![]() | ![]() | ![]() |
| |||||||
|
| | | |
| القصص والروايات المنقولة قصص عربية , قصص أطفال , قصص غراميه , قصه قصيره , قصه طويله , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء , والكثير |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| [قلب جديد] ![]() تاريخ التسجيل: Apr 2003 الدولة: الــريــــــــــاض السن: 29
المشاركات: 26
![]() | [ALIGN=CENTER]مساء الخير و الاشراق على الجمييييع أحببت أن أشارك بهذه القصة القصيرة ان صح ان أسميها قصة .. أو بالأحرى خاطرة و أتمنى أن تحوز على اعجابكم و رضاكم مع خالص شكري الجزيل لكم جميعا .... ....................... حكاية حزينة ... لفتاة مسكينة .. شاءت ارادة الله أن تبتليها بمرض مزمن .. قاست منها و تألمت كثيرا مع مرور الزمن انها حكاية الفتاة نون ... حكاية حكى و روى عنها الزمن .. بكت معها الأطيار .. و ناحت أغصان الأشجار نون فتاة جميلة في عمر الزهور .. وكما قلنا بسبب اصابتها بهذا المرض المزمن و الذي لازمها منذ أيام طفولتها .. منذ أن كانت طفلة جميلة بريئة .. تريد أن تمرح و تلعب و تلهو و تغرد كالأطيار .. كأقرانها من الأطفال ألا يحق له ذلك ؟ فهي منذ أن أصيبت بهذا المرض و هي لا تستطيع أن تحيا حياة طبيعية كبقية الخلق .. و ان كان لها ذلك فيكون تحت مراقبة الأطباء .. و علقم الأدوية و كبرت نون .. و كبر معها مرضها .. و اصبحت شابة جميلة فهي الى جانب جمالها كانت تتمتع بالأخلاق العالية .. و التمسك بالدين و الفضائل .. و بالرغم من مرضها فكانت حريصة على تلقي العلم و الدراسة من منهل العلوم الذي لا ينضب ... بالرغم مما كان يصيبها أحيانا بل غالبا من نوبات المرض الحادة التي كانت تقعدها طريحة الفراش لأيام طويلة و مع مرور الأيام .. شاءت الأقدار أن تجمعها مع شاب خلوق كان قد رآها في المستشفى عندما كانت هناك لتلقي العلاج في احدى المرات و بالرغم مما سمعه عن مرضها و خطورته .. الا أنه أحبها منذ الوهلة الأولى التي رآها فيها و قام بالتقدم لخطبتها بسرعة فهي لا ينقصها شئ الا الصحة و ان كانت أهم شئ .. و لكن لماذا ؟ ألا يحق لها أن تحب و تتزوج .. و تنجب أطفالا يملئون حياتها حبا و سعادة كالأخريات ... ؟ و هكذا مرت الأيام و الشهور .. و كشفت لها عن مدى حب هذا الشاب و اخلاصه لها .. فهو قد أعطاها كل ما تريده من حب ومودة و رحمة و دعم مادي لتواصل علاجها في أحسن مستشفيات العالم .. و الأهم من ذلك الدعم المعنوي فقد وقف بجانبها و خفف عنها كثيرا .. حقا ياله من شاب صالح .. قلما ان نجد أمثاله في هذا الزمن و دارت دائرة الأيام بسرعة .. و بدأت الاستعدادات لحفل الزفاف .. و الانتقال لمنزل الزوجية .. فقد وعدها خطيبها بحفل أشبه بليلة من ليالي ألف ليله و ليله و قبل موعد الزفاف بأيام .. ذهبت نون مع خطيبها لمشاهدة فستان الزفاف .. الذي كان لا يزال عند محل الخياطة .. كان الفستان معلقا في واجهة المحل .. و قد كان آية في الجمال و الذوق الرفيع .. لا أحد يعلم .. ماذا كان شعور نون عندما رأته .. كان قلبها يرفرف كجناح طائر أبيض بوده أن يحتضن السماء و الأفق الرحب .. كانت فرحة جدا ليس بسبب الفستان .. بل كانت سعيدة بأجمل لحظات الحياة التي سوف تلتقيها بعد أيام قصيرة .. كانت تشعر في قرارة نفسها بأن الحياة بدأت تضحك لها و انها بدأت ترى الجانب المشرق منها ارتدت نون الفستان الأبيض