الله يسلم غيث اللي جمعنا في هذا التجمع الخيّر المبارك , طبعاً عوايده طال عمره وماهو غريب الطيب من منبع الطيب .
في البداية أحب ترحبون معي بالأخ الفيس هذا --->
والذي سيرافني في هذا الموضوع وهو بديلٌ عن الفيس هذا--->
والذي لايمثل ثقافتنا وهويتنا الوطنية ومن منطلق اعتزازنا بتراثنا سنستعين بالخبرات الوطنية و لا للفيسات الأجنبية ويداً بيد لسعودة الفيسات
>>> مبسوط يعني أنت أنت مطرود أساساَ .
كما تعلمون أحبتي أني دوماً أحب أن يصاحب أي موضوعٍ لي فائدةٌ أنثرها لكم لتتلقونها كـ الغيث الذي يروي الأرض الظامئة وبما أني أحد رواد المنتدى منذ القدم أيام ماكان المنتدى أبيض وأسود
>>> عجبته ياحليله موظفنا الجديد بس بصراحة أحسك مانت نشيط مادري ليش وهذي مشكلتكم يالسعوديين تبون راتب وأنتم متسدحين لكن أنا لا زلت مصر على السعودة لو أدفع في سبيلها دمي وعشان كذا فيه دورة إن شالله بالدمام الأسبوع الجاي وبنرسلك هناك إن شالله
>>> ياخي وينك اضحك ؟!لاتخلي الأجنبي يغلبك يالرخمة
<<< جاي تتشمت مير مافيه رجعة للدوام لو تطير
سنلج إلى الموضوع بدون أدني تأخير لأني أرى بودار الحماس واللهفة في وجوهكم ياحبني لكم بس
بطبعكم وكما تعلمون أني أحب الشوكلاته مذ كنت صغيراً >>> أموت بالثقة قبيل الفجر بلحظات
<<< لحظة كتابة الموضوع كان الوقت قبيل الفجر >>> نصاب طبعاً 
وخصوصا إن الشوكولاته كانت في زماننا قليلة وكان اقتناءها يقتصر على أبناء الطبقات المخملية في المجتمع أو أحد أبناء العوائل المرموقة والتي لها وزنها وشأنها الكبير <<< أموت باقتناء ياناس أحس فعلاً هذا محلها .
كان صاحبكم ومحدثم أحد من يعشوقون الشوكلاته وهذا إن دل على شيءٍ فإنما يدل على قمة الرومانسية وبما أني رومانسي منذ نعومة أظفاري وأكبر دليلٍ ٍعلى ذلك هو أن إنتاج دجاجنا من البيض ولمدة شهرين متتاليين كان يذهب لـ بنت جارنا (حسبي الله على بليسها) فقد كان البيض هو التعبير المناسب لما يخالج قلبي من مشاعر فياضةٍ ومن عشقٍ وهيامٍ وغرامٍ لها وفي الأخير غدرت بي مع ساكنٍ جديد نزل حارتنا للتو كان يرسل لها دجاجاً بأكمله >>> هذي الناس اللي تعطي
بصراحة كنت أفكر أعطيها دجاج بس وش بتكون حجتي عند باقي المساهمين
>>> آآآآآه بس المادة إذا طغت بين المحبين قل على الحب السلام
>>> بدري يا أستاذ
كنت في ذلك الوقت أمتلك سيكلاً غير عادي ومميزاً طبعاً بفضل مايعتليه من زركشةٍ كان مصدرها أغراض البيت .
مسجل أمي , بكلات , علبة زيت عافية >>> أدفع نصف عمري وأفهم وش جاب البكلات ؟!
كان السيكل يمثل جزءاً كبيراً من حياتي ويأخذ الحيز الأكبر من برنامجي اليومي
هذا عدا مشاعر الحب التي كنا نكنّها لـ بعضنا البعض , أفرح لفرحه وأغضب لغضبه وكان يبادلني ذلك بالطبع >>> برا 
كان في أحد المرات أن امتطيت صهوة سيكلي متوجهاً إلى البقالة التي تقبع في آخر الحارة
كنت مزهواً بنفسي تلك اللحظة وكأن لا أحداَ على ظهر هذه البسيطة تضاهي فرحته فرحتي
كنت أرتدي ساعتها نظارةً شمسيةَ يقدر ثمنها بحوالي الخمسة ريالات وكانت (الستكر) عليها بالطبع
لكي تبدو للعيان أنها جديدة , كانوا يسموني "الذبانة" وحقيقةً لا أعلم سبب ذلك
وصلت لـ بقالة (سعدية) المصرية وما أدراك ما (سعدية) هذه .
