:confused:أكدت دراسة حديثة أن الرجل الشرقي يحتاج إلي التدليل من زوجته فالزوج كالطفل يحتاج دائما لمن تدلله وتعتني به في السرَّاء والضراء وتخفف عنه آلامه وتجدد فيه شبابه وان لكل سيدة طريقة في تدليل زوجها، فالرجال مختلفون تماماً في طباعهم ومزاجهم وما ينطبق على زوج قد لايُرضي آخر والمرأة الذكية هي وحدها التي تعي مفاتيح تدليل الزوج .
وأوضحت الدراسة أن الزوجة الحريصة على بيتها واستمرارية علاقتها الطيبة بزوجها هي التي تعي اهمية هذا التدليل في حياته بل وتحرص عليه اشد الحرص طالما أنه يُرضي الزوج. وأشارت الدراسة إلى ان الرجل كالطفل، فبقدر ما يحتاج للتدليل فهو يحتاج الى الصرامة في الوقت ذاته، فالتدليل المبالغ فيه قد تكون نتائجه وخيمة فتدليل الزوج عملية معقدة ومحفوفة بالمخاطر، لان الزوج المدلل بشكل كبير قد لا يمانع في الخوض بتجربة عاطفية أو نزوة عابرة اذا لم يستشعر مراقبة الزوجة له، وخاصة بعد ان يصل الرجل الى سن اليأس الذي يصاب به الرجل مثلما تمر به المرأة، ولكن المجتمع يرفض ان يسميه سن اليأس عند الرجل ويفضل عليه مسمى خريف العمر.
وأفادت الدراسة ان الرجل الشرقي بحاجة فعلية الى التدليل من قبل زوجته، لأن المجتمع الشرقي يفرض على الرجل قيودا قاسية ورسميات متعددة عليه الالتزام بها والا كان الوصف المناسب له هو انه ناقص الرجولة مضيفة إلى أنه ليس بأدل على احتياج الرجل للتدليل المدروس وغير المبالغ فيه سوى بحثه المتواصل عن امرأة غير الزوجة تدلله وتعتني به، لانه متى ما ادركت المرأة هذا الاحتياج الحقيقي في زوجها فإنه من المستحيل ان نراه يعيث خارج اطار العلاقة الزوجية بحثا عن الدلال المفتقد داخل جدران منزله، والدلال ليس بالضرورة ان يكون فعلا بل يكفي الزوج ان تدلله زوجته بكلمات الحب بين الوقت والاخر فالرجل بطبيعته محدد بروتينيات ورسميات في العمل والحياة الاجتماعية، لذا فإن كسر رتابة تلك الرسميات لا تكون الا في المنزل ومع الزوجة بشكل خاص، لذا يجب تنبيه الزوجات الى مبادرة الزوج ومفاجآته ببعض الكلمات الغزلية الخاصة والافعال التي تعيد التوازن العاطفي والاحتياج الرومانسي الى قلب الزوج، مثلما تمر بها المرأة.
وأثبتت الدراسة أن احتياج الرجل للتدليل يختلف وفقا للمرحلة العمرية التي يمر بها، حيث ان الرجل منذ الصغر وحتى عمر العشرين عاما نراه مدللا من قبل والديه ماديا ومعنويا بالالفاظ واللمسة الحانية لانه وبطبيعة الحال متكل على اهله، ثم نأتي بعد ذلك للفترة ما بين العشرين عاما وحتى الاربعين، حيث نطلق عليها مرحلة الطموح لانه فيها ينشغل الرجل بالاعتماد على نفسه وبناء ذاته بالزواج والعمل مما ينسيه الدلال ولكن هذا لا يعني ان تبخل عليه الزوجة بكلمات تقوي عزيمته وتشد من ازره في رحلته المنهكة، فهو بحاجة ولو الى القليل من الرقي في المعاملة والرومانسية في التعامل مع التركيز على احتياجاته الرئيسية من حيث الاهتمام بالملبس والمأكل والمشرب وغيرها، اما بعد الاربعين عاما فإن الرجل يكون قد انتهى من رحلة كسب العيش ووفر لزوجته وابنائه ونفسه كافة الاحتياجات المادية والاجتماعية وعندها يكون احوج ما يكون الى ان تعامله زوجته بأسلوب كلاسيكي يتدفق منه الحب والحنان، فعقب رحلته الشاقة وغرقه المتواصل وسط اعماله يكون بحاجة الى شاطيء من الرومانسية الدافئة والمتدفقة من اعماق القلب، لذا فإنه ليس بغريب ان نرى غالبية الازواج يلجأون للزواج الثاني بعد الاربعين فهذا تصرف طبيعي لمن يلهث وراء كلمة حب او نظره غزل من زوجته في الوقت الذي تكون فيه الزوجة غير مبالية لذلك التعطش بحجة التقدم في العمر، وهكذا نلحظ ان احتياجات الزوج للتدليل وعمقه تتفاوت وفقا للمرحلة العمرية التي يمر بها وهذا ما يجب ان تتفهمه الزوجة جيدا كي تتمكن من العيش في جو من الالفة والمحبة والتفاهم المتبادل مع شريك الحياة_JER
:confused:
{4 }