![]() | ![]() | ![]() |
| |||||||
|
| | | |
| وشم مكبّل بفيالق الخلد قامة إبداعية تتسلقها الذكرى في معمار القلب ! |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #8 (permalink) |
| جَنّاتْ عَ مَدْ النَظَرْ تاريخ التسجيل: Oct 2003 الجنس: أنثى عدد النقاط: 88532
المشاركات: 4,696
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | الفصل الثالث (1) حتى في قاعِ مستنقعِ المجون لا بدَّ لـ عذبِ أن يظهر طافحاً إن حركته عصاة الذات.. وأَتتْ السابعة تعزفُ خطوات الأجساد المكتئبة على جِدار الزمن. ميرال في فستانِها الخَمري الطويل لم تستطع منع البرد من التسلل والنخرِ في خلاياها. وناتاشا رُغمَ العُري الذي إرتدته كانَت تحرقُ الأرض بطرقاتِ قدميها. كانت الإستجابة تنتظرهُما على بابِ المقهى الأحمَر. حيثُ وقف وائل يبعثر الهواء بتنفسه لعله يدفى. وكان الحظُ حليفاً له حين أمسك بـ يدي الجميلتين ودخل قاعةْ الرقص المشتعلة، ليفقد بعدها كل حسٍ في البرد، وكلُّ أملٍ بـ الموتِ جليداً. بدأت الأشلاء في التوزع على ركام الأجساد. فهنا شفةٌ تلثمتْ بشفاة. وهنا كتفٌ حوقه الإشتياق. وهنا خصرٌ توسدته مناجاة. وهنا عمقٌ من روحٍ فقدَ حكمة العقلْ وصاغَ الحياة بِلا مبالاة. تقطرت المياه من جبين ميرال الباردة، وعطش حلقها من حرارة الجو المشحون بالفرح، فما كان من ناتاشا إلا أن تسكب لها من على البار الذهبيِ قليل من الخمر الصفي كـ المياه. - لا لا اانا لا أشرب. أيوجد مشروب غازي؟ عادت ضحكة ناتاشا الصاخبة تزلزل الأرجاء. لتكرر عرضها ويتكرر الرفض. - ولكن لا يوجد هنا إلا هذا. جربيه مرة لـ يتبلل ريقكِ الجاف وتمرحي هذه الليلة. وغداً إنسيِ. ولا تكرريها. مع هذا الإصرارْ. قررت ميرال أنه لا بأس ان تخلع قناعة ليومٍ واحد وتعود لترتديها في اليوم التالي. وشربتْ. وشرب الجميع حولِها نخبَ الإنضمام. كان التمازج الجسماني مسيطر على الوضع. كل العقول عُلقتْ مع المعاطف عند الدخول. ولم يتبقى سوى الجنون والجنون فقط. حتى وائلْ العاشق الملتذ لنتاشا لم يفوت فرصة ضمة لميرال التي لم تتحملْ أكثر من كأسين لـ تصبحْ في حالةٍ من لا وعيٍ ولا حضور. في الرابعة فجراً جمعت ميرال أجزائها للمغادرة. ولكنْ. كانت يد وائل عاصمة لها على الرحيل وهي في تلك الحالة المحتضرة. ولم يرضى إلا بـ أن يصحبها بنفسه حتى منزلها. نتاشا وبحالة الوعي المفقود أدمعتْ ولم تمتلك حيلة في أن ترفض. -شكراً أن إستغنيت عن الحفلة من أجلي. -لا شكر على واجب. كنتِ مذهلة الليلة. سـ أراكِ غداً. وقضمَ الشفاه المخملية بهدوء لتصطدم بها شفاه ميرال التي دحرجت نفسها من سيارته وخرجت تتلو خطوة التأني والحذر كي لا يصحى والدها وكي لا يقرأ علامات السقوط على وجهها. |
| | |
| | #9 (permalink) |
| جَنّاتْ عَ مَدْ النَظَرْ تاريخ التسجيل: Oct 2003 الجنس: أنثى عدد النقاط: 88532
المشاركات: 4,696
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | (2) ترمينا الخيبة حين نقرأ على الكذبِ السلام. مرتْ نهاية الأسبوع في جفنٍ يُلاحق تفاصيل ما حدث في حفلةِ الصخبِ والجنون. ومضتْ حتى حُصص الرقص وإنتهت ولم يظهر طيف ناتاشا، حتى وصلَ الأمر في ميرال بـ أخد عنوان منزل صديقتها من وائل للإطمئنان عليها. الغريب في الأمر، أن وائل نصح ميرال بعدمِ الذهاب وحذرها بأن قد تخسر الكثير وقد يكون الكثير صداقتها مع ناتاشا. ومع هذا، لم تفقد ميرال