العودة   منتديات قلبي > منتديات قلبي الاجتماعية > الطب والصحه

كرنفال العيد - الإنتهاء: 14-10-2008

oO مجلة منتديات قلبي الطبية الشامله Oo

oO مجلة منتديات قلبي الطبية الشامله Oo ; الطب والصحه oO مجلة منتديات قلبي الطبية الشامله Oo , , , , , , , , , , , , , , , , ,’♥ { بسم الله الرحمن الرحيم } ♥’, ,’♥ { مســ صباحكم ـاؤكم صـ ح ـه وع ـافيـه }♥’, عندما نحاول ان نرتقي طبياً نرى إننا عاجزون لـِ كثرهـ الأمراض وطرق العلاج , لذلك نجد انفسنا نبحث عن اي معلومه نقرأها لـِ نحمي بها اجسادنا او نبحث عن اي دواء جديد نفيد بهِ شخصاً في امس الحاجه لهُ , لذلك آحبتي قررت ان افعل هذه المجله الطبيه الشامله , التي تهدف الى تقديم كل ماهو مفيـد لكم ولنا , وتأكدوا احبتي اننا لم نعد هذه المجله ألا لأجلكم , فغايتنا إفادتكم بأذن الله , ومن هنا اقدم جزيل شكري وأمتناني إلى العضو الرائع والمبدع ’, { boba } ,’ الذي سوف يقدم فقرات هذه المجله معي بأذن الله , وسوف تتقسم فقرات هذه المجله إلى ’ وكل

الطب والصحه غذاء , صحه , ريجيم , أنظمه غذائيه , أعشاب طبيه فوائد الخضروات , فوائد الفواكه , صحة الأسره والمشاكل الإجتماعي


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-04-2008, 05:48 مساءً   #1

هُدوءْ × بـِ ضَجِيج الـ صَ ـمتْ ,!

 
الصورة الرمزية جِيُومورفُولوجيِ
 
جِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدود

الأوسمة

Nanfa 2006101519 oO مجلة منتديات قلبي الطبية الشامله Oo

oO مجلة منتديات قلبي الطبية الشامله Oo




,
,


,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,

,
,



,’♥ { بسم الله الرحمن الرحيم } ♥’,

,’♥ { مســ صباحكم ـاؤكم صـ ح ـه وع ـافيـه }♥’,









عندما نحاول ان نرتقي طبياً نرى إننا عاجزون لـِ كثرهـ الأمراض
وطرق العلاج ,

لذلك نجد انفسنا نبحث عن اي معلومه نقرأها لـِ نحمي بها اجسادنا

او

نبحث عن اي دواء جديد نفيد بهِ شخصاً في امس الحاجه لهُ ,

لذلك آحبتي قررت ان افعل هذه المجله الطبيه الشامله ,

التي تهدف الى تقديم كل ماهو مفيـد لكم ولنا ,

وتأكدوا احبتي اننا لم نعد هذه المجله ألا لأجلكم ,

فغايتنا إفادتكم بأذن الله ,

ومن هنا اقدم جزيل شكري وأمتناني إلى العضو الرائع والمبدع


’, { boba } ,’

الذي سوف يقدم فقرات هذه المجله معي بأذن الله ,

وسوف تتقسم فقرات هذه المجله إلى ’












































وكل يوم جمعه من كل اسبوع سوف يصدر عدد جديد بأذن الله يحمل معه كل ماهو مفيد لصحتكم ,

دمتم سالمين آحبتي ,


,
,

,
,

من مواضيعي
جِيُومورفُولوجيِ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-04-2008, 05:54 مساءً   #2

هُدوءْ × بـِ ضَجِيج الـ صَ ـمتْ ,!

 
الصورة الرمزية جِيُومورفُولوجيِ
 
جِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدود

الأوسمة

Nanfa 2006101519 رد ’ 9829 { مجلة منتديات قلبي الطبية الشامله } 9829 ’




,
,


نبدأ بسم الله بالعدد ,’ { 1 } ’, ,,







وهذه مقدمة بسيطة عن أهمية التداوي بالأعشاب والنباتات عند العرب القدماء ,,

يعتبر التداوى بالأعشاب من الظواهر العريقة في شبة الجزيرة العربية منذ قديم الزمان،
وكان الأطباء العرب القدماء يؤمنون بأنه لا يوجد مرض لا يمكن علاجه بالنباتات ،
وقد تدرجت معرفة هذا النوع من التداوي من سلالة إلى أخرى حتى كونت ما يسمى :

{ بالطب الشعبي في العالم العربي }

ولقد اشتهر العرب فى تطوير التداوى بالأعشاب خلال العصور الوسطى،

وانتشرت أبحاث ومخطوطات مبنية على قواعد قوية إبان العصر الذهبي للطب الاسلامى،

حيث انتشرت شهرة الأطباء العرب عبر العالم مع انتشار الإسلام،

وبالأخص عن طريق الحجاج الذين يفدون إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة ,

وما يزال تجار العطارة يستخدمون موسوعة ابن سينا، وتذكرة داود ومؤلفات الرازى وابن البيطار،

وغيرها من كتب العلماء العرب لعلاج المرضى ,

وقد وردت الكثير من الأحاديث الشريفة عن الأعشاب ومثال على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم :

( عليكم بأربع، فإن فيهن شفاء من كل داء إلا السام ( الموت) ، السنا والسنوت والثفاء والحبة السوداء) ,

ويعتبر العرب أول من أسس مذاخر الأدوية أو الصيدليات في بغداد،

وهم أول من استخدم الكحول لإذابة المواد الغير قابلة للذوبان في الماء،

وأول من استخدم السنمكه والكافور وجوز القبىء والقرنفل وحبة البركة فى التداوى،

وأول من أماطوا اللثام عن كثير من أسرار هذه الأعشاب الطبية،

وأصبحت حقائق فى العلوم والتكنولوجيا ,

و يقول صلى الله عليه وسلم " لكل داء دواء؛ فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن الله تعالى"

