![]() | ![]() | ![]() |
| |||||||
|
| | | |
| الأخبار المنقوله |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| قلب مبتدئ ![]() تاريخ التسجيل: Jan 2004 الدولة: السعـــوديــــــ جده ـــــــــــة
المشاركات: 189
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | هاذا الخبر من جريدة الشرق الاوسط ![]() «ذا كينغدوم».. بين الواقع السعودي والخيال الهوليوودي ![]() مخرج الفيلم: الأمير تركي الفيصل مكنني من الحصول على تأشيرة دخول للمملكة والشيخ محمد بن زايد سهل لنا التصوير بأبو ظبي لقطة من الفيلم تظهر السعوديين والأميركيين يقاتلون جنبا الى جنب ضد الارهابيين (خدمة كي.ار.تي) لندن: فيصل عباس لا بد من الاعتراف أنني كنت موقنا قبل الدخول لمشاهدة الفيلم الهوليوودي الجديد «ذا كينغدوم» (المملكة) بأنه سيكون سلبيا على الأرجح، سيما أن الفيلم يتحدث عن عملية إرهابية تستهدف مجمعا سكنيا يسكنه اميركيون في العاصمة السعودية الرياض، ومن ثم يأتي فريق من محققي الـ«إف.بي.آي» لتقصى الأدلة وملاحقة الإرهابيين، وكنت أقول في نفسي «حسنا، هذا سيكون فيلما آخر يظهرنا على أننا إرهابيون، وان الأميركيين، كالعادة، سيكونون منقذي العالم». جلست حاملا كراستي، ومتأهبا لـ«رصد» الأخطاء أو المشاهد التي قد تكون سلبية عمدا، ولست بصدد «التخريب» على المفاجآت التي يحويها الفيلم إلا انه على الأرجح فإن الكثير ممن سيشاهدون الفيلم قد يذهلون به، فهو على الرغم من عدد من السلبيات كان منصفا في كثير من الجوانب الأخرى، ويأتي ذلك على الرغم من وجود اجماع لدى كثيرين بأن «العرب» هم من «الأشرار المفضلين» لهوليوود، فبحسب كتاب Reel Bad Arabs، وهو أحد مؤلفات الدكتور جاك شاهين، أستاذ الاتصال في جامعة ساوث إلينوي الأميركية ومستشار سابق لشبكة «سي.بي.إس» التلفزيونية لشؤون الشرق الأوسط، فإنه من بين 1000 فيلم احتوت على شخصيات عربية أو مسلمة وأنتجت بين عامي 1896 و2000 (أي قبل اعتداءات 11 سبتمبر بعام)، فإن 12 فقط من الشخصيات جاءت في سياق ايجابي، و52 كانت معتدلة.. أما الـ900 المتبقية فكانت جميعها سلبية، مع بعض الاستثناءات التي حدثت مؤخرا بمفارقة عجيبة، وهي ان كثيرا من الصور الايجابية التي خرجت للأبطال العرب والمسلمين جاءت بعد 11 سبتمبر، ويذكر من بينها فيلم «مملكة السماء» الذي أظهر القائد صلاح الدين الأيوبي في شكل ايجابي قبل سنتين، وايضا مسلسلات تلفزيونية من بينها «24» و«لوست»، وأيضا «سليبر سل» الذي كان اول مسلسل تلفزيوني اميركي تعطى بطولته المطلقة لشخصية مسلمة، وتتحدث عن عميل مباحث مسلم يزرع نفسه وسط خلية إرهابية في الولايات المتحدة ليحبط مخططاتها. ولعل فيلم «ذا كينغدوم» يأتي ضمن هذا السياق، وليس ذلك وحسب، بل إن الفيلم قد يكون عاملا مهما في المساعدة في جعل «الغرب» يفهم على المستوى الشعبي أسباب الاعتداءات التي طالتهم، وما يجري في منطقة الشرق الأوسط، أكثر... والأهم من ذلك هو انه يظهر «حقيقة» أنه على الرغم من أن الكثير من إرهابيي اليوم يدعون انهم مسلمون، إلا أنه لا بد من عدم الوقوع في«فخ» التنميط واعتبار أن كل المسلمين ارهابيين، ولأن العادة كانت ان يركز الإعلام الغربي على الارهابيين ويهمل الأشخاص العاديين، فقد جاء هذا الفيلم مغايرا، حيث أمضى وقتا طويلا لإظهار طبيعة التسامح والمحبة والبساطة الموجودة لدى العائلات السعودية العادية، مسجلا بوضوح الفرق