كيف حالكم ان شاء الله تمام ;):
*** (*) *** (*) *** (*) ***
لاتتمسكي بسلبيات الماضي بل فكري في اللحظة التي أنت فيها حيث تتطلب الحياة ذلك وقومي بالتخطيط لخطوات واضحة جدا لتحسين مستقبلك وفيما يلي ذلك ..
:
1-عالجي الماضي: ضعي آلام الماضي خلف ظهرك لان التمسك بها يجعلك تشعرين بالمرارة والامتعاض ويمنعك من التحرك إلى الأمام . وعوضا عن ذلك تمسكي بإيجابيات الماضي. قومي كل يوم ولمدة أسبوع بتخصيص خمس دقائق في الصباح والمساء للتفكير في بعض أكثر الأشياء المحببة إلى نفسك والتي خبرتيها . إن ذلك من شأنه أن يجعلك سعيدة ومتفائلة.
وتشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يتعافون من مشاكل نفسية أو جسدية يصبحون أكثر قوة، بحسب الدكتور كريستوفر بترسون، عضو مؤسس في شبكة علم النفس الإيجابي وهي مجموعة باحثني يقومون بدراسات علمية حول التجارب الإنسانية الإيجابية. وباختصار فإن تعزيز قوتنا واستحضار الجوانب الإيجابية في حياتنا بصورة فعالة هو افضل وصفة للسعادة. ومن الأهمية بمكان أيضا أن نتذكر أن الماضي لا يقرر مستقبلنا ويمكن أن لا يكون ماضي الإنسان من صنع يديه ولكن المستقبل بكل تأكيد يمكن أن يكون كذلك.
خذي ورقة وقلما وسجلي ماذا و أين تريدين أن تضعي نفسك ومن ثم اكتشفي الخطوات التي تحتاجين إليها لتحقيق ذلك.
:)
2- طالبي بمكافآتك: من المهم أن تميزي بين الأشياء التي تجلب المتعة والمكافآت. فالأشياء التي تجلب المتعة تأتي من خلال الاستهلاك مثل الشيكولاته، الموسيقى، الابتسامات، أو القيلولة بعد حمام دافئ. كذلك فإن الأشياء الممتعة يمكن أن تكون أفكارا أو مشاعر جسدية ولكن لها فائدة قصيرة الأمد.
من جانب آخر تأتي المكافآت نتيجة استخدام قدراتنا وبذل مجهود عقلي أو جسدي وتترك ذكريات لا تنسى: فكري فقط بالآثار الجيدة للتمارين الرياضية والمحادثات العظيمة تستمر أطول بكثير من تناول لوح للشكولاته. لذا عليك مواجهة التحديات الجدية وتعلمي مهارات جديدة.
;)
3- فكري بطريقة صحيحة : تظهر الأبحاث أن المتفائلين يحققون أهدافهم بشكل أكبر وأسرع من غيرهم وأنهم يتمتعون بصحة جسدية أفضل ويعانون من القلق والاكتئاب بشكل أقل من المتشائمين . ويعود سبب ذلك بشكل كبير إلى أنهم يظلوا مثابرين حتى في مواجهة إخفاقات كبرى وأن هذه الثقة والمرونة تصبح صفة ملازمة.
أما النظرة السلبية فتسبب التوتر وإفراز هرمونات الكورتيزول والأدرينالين التي تضغط على جهاز المناعة في الجسم مما يجعلنا عرضة للإصابة بالمرض. كذلك فإن أصحاب النظرة التشاؤمية أكثر قابلية لتبني عادات مدمرة مثل التدخين.
ووفقا للبروفيسور سليغمان، فإن المهارة تكمن في مراجعة الفشل واعتباره مشكلة مؤقتة تؤثر على جانب واحد من حياتك بدل تضخيم المسألة وكأنها فاجعة حلت بك من خلال رؤية الأشياء وكأنها صفة ملازمة لشخصية متصدعة. وقد تمت تجربة هذا الأسلوب لأكثر من عقد حتى الآن ويعتبر بمثابة حاجز وقائي يستطيع الحد من شدة وحدوث الاكتئاب إلى النصف. وبالإضافة إلى ذلك فإن آثاره تصبح أقوى وليس أضعف في السنوات التالية
*** (*) ***
تقبلو تحياتي"
"سفيرة الحب"