القصص والروايات المنقولةقصص عربية , قصص أطفال , قصص غراميه , قصه قصيره , قصه طويله , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء , والكثير
يقول هذى قصه لـــ واحد من فرسان قبيلتنا وهو ورع المهم ومره كانوا بيطلعون للبر عند خواله الفهم وهو وخواله وهم مستانسين وطلعوا على ظهر الوانيت الجمس 79 أبيض وطلعوا يجيبون حطب ويركب فارسنا المغوار فى حوض الوانيت هو خاله عبيد والسوداني خويهم المهم وهم ماغطين الطبلون كله شوي الا غترة عزوز (( الفارس المغوار )) طارت فى الهواء الطلق و لا انتبه إلا السوداني يقول يا ولد فى غتره طارت منهي حقته قام عزوز يتحسس راسه إلا مالقى الغتره (( طبعا الغتره عنده من كنوز الدنيا )) أنهبل عزوز قال للى يسوق وهو من العنثري ياولد وقف وقف ما سمعه فقال الموت ولا تروح الغتره وستعد لينط من حوض الوانيت امسكه عبيد خاله والسوداني لا يا عزوز لا تنقز قال لا حياة بدون عتره بنقز يعني بنقز وصك السوداني بكـس على وجهه ويعطي عبيد شلووته وستعد وحط رجله على الحديد وقال ونا أخو عمشا وينقزززز بطلنا من الحوض (( انتبهوا شفوا نقز من الموتر وهو طاير الطبلون كله أشهدنه رجال سنافي )) وطاح الذيب على ظهره وراح الوانيت قام عزوز رجع طريقه وهو وسط البر يدور الغاليه عترته لين لقاها ويوم خذاها لف راسه ما لقى أحد حوله تنافصت عيونه ما عنده الا عريشة ماء وبس ففكر هذا الكلام بعد مغيب الشمس قال السماء لحافي و الأرض فراشي تلطم وحط راسه ورقد وقام الصبح وشوف وين الشرق وين الغرب علشان يعود للخيام وعرف طريقه بس الطريق بعيد والبر ما يرحم حد مشي ومشي لين داخ راسه وحترق جلده ويوم صك العصر الا الوانيت معود وعبيد والسوداني فى الحوض ويشفونه (( طبعا فى البر ما في رحمه تدرون وش قالوله )) يوم شافوه قال عبيد انقز بسرعه ولا خليناك فى مكانك دق العصبه عزوز وقام يركض ورى الوانيت (( طبعا عزوز مثل السلقه سريع )) ويركض ويركض ومن حضه تمسك بصدام الوانيت الخلفي وعبيد والسوداني النذاله ما سعدوه قالهم عزوز الفزعه يابو فهم قال لا ليه تعطيني شلوته قال الفزعه يا زول لا آآآآآآآآآآآآآآي ليه تعطيني بكــس كسرت ضروسي الله يكسرك قال عزوز افا يذا العلم صدق بو خالد يوم قال أخدم نفسك بنفسك وينقز عزوز ويتمسك مثل الذيب ب الصدام وحاول يرقى وحاول وحاول بس التعب قضى عليه فكر بسرعه وش سوي حط ايده تحت الصدام بين الحديد و الصدام ونشبت وخلي الوانيت يسحبه ومر من جنب الشيبان وشوفوه وهو يسحبه الوانيت وسلم عليهم سرعه سرعه وقاموا يكركرون من الموقف ووصلوا للمخيم ونزل عزوز و مسك عبيد والسوداني وربطهم من رجولهم وفصخ ثيابهم وربطهم بصدام الوانيت من رجوله و يدعس عليه وهم وري تكفى تكفى هدنى وهو يقول :
رفقه ماهي بــ لله يرجالي ... ساسها خربان ما يوم خطرها