يقول الإمام الشافعي – رحمه الله تعالى :
(( إنما العلم علمان : علم الدين وعلم الدنيا . فالعلم الذي للدين هو الفقه والعلم الذي للدنيا هو الطب )).
وفي رواية ثانية عنه . قال :
(( لا أعلم بعـد الحلال والحرام أنبل من الطب ، إلاَّ أنّ أهل الكتاب قد غلبونا عليه)).
وفي رواية ثالثة عنه أنه كان يتلهف على ما ضيع المسلمون من الطب ويقول :
ضيعوا ثلث العلم ووكلوا إلى اليهود والنصارى ,


وهنا سوف نقدم في كل أسبوع موضوع مختلف عن الطب البديل

ومن ثم نتحدث عن عدد من الأعشاب: صفاتها وفائدتها


سوف يكون موضوع هذا الأسبوع ( طب العبادات )

طب العبادات


فوائد القرآن الصحية :

, { القرآن شفاء ورحمة . يعيد الهدوء للنفس . يشفي من الأمراض } ,


قال تعالى :
[ وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا ] (الإسراء 57) ,

إن القرآن الكريم الذي أنزله الله تعالى على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ,

ليس فقط كتاب دين أو كتاب فقه، إنه كتاب جامع معجز جمع بين دفتيه كل صنوف العلم،
وكل أشكال الحكمة، وكل دروب الأخلاق والمثـل العليا، وكذلك كل تصانيف الأدب،

وكما قال تعالى في سورة الأنعام [ ما فرطنا في الكتاب من شئ] (38)،

ومن بين ما جمع القرآن الكريم من علوم جمع أيضا علم الطب والشفاء، فكان حقا هدى وشفاء ورحمة كما وصفه قائله جل وعلا :
[ يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين ] (يونس 57)
فالقرآن شفاء ورحمة لمن غمر الإيمان قلوبهم وأرواحهم، فأشرقت وتفتحت وأقبلت في بشر
وتفاؤل لتلقى ما في القرآن من صفاء وطمأنينة وأمان، وذاقت من النعيـم ما لم تعرفه
قلوب وأرواح أغنى ملوك الأرض.

ولنستمع معا إلى هذه الآيات ولنرى أثرها على أنفسنا كتجربة حية:

[ وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون واذكر ربك في نفسك
تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن
من الغافلين إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه، وله يسجدون ]
(الأعراف 204 - 206)

إنه حقا سد منيع يستطيع الإنسان أن يحتمي به من مخاطر كل الهجمات المتتالية على نفسه وقلبه،
فيقي القلب من الأمراض التي يتعرض لها كما أنه ينقيه من الأمراض التي علقت به
كالهوى والطمع والحسد ونزغات الشيطان والخبث والحقد..الخ،
فهو كتاب ومنهج أنزله رب العالمين على قلب محمد صلى الله عليه وسلم
ليكون لعباده هاديا ونذيرا وشفاء لما في الصدور ,

وإذا تساءلنا كيف يكون القرآن شفاءا للبدن ؟
فإنه من المعلوم طبيا بصورة قاطعة أن التوتر والقلق يؤدي إلى نقص في مناعة الجسم ضد كل الأمراض،
وأنه كلما كانت الحالـة النفسية والعصبية للإنسان غير مستقرة كلما كانت فرص تعرضه لهجمات الأمراض أكثر،
وهكذا تتضح لنا الحقيقة جلية، فالقرآن شفاء بدني كما أنه شفاء روحي ونفسي،
لأنه يعمل على إعادة توازن الجهاز النفسي والعصبي للمؤمن باستمرار قراءته والاستماع إليه
وتدبر معانيه، وبالتالي يزيد من مناعة جسمه ويؤمن دفاعاته الداخلية،
فيصبح في أمان مستمر من اختراقات المـرض له بإذن الله، ويقاوم بتلك القوى النورانية المتدفقة الميكروبات
والجراثيم التي تهاجم في كل لحظة جسمه بضراوة في موجات متتالية رغبة في إسقاطه في براثن المرض.


فوائد الوضوء والطهارة الصحية :

قال تعالى:
[ يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين، وإن كنتم جنبا فاطهروا] (المائدة 6).

كما قال في سورة التوبة: [ فيه رجال يحبون أن يتطهروا، والله يحب المطهرين] (التوبة 108)

ويقول جل وعلا [ وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به] (الأنفال 11)

كما قال في أول سورة المدثر: [ يا أيها المدثر، قم فأنذر، وربك فكبر، وثيابك فطهر] ,

وهكذا تكرر في القرآن الكريم تأكيد الخالق الحكيم سبحانه وتعالى على قيمة الطهارة بين عباده ,
وجعلها واجبة على كل المسلمين في الوضوء لخمس صلوات في اليوم هي الفرائض،
هذا غير النوافل، كما أنه جل وعلا افترض الغسل الشرعي لتطهير الجسد في مناسبات عدة للرجال والنساء،
ويكفي بيانا لأهمية الطهارة في الإسلام أن أولى خطوات الدخول إلى الإسلام أن يغتسل المرء ثم يتلفظ بعد الغسل بالشهادتين.

