![]() |
مذكرات مراهقه ; القصص والروايات المنقولة في إحدى الليالي بينما كنت متجهة إلى الفراش لكي أنام وجد على رفه الأيمن دفتر مذكرات فشعرت برغبة في الكتابة فيه : اليوم/الثلاثاء . التاريخ/ 9- 12- 1446 من شهر ذي الحجة . لقد أشرفة هذه السنة على الانتهاء وسأستقبل سنة جديدة وأنا لا أملك الكثير لأسعد به * عمري مضى سنة وراء سنة متجاوزه الأربعين من عمري وليس في رصيدي الكثير لأفتخر به * فا صبح جسدي محملا بعلامات الزمن من تجاعيد في الوجهة وبياض الشعر * ويكاد ظهري يتقوص وعيني الجميلتان سيصبح بهيما المياه الزرقاء و البيضاء * وتكاد يدي تمسك بعصي للاستناد عليها . نعم لقد مر عليه الزمن * وفاتني قطار الزواج* أنا من كانت في الماضي فتاه جميلة يافعة تطمح إلى إكمال دراستها والحصول على الوظيفة * وكنت أقول لنفسي إن دنيتي تحمل ليه كل ما هو جميل فلماذا تريدون مني أن أتزوج وأدخل ذلك القفص الخشبي برأي لأنه كان يميل إلى الت**ر لا البناء في مجتمع يكثر فيه الطلاق لا الزواج . ورغم حبي إلى الحياة إلا إنني لم أحب بحياتي حضور الحفلات * والزيارات والتجمعات النسائية * لطالما نصحت بأن على الخروج والنظر إلى من هم حولي * ولاكني كنت منطوية على نفسي * وكانت عبارة ((خذي نصيبك من الدنيا )) لا تعني لي شيء * نعم نصيبي من الدنيا * لقد درست وكافحت وسعيت وراء رزقي للحصول على الوظيفة * في مجتمع نسبة البطالة في ازدياد * وعمري يمضي وأنا أعرف إنني سوف أزيد على نسبة النساء العانسات بواحدة أخرى . لقد سئمت من البحث وتقديم شهاداتي لشركة تلو الأخرى * ولم أجد لها مكان في النهاية إلا حائط بيتنا * ولكي أشغل وقت فراغي وأرفع من معنوياتي أصبحت أعتني بأولاد أخوتي وأخواني * وبأمي المريضة وأصبحت لدي بدل الوظيفة ثلاثة الأخت *المربية* والممرضة أيضا * نعم أخلصت الأخوة وأعطيت الحنان والنصيحة والاهتمام لأولادهم * وسهرت لمرض أمي * ولم أجد الوقت لأفكر بنفسي و أنظر لمستقبلي الذي أصبح حاضري اليوم . فاليوم أصبح لأخوتي ما يشغلهم عني * وأولادهم كبيرو وليسوا بحاجتي لشيء * وأمي توفيت* وأصبح أعاني من هم الوحدة القاتلة* والفراغ الممرض* وأندم يملأني من الداخل لأني لم أخذ نصيبي من الدنيا * فيا ليت العمري يرجع إلى الوراء ........... لكنت فكرت بطريقة أجابيه أكثر * وأعطيت نفسي الحق بالزواج * والإنجاب * وتربية أولاد من دمي ولحمي * يكونون دوما إلى جانبي في الشدة والرخاء * وأرى مستقبلي بأعينهم * ويخلد ذكري * و زوج يؤنس وحدتي عند الكبر * وأخذ بذالك نصيبي من الدنيا.............. لقد توقفت عن الكتابة وأقفلت ّذالك الدفتر * وغفت عيني * وفي صباح اليوم التالي أيقظني صوت أخي محمد من نومي وهو يصرخ يقول: قومي لقد تأخرنا . قلت له: محمد أأنت هنا . قال لي ساخرا : وأين سأكون في لندن . ووجد نفسي أحتضن بين ذراعي(( دفتر المذكرات)) وقلت لنفسي نعم لقد كتبت فيه الليلة الماضية * وجاء أخي مرة أخرى وقال : ألم تجهزي بعد لقد تأخرنا . وأذني تسمع إذاعة الراديو تغني أغاني العيد لسنة (1426) وأخي يرددها معهم متحمس * ونظرت ليدي ولوجهي بالمرأة لم أصدق عيني * اتجهت مسرعة للدفتر لأجد كل ما كاتبته كان لسنة (1446 ) قلت لأخي هل نحن بالفعل في السنة (1426) فقال: نعم آنستي نحن كذالك وأنت الآن مدعوه للغداء عند أختك لأكل لحم العيد * وأضاف ساخرا هل رجعت لكي الذاكرة ألان * قلت له غير مصدقه ما سمعته أذني أأنت جاد مما تقول ؟ لاكنه ذهب دون إعارتي أي اهتمام * فصدقته وشعرت بالفرحة تملأني * وأصبح أقول لنفسي يا لني من غبية كيف لي أن أتوقع للنفسي تلك الوحدة في مستقبل محزن * مظلم. ولاكني حمد ربي بأنه ألهمني لأكتب وأتوقع لنفسي ما توقعت لكي لا أفكر بتلك الطريقة * وأغير منهج حياتي الذي صممت عليه قبل هذه التجربة* ولتي كنت ستنهي حياتي بامرأة عجوز وحيده ليس لها فائدة قضت عمرها وهي تعتني بالآخرين فقط . أنا الآن غيرت نظرتي للحياة * وأهتم لأحصل على الأمور الأولية * ولن أضيع عمري بالأمور الثانوية * وأحصل على نصيبي من الدنيا * والحمد الله أنني في عمر الزهور * وسوف أقبل بأول رجل صالح يريد الزواج مني الطوانسي
| |||||||
| الانتساب | تعليمات س - ج | إشارة الأقسام مقروءة |
| القصص والروايات المنقولة قصص عربية , قصص أطفال , قصص غراميه , قصه قصيره , قصه طويله , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء , والكثير |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
| | #1 (رابط مباشر للمشاركة) |
![]() تاريخ الانتساب: Sep 2007 السن: 15
مشاركات: 100
![]() | في إحدى الليالي بينما كنت متجهة إلى الفراش لكي أنام وجد على رفه الأيمن دفتر مذكرات فشعرت برغبة في الكتابة فيه : اليوم/الثلاثاء . التاريخ/ 9- 12- 1446 من شهر ذي الحجة . لقد أشرفة هذه السنة على الانتهاء وسأستقبل سنة جديدة وأنا لا أملك الكثير لأسعد به * عمري مضى سنة وراء سنة متجاوزه الأربعين من عمري وليس في رصيدي الكثير لأفتخر به * فا صبح جسدي محملا بعلامات الزمن من تجاعيد في الوجهة وبياض الشعر * ويكاد ظهري يتقوص وعيني الجميلتان سيصبح بهيما المياه الزرقاء و البيضاء * وتكاد يدي تمسك بعصي للاستناد عليها . نعم لقد مر عليه الزمن * وفاتني قطار الزواج* أنا من كانت في الماضي فتاه جميلة يافعة تطمح إلى إكمال دراستها والحصول على الوظيفة * وكنت أقول لنفسي إن دنيتي تحمل ليه كل ما هو جميل فلماذا تريدون مني أن أتزوج وأدخل ذلك القفص الخشبي برأي لأنه كان يميل إلى الت**ر لا البناء في مجتمع يكثر فيه الطلاق لا الزواج . ورغم حبي إلى الحياة إلا إنني لم أحب بحياتي حضور الحفلات * والزيارات والتجمعات النسائية * لطالما نصحت بأن على الخروج والنظر إلى من هم حولي * ولاكني كنت منطوية على نفسي * وكانت عبارة ((خذي نصيبك من الدنيا )) لا تعني لي شيء * نعم نصيبي من الدنيا * لقد درست وكافحت وسعيت وراء رزقي للحصول على الوظيفة * في مجتمع نسبة البطالة في ازدياد * وعمري يمضي وأنا أعرف إنني سوف أزيد على نسبة النساء العانسات بواحدة أخرى . لقد سئمت من البحث وتقديم شهاداتي لشركة تلو الأخرى * ولم أجد لها مكان في النهاية إلا حائط بيتنا * ولكي أشغل وقت فراغي وأرفع من معنوياتي أصبحت أعتني بأولاد أخوتي وأخواني * وبأمي المريضة وأصبحت لدي بدل الوظيفة ثلاثة الأخت *المربية* والممرضة أيضا * نعم أخلصت الأخوة وأعطيت الحنان والنصيحة والاهتمام لأولادهم * وسهرت لمرض أمي * ولم أجد الوقت لأفكر بنفسي و أنظر لمستقبلي الذي أصبح حاضري اليوم . فاليوم أصبح لأخوتي ما يشغلهم عني * وأولادهم كبيرو وليسوا بحاجتي لشيء * وأمي توفيت* وأصبح أعاني من هم الوحدة القاتلة* والفراغ الممرض* وأندم يملأني من الداخل لأني لم أخذ نصيبي من الدنيا * فيا ليت العمري يرجع إلى الوراء ........... لكنت فكرت بطريقة أجابيه أكثر * وأعطيت نفسي الحق بالزواج * والإنجاب * وتربية أولاد من دمي ولحمي * يكونون دوما إلى جانبي في الشدة والرخاء * وأرى مستقبلي بأعينهم * ويخلد ذكري * و زوج يؤنس وحدتي عند الكبر * وأخذ بذالك نصيبي من الدنيا.............. لقد توقفت عن الكتابة وأقفلت ّذالك الدفتر * وغفت عيني * وفي صباح اليوم التالي أيقظني صوت أخي محمد من نومي وهو يصرخ يقول: قومي لقد تأخرنا . قلت له: محمد أأنت هنا . قال لي ساخرا : وأين سأكون في لندن . ووجد نفسي أحتضن بين ذراعي(( دفتر المذكرات)) وقلت لنفسي نعم لقد كتبت فيه الليلة الماضية * وجاء أخي مرة أخرى وقال : ألم تجهزي بعد لقد تأخرنا . وأذني تسمع إذاعة الراديو تغني أغاني العيد لسنة (1426) وأخي يرددها معهم متحمس * ونظرت ليدي ولوجهي بالمرأة لم أصدق عيني * اتجهت مسرعة للدفتر لأجد كل ما كاتبته كان لسنة (1446 ) قلت لأخي هل نحن بالفعل في السنة (1426) فقال: نعم آنستي نحن كذالك وأنت الآن مدعوه للغداء عند أختك لأكل لحم العيد * وأضاف ساخرا هل رجعت لكي الذاكرة ألان * قلت له غير مصدقه ما سمعته أذني أأنت جاد مما تقول ؟ لاكنه ذهب دون إعارتي أي اهتمام * فصدقته وشعرت بالفرحة تملأني * وأصبح أقول لنفسي يا لني من غبية كيف لي أن أتوقع للنفسي تلك الوحدة في مستقبل محزن * مظلم. ولاكني حمد ربي بأنه ألهمني لأكتب وأتوقع لنفسي ما توقعت لكي لا أفكر بتلك الطريقة * وأغير منهج حياتي الذي صممت عليه قبل هذه التجربة* ولتي كنت ستنهي حياتي بامرأة عجوز وحيده ليس لها فائدة قضت عمرها وهي تعتني بالآخرين فقط . أنا الآن غيرت نظرتي للحياة * وأهتم لأحصل على الأمور الأولية * ولن أضيع عمري بالأمور الثانوية * وأحصل على نصيبي من الدنيا * والحمد الله أنني في عمر الزهور * وسوف أقبل بأول رجل صالح يريد الزواج مني الطوانسي |
| | |
![]() |
| علامات |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
| |
مواضيع ذات صلة | ||||
| الموضوع | الكاتب | المجلس | المشاركات | المشاركة الأخيرة |
| مذكرات .. مو اي مذكرات .. تفضل اقرا | ملكه القلوب | جنة العام | 6 | 19-03-2007 07:26 PM |
| من مذكراتي ( مراهقه ) | صمت الوفا | جنة العام | 22 | 19-08-2006 08:21 AM |
| خواطر مراهقه...... | *أحلام وردية* | شظايا البوح | 11 | 17-11-2004 10:23 AM |
| oOo مذكرات مراهقه oOo | شذى الشوق | حياتك | 11 | 30-04-2003 08:21 AM |