((( ثورة الشك ))) !!
كل عامِ وأنتَ بخير......قلتها له وهو واقفاً في تفتيش مساحاتي..........
منشغلاً في وضع ( الصوابِ خطأً ) و ( الكرمِ جُرم )....يُفتشني ذاك الحبيب من رأسي الى وفائي وحتى أخمصِ اكتواري........
كل عامِ ورمضان يأتيكَ سعيداً......خاصم تهنئتي وتمعن في أصابعِ روايتي...وأشتياقي المبري....ومجلسُ عبادتي....
حدقتُ في شامة مفاتيحة..وزئبقية شكه..حتى صارت ( فروعي / مرفوعة ) اليه..به....
ثار جنونه عندما سألته ( أيٌ أصناف _ البندول _ ستريحُ مفاصلك الممتدة الى أغراضي ) !!!
وكيف أسأله وأنا من يحتم علي تقطيعُ نواذجي ليرى حكاياتِ وهمية يظنها عالقة بي !!
وكيف أُنازعه في العدِ التنازلي وعُشاقي ( في رأسه المشحون شكاً ) يقرعون الباب الخلفي الذي يظن أنني خبئتهم تحت تربة مزارعي !!!!
كلُ عامِ وأنتَ في تألق......
ومازالَ ينغمسُ كـ ( جاتوه ) في شفاه القمر..ويتحزّمُ بأمان الحزام ..ويُلطخُ جوفي بحناءٍ اللامعقول ....
لأجله فقط.....رميتُ رشاقتي...ووضعتُ قبحاً بداخل اهدابي....وأبدلتُ سوادَ شعري لنهار..وأستدارة رمشي لفتات...وما راق له.......
كل عامِ و ( عطارد / زمرد / بلوتو ) يتباكون لبكائي..وينغمسون في قسم أنقسامي وهو لا يدري أين أدفنُ كثافة صبري عليه........
كل عامِ وأبوابي في رحيل..ومقاعدي مُغبرّة وهرقلية صمودي يزورها غراب الشك منه........
وبعد أن زرع تجاعيد طقوسه في وعاءِ ( مائدتي الرمضانية ) قال............( وأنتِ بألفِ خير....أيتها الوفية ) !!!!