![]() |
مَسْرَحِيَّةٌ بِلَا جُمْهور ; الحانه الفكريه مَسْرَحِيَّةٌ بِلَا جُمْهور حاولتُ تمثيل دور الفرح فلم أستطيع فمن واجبي الإلتزام بعقدي مع الحزن ولستُ مخولاً لأن أُمَثِّل أدوارًا عِدَّة وقدراتي لم تبلغ إلّا شِبْه مُحاولة أو " تجربة طفيفة مع السَّعَادة " حتّى ولو كان شكسبير موجود .. سوف لن يسند إليّ أدواره لأني أُمَثِّل حُزْنِي .. وليس حُزني من يمثلني !! في عَهْدِي الأوَّل : إلتزمتُ بميثاق واضِح وصريح .. ولا تزوير إذ كنتُ لا أعبثُ بحاجيات المسرح وكانت مهمتي حمل الورق وحفظ تلك السطور المُدَوَّنَة أمّا الأداء فيكون ردَّة فِعل طبيعية ناتجة عن تَصَرُّف تلقائي " وكأنه " يصدر من خلالي . من البنود المثيرة للإستغراب أنْ يتخيل الْمُؤَدِّي شَكْلَا للمسرحِ " وَهْمًا " يراهُ أمامه صرحًا يجثو فيهِ و يرتِّل دَوَّرَهُ و يصوغ المشهد " لَاهِثَا " من نشيج الإنفعال . فِي بدايةِ الدَّوْر الأوَّل : بدأتُ ممسكًا برسن السيَّارة . إذ كان حديث هذا المشهد أنْ أقودني إلى البحر وأمارس صمتي في الطريق إلى هناك مُتخيلَاً ما حدث لي من مَوْقِف آلم بي وما قد حطَّم قلبي في هذه الاثناء تحوَّل حديثُ الورق " الوهم " إلى حقيقة ,, حقيقة تفرعت ولا مُتَّسَع لتكذيبها . أظنُّ أنني تميزتُ حينها هنا " حيثُ " كنتُ أجاور البحر بات سمعي مُركَّز على هدير مَوْجِه فقط والمسجلة تدور على أنغام " أحد الْمُغَنِّين" بصوتٍ منخفض حيث نسبة إنصاتي للبحر كانت تفوق ارتباطي بكلمات و أوتار نسجها " خيالٌ إنسان " وبالرغم من هذا المشهد الإستثنائي " الواقعي " مع مُدَّخِر "هموم البشر " إلّا أني كنتُ أخِرُّ في سباتٍ عظيم " مع حزني الشديد" لمّ أصحو مِن أدائي لمشهدي ( لا بُدَّ وأنني مُخلص لأحاسيسي ) . مشهدٌ آخر , .. مُتَقَوِّس حَدَّ الوجع : فُضَّة عُذْرِيَّة الْفَرَح .. عِندما ضاجع الحزن ملامح المروءة وكأنْ السيف يعود إلى " طَوْقِهِ " , فقد انهى ما شغل صحوته . لم يخلو هذا المشهد من آثار خلّفها " من وراءهُ " سواد قاتِم اللَّوْن عانق أطرافي , كان " يفرض عليّ مشهد الموت " عند كل بكاء وقد تمنيتُ حقيقة ذلِك كثيراً .. اِسْتَغْفَرْتُ ربِّي مراراً إزاء هذا الشُّعور لم يكن لهذا الأداء أيُّ متعة أكاد أذكرها .. تجربة كانت ولا زالت مريرة ومن الشروط المستوفاة أيضاً " عدم تخييري في نِطاق ما أقوم بهِ " فمن واجبي كمُمَثِّل تقمص ذات الشخصية التي ارتديتها منذ البدء حيث أجد ( نفسي ) في صورة " ذاك الْمُمَثِّل البائس قسرًا " , وفي ذات الوقت يحتاج الإنسان إلى معجزة كي يتخطى هذا الدَّوْر القبيح . * لا يمكنك التوقف أو تخطي أيُّ مشهد فجأة .. لأنه غالباً " يحَاكِي قَدَرُك " بحيث إذا أردتَ الإستمرارية والوصول.. فعليك بالإنتقال من سُلَّم لآخَر تَدْرِيجيَّا سؤال يَلْفِظُ أنفاس " الموت " هل ستأتي الأدوار الأخرى .. أم ستحترق المشاهد .. ولن يُعرف ما بها ؟! المُلْهَم جمال حسن
| |||||||
| الانتساب | تعليمات س - ج | إشارة الأقسام مقروءة |
| الحانه الفكريه الحانه الفكريه, حيث نقدح كأس الفكرِ حتى الثمالة ! يمنع طرح المواضيع المنقولة |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
| | #1 (رابط مباشر للمشاركة) |
| جمال بن حسن تاريخ الانتساب: Mar 2006 المكان: أدْنَى [ أقْدَام ] وَالِدَتِي .