>>> أحس إني أحتاج لمجلدات عشان أعرف عنها 
كانت (سعدية) من ذوات الوزن الثقيل , ضخمةٌ جداً وطوووويلة حتى ليخالجك شعورٌ بأنها كانت مشروع ناطحة سحابٍ لولا أن المشروع لم يكتمل لأسبابٍ ماليةٍ بحتة .
كان كل مافي (سعدية) كبيراًاًاًاًاًاًاًاًاً بكل ماتحمله هذه الكلمة من معنىً وأجزم أنكم تتفهمون ما أقصد بكلمة كبير ولا أظن أنكم تحتاجون لمزيد شرح >>> أحس إنك بتقول كلام مشفر فلذلك اسكت من الحين.
وبسبب هذه الضخامة المفرطة والتي (مال أمها داعي بجد) كنت دائماً ما أناديها بصيغة الجمع 
كان زوجها اسمه غازي ( أبو مجدي ) >>> والله ماتجي ياناس قسم بالله
حاولت وأنا صغير أبلعها بس والله ماتنبلع غازي ومجدي وين عايشين
أنا أبوي اللي هو أبوي كان يبي يسمّي أخوي الصغير عدنان وأنا رفضت بل وقدمت عريضة احتجاجٍ على ذلك والتي قوبلت ولله الحمد بتأييدٍ شديدٍ من أعضاء العائلة وخصوصاً مشاري ومرتني2 .
ومن هنا أحب أن أوجه أعمق عبارات الشكر والعرفان لهما على موقفها الرجولي هذا والذي هو ليس بمستغربٍ عليهما .
كانت (سعدية) هذه تبيع كل شيٍ لك أن تخيله عزيزي القاريء الكريم , شوكولاته , عصير , طراطيع , كيرم , قدور , أسلاك , ملابس داخلية , بلايستيشن >>> دعوا البعارين تمضي ولا أحد يدقق ورحم الله امرءاً مادقق .
طبعاً وبما أن (سعدية) كبيرة >>> أظن أن ما أقصده قد استوعبته أذهانكم ولا داعي لأشرح لكم
>>> ماهو طالع من هنا إلا الظاهر وهو مفهمكم وش يقصد السربوت 
فقد كانت (سعدية) تأخذ حيزاً كبيراً من بقالتها مما يستدعي أن تطلب منها ما تحتاجه دون أن تتكلف أنت مشقة الإتيان به فقد كانت تتكفل هي بذلك ويستحسن في ذلك الوقت ولدواعٍ أمنيّةٍ أن لا تلمس شيئاً من أغراض بقالتها لأنها إن هاجت وثارت فقل على نفسك السلام فأنت كمن فتح أبواب جهنم على مصراعيها على نفسه .
كنت أنا بطعي وبما أنني أحد أبناء الطبقة المخملية أتردد كثيراً على هذه البقالة بقصد التميلح عند بنت (سعدية) والتي كانت تصغرني بسنتين تقريباً والتي كانت لاتقل حجماً عن أمها
كنت أريد أن أبيّن لها أني أحد أبناء الطبقات المخملية وأيضاً رومانسي وذلك لايتأتّى إلا بشراء الشوكولاته .
ذبحني أكل الشوكلاته صار عندي مغص من كثر ماآكله بس كله كان لعيون بنت (سعدية) .
>>>
والله إنك سربوت يالمدير من يومك .
في ظهر أحد الأيام الصيفيّة الساخنة وقد كنا معتادين على شمس الظهيرة وهي تلفح خدودنا غير آبهين بذلك ومهما كلفتنا الظروف بل كنا نأنس بذلك , لدرجة أن اجتماعاتنا ولقاءاتنا وندواتنا كانت تعقد في مثل هذه الأوقات والتي غالباً مايكون فيها التركيز عالياّ والاستيعاب في أحسن حالاته نسأل الله السلامة لنا ولكم جميعاً
بعد الغداء مباشرةَ توجهت بسيكلي الكريم إلى بقالة (سعدية) ومعي ريالين لأشتري فيهم شوكولاته >>> عنز بدو وطاحت بمريسة شوكلاته بعد الغداء ؟!
أوقفت سيكلي الكريم على عتبة البقالة وهممت بالدخول وكانت بنت (سعدية) هي المتواجدة ذلك الحين قلت بالله عطيني شوكلاته طبعاً هنا بدأ شغل التميلح : خلعت النظارة وبالتفاتةٍ رومانسيّةٍ بحق تشابه التفاتة أحد أبطال السينما قلت : ياربيييه اليوم حررر . كانت النتيجة الحتمية أن طنشتني لكن بحكم خبرتي في العلاقات الرومانسية وبحكم ما أمتلكه من حسٍ رومانسيٍ علمت أن هذا هو أحد أنواع الثقل .
كان ثلاثةٌ من الشهبان يفترشون عتبة البقالة وكان قد داخلني خوفٌ منذ رأيتهم عند قدومي البقالة
كانت أشكالهم إجراميةً بكل ماتحمله هذه الكلمة من معنى , وكانوا يتحرشون بـ بنت (سعدية) ويطالبونها بأن تعطيهم شيئاً من البقالة .
هنا تدخلت عفواً بل جازفت محاولاً أن أظهر في مظهر البطل أمامها التفت إلى أحد المجرمين والذي حقيقةً أود ومن خلال هذا المنبر الكريم أن أشهد شهادة حقٍ بأنه كان مجرماً من الطراز الممتاز . فقد كانت كل مقومات الإجرام كامنةً في هذا الرجل حقيقةً ولنكن منصفين في ذلك
التفت إليه وقلت : لو سمحت خلوا البنت في حالها .
ما سيحدث بعد قليل هو الدليل الكامن على مايمتلكه هذا الرجل من مقوماتٍ أهّلته لأن يتولى هذا المنصب القياديّ وأن يتقلّد مهمة إدارة هذه العصابة الفتيّة .
بمجرد أن قلت له هذه الجملة البسيطة وبما أنكم تعرفون أن المجرمين مايتفاهمون وأنهم يفعلون ثم يتكلمون رفعني هذا المجرم للأعلى حتى أني استشرفت منازل الحي لدرجة أني رأيت ابن عمي "ماجد" يتروش بحوش بيتهم >>> قروي من يومه ماهو مثلي رومانسي
وبعد الاستمتاع للحظاتٍ بالأجواء العالية وكان خيّل لي أنه أراد أن يقدم لي نوعاً من المتعة قليلاً قبل تنفيذ ماهو مقدمٌ على فعله . أطلق هذا الكريم يديه مني لأفترش الأرض . لله دره من مجرم .
بعد ما قدم هذا المجرم عرضه الشيّق أمام البنت والتي على مايبدو كانت مستمتعةً بذلك >>> نعنبوا ابليستس فزعي أحد شوفي لتس صرفة حسبي الله على شياطينتس 
أتيت لصديقي المجرم ومسكت ثوبه من أمام طبعاً من باب حفظ ماء الوجه قدام البنت فقط ليس إلا
والله مانيتي شر بس قرادة .
أنا مسكت ثوبه من هنا بصراحة لا أحد يسألني وش صار بعدها حقيقةً يعني وبمنتهى الصراحة والشفافية لأن البث انقطع وصار بعدها فيه تشويش بالإرسال
اللي فقط أذكره إني رجعت البيت مادري من أنا ؟! ووشوا له عايش ؟! ووشو هدفي بالحياة ؟!
فقدت الذاكرة لمدة ستة أيام ونصف تقريباً إذا ماخانتني الذاكرة
لدرجة كانت أمي تسألني : وش فيك؟! أرد عليها : وعليكم السلام
أبوي يقول وش صار معك يا ولدي؟! : أرد عليه : والله مامعي صرف وأنا خالك
جارنا يسلم علي أحذفه بالحصى
صار عندي مشكلة بالبرمجة على ما أعتقد وعرضوني على أخصائي أثبت إني محتاج فرمتة بأسرع وقت والظاهر النظام اللي شغّال عليه قديم بعد .
لكن أبشركم الحمدلله بعدها بمدة بسيطةٍ استعدت عافيتي سوى أني أعلّق لمدة دقيقتين تقريباً خصوصا بعد الظهر. وأصبح عندي فوبيا الشوكولاته .
وبالطبع فشلت هذه التجربة الرومانسيّة كما سابقتها وصرت أتحاشي بقالة (سعدية) وهذا شيءٌ مؤكدٌ وطبيعيّ .
وهكذا يالربع كانت التجربة نتيجةً حتميّة لمن يحاول يسوي نفسه رومانسي مثلي
واحذروا كل الحذر من الشوكولاته لاتكون نهايتكم مثل نهايتي
>>> ماشالله وين الناس توك جاي يا أستاذ ؟! بدري كان نمت أزين!!
<<< ياشين اللي جايين يتشمتون
<<< أحس إني اندمجت مشكلة اللي يحلم بالإدارة واشيب عيني بس
المعذرة منكم يالربع والسموحة الفيس مستاذن راح يجيب عياله من المدرسة
قال سعودة قال 
تعال وهات ولد عمك معك بعد