أهمية الاغتسال:

يقول تعالى: [ يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا ] (النساء 43)

ويقول جل وعلا آمرا نبيه أيوب: [ اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب] (سورة ص 42)

لقد اكتشف الإنسان على مدار التاريخ الأهمية العظمى لتنظيف بدنه عن طريق الاغتسال وعالج به كثيرا من الأمراض،
ولكن لم يعرف التاريخ أمة جاء لها تنظيم لهذا الأمر أعظم من ذاك التنظيم الذي كرم به الله أمة الإسلام؛
فالمسلمون كما أمرهم الخالق الحكيم سبحانه وتعالى يجب أن يغتسلوا مع دخولهم هذا الدين لأول مرة
وحتى قبل نطق شهادتي أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسـول الله،
ويجب أن يغتسلوا بعد كل معاشره زوجية، وكذلك في صباح كل يوم جمعـة وصباح العيدين ؛
وكذلك تغتسل المرأة بعد المحيض حتى تطهر، بل إنه يسن الغسـل بين الجماعين ,

كما جاء في صحيح مسلم:
" إذا جامع أحدكم وأراد أن يعاود فعليه بالطهارة فإن ذلك أنشط "
والحكمة في هذا أن الاستحمام يجدد النشاط للجسم والعقل ويعيد النظافة والتألق ويجعل المرء في أكمل حالاته النفسية والجسمية.

الوضوء سلاح المؤمن:

إن الوضوء ليس مجرد تنظيف للأعضاء الظاهرة، وليس مجرد تطهير للجسد يتـوالى عدة مرات في اليوم،
بل إن الأثر النفسي والسمو الروحي الذي يشعر به المسـلم بعد الوضوء لشيء أعمق من أن تعبر عنه الكلمات ،
خاصة مع إسباغ الوضوء وإتقانه.

الوضوء وأسراره الثمينة :

إن عملية غسل الأعضاء المعرضة دائما للأتربة من جسم الإنسان لا شك أنها في منتهى الأهمية للصحة العامة،
فأجزاء الجسم هذه تتعرض طوال اليوم لعدد مهول من الميكروبات تعد بالملايين في كل سنتيمتر مكعب من الهواء،
وهي دائما في حالة هجوم على الجسم الإنساني من خلال الجلد في المناطق المكشوفة منه،
وعند الوضوء تفاجأ هذه الميكروبات بحالة كسح شاملة لها من فوق سطح الجلد، خاصة مع التدليك الجـيد وإسباغ الوضوء،
وهو هدي الرسول صلى الله عليه وسلم، وبذلك لا يبقى بعد الوضوء أي أثر من أدران أو جراثيم على الجسم إلا ما شاء الله.

- المضمضة:

أثبت العلم الحديث أن المضمضة تحفظ الفم والبلعوم من الالتهابات وتحفظ اللثة من التقيح،
وكذا فإنها تقي الأسنان وتنظفها بإزالة الفضلات الغذائية التي تبقى بعد الطعام في ثناياها،
وفائدة أخرى هامة جدا للمضمضة، فهي تقوي بعض عضلات الوجه وتحفظ للوجه نضارته واستدارته،
وهو تمرين هام يعرفه المتخصصون في التربية الرياضية، وهذا التمرين يفيد أيضا
في إضفاء الهدوء النفسي على المرء لو أتقن تحريك عضلات فمه أثناء المضمضة ,

فوائد الصيام :

فوائده الصحية :



يقول تعالى في كتابه الكريم :
[ يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ] (البقرة 183) ويقول جل وعلا [ وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون] (البقرة 184)

فهل اكتشف العلم الحديث السر في قوله تعالى [ وأن تصوموا خير لكم ]؟؟؟

إن الطب الحديث لم يعد يعتبر الصيام مجرد عملية إرادية يجوز للإنسان ممارستها أو الامتـناع عنها،
فإنه وبعد الدراسات العلمية والأبحاث الدقيقة على جسم الإنسان ووظائفه الفسيولوجية
ثبت أن الصيام ظاهرة طبيعية يجب للجسم أن يمارسها حتى يتمكن من أداء وظائفه الحيوية بكفاءة،
وأنه ضروري جدا لصحة الإنسان تماما كالأكـل والتنفس والحركة والنوم،
فكما يعاني الإنسان بل يمرض إذا حرم من النوم أو الطعام لفترات طويلة،
فإنه كذلك لا بد أن يصاب بسوء في جسمه لو امتنع عن الصيام.

يقوم الصيام مقام مشرط الجراح الذي يزيل الخلايا التالفة والضعيفة من الجسم،
فالجوع الذي يفرضه الصيام على الإنسان يحرك الأجهزة الداخلية لجسمه لاستهلاك الخلايا الضعيفة
لمواجهة ذلك الجوع، فتتاح للجسم فرصة ذهبية كي يسترد خلالها حيويته ونشاطه،
كما أنه يستهلك أيضا الأعضاء المريضة ويجدد خلاياها، وكذلك يكون الصيام وقاية للجسم من كثيـر من الزيادات الضارة مثل :
الحصوة والرواسب الكلسية والزوائد اللحمية والأكياس الدهنية وكذلك الأورام في بداية تكونها.

كذلك ان الصيام يحمي من السكر :

فعلا هو خير فرصة لخفض نسبة السكر في الدم إلى أدنى معدلاتها،
وعلى هذا فإن الصيام يعطي غدة البنكرياس فرصة رائعة للراحة، فالبنكرياس يفرز الأنسولين
الذي يحول السكر إلى مواد نشوية ودهنية تخزن في الأنسجة،
فإذا زاد الطعام عن كمية الأنسولين المفرزة فإن البنكرياس يصاب بالإرهاق والإعياء،
ثم أخيرا يعجز عن القيام بوظيفته، فيتراكم السكر في الدم وتزيد معدلاته بالتدريج حتى يظهر مرض السكر ,
وقد أقيمـت دور للعلاج في شتى أنحاء العالم لعلاج مرضى السكر باتباع نظام الصيام
لفترة تزيد على عشر ساعات وتقل عن عشرين كل حسب حالته، ثم يتناول المريض وجبات خفيفـة جدا،
وذلك لمدة متوالية لا تقل عن ثلاثة أسابيع وقد جاء هذا الأسلوب بنتائج مبهرة في علاج مرضى السكر ودون أية عقاقير كيميائية.