مشاركات: 153
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | مَسْرَحِيَّةٌ بِلَا جُمْهور حاولتُ تمثيل دور الفرح فلم أستطيع فمن واجبي الإلتزام بعقدي مع الحزن ولستُ مخولاً لأن أُمَثِّل أدوارًا عِدَّة وقدراتي لم تبلغ إلّا شِبْه مُحاولة أو " تجربة طفيفة مع السَّعَادة " حتّى ولو كان شكسبير موجود .. سوف لن يسند إليّ أدواره لأني أُمَثِّل حُزْنِي .. وليس حُزني من يمثلني !! في عَهْدِي الأوَّل : إلتزمتُ بميثاق واضِح وصريح .. ولا تزوير إذ كنتُ لا أعبثُ بحاجيات المسرح وكانت مهمتي حمل الورق وحفظ تلك السطور المُدَوَّنَة أمّا الأداء فيكون ردَّة فِعل طبيعية ناتجة عن تَصَرُّف تلقائي " وكأنه " يصدر من خلالي . من البنود المثيرة للإستغراب أنْ يتخيل الْمُؤَدِّي شَكْلَا للمسرحِ " وَهْمًا " يراهُ أمامه صرحًا يجثو فيهِ و يرتِّل دَوَّرَهُ و يصوغ المشهد " لَاهِثَا " من نشيج الإنفعال . فِي بدايةِ الدَّوْر الأوَّل : بدأتُ ممسكًا برسن السيَّارة . إذ كان حديث هذا المشهد أنْ أقودني إلى البحر وأمارس صمتي في الطريق إلى هناك مُتخيلَاً ما حدث لي من مَوْقِف آلم بي وما قد حطَّم قلبي في هذه الاثناء تحوَّل حديثُ الورق " الوهم " إلى حقيقة ,, حقيقة تفرعت ولا مُتَّسَع لتكذيبها . أظنُّ أنني تميزتُ حينها هنا " حيثُ " كنتُ أجاور البحر بات سمعي مُركَّز على هدير مَوْجِه فقط والمسجلة تدور على أنغام " أحد الْمُغَنِّين" بصوتٍ منخفض حيث نسبة إنصاتي للبحر كانت تفوق ارتباطي بكلمات و أوتار نسجها " خيالٌ إنسان " وبالرغم من هذا المشهد الإستثنائي " الواقعي " مع مُدَّخِر "هموم البشر " إلّا أني كنتُ أخِرُّ في سباتٍ عظيم " مع حزني الشديد" لمّ أصحو مِن أدائي لمشهدي ( لا بُدَّ وأنني مُخلص لأحاسيسي ) . مشهدٌ آخر , .. مُتَقَوِّس حَدَّ الوجع : فُضَّة عُذْرِيَّة الْفَرَح .. عِندما ضاجع الحزن ملامح المروءة وكأنْ السيف يعود إلى " طَوْقِهِ " , فقد انهى ما شغل صحوته . لم يخلو هذا المشهد من آثار خلّفها " من وراءهُ " سواد قاتِم اللَّوْن عانق أطرافي , كان " يفرض عليّ مشهد الموت " عند كل بكاء وقد تمنيتُ حقيقة ذلِك كثيراً .. اِسْتَغْفَرْتُ ربِّي مراراً إزاء هذا الشُّعور لم يكن لهذا الأداء أيُّ متعة أكاد أذكرها .. تجربة كانت ولا زالت مريرة ومن الشروط المستوفاة أيضاً " عدم تخييري في نِطاق ما أقوم بهِ " فمن واجبي كمُمَثِّل تقمص ذات الشخصية التي ارتديتها منذ البدء حيث أجد ( نفسي ) في صورة " ذاك الْمُمَثِّل البائس قسرًا " , وفي ذات الوقت يحتاج الإنسان إلى معجزة كي يتخطى هذا الدَّوْر القبيح . * لا يمكنك التوقف أو تخطي أيُّ مشهد فجأة .. لأنه غالباً " يحَاكِي قَدَرُك " بحيث إذا أردتَ الإستمرارية والوصول.. فعليك بالإنتقال من سُلَّم لآخَر تَدْرِيجيَّا سؤال يَلْفِظُ أنفاس " الموت " هل ستأتي الأدوار الأخرى .. أم ستحترق المشاهد .. ولن يُعرف ما بها ؟! المُلْهَم جمال حسن
