عندما ينقطع الحيض نهائيا يبدأ جسم المرأة بإفراز كميات من هرمون الاستروجن أقل من السابق وهو الأمر الذي يمكن أن يؤدى إلى أعراض كثيرة مثل الهبات الساخنة، و التعرق الليلي ، والأرق ، وتقلبات المزاج ، وقد تلاحظ المرأة أن العلاقة الزوجية أصبحت غير مريحة وذلك لان المهبل يصبح أكثر جفافا في هذه المرحلة.
إلا أن بعض النساء لا يدركن أن هذا من الأمور الطبيعية، وقد يشعرن بأن هناك مشكلة ما لديهن و بالتالي فقد يتوقفن عن ممارسة العلاقة الزوجية و يترددن في إخبار أزواجهن عن سبب ذلك ، لكن من الناحية الطبية فإن استعمال المستحضرات المرطبة والتي يمكن شراؤها من الصيدليات قد يكون كافيا لحل المشكلة ، ويمكن أيضا استخدام الهرمونات التعويضية الموضعية في المهبل وهي لا تسبب أي مشاكل صحية ، ومن الطبيعي لبعض النساء (ولكن بالتأكيد ليس جميعهن) أن تقل رغبتهن خلال وبعد مرحلة انقطاع الدورة إلا انه قد تكون هناك أسباب أخرى وعديدة لذلك و لكن يمكن علاج معظمها ، فإذا عانت المرأة من الأرق نتيجة للتعرق الليلي مثلا فلا غرابة إن شعرت بالتعب و عدم الرغبة في ممارسة العلاقة الزوجية.
وتحدث المشاكل الزوجية في أواسط العمر أحيانا لأن الزوج قد يواجه مشاكل تؤثر على قدرته ، وهذا أمر منتشر بين الرجال بعد سن الخمسين ، ولكن الرجل قد يجد صعوبة في البوح بمشاكله لشريكة حياته كما تجد هي صعوبة في بحث التغيرات الحاصلة في جسمها معه فهذا الأمر حساس بدرجة كبيرة يلجأ معها بعض الرجال إلى أن يتجنبوا ممارسة العلاقة الزوجية و متى حصل ذلك تبدأ المرأة بالظن بأن السبب هو أن زوجها لا يجد فيها أي إثارة أو جاذبية.
وخلاصة القول يجب على الزوجين في هذه المرحلة أن يبحثا مشاكل العلاقة الزوجية معا بانفتاح بدلا من إخفائها و الذهاب إلى الطبيب إذا لزم الأمر