الأمراض الجلدية :

إن الصيام يفيد في علاج الأمراض الجلدية، والسبب في ذلك أنه يقلل نسبة الماء في الدم فتقل نسبته بالتالي في الجلد
، مما يعمل على :

- زيادة مناعة الجلد ومقاومة الميكروبات والأمراض المعدية الجرثومية
- التقليل من حدة الأمراض الجلدية التي تنتشر في مساحات كبيرة في الجسم مثل مرض الصدفية.
- تخفيف أمراض الحساسية والحد من مشاكل البشرة الدهنية.
- مع الصيام تقل إفرازات الأمعاء للسموم وتتناقص نسبة التخمر الذي يسبب دمامل وبثورا مستمرة .

وقاية من داء الملوك :

وهو المسمى بمرض "النقرس" والذي ينتج عن زيادة التغذية والإكثار من أكل اللحوم،
ومعه يحدث خلل في تمثيل البروتينات المتوافرة في اللحوم "خاصة الحمراء" داخل الجسم،
مما ينتج عنه زيادة ترسيب حمض البوليك في المفاصل خاصة مفصل الأصبع الكبير للقدم،
وعند إصابة مفصل بالنقرس فإنه يتورم ويحمر ويصاحب هذا ألم شديد، وقد تزيد كمية أملاح البول
في الدم ثم تترسب في الكلى فتسبب الحصـوة،
وإنقاص كميات الطعام علاج رئيسي لهذا المرض الشديدالانتشار.

جلطة القلب والمخ :

أكد الكثيرون من أساتذة الأبحاث العلمية والطبية - وأغلبهم غير مسلمين-
أن الصوم لأنه ينقص من الدهون في الجسم فإنه بالتالي يؤدي إلى نقص مادة "الكوليسترول" فيه،
وما أدراك "ماالكوليسترول" ؟؟
إنها المادة التي تترسب على جدار الشرايين، وبزيادة معدلاتها مع زيادة الدهون في الجسم تؤدي
إلى تصلب الشرايين، كما تسبب تجلط الدم في شرايين القلب والمخ.

لا نندهش إذن عندما نستمع إلى قول الحق سبحانه وتعالى [ وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون ]
فكم من آلاف من البشر جنت عليهم شهيتهم المتوثبة دائما إلى الطعام والشراب دون علم و لا إرادة،
ولو أنهم اتبعوا منهاج الله وسنة النبي محمد بعدم الإسراف في الأكل والشرب ،
وبصيام ثلاثة أيام من كل شهر لعرفوا لآلامهم وأمراضهم نهايـة،
ولتخففت أبدانهم من عشرات الكيلوجرامات.


آلام المفاصل :

آلام المفاصل مرض يتفاقم مع مرور الوقت، فتنتفخ الأجزاء المصابة به، ويرافق الانتفاخ آلام مبرحة،
وتتعرض اليدان والقدمان لتشوهات كثيرة، وذلك المرض قد يصيب الإنسان في أية مرحلة من مراحل العمر،
ولكنه يصيب بالأخص المرحلة ما بين الثلاثين والخمسين، والمشكلة الحقيقية أن الطب الحديث
لم يجد علاجا لهذا المرض حتى الآن، ولكن ثبت بالتجارب العلمية في بلاد روسيا أنه يمكن للصيام
أن يكون علاجا حاسما لهذا المرض، وقد أرجعوا هذا إلى أن الصيام يخلص الجسم تماما من النفايات والمواد السامة،
وذلك بصيام متتابع لا تقل مدته عن ثلاثة أسابيع، وفي هذه الحالة فإن الجراثيم التي تسبب هذا المرض
تكون جزءا مما يتخلص منه الجسم أثناء الصيام،
وقد أجريت التجارب على مجموعة من المرضى وأثبتت النتائج نجاحا مبهرا.

فوائد الصلاة الطبية :

ضبط إيقاع الجسم ,

أظهرت البحوث العلمية الحديثة أن مواقيت صلاة المسلمين تتوافق تماما مع أوقات النشاط الفسيولوجي للجسم،
مما يجعلها وكأنها هي القائد الذي يضبط إيقاع عمل الجسم كله.

وقد جاء في كتاب " الاستشفاء بالصلاة للدكتور " زهير رابح :

" إن الكورتيزون الذي هو هرمون النشاط في جسم الإنسان يبدأ في الازدياد وبحدة
مع دخول وقت صلاة الفجر، ويتلازم معه ارتفاع منسوب ضغط الدم،
ولهذا يشعر الإنسان بنشاط كبير بعد صلاة الفجر بين السادسة والتاسعة صباحا،
لذا نجد هذا الوقت بعد الصلاة هو وقت الجـد والتشمير للعمل وكسب الرزق،
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه الترمذي وابن ماجة والإمام أحمد:
" اللهم بارك لأمتي في بكورها"،
كذلك تكون في هذا الوقت أعلى نسبة لغاز الأوزون في الجو،
ولهذا الغاز تأثير منشط للجهاز العصبي وللأعمال الذهنية والعضلية،
ونجد العكس من ذلك عند وقت الضحى، فيقل إفراز الكورتيزون ويصل لحده الأدنى،
فيشعر الإنسان بالإرهاق مع ضغط العمل ويكون في حاجة إلى راحة،
ويكون هذا بالتقريب بعد سبع ساعات من الاستيقاظ المبكر،

وهنا يدخل وقت صلاة الظهر فتؤدي دورها كأحسن ما يكون من بث الهدوء والسكينة في القلب والجسد المتعبين.

