العودة   منتديات قلبي > منتديات قلبي الأدبية > شظايا البوح

كرنفال العيد - الإنتهاء: 14-10-2008

SpaniSh GuiTaR

SpaniSh GuiTaR ; شظايا البوح SpaniSh GuiTaR لَم أكتب من مدة ، أو ربما كتبت ، أو ربما مرغتُ الورقة البيضاء بترف الشمس ، و دونت على أصبع المساء شوقا و بضعَ همهمات سخطْ .. لكن في كل الحالاتْ ، لم أكتب شيئا يستحقُ القراءة ْ .. في خضم الموت ، و احتقان المقلة بدمع البؤس ، نحتاج إلى جرعة عاطفة قوية ، تشخر بصوت عالي بجوف قلوبنا ، حتى تذوب تلك الثلوج عن قمم نهد عاشر شعبا من حبر أحمرْ .. فأتذكرْ .. الساقية و جرافة الميلادْ الثوب الأزرق الشفاف ، و حمرة الوجنة ، اسوداد الرمش الكثيف ، و انحدار الشعر على الكتف العاري .. و نظراته التي تلفح الجسد نارا لا تذر .. أطل من شرفة المسافة ، و لازال به حنين لوطن لا يفرغ فيههُ على أول عابر سبيلْ ، أخبرني أنه يمتلك الوجع بزنده ، و يحملقُ بعين الذئب و هو يترنح ثملا بالخسارة .. أخبرني أيضا ، أنه اشتاق

شظايا البوح شظايا البوح لـِ خبز " رغيف الخواطر " على جمر الأشواق وقتل صمت الورق، بهمس الحروف ولعبة الفرح !


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-09-2007, 04:57 صباحاً   #1

la perle rouge

 
الصورة الرمزية OLiViaDo
 
OLiViaDo بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودOLiViaDo بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودOLiViaDo بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودOLiViaDo بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودOLiViaDo بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودOLiViaDo بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودOLiViaDo بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودOLiViaDo بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودOLiViaDo بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودOLiViaDo بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودOLiViaDo بــأعلى القمه ونشاط بلاحدود
SpaniSh GuiTaR

SpaniSh GuiTaR

لَم أكتب من مدة ، أو ربما كتبت ، أو ربما مرغتُ الورقة البيضاء بترف الشمس ، و دونت على أصبع المساء شوقا و بضعَ همهمات سخطْ ..
لكن في كل الحالاتْ ، لم أكتب شيئا يستحقُ القراءة ْ ..
في خضم