ثقتها وغادرت الجامعه ظهراً لـ تزور صاحبتها وتطمئنَ عليها. هناك على بوابة المنزل إستقبلتها إمرأة تميل للـ خمسين من العمر. سمراء اللون. متهالكة الملامح. تنطق أجزاء جسدها بالتعب والترهل. وهناك مسحة نورٍ على وجهها كومضةِ سحرٍ وحبٍ تخبر بأن داخل هذه المرأة حنانٌ وعطفٌ كبرين. دخلت ميرال غرفة الضيوف ليستقبلها والد ناتاشا برفق. - أنتِ ميرال. حدثتني عنكِ ناتاشا الكثير. اخبرتني بأنكِ من الساحلْ. وطننا الأخضر هذا رغم صغرِه إلا أنه كـ الفسيسفاء متلون بألف لونٍ ولون. مكتوب على جبهته الإختلاف والتناقض. صمتت ميرال في حضرة هذا الرجل الخامي لـ ترجف مسامعها على صوتِ ناتاشا القادم - ميراااال! مالذي أتى بكْ..؟! هي صدمة السؤال في شوق الإجابة. إنسحب الوالد من الغرفة مربتاً على كتفِ إبنتهِ وهامساً بأذنها أن تهدأ فلا شيء يستحق. مسكت ناتاشا أعصابها لتدعو ميرال للجلوس. - لم أراكِ اليوم صف الرقص. خشيتُ أن يكون مكروهاً قد أصابكْ. - شكراً لـ خشيتكْ علي. ولكني لا احتاج لـ شفقة. وكانت الصدمة الثانية أقوى. فـ حين تاتي الأحوال بعكس المتوقع تكون المفاجأة كما الضربة على الرأس موجعة.. وقاضية. تلبكت ميرال قليلاً واردفت - خشيت عليكِ من حبي بكِ. حينها فقط إبتسمت ناتاشا -تملكين هدوء أعصاب يا ميرال وهذا ما يعجبني بك. لا أمارس الصداقة من أجل شفقة. ولا أمارس الحب من أجل الفرح أنا أعلم أن وائل لا يعشق مني إلا الجسد. ومع هذا فإنني أبقى معه. فـ ما يمارسه معي يمارسه من أجلي فقط. ليس كـ سواه يعشق فيني الحزن ويضحك في وجهي كي لا تبكي مني العيون أمام هذا الحديث لم تجد ميرال طريقة لزرع بسمة سوى بتتغير جبهة الحوار. - من إستقبلني عند الباب، اهي أمك؟ جميلة ولكن ليست كما صورتيها لي - لا ليست امي. أمي في الخارج. التي إستقبلتكِ هي المربية. أتى بها أبي لتساعد أخوتي ماشا وأمادا. - أممم حسنا. متى تأتي امكِ؟ - لن تأتي. وكفى كان الرد قاسٍ. ومع هذا لم تهتز عزيمة ميرال. فهي لا تريد ان تفقد الصديقة الوحيدة التي كسبتها في الجامعه. لم تنتهي المقابلة بعد. فوالد ناتاشا عاد لـ يدعو ميرال للعشاء. وميرال كـ عادتها الخجلة لم تستطع سوى القبول والبقاء لـ تشهد على مأدبة تجلس عليها ناتاشا بـ صرامة. على رأس الطاولة جلس الولد وإلى جانبه الشمالي جلست ناتاشا واليميني جلست أمادا. أمادا الصغيرة صاحبة العينين الخضراوتين المشتعلة مرحاً وحياة. كانت تبلغ الخامسة من العمر وكان والد ناتاشا يساعدها في الأكل وكلما أوسخت كان ينادي المربية وردة كي تمسح لها وجهها وثيابها. أما ماشا إبنة الرابعه عشر كانت العكس تماما. كانت تجلس لجانب أمادا بصمت، تأكل بِدقة، تحاول أن لا تشيح بنظرها عن صحنها. كانت بين الحين والحين تنظر لـِ ناتاشا بعينين ممتلئتان بالكلام وتعود مكتظة بخيبة الاجابه من نظرة ناتاشا المرتدة بغضب. في تلك الامسيه عادت ميرال لبيتها وهي تكرر بينها وبين نفسها "لا أمارس الصداقة مِن أجل شفقة" |
| | |
| | #10 (permalink) |
| جَنّاتْ عَ مَدْ النَظَرْ تاريخ التسجيل: Oct 2003 الجنس: أنثى عدد النقاط: 88532
المشاركات: 4,696