ثم تأتي صلاة العصر ليعاود الجسم بعدها نشاطه مرة أخرى ويرتفع معدل "الأدرينالين" في الدم،
فيحدث نشاط ملموس في وظائف الجسم خاصة النشاط القلبي،
ويكون هنا لصلاة العصر دور خطير في تهيئة الجسم والقلب بصفة خاصة لاستقبال هذا النشاط المفاجئ،
والذي كثيرا ما يتسبب في متاعب خطيرة لمرضى القلب للتحول المفاجئ للقلب من الخمول إلى الحركة النشطة.
وهنا يتجلى لنا السر البديع في توصية مؤكدة في القرآن الكريم بالمحافظة على صلاة العصر
حين يقول تعالى :
[ حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين ] (البقرة 238)،

وقد ذهب جمهور المفسرين إلى أن الصلاة الوسطى هنا هي صلاة العصر،
ومع الكشف الذي ذكرناه من ازدياد إفراز هرمون " الأدرينالين"
في هذا الـوقت يتضح لنا السر في التأكيد على أداء الصلاة الوسطى،
فأداؤها مع ما يؤدي معها من سنن ينشط القلب تدريجيا، ويجعله يعمل بكفاءة أعلى بعد
حالة من الخمول الشديد ودون مستوى الإرهاق،
فتنصرف باقي أجهزة الجسم وحواسه إلى الاستغراق في الصلاة،
فيسهل على القلب مع الهرمون تأمين إيقاعهما الطبيعي الذي يصل إلى أعلاه مع مرور الوقت.

ثم تأتي صلاة المغرب فيقل إفراز "الكورتيزون" ويبدأ نشاط الجسم في التناقص،
وذلك مع التحول من الضوء إلى الظلام، وهو عكس ما يحدث في صلاة الصبح تماما،
فيزداد إفراز مادة "الميلاتونين" المشجعة على الاسترخاء والنوم،
فيحدث تكاسل للجسم وتكون الصلاة بمثابة محطة انتقالية.

وتأتي صلاة العشاء لتكون هي المحطة الأخيرة في مسار اليوم، والتي ينتقل فيها الجسم
من حالة النشاط والحركة إلى حالة الرغبة التامة في النوم مع شيوع الظلام وزيادة إفراز "الميلاتونين"،
لذا يستحب للمسلمين أن يؤخروا صلاة العشاء إلى قبيل النوم للانتهاء من كل ما يشغلهم،
ويكون النوم بعدها مباشرة، وقد جاء في مسند الإمام أحمـد عن معاذ بن جبل
لما تأخر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة العشاء في أحد الأيام وظن الناس أنه صلى ولن يخرج
" فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعتموا بهذه الصلاة ـ أي أخروها إلى العتمة ـ فقد فضلتم بها على سائر الأمم ولم تصلها أمة قبلكم"

وقاية من الدوالي :

مرض دوالي الساقين عبارة عن خلل شائع في أوردة الساقين،
يتمثل في ظهور أوردة غليظة ومتعرجة وممتلئة بالدماء المتغيرة اللون على طول الطرفين السفليين،
وهو مرض يصيب نسبة ليست بضئيلة من البشر، بين عشرة إلى عشرين بالمائة من مجموع سكان العالم،
وفي بحث علمي حديث تم إثبات علاقة وطيدة بين أداء الصلاة وبين الوقاية من مرض دوالي الساقين.


الصلاة وتقوية العظام :

تمر العظام في جسم الإنسان بمرحلتين متعاقبتين باستمرار،
مرحلة البناء تليها مرحلة الهدم ثم البناء وهكذا باستمرار،
فإذا ما كان الإنسان في طور النمو والشباب يكون البناء أكثر فتزداد العظام طولا وقوة،
وبعد مرحلة النضوج ومع تقدم العمر يتفوق الهدم وتأخذ كمية العظام في التناقص،
وتصبح أكثر قابلية للكسر، كما يتقوس العمود الفقري بسبب انهيارات الفقرات ونقص طولها ومتانتها.

من هذا نستنتج أن الراحة التامة تصيب العظام بضمور عام،
ذلك أن فقدان الحركة يؤدي إلى نشاط الخلايا الهدامة وضعف في خلايا البناء،
مما يؤدي إلى نقص المادة العظمية.


الصلاة كعلاج نفسي :


تساعد الصلاة الخاشعة على تهدئة النفس وإزالة التوتر لأسباب كثيرة،
أهمها شعور الإنسان بضآلته وبالتالي ضآلة كل مشكلاته أمام قدرة وعظمة الخالق المدبر لهذا الكون الفسيح،
فيخرج المسلم من صلاته وقد ألقى كل ما في جعبته من مشكلات وهموم،
وترك علاجها وتصريفها إلى الرب الرحيم،
وكذلك تؤدي الصلاة إلى إزالة التوتر بسبب عملية تغيير الحركة المستمر فيها،
ومن المعلوم أن هذا التغيير الحركي يحدث استرخاء فسيولوجيا هاما في الجسم،
وقد أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم أي مسلم تنتابه حالة من الغضب،
كما ثبت علميا أن للصلاة تأثيرا مباشرا على الجهاز العصبي،
إذ أنها تهدئ من ثورته وتحافظ على اتزانه، كما تعتبر علاجا ناجعا للأرق الناتج عن الاضطراب العصبي.