__________________ التَّوْقِيت الْمُقَدَّر لالْتِئَام الْجَرْح يَعْتَمِد عََلى عُمْق الأسَى و الإحْسَاسُ بِالألمْ . هُو ذَاتُهُ السُّلْمَ الْمُوسِيقِي لِلوَجَع .. عِنْدَمَا يَنْتَهِي الإبْحَارُ فِي هَذا الْمَدَى يَتَوقّفُ الْعَزْف فِي هَذا الرِّواق المُظْلِم و تَبْقَى الآلات تَنْتَظِر الْبَثُّ فِيهَا !! |
| | |
| | #2 (رابط مباشر للمشاركة) |
| نـظــرة عيـونـك عــلاجــي تاريخ الانتساب: Mar 2005 المكان: هـــ ـ ـ ـو !! السن: 22
مشاركات: 11,770
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | عندما نتقمص أدوار من نسج الواقع نتعايش كل لحظه بحينها وكأننا نتقمص أ دوار ليست لنا ولكن من واجب الممثل ان يعبر عن مابداخله دون خوف أو تردد المشاهد لاتحترق ربما مابداخلنا يحترق عندما نشعر بعدم المصداقيه مع النفس اما الأدوار فنستطيع تقمصها فتأتي الأدوار متواصله دون ترتيب مسبق ونتعايش هذا السرد ونعيش قصه ربما قد تكون من نسج الخيال أكثر ... الواقع صعب ان نفصح به لأنه جزء من الحياه الممثل دائماً يعيش ادوار ليست له وعندما سيمثل الواقع يمثل ادوار غيره وليست ادواره فتجده متصنع في الأداء حتى ولو كان متمكن في نسج القصه وتمثيلها جيداً .. لانستطيع ان نضحك ونبكي في نفس الوقت إلا اذا كنا قد فقدنا العقل نهائياً او مجبرين على تأدية المشهد لأنه يتطلب ذلك عندما تشعر بشيٍ ما بداخلك حاول ان تنسجهُ في خيالك ربما هذه تكمله لمسرحيتك التى قابلتها بلا جمهور يصفق لك بحراره رائع هناااا . . . .
__________________ |
| | |
| | #3 (رابط مباشر للمشاركة) | |
| جَنّاتْ عَ مَدْ النَظَرْ تاريخ الانتساب: Oct 2003
مشاركات: 12,987
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | سـ أجعلُ من نفسي جمهوراً مؤقتاً يجلسُ على ضفةِ الإستمَاعْ إلى جَانِب القَدَر المُصفقْ في لحظةِ إسدَال الستَائِر.. الحزنُ يا سيدي قَطبٌ مِن أقطاب الحيَاة نُمارسه بحجةِ التلفظْ للـ إحساسْ. ويمارسنُا هو بـ حقِّ التملُك علَينَا.. وغالباً.. وليس دائِماً.. تصبحُ أنفَاسنا رهنَ إستماعِه. في المهدِ الأولْ. نرضعْ لبنَ الرِضى. ونأكُل من خبزِ الطموحْ. لـ تكبرَ في أحشائِنا العافية. وينضُج في عقلِنا الأملْ. نُحاولْ الإمتثال لكلِ ظاهرةٍ. حتى لا نُصاب بِحمى الشُهرة. ونُطرد خارجْ المسرحية بتُهمةِ الإستهتار. حتَى تكبُر فيِنا بتلاتْ العِزة. فـ نسوقُ أحلامنا للـ رعاعْ. ونترُك قوافي الغد في يدِ صاحِبنا. فتذبلُ اللهفة في العروق. وتختفي بسمة السعادة عن ملامحِنا. لنقبَل بـِ فرضية الإنتهاء من رسَالتِنا. ونُقبل كفنَ الموت قبل مجيئه. تماماً. كـ تِلك الغيوم التي تحرض غضبها الشمسْ. فإن إنبثقت من بين أكوامِها إختفت. اقتباس:
لا يمكنك التوقف أو تخطي أيُّ مشهد فجأة .. لأنه غالباً " يحَاكِي قَدَرُك " بحيث إذا أردتَ الإستمرارية والوصول.. فعليك بالإنتقال من سُلَّم لآخَر تَدْرِيجيَّا جمَالْ. قَد نحتَسي ذاتْ يومْ القَدرْ ونحنُ نهنِي الحياةَ بـ فرحِنَا.. ![]() أغبطُ بكَ عقلِكْ. ودي.