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | (3) نقتل الفرحة حين نودعها في صناديق القدر. بدأ الشتاء يمارس استبداده في طهر السماء. يكرر برده، مطره وثلجه. يرسل رسائل بيضاء اللون تهمس على أجساد المتلحفين عُري الشوارع المتلونه شجراً وأنواراً. نعم إنه الكرسمس قادم يحمل أمانيه للقلوب الحطمة والأجساد المرهقة. هو أسبوع من الراحة تجتمع به العائلات. تقترب من بعضها لـ تعيش الحياة مع وصلة دم وصلة روح. طيلة هذا الأسبوع كانت أفكار ميرال تعج بـ ناتاشا وعائلتها المتماسكة الصامتة. كانت تأمل أن ترى رمز ناتاشا الأمومي. تلك التي سبحت في مخيلة ميرال من كثرة حديث ناتاشا عنها وعن مشاريعها وأمنياتها التي ودعتها في داخلها. ومضى أسبوع الكرسمس لـ يُبقى من دفء يرده يوماً يكلل السنة بـ سنةٍ أُخرى. لا بدَّ من الإحتفال بهذا اليوم. لا بدَّ من الرقص. لا بدَّ من الجنون. إتصلت ناتاشا بعد غيبة أسبوع لـ تخبر ميرال بموعد الحفلة ومكانها. وتواعدتا على الإلتقاء وعلى نزع كلَّ حواجز المبادىء والقيم في حفلة السنة هذه. وفي اليوم الموعود يتكرر الإتصال من ناتاشا. - ميرال، حبيبتي سامحيني لن أستطيع الحضور الليلة فأمي قد جهزت لنا حفلة مفاجأة ولم اعلم بها إلا متأخرة سامحيني أرجوك سنعوض الفرحة في يومٍ آخر. بلغي وائل تحياتي وحبي لا لا تبلغيه بحبي فهو لن يكتفي منه هذه الليلة بل سيجد غيري متأكدة. لم تعارض ميرال فكرة ناتاشا وأخبرتها بأن للأهل أولوية على الآخرين ويحق لهم إستغلال أوقاتنا طالما الرضى سيكون حليفنا. طبعاً لم يكن للحفلة طعمِها المعتاد لدى ميرال. بل شعرت وكأنها غريبة جداً عن كل شيء حولها حتى عن وائل الذي لم يتفاجىء من خبر غياب ناتاشا. بل قال - هكذا هي دوماً.. هكذا هي في كل عام. تعدني بأن تتغير. تعدني بأن تتقبل كل شيء وتعود لتختفي. لا بأس لا بأس فقد كنتُ أعلم أنها لن تأتي. وليس هذا فقط. بل إنه كان يداعب إحداهن كـ أنها عشيقته المجنونه حتى إستنفذ صير ميرال لتردعه ولم يكن منه إلا الصد. فما هو إلا بـ إنسانٍ يمارس إنسانيته طالما شطره الآخر مشغول بـ التخلف النفسي. هذه كانت حجته وهذا ما زاد الأمور تعقد في رأس ميرال. كانت ميرال تشرب كأسها الذي إعتادته من يدين ناتاشا. تحاول ان تشعر بلذة فرحٍ تتقطر بها ليلتها. ولكن لم يفلح الحال. حتى تلقت إتصالاً مفاجئاً من ناتاشا - ميرال أنا بحاجة لكِ.. أمي أمي يا ميرال إنها تنزف تكاد تموت بين يدي.. أنقذينا إتصلي بوالدي بأي أحد امي امي اكاد افقدها ااااااااااااه امــ وانقطع الإتصال التعديل الأخير تم بواسطة II_ تـَــــرَفْ _II ; 16-03-2008 الساعة 01:07 AM. |
| | |
| | #11 (permalink) |
| جَنّاتْ عَ مَدْ النَظَرْ تاريخ التسجيل: Oct 2003 الجنس: أنثى عدد النقاط: 88532
المشاركات: 4,696
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | الفصل الرابع (1) نتعلق بسبايا وهمٍ فلا نعتقهم ولا يعتقوننا. إتصلت ميرال بوالدها لتخبره بما حصل ولترجوه ان يبحث على رقم والد ناتاشا فيخبره بما حصل. وعادت بعدها تجر أذيال الخوف والحزن إلى منزلها لتفاجىء بوالدها ينتظرها على باب المنزل ويخبرها بأن كل شيء سيكون على ما يرام. وبأن ناتاشا بخير. وأمها كذلك أمها بخير. حاولت ان تصر على الاتصال بناتاشا ولكنه والدها كان إصراره أكبر والحجة أن ناتاشا مرهقة ونائمة هكذا أخبره والد ناتاشا. وطلب من ميرال ان تنام قليلا قبل الصباح. وفي الغد ستبان كل الأمور. ولكن. في صباح اليوم التالي رنَّ هاتف ميرال. لـ تصرخ بها ناتاشا - لقد توفت لقد ذهبت لما لم تنقذينا لما! وأقفلتْ للتتكرر فاجعة الامس على وجه المسكينة وتسرع في تغيير ملا بسها والذهاب لمنزل ناتاشا والوقوف الى جانبها في هذا الموقف. هناك على عتبة المنزل فتحت وردة الباب بهدوء. وكأنَّ شيئا لم يحصل. وهناك أيضاً في غرفة الجلوس كان والد ناتاشا وأخواتها. قد يكون الحزن واضحاً في ملامِحهم ولكن لك يكن كمن فقد عزيزاً للتو. -أين ناتاشا، أصحيح ما سمعته..؟؟؟ |