الدكتور " إليكسيس كارليل" الحائز على جائزة نوبل في الطب فيقول عن الصلاة :

" إنها تحدث نشاطا عجيبا في أجهزة الجسم وأعضائه ، بل هي أعظم مولد للنشاط عرف إلى يومنا هذا،
وقد رأيت كثيرا من المرضى الذين أخفقت العقاقير في علاجهم كيف تدخلت الصلاة
فأبرأتهم تماما من عللهم، إن الصلاة كمعدن الراديوم مصدر للإشعاع ومولد ذاتي للنشاط،
ولقد شاهدت تأثير الصلاة في مداواة أمراض مختلفة مثل :
التدرن البريتوني والتهاب العظام والجروح المتقيحة والسرطان وغيره "

فوائد طبية أخرى :

ومن فوائد الصلاة أنها تقوي عضلات البطن لأنها تمنع تراكم الدهون التي تؤدي إلى البدانة و الترهل،
فتمنع تشوهات الجسم وتزيد من رشاقته. والصلاة بحركاتها المتعددة تزيد من حركة الأمعاء
فتقلل من حالات الإمساك وتقي منه، وتقوي كذلك من إفراز المرارة.
وضع الركوع والسجود وما يحدث فيه من ضغط على أطراف أصابع القدمين يؤدي
إلى تقليل الضغط على الدماغ، وذلك كأثر تدليك أصابع الأقدام تماما،
مما يشعر بالاسترخاء والهدوء. والسجود الطويل يؤدي إلى عودة ضغط الدم إلى معدلاته الطبيعية
في الجسم كله، ويعمل على تدفق الدم إلى كل أجهزة الجسم .


هذه الفقره من اعداد :

{ boba }

,
,

من مواضيعي
جِيُومورفُولوجيِ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-04-2008, 06:03 مساءً   #3

هُدوءْ × بـِ ضَجِيج الـ صَ ـمتْ ,!

 
الصورة الرمزية جِيُومورفُولوجيِ
 
جِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدود

الأوسمة

Nanfa 2006101519 رد ’ 9829 { مجلة منتديات قلبي الطبية الشامله } 9829 ’




,
,








سوف نتحدث في هذه الفقره عن :

’, { أضرار شرب الماء وأنت واقف } ,’


عن أنس وقتادة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم
" أنه نهى أن يشرب الرجل قائماً " ،
قال قتادة : فقلنا فالأكل ؟ فقال : ذاك أشر و أخبث "رواه مسلم و الترمذي ,

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال :
لا يشربن أحدكم قائماً فمن نسي فليستقي " رواه مسلم .

و عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :"
نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الشرب قائماً و عن الأكل قائماً و عن المجثمة و الجلالة و الشرب من فيّ السقاء ".

الإعجاز الطبي :

الدكتور عبد الرزاق الكيلاني * أن الشرب و تناول الطعام جالساً أصح و أسلم و أهنأ و أمرأ
حيث يجري ما يتناول الآكل والشارب على جدران المعدة بتؤدة و لطف .
أما الشرب واقفاً فيؤدي إلى تساقط السائل بعنف إلى قعر المعدة و يصدمها صدماً ،
و إن تكرار هذه العملية يؤدي مع طول الزمن إلى استرخاء المعدة و هبوطها
و ما يلي ذلك من عسر هضم .
و إنما شرب النبي واقفاً لسبب اضطراري منعه من الجلوس مثل الزحام المعهود في المشاعر المقدسة ،
و ليس على سبيل العادة و الدوام .
كما أن الأكل ماشياً ليس من الصحة في شيء و ما عرف عند العرب و المسلمين .

و يرى الدكتور إبراهيم الراوي :

أن الإنسان في حالة الوقوف يكون متوتراً و يكون جهاز التوازن في مراكزه العصبية
في حالة فعالة شديدة حتى يتمكن من السيطرة على جميع عضلات الجسم
لتقوم بعملية التوازن و الوقوف منتصباً.

و هي عملية دقيقة يشترك فيها الجهاز العصبي العضلي في آن واحد مما يجعل الإنسان
غير قادر للحصول على الطمأنينة العضوية التي تعتبر من أهم الشروط الموجودة عند الطعام و الشراب ,
هذه الطمأنينة يحصل عليها الإنسان في حالة الجلوس حيث تكون الجملة العصبية
و العضلية في حالة من الهدوء و الاسترخاء و حيث تنشط الأحاسيس و تزداد قابلية الجهاز الهضمي
لتقبل الطعام و الشراب و تمثله بشكل صحيح .

و يؤكد د . الراوي :

أن الطعام و الشراب قد يؤدي تناوله في حالة الوقوف ( القيام)
إلى إحداث انعكاسات عصبية شديدة تقوم بها نهايات العصب المبهم المنتشرة في بطانة المعدة ،
و إن هذه الإنعكاسات إذا حصلت بشكل شديد و مفاجىء فقد تؤدي إلى انطلاق شرارة النهي العصبي
الخطيرة Vagal Inhibation لتوجيه ضربتها القاضية للقلب ،
فيتوقف محدثاً الإغماء أو الموت المفاجىء .

كما أن الإستمرار على عادة الأكل و الشرب واقفاً تعتبر خطيرة على سلامة جدران المعدة
و إمكانية حدوث تقرحات فيها حيث يلاحظ الأطباء الشعاعيون أن قرحات المعدة تكثر في المناطق
التي تكون عرضة لصدمات اللقم الطعامية و جرعات الأشربة بنسبة تبلغ 95%
من حالات الإصابة بالقرحة .

كما أن حالة عملية التوازن أثناء الوقوف ترافقها تشنجات عضلية في المريء تعيق مرور الطعام
بسهولة إلى المعدة و محدثة في بعض الأحيان آلاماً شديدة تضطرب معها
وظيفة الجهاز الهضمي و تفقد صاحبها البهجة عند تناوله الطعام و شرابه.


هذه الفقره من اعداد :

{ boba }

,
,

من مواضيعي
جِيُومورفُولوجيِ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-04-2008, 06:20 مساءً   #4

هُدوءْ × بـِ ضَجِيج الـ صَ ـمتْ ,!