بينهم وبين الإرهابيين في المملكة. من جهته يعلق الممثل الفلسطيني الأصل أشرف برهوم الذي لعب شخصية الضابط السعودي «فارس الغازي» في الفيلم، حول نقطة تأثير احداث 11 سبتمبر على «صورة» العرب في الأفلام الأميركية، بحيث لم تعد سلبية وحسب، بالقول: «أحيانا تظهر الحقيقة من خلال حالات مؤلمة جدا، للأسف ان يتم التواصل بسبب الأزمات». ويضيف البرهوم بأنه تردد كثيرا قبل القبول بتمثيل هذه الشخصية، مضيفا في حديث مع «الشرق الأوسط» بأنه اخذ فترة للتفكير عندما اطلع على النص لأول مرة، قائلا «كانت عندي مخاوف، فهل جاء هذا المشروع ليركز على جانب معين او يحاكم طرفا معينا»، ويوضح «لكن بعد اطلاعي مليا على النص، ولقائي مع المخرج بيتر بيرغ، اطمأننت للغاية، فقد وجدته شخصا جديا واكتشفت ان مسعاه هو بناء جسر بين الثقافات، وقد تأكدت من ذلك أكثر خلال العمل معه». إلا ان الفيلم لم يخل من بعض جوانب بدت ناقدة أو غير واقعية، بداية فإن طريقة دخول فريق محققي الـ«إف.بي.آي» الى السعودية بالتحايل والضغوط على احد الدبلوماسيين السعوديين، وكذلك تحديهم لمسؤوليهم المباشرين والخارجية الاميركية قد يعتبره كثير امرا مبالغا فيه، بل حتى «ساذجا» على رأي الناقد السينمائي في صحيفة «واشنطن بوست»، ديسون تومسون، في استعراضه المنشور يوم 28 سبتمبر الماضي. من جهة ثانية، بدا وكأن الفيلم يوحي بعدم وجود جدية لدى البعض او نفس كمية الاهتمام التي توليها السلطات الاميركية في مكافحة الإرهاب، رغم انه على «ارض الواقع» فإن الإرهاب لم يضرب فقط المصالح الأميركية في السعودية، بل ذهب ضحيته سعوديون وعرب ومسلمون كذلك، بمعنى ان مكافحة الإرهاب هي معركة وطنية أساسا، اضافة الى الجهود التي تبذلها السعودية على المستوى الدولي في هذا المجال، والتي امتدحها الرئيس جورج بوش شخصيا. من جهته يقول بيتر بيرغ، مخرج الفيلم، في حديث مع «الشرق الأوسط»، حول هذه النقطة «بحكم تجربتي في السعودية، استطيع القول ان السعوديين والأميركيين هم على نفس المستوى من التحفز فيما يخص مكافحة الارهاب، فأسامة بن لادن يكره أميركا كما يكره المؤسسة السعودية». إلا أن بيتر يضيف «النقطة الأخرى هي انني اعتقد ان الأميركيين هم افضل في مجال التحقيق في الجرائم بشكل عام، وهم اكثر خبرة من السعوديين، ولذلك يأتي كثير من افراد اجهزة الأمن حول العالم للدراسة مع أف.بي.أي». يعلق اللواء منصور التركي، وهو المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية السعودية، في حديث مع «الشرق الأوسط» بالقول «مع كل التقدير لامكانيات كل دول العالم، فإن كل عملنا في المملكة، وكل النتائج التي حققناها كانت عملا وطنيا 100%». ويستدل اللواء على فعالية وسرعة عمل قوى الأمن في المملكة بآخر قضية حدثت في فبراير من العام الجاري، وهي جريمة مقتل الفرنسيين بالقرب من المدينة، حيث يوضح انه خلال فترة قصيرة «تم الانتقال من قضية مجهولة بالكامل، الى الكشف عن تفاصيل الجريمة وطريقة ارتكابها الى القبض على اثنين من منفذيها ومقتل احدهم وبقي احدهم فارا». وحول مدى التعاون مع اجهزة الأمن الدولية الأخرى يقول التركي «لا علاقة بين الأجهزة ذاتها، وانما نحن نستفيد مثل غيرنا من كل الموجود في السوق كما يقال وذلك من تجهيزات تقنية وافكار مفيدة». إلى ذلك يفترض الفيلم ان تنظيما ارهابيا حصل على زي عسكري بحيث يمكنهم من دخول المجمع السكني لتنفيذ العملية، كما هناك