| | |
| | #12 (permalink) |
| جَنّاتْ عَ مَدْ النَظَرْ تاريخ التسجيل: Oct 2003 الجنس: أنثى عدد النقاط: 88532
المشاركات: 4,696
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | (2) تؤرقنا الذاكرة حين تتضارب في العقل غصباً وإجبارا.. إبتسم والد ميرال ودعاها للجلوس وطمأنها بأن ناتاشا بخير. -هي فقط تشعر بتوعكٍ في الذاكرة مع الوقت ستصبح بخير -في الذاكرررة!! -أم ناتاشا وهاتان (مشيراً على ماشا وأمادا) توفت منذ سنتين في مثل هذا اليوم يا عزيزتي خرجت ناتاشا وأخاها.. هل أخبرتكِ عن توأمها يوسف؟؟؟ كانت هي ويوسف قريبين جداً، خرجا للإحتفال كـ العادة ولكن هذه المرة خرجا لـ يحتفلا بصخبٍ وجنون. زوجتي حاولت منعهما ولكنها لم تنجح فلم يكن منها إلا ان تذهب بصحبطهما للحفل الماجن. ولكن كثرت التداعيات الأخلاقية هناك حتى بدأ البعض بالتعري وإستفحلت المراسم الفسوقية في الحفل. فما كان من زوجتي إلا أن تحرج إبني وأخته أمام الجمع وتخرج بِهما ليعودا للمنزل. رفض يوسف أن يجعل أمه هي من تقود فقد كان غاضباً جداً مما حدث وخرج هو سائقاً ومن فرط الغضب وربما من فرط السكر وربما من فرط الخطيئة التي كان قد إرتكبها في ذلك اليوم لم يفلح في تخطي الشارع الأول من الحفل. تزحلقت منه سيارته على الجليد وضرب في عامودٍ كهربائي أودى بحياته.. وحياة من جنبه.. وهي ناتاشا كانت في المقعد الخلفي أُصيبت بـِ ضرباتٍ في الرأس غيبتها أياماً عنّا. حين إستيقظتْ.. لم تجد والدتها ولا يوسف. أخبرناها بأنهما قد توفيا. ومع هذا لم تصدق. ولن تصدق هي تعاني من مرضٍ نفسي تتكرر أوجاعه في كل سنة لـ تعود تعيش حالة الموت الغيبوبة الإستيقاظ والرفض.. لتبقى سنة كاملة تحيا بوهم آمالها.. هي صدمة جعلت من ميرال تذهل وتتدارك المعاني القاسية التي كانت ترددها لها ناتاشا في الشهرين الماضيين. لـ تمسك بِعصبِ قدميها.. وتقود نفسها خارج منزل ناتاشا مخضبة عينيها بالدمع ووجهها بالأحزان. |
| | |
| | #13 (permalink) |
| جَنّاتْ عَ مَدْ النَظَرْ تاريخ التسجيل: Oct 2003 الجنس: أنثى عدد النقاط: 88532
المشاركات: 4,696
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | (3) حين يموت الفكر بنا. نمتْ. في صباح اليوم التالي عاد الجميع للجامعه يرددون فرح الأيام التي مضت. كان مقعد ناتاشا خالياً حتى كان الجميع يتهامس بأنها ستغيب لأسبوعين. هي مدة الغيبوبة التي مرت بها. ولكن. مع منتصف اليوم أتت. كانت الفرحة تطل من عينيها. لم تعبر ميرال بأدنى نظرة بل جلست مع زمرة الصداقات الشافقة لتخبرهم بحلاوة الحفلات التي خاضتها وأمها. قبل نهاية اليوم. إقتربت من ميرال البائسة على فقد صديقتها لتخبرها بسرٍ صغير -أحياناً تروق لي شفقتهم. فهذا السبب الوحيد لـ يجعلهم إنسانيين في التعامل. يكذبون في محبتهم لي. وعلي أن أكذب في إستدعاء الشفقة من عيونهم |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
جديد منتدى وشم مكبّل بفيالق الخلد |
| |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مُجونْ الدَمْ. | II_ تـَــــرَفْ _II | قصص وروايات | 21 | 22-07-2008 10:10 PM |