 
الصورة الرمزية جِيُومورفُولوجيِ
 
جِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدود

الأوسمة

Nanfa 2006101519 رد ’ 9829 { مجلة منتديات قلبي الطبية الشامله } 9829 ’




,
,








في هذه الفقره سوف نتحدث عن :

’,{ ســكــري الأطــفــال } ,’



يعتبر المرض في معظم وجوهه حالة قدرية لا نملك دفعها عن أنفسنا أو عمن حولنا ,
وداء السكري هو أحد هذه الأمراض التي قد تشكل للمصاب ولمن حوله ما يشبه الأزمة
وتجعلهم في حالة استنفار دائم لما يتطلبه هذا المرض من متابعة دورية ومراقبة دقيقة ونظام غذائي صارم ,

وإذا كان الحديث عن سكري الأطفال فلابد هنا من الأخذ بجملة من الاحتياطات ,
التي تمكن الأهل من إحكام المراقبة وتنظيم الحياة اليومية للطفل بالشكل الذي يشعره بأنه
لا يختلف في شيء عن أبناء جيله،
وأن عليه التأقلم مع هذا المرض وتقوية عزيمته للتعايش معه ,
ينشأ مرض السكري نتيجة تعرض خلايا البنكرياس لبعض الضرر،
فتعجز عن تأدية عملها من إنتاج للأنسولين الذي يحتاج إليه الجسم لإدخال الغلوكوز أو السكر إلى هذه الخلايا
ومدها بالطاقة المحولة من الطعام ومن ثم القيام بوظائفها على أكمل وجه ,
الداء موجود والأسباب مجهولة إذا كان داء السكري سواء لدى الكبار أو الأطفال ينشأ بسبب تعرض خلايا البنكرياس
للضرر فإن أسباب هذا الضرر لم تعرف بعد،

وإن أبدى العلماء العديد من النظريات لتفسير هذا العطل ومنها :

عامل المناعة :

عند إصابة الطفل بالتهاب ما،
يبدأ الجسم مكافحة هذا الالتهاب عبر المناعة الطبيعية،
ولكن عندما تتكون الأجسام المضادة لهذا الالتهاب فإنها تكون مضادة أيضًا لخلايا « بيتا » ,
في البنكرياس فتحطمها كما تحطم الجرثومة المسببة للالتهاب ,
عامل الالتهابات:
وتقول هذه النظرية إن الجرثومة المسببة للالتهاب، وعادة ما تكون فيروسًا،
تذهب عن طريق الدم إلى البنكرياس وتحطم خلايا « بيتا » بطريقة مباشرة ,


عامل الوراثة :

ويؤدي هذا العامل دورًا ليس كبيرًا،
حيث يزداد احتمال إصابة الطفل بالسكري عند وجود أخ أو أخت من أبويه معًا مصاب بالسكر
ولكنه لا يزيد على نسبة 10% وتزداد هذه النسبة عند التوائم لتصل إلى 40% ,

أهم الأعراض:

التبول اللاإرادي يتراكم السكر في الدم بدرجة كبيرة ويبدأ الخروج مع البول
حيث تعجز الكليتان عن الاحتفاظ بالسكر عند بلوغه حدًا معينًا ,

وعند خروج البول يكون كالإسفنجة بسحبه قدرًا كبيرًا من الماء،
ولذلك تكون أول أعراض داء السكري هو التبول المتكرر وبكميات كبيرة ,
والملاحظ عند الأطفال أنهم قد يبدأون بالتبول اللاإرادي وهم نائمون
وإذا استمرت هذه العملية دون علاج فإن أعراض الجفاف قد تظهر عند المريض
وبما أن الخلايا قد حرمت من التغذية وأصيبت بالمجاعة فإنها تبحث عن مصدر آخر للغذاء،
وليس أمامها سوى الدهنيات الموجودة داخل الخلية فتقوم باستعمالها،
ليشعر الطفل بالإرهاق الشديد والتعب كما يفقد قدرًا من الوزن،
وقد يشعر أيضًا بالصداع والدوار ومن ثم القيء،
إذ تفرز الخلية بعد استخدامها للدهنيات مواد حامضة «أسيتون» أو «الكيتون» تنتشر في الدم
وتسبب زيادة في حموضة الدم وتؤدي إلى القيء ومن ثم الشعور بالنوم المؤدي إلى الغيبوبة إن لم يعالج في الحال ,
العلاج بالأنسولين عند إصابة الطفل بهذا الداء يستوجب إدخاله المستشفى
وتنويمه لمدة تراوح ما بين أسبوع وثلاثة أسابيع لمباشرة علاجه،
خصوصًا إذا كان الطفل مصابًا بالجفاف والحموضة الشديدة فلا بد عندها من السوائل والأنسولين
من خلال الوريد إلى أن يتم التحسن ,
وهنا لا بد من التعرف على الأنسولين الذي هو عبارة عن هرمون يفرز من البنكرياس
وهو المفتاح الذي يساعد على إدخال الغلوكوز إلى جميع خلايا الجسم ,
كما أنه يؤخد بالحقن تحت الجلد أي بالدم ,

من هنا يجب أن يهتم الأهل كثيرًا بوجبات طفلهم المريض بأن يعودوه أكل المفيد من فواكه وخضار
ووجبات خفيفة لجعل نسبة السكر في الدم دون زيادة أو نقصان ,
فيمكن إعطاء الطفل
(نصف صامولي + جبنة + خيار + جزر)
أو
(علبة زبادي + خيار + حبة فاكهة)
وهذه العناصر أهم بكثير وأنفع من السكاكر صحيًا وغذائيًا,
فالغذاء السليم يجعل المريض ينمو بصورة طبيعية جسمانيًا وعقلانيًا ,
كما يجب على الأهل تعليم الطفل كيفية تعرضه لأعراض انخفاض السكر وارتفاعه
لكي يستطيع اتخاذ الخطوة السليمة ويتفادى الدخول في غيبوبة السكري وتبعاتها ,
وأيضًا تأكيدهم أهمية غسل اليدين والشعر وتقليم الأظفار وغيرها من أمور تعنى بالنظافة ,

