم المخزن باسم الطلعة أحمد ( منصدم ) : و انته منو قال لك تلعب بتيلفوني راشد : أنا ما لعبت به بس راعيت الرقم دقت ، عند الله مشتاقه و لا بعد تعرف تقردن أحمد ( معصب من رمسه راشد ) : انته شي فيك ، راعيه الرقم هي المرحومة ، كانت ادقلي منه لما تطلع عشان جذا مخزننه الطلعة راشد : بس على حد علمي المرحومة ما كان عندها تيلفون ؟؟ أحمد : هذا رقم بنت خالتها ... ( بعد ما اندهش ) بنت خالتها ؟؟؟ شو قلت لها ؟؟ راشد : ما شي حاولت أغازلها إلا شكلها قويه ما طاعت تتوايب معاي أحمد : شو سويت يا ريال .. الحين أكيد خذت فكرة عني اني مب مقدر وفاة حرمتي راشد ( بكل برود ) : جنها قالت منها القبيل أحمد : شو تقول ؟؟؟ .... أقول لك ... عقني الحديقة العامة راشد : بعدنا ما خلصنا مشوارنا أحمد : أقول لك عقني الحديقة و إلا بحول عنك راشد : انزين انزين شوي شوي :::: |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
جديد منتدى القصص والروايات المنقولة |
| |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|