لتجربه .. فظهرت به كالملاك الأبيض الجميل .. فقد كان عليها رائعا و جمالها البرئ قد زاده روعة و حسنا و بهاء سوف تكونين أجمل عروس رأيتها في حياتي يا عزيزتي **** هكذا قال لها خطيبها عندما رآها بالفستان ... فابتسمت نون ابتسامة عريضة وردت عليه قائلة : بل سأكون أسعد عروس في الدنيا لأنها ارتبطت بشاب مثلك و مع ان الفستان كان رائعا .. الا انه كان بحاجة لتعديل بسيط ... فتركته نون عند محل الخياطة و اتفقت مع صاحبة المحل أن تعود له في اليوم التالي .. الا ان صاحبة المحل اعتذرت بلطف .. ووعدتها بأن الفستان سيكون جاهزا و على أحسن ما يرام بعد ثلاثة أيام أي بالتحديد في يوم الزفاف صباحا .. و مرت الأيام الثلاثه بسرعة جدا .. وجاء يوم الزفاف اليوم المنتظر .. استيقظت نون منذ الصباح الباكر فهي أصلا لم تنم في تلك الليله .. كانت الفرحة لا تسعها فهي الليله سوف تزف الى أحسن شباب الخلق اتصل بها خطيبها و أخبرها انه سوف يذهب بعد نصف ساعة لمحل الخياطة .. لاحضار الفستان لترتديه و تجربه مرة أخرى حتى تتأكد من ضبطه و ذهب خطيبها بسرعة لمحل الخياطة .. كان يقود سيارته بسرعة جدا .. كان يسابق الريح .. من فرحته و سعادته بهذه المناسبة التي هي أغلى و أثمن مناسبة لديه بالتأكيد .. و لدى نون كذلك و فجأة .. و بسبب سرعته القوية انحرف في مساره عن الطريق و انقلبت به السيارة عدة مرات و في الوقت الذي كانت فيه سيارة الاسعاف تقله للمستشفى و لكن بعد فوات الأوان .. فمشيئة الله فوق كل شئ .. فقد كان قد فارق الحياة كان جرس الهاتف يرن .. في محل الخياطة كانوا يسألون عنه فأخبرتهم صاحبة المحل بأنه لم يأت بعد فقد تأخر لم يطلبوه ليسألوه عن سبب تأخره في احضار الفستان .. لكنهم طلبوه ليخبروه بأن نون قد انتابتها نوبة المرض المفاجئة و نقلت على اثرها المستشفى بسرعة ... و لكن المرض هذه المره لم يمهل نون كثيرا .. فكان رحيما بها كان لا يريدها أن تتألم و تقاسي و تعاني أكثر مما عانته طوال فترة حياتها القصيرة فبعد دقائق من ذلك .. جاءهم نبأ وفاة ابنهم الشاب من المستشفى .. و بعده بلحظات نبأ وفاة نون على اثر هذه النوبة و هكذا ... بكت السماء حزنا عليهما و اكفهرت و ذبلت الأزهار وماتت .. و غردت الطيور حزنا و شجونا عليهما ... و تحولت ليلة ألف ليله و ليله .. الى ليلة أحزان و نواح ... الى ليلة غابت عنها الأفراح و ظل الفستان معلقا على واجهة المحل ... لم يلبس و لن يلبس الى الأبد .. و أصبح يحكي قصة نون الحزينة ..من وهج الخيال. لكل من يراه و يسأل عن صاحبته ******************* ودمتم الــــواااهــــــــــــــــــــــــــــــــج ALWEHJ@HOTMAIL.COM ALWEHJ@YAHOO.COM[/ALIGN] |
| | |
| | #4 (permalink) |
| [قلب مشارك] ![]() تاريخ التسجيل: Oct 2002 الدولة: المملكة العربيه السعودية السن: 28
المشاركات: 952
![]() | [ALIGN=CENTER]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته [/ALIGN] كيفك عيوني الغالي الــواااهـــــج ؟؟ قصه رائعه ما قصرت لاكن سوف اقوم بنقلها إلى قسم القصص والروايات مشكور عيوني على مشاركتك الرائعه نشوفك قريب على الشاشة بايو [ALIGN=CENTER]مدير سجن الغرام الجنــرال عســول[/ALIGN] |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
جديد منتدى القصص والروايات المنقولة |
| |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|