مشهد تعذيب خلال استجواب احد رجال الأمن من قبل محققين سعوديين يشكون في كونه هو من تعاون مع الإرهابيين. ويعود اللواء التركي ليوضح انه على ارض الواقع، فإنه من المعروف والمعلن ان الإرهابيين في السعودية في كثير من العمليات حاولوا استخدام التمويه للمرور عبر نقطة التفتيش، وقد استخدمت الملابس العسكرية والسيارات المطلية بشكل مشابه للسيارات العسكرية تحديدا في قضيتي مجمع «المحيا» (في 2003) و«وواحة عبد العزيز» بالخبر (2004). ويقول التركي «من قال انه من المستحيل الحصول على ملابس عسكرية مشابهة من السوق»، مضيفا «بامكان أي شخص الحصول عليها بحكم عدد افراد رجال الأمن الذين يفصلون ملابسهم في محلات مختلفة ومن السهل اختراق هذه المحلات». أما حول احتمال اختراق الارهابيين لصفوف رجال الأمن، فينفي التركي ذلك قائلا «لو كان هناك اختراق لما استطعنا مقاومة الارهاب من بدايته، وخفض عدد العمليات سريعا، فلو كان هناك اختراق لزادت العمليات». وفي ما يتعلق بقضية التعذيب المفترضة للمتهمين بالإرهاب، يرد اللواء التركي «كيف يمكن ان نتهم بالتعذيب، وقد تم القبض والإفراج عن الكثيرين من افراد الفئة الضالة، ولم يحدث ان اشتكوا أو ظهر عليهم أي اثر للتعذيب»، ويضيف «كما ان أهالي هؤلاء الموقوفين يزورنهم وفق اجراءات معينة، ولو كان هناك تعذيب لما صمت الموقوفون ولا أهاليهم عن الامر». ويقول كذلك «تم تسليم بعض الأشخاص من جنسيات اخرى الى بلادهم، وهناك منهم من ادعى التعذيب الا انه لم يتم اثبات ادعائهم». ويعود بيتر بيرغ ليقول «مسألة حصول الارهابيين على ملابس مشابهة لزي رجال الأمن لا تخص السعودية وحدها، فهذا أمر شائع في عملياتهم بالشرق الأوسط وتحديدا في العراق». أما فيما يخص مشهد التعذيب فيعلق بيتر «بالحديث مع افراد من رجال الامن السعوديين والاستخبارات الأميركية، اشعر انه عندما تحدث مثل هذه الأمور (تفجيرات ارهابية) فإن التعذيب ليس بخيار لا يكون مطروحا لأي وكالة أمنية... فإذا اخفى بعض الأميركيين معلومات عن محققين أميركيين فسيتم عزلهم في غرف مظلمة، وبالتالي من الانصاف الاعتبار بأن السعوديين سيلجأون الى فعل ما يحتاجون لفعله، مهما قلت شعبية هذا الفعل». وكما ورد سابقا فإن من أبرز الشخصيات في الفيلم، شخصية «فارس الغازي» وهو عميد في قوى الأمن السعودية، وهي التي يمثلها اشرف برهوم. ولعله من النادر ان تجد فيلما اميركيا «يسخى» لهذه الدرجة بدور البطولة لشخصية غير أميركية، فـ«فارس الغازي» كان من «الأبطال» الاساسيين في الفيلم، وعلى الرغم من بعض العثرات في تقليد اللهجة، فمن يشاهد الفيلم يستطيع على الأرجح ان يلحظ مدى الجهد الذي بذله برهوم وهو فلسطيني عربي يعيش في شمال اسرائيل، في محاولة اتقان اللهجة و«سعودة» أدائه. ويعلق برهوم قائلا «فلنكن واقعيين، لا يمكن ان تتوقع من فيلم أميركي ان يصور العالم العربي او يعكسه 100%، ولا بد ان نتفق على ذلك»، ويضيف «من هذا المنطلق، يمكن الا يعجب الفيلم البعض، وأتمنى ان يكونوا قلة بجميع الاحوال، وما أقوله هو ان ما لدينا هنا هو فيلم أميركي يحكي عن حالة بين عقليتيين مختلفتين وحاول ونجح في خلق نقطة التقاء من خلال شخصيتين من هذين العالمين المختلفين». من جهته يرى اللواء منصور التركي ان الفيلم اعتمد بشكل كبير في قصته وما صوره عن حال مكافحة الإرهاب في السعودية على «الانطباع الاول» الذي ساد حول إرهاب «القاعدة» وتصدي رجال الأمن