ويجب على الوالدين معاملة الطفل كما يلي :

يجب أن تكون معاملة الأهل للطفل المصاب بداء السكري طبيعية جدًا،
إذ إن الصحة النفسية للطفل تعتمد نوعًا ما على نوعية انفعال الوالدين ومداه وآلية تربيتهم ,
وعلى الوالدين تجنب الخوف الزائد والإفراط في تدليل الطفل بحجة أنه مريض،
لأن هذا يوجد لديه نوعًا من التوتر النفسي بل على العكس يجب أن نولد فيما بينه وبيننا جوًا من الود والتفاهم ,
فتعامل الأهل وكذلك الفريق المعالج يعتبر من الأركان الأساسية للتحكم والتعايش بأمان مع السكري.


هذه الفقره من اعداد :

{ جيومورفولوجي }

,
,

من مواضيعي
جِيُومورفُولوجيِ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-04-2008, 06:33 مساءً   #5

هُدوءْ × بـِ ضَجِيج الـ صَ ـمتْ ,!

 
الصورة الرمزية جِيُومورفُولوجيِ
 
جِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودجِيُومورفُولوجيِ بــأعلى القمه ونشاط بلاحدود

الأوسمة

Nanfa 2006101519 رد ’ 9829 { مجلة منتديات قلبي الطبية الشامله } 9829 ’




,
,







في هذه الفقره سوف نتحدث عن :

’,{ كيفيه العنايه بـِ الأظــــافـــــر } ,’


الأظافر جزء لا يتجزأ من اجسامنا فكما نحافظ ونحرص على سلامة اجسامنا يجب ان نحافظ على أظافرنا دائما ,
بصورة صحية وآمنة فالاهتمام بها لا يمكن فصله عن الاهتمام باليدين
بل هي في الواقع تكمل جمال اليدين،
فاهتمامنا باليدين يجعلهما ناعمتين وشابتين، وايضا الاهتمام بالأظافر سيبقيها قوية وصحية وبمظهر جيد،
في صورة تنم عن شخصيتك خاصة إذا كنت سيدة عاملة،
وان كانت اثار الاعتناء الجيد بالأظافر تظهر بسرعة
، فان اهمالها وإساءة استخدامها ايضا، يسببان لها الكثير من الأذى،
وتصبح بحاجة الى المزيد من الجهد والوقت لمعالجتها،
هذا يعني ان الاهتمام المستمر باظافرك، سيوفر عليك الكثير من المال والجهد ويحافظ على يديك جميلتين
ويكمل صورة الشابة التي تحبين ان يراها الناس فيك ,

خبيرة التجميل حنان دشتي توضح لنا كيفية المحافظة على الأظافر والعناية بها :

بسبب بنية الأظافر الخاصة، ان اي علاج جمالي مفيد للبشرة سيفيد الأظافر ويجعلها صحية وقوية،
وكما هي حال العناية ببشرتنا من الداخل والخارج، فان الاهتمام بالأظافر يتضمن هذين السبيلين ايضا،
ولكن يجب ان نتذكر دائما عندما نهتم بأظافرنا،
انها ذات مسام تنفذ منها السوائل،
وهي بعكس البشرة لا تصد الماء، وهذا يعني انه إذا غمست الأظافر بالماء فإنها ستمتص الكثير منه
مما يجعلها طرية جداً وقابلة للتكسر ,

وهنا سؤال مهم جداً ألا وهو :
ماهي الامور التي يجب تجنبها عند الاهتمام بالأظافر ؟


الفرك المفرط الذي يمكن ان يؤدي الى أظافر مقصفة،
وقص الأظافر بالقلامة استثنائيا عندما تكون طويلة جدا لان ذلك يضعف الظفر ويسبب تكسره بسهولة ,

وهنا سؤال آخر يهمكِ عزيزتي القارئه ألا وهو :
كيف تتم معالجة التهابات الأظافر وطرق معالجتها ؟

هناك العديد من الاعشاب الطبيعية المضادة للفطر والبكتيريا،
ويمكن تناولها مثل خلاصة جذور الجولدن سيل واكينيشيا مضاد حيوي ممتاز والجنتيانا وغيرها من الاعشاب
وهذه الاعشاب يمكن ان تؤخذ كل واحدة منها على حدة او يمكن خلطها مع بعضها البعض،
ويمكن ايضا ان تؤخذ على شكل سائل مركز او شاي او حبوب،


هذه الفقره من اعداد :

{ جيومورفولوجي }

,
,

من مواضيعي
جِيُومورفُولوجيِ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى الطب والصحه
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: oO مجلة منتديات قلبي الطبية الشامله Oo
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
[إكسسوارات] ذهبي فضي إزرق وردي هنووفه جمال واناقه المرأه العربيه 13 07-09-2008 05:43 مساءً
♥♥♥♥♥♥♥♥إرشادات صحية للوقاية من أشعة الشمس فوق البنفسجية♥♥♥♥♥♥♥♥♥ ولد المملكة الطب والصحه 5 11-07-2007 06:20 صباحاً
♥ ♥ تعالوا باركوا ♥ للسفينه ♥ وصوله 7 الاف مشاركه ♥ ♥ & بقايا رووح & التهاني والتبريكات 16 07-06-2006 06:11 مساءً



الساعة الآن 12:23 مساءً.
Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص
جميع مايطرح في منتديات قلبي لا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى، وإنما يعبر عن رأي كاتبه