![]() | ![]() | ![]() |
| |||||||
| قصص وروايات روايات و قصص - قصص حب, قصص قصيرة, رواية, قصص واقعية, قصص مضحكة, قصص رومانسية, قصص للجوال, قصص قصيرة, قصص اطفال, روايات, روايات سعودية, رواية رومنسية, روايه سعودية, قصة ورواية, عالمية, عربية ! |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
ابنة الشقاءالمقدمة للقدر حكاية خُط بها على جبين الخلق ورسم طريق عبورهم .. فمنهم من كان طريقه مُعبدا ومنهم من كان وعرا تناثرت على دروبه آلام وعثرات لم تنتهي حتى انتهى ذاك الطريق / بنهايتهم .. ابنة الشقاء في ليلة لم تختلف كثيرا عن بقية الليالي المظلمة في إحدى القرى كان صوت الريح يزئر في الأجواء و سعف النخيل يتراقص من شدة الريح كفتاة غجرية راح شعرها وخصرها يتمايلان على عزف أنغام مجنونه .. كانت زينب في غرفتها تمارس رقص آخر يرافقه صوت دوى في أرجاء الدار فالمخاض يفتك بجسدها النحيل ولا يرحم صغر سنها فلعبة الحياة لا تعترف بسن أو جسد قادته الأقدار.. كلما أشتد ألم المخاض بها قضمت بأسنانها على شفتها السفلى وسيل الدموع تمارس انهمارها على سفح خدها المحموم وحين يسري التخدير بجسدها ويسكن الألم قليلا كانت تسرح بخيالها لطقوس مشابهة تصارعت معها حتى فتك بها الألم ولم يرحمها تذكرت حبلها الأول عندما توفت طفلتها الأولى بعد أربعين يوما من ولادتها وكيف عصر القدر بقبضته أحلام أمومتها المتهالكة فهاهي تحمل مرة أخرى والقدر يمارس نفس البطولة ويأخذ طفلتها الثانية وكأن مخاضها المحموم بات كمثل قمح ذر في الهواء بعد طحنه , ألم تطحن روحها الصغيرة وتنازع سكرات الألم دون جدوى ! بينماهي تتوغل في ذكرياتها إذا بالألم يشتد ليخرجها من دوامة فكرها وسلسلة خيباتها فأخذت تتنفس الصعداء بالقرب من والدتها التي أمرتها بالتماسك والقوة ، تنهدت زينب وهي تنظر لملامح والدتها الصارمة وأطلقت بصوت عالي آه من شدة الألم كانت تصرخ بداخلها ما أقساك يا أمي آه تعلنها في الفضاء وتضمر ما أقساك حتى هذه اللحظة لم تغفري لي زواجي دون رضاك .. أخرجها صوت والدتها من بوتقة أساها حين صرخت بوجه عائشة أن تذهب للغرفة الأخرى فهي لا تطيق ضوضاء الأطفال ، نظرت زينب إلى طفلتها عائشة وهي تلعب وابتسمت لها بحنو هي بالأمس جنين ينازع الخروج للحياة كانت تترقبها بشغف والخوف من شبح الموت رفيقها , فقد توفت لها طفلتان حتى نذر والدها إن عاشت على قيد الحياة سيسميها بهذا الاسم فهاهي اليوم ابنة السادسة تلعب بالقرب من شقيقتها وتمارس طفولتها . زينب اليوم بات طموحها أكبر من طفل يعيش على قيد الحياة إنها تنتظر قدوم صبي فزوجها بعد عائشة كان يترقب ابن يحمل اسمه ولكنه رضى بمشيئة الله على مضض فشبح الموت كان يهبط تمرده , ولكنه الان أعلن بإنتظاره لولي العهد وكأن الأقدار همست له ذات صفاء واخبرته بنوع ذلك الجنين .. ارتفع صوت زينب مدوياَ ليمهد بقرب الولادة فأخذت والدتها على عجل تهيأ لها الأوضاع وتحثها على التنفس العميق والدفع فالضيف الجديد قرب موعد حضوره وهو يتمنى أن يستقبل بكل حفاوة , أطلقت صرخاتها متلاحقة وهي تدفع الجنين ومعها آمال عريضة تودع معها شبح البؤس والشقاء .. يتبع ... بقلم اهــات |
| | رقم المشاركة : [2] |
| .. اقرأني فقط .. | لحظة حتى أنقَّع في هذه المجريات .. فـ كلما هممت بـ النهوض أقع ربما لـ أني أقف على رغوةٍ من الذهول سـ أعود بعد أن أمتليء بـ ... ،،، |
| | |
| | |
| | رقم المشاركة : [3] |
| مجنونك ما يخونك | اهـــات اهنئك على قلمك الباهر ولي عودهـ .. |
| | |
| | رقم المشاركة : [4] |
| [قلب مبتدئ] ![]() | تسلم اليمين اللى كتبت امنا لك التوفيق الفارسه |
| | |
| | رقم المشاركة : [5] |
| [قلب فعّال] ![]() | الله يعطيك العافية انشاء الله وبصراحه قصة رائعة والي الأمام انشاء الله |
| | |
| | |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه للموضوع: ابنة الشقاء
| ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ّ ّّّّ...... رحلت لأبقى وحيد المساء * رحلت لأحيا حياة الشقاء......ّ | عطرالرومنسية | شظايا البوح | 0 | 24-07-2005 07:08 مساءً |
| يادنيا الشقاء .. إلى متى هذا العناء.. | جسيكا | شظايا البوح | 14 | 03-03-2005 01:42 صباحاً |
| دقة بدقة ولو زدت لزاد السقاء | روح ريانا | القصص والروايات المنقولة | 2 | 16-09-2004 08:22 صباحاً |
| معنى الشقاء ولكن | ~القلب المجروح~ | شظايا البوح | 2 | 16-07-2003 11:33 مساءً |
![]() |