له في المملكة. ويضيف «لو سألت هذه الأسئلة لمن يعمل في الصحافة الدولية لوجدت الاجابات منهم وليس منا، فقد استطاعوا ان يصلوا الى قناعات بأن ما حصل مغاير للقناعات التي خرجوا بها في بادئ الأمر». ويضيف اللواء التركي: «في بادئ الأمر لم يكن هناك تواصل، كان الاعلام يأخذ معلوماته من الاشاعات ومصادر غير رسمية... أما اليوم فقد تغيرت الاستراتيجية وتم تعيين ناطق رسمي ومتحدثين للأجهزة الأمنية، واصبحت كثير من العمليات تتم تحت نظر كاميرات وسمع مايكروفونات الاعلام». على خط آخر يذكر انه بالإضافة إلى أداءه ، فقد بذل برهوم جهدا كبيرا في محاولة «سعودة» الديكور والشخصيات. بدءاً بشارات وملابس وتصميم سيارات قوات الأمن (وهنا لا بد من الاشارة الى ان كثيرين قد يعتبرون ان هناك «فجوة» في الفيلم، فإن كان المشرفون على الملابس والديكور استطاعوا محاكاة الزي العسكري وشكل السيارات الامنية... فلماذا يفترضون ان ذلك سيصعب على الارهابيين ؟)، ومرورا كذلك بلوحات المحلات في الأحياء الشعبية، ووصولا إلى الأثواب المنزلية التي يرتديها كثير من السعوديين في بيوتهم. وحول عملية «سعودة» الديكور والشخصيات يقول بيتر بيرغ «عندما تأكدنا من أننا سنصنع الفيلم استطعت مقابلة الأمير تركي الفيصل مرات عدة في لندن والولايات المتحدة، وقد مكنني من الحصول على تأشيرتي دخول الى السعودية». ويضيف «ذهبت الى جدة، وقابلت بعض الاصدقاء ورجال أمن، وصورت مجمعات سكنية غربية وواجهات المحلات وسيارات الشرطة، وشكل المباني، وقمنا باعادة بناء كل ذلك بشكل مماثل في موقع التصوير بأريزونا استنادا على الصور التي التقطتها». وأيضا تم تصوير بعض اللقطات في ابوظبي، ويوضح بيرغ انها بشكل عام كافة اللقطات التي تحوي مطاردة بالسيارات، اضافة الى استخدام إحدى صالات الفنادق الفخمة في أبوظبي من الداخل على انها مجلس لأحد الأمراء السعوديين، ويقول بيرغ «ولي عهد ابو ظبي الشيخ محمد بن زايد وفريق عمله سهل لنا التصوير ودخول البلد، واظهار لمجتمع الأعمال الغربي انه يمكنك الدخول الى ابوظبي واتمام عملك بيسر وامان».وفي نهاية الأمر فإن الفيلم يعد من جهة فيلم «اكشن» مليء بالاثارة والتشويق، وربما يشمل عنصرا اضافيا سيستمتع به السعوديون والعرب بشكل اكبر لكون أحداث هذا العمل يفترض انها تدور في الرياض، ومشاهدة لقطات «مطاردة» مصورة على الطريقة الهوليوودية بين سيارات «جمس» التابعة لقوات الأمن وسيارات الإرهابيين هي أمر لا يحدث كل يوم، ومن جهة ثانية يمكن اعتبار الفيلم «مدخلا» قد يثير اهتمام العامة أكثر في الغرب لمحاولة فهم نقاط التشابه بيننا (نحن وهم)، والاختلاف بيننا.. وبين الإرهابيين. الان مع صور الممثلين ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
جديد منتدى الأخبار المنقوله |
| |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الفلم الجديد للكنكج شاروخان | نورا 2000 | تحميل افلام عربية, افلام اجنبية | 4 | 31-10-2007 09:03 PM |
| بالصور فلم يعرض على قناة fox يستهزء ويشوه صورة المسلمين وخاصة السعوديين !! | مين قدها | جنة القلب | 3 | 30-01-2007 11:36 PM |
| الفلم الوثائقي الذي بثته قناة Cnn عن المجاهدين في جزيرة العرب ......! | الشامخ رأيه | جنة القلب | 8 | 23-12-2004 03:48 AM |
| شرح كامل بالصور لماسنجر dmsn الجديد | paltalk plus | الكمبيوتر والإنترنت | 6 | 26-05-2003 12:10 AM |