__________________ ![]() لا تحسبني جاهلا قبل ان تفحص ذاتي الخفيه ولا تتوهمني عبقريا قبل ان تجردني من ذاتي المقتبسه جبران. | |
| | |
| | #4 (رابط مباشر للمشاركة) |
| أنـا ღnonaღ وبــس تاريخ الانتساب: Apr 2006 المكان: فــي عــالــمــي
مشاركات: 5,963
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | المُلْهَم كيف لمسرحيتك ان تكون بلا جمهور .... ان لم يكن هناك جمهور لما ذُكر هنا سأكون أول الحاضرين لمتابعة تفاصيل كل دور ...... حتى ولو كان ردي متأخرا .... اتمنى ان يكون دور البطولة للفرح في حياتنا لكي لايموت هذا البطل ....
__________________ ![]() ![]() تجدونني تارة الهو والعب .. وتارة اقرأ واصنع...> وما هي الا محاولة لتحقيق التوازن |
| | |
| | #5 (رابط مباشر للمشاركة) |
| جمال بن حسن تاريخ الانتساب: Mar 2006 المكان: أدْنَى [ أقْدَام ] وَالِدَتِي .
مشاركات: 153
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | رقيقة الحضور / بحرينية مداخلة جزلة وأبعادها واقعية جداً تصوير مُحَنَّك .. وخبير .. !!! في معظم الأدوار نلعن المسببات وننسى أن معظم هذه المشاهد يجب تقمصها .. لان ما بها يعد تجربة إن لم تستفد منها قد تنفعنا لاحقاً لتفادي مواقف مشابهه او موازية لها .. !! والجوانب كثيرة ممتن ( جداً ) لـِ طيب حضورك تحيّة لكِ
__________________ التَّوْقِيت الْمُقَدَّر لالْتِئَام الْجَرْح يَعْتَمِد عََلى عُمْق الأسَى و الإحْسَاسُ بِالألمْ . هُو ذَاتُهُ السُّلْمَ الْمُوسِيقِي لِلوَجَع .. عِنْدَمَا يَنْتَهِي الإبْحَارُ فِي هَذا الْمَدَى يَتَوقّفُ الْعَزْف فِي هَذا الرِّواق المُظْلِم و تَبْقَى الآلات تَنْتَظِر الْبَثُّ فِيهَا !! |
| | |
| | #6 (رابط مباشر للمشاركة) |
![]() تاريخ الانتساب: Apr 2008
مشاركات: 15
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | كَثيرةْ هَي ادوْارُنا التَيْ سَنُؤديهَا .. وْ مِن المَؤسَف انَ هُنَاك بَنَد ينُصُ علىْ انَ استِمارةْ الحَياةْ .. لايوْجدْ فيها انِسِحابْ ابَداً .. فـ/ تُطوْقُنا نُصوْص الحًزنْ المؤرَقةْ عَلىْ تَأديةْ الدوْر بدوْن تَخَطيْ ايْ مَشَهدْ .. مَهَمَا بَلغَ الذاتْ حَجمْ انَهيَارهِا .. وْحَينْ تَبلُغُ الروْح صَعوْد السُلمْ الاخَيرْ .. نسَتعَينُ بالخَيَبهْ النَاتِجةْ عنْ شَرارةْ المَطَارقْ التَيْ ضُربَنا بِهَا .. لـ/ نَخرُجَ عنْ النَصْ وَنكَسرُ قَوْاعِد البُنوْد .. ليَتَجردَ المَشَهد مِن لُغةْ الجَسدْ ويَبدأ فيْ حِوْار الروْح حَوْل حَلقْه دائَريهْ .. وَنُعيدُ التِكرار مُستبعَديْن ثَوْرة الحُزنْْ وْ الانِتِحارْ .. وكأنَما الحَياةْ بأكَملُها مَقطَوْعةْ مُوسَيقَيهْ نَسَي بَيتَهوْفنْ تَدوْينُ نَهَايتُها قَبل انْ يموْتْ ! المُلهِمْ قَد نَضَطرُ اذا اشَتدتْ هَذهِ المُعضَلهْ وْضَعُ [ الذاكِره ] كـ / جَمَهوْر .. لـ/ يحَفظْ مَشَهدَ حَربُ الانَسَانْ مَع ذاتِهِ بِسَبب فِتَنَة زرعُها القَدرْ ! موْده يا انَيَقْ
__________________ يَموْتُ الانَسَانْ حَينْ يَفَقِدُ القُدرهْ عَلىْ التَمَنيْ .. لاحَينْ يفَقدُ القُدرهْ علىْ التَنَفُسْ ! |
| | |
![]() |
| علامات |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
| |
مواضيع ذات صلة | ||||
| الموضوع | الكاتب | المجلس | المشاركات | المشاركة الأخيرة |
| مَسْرَحِيَّةٌ بِلَا جُمْهور | المُلْهَم | وشم مكبّل بفيالق الخلد | 1 | 15-03-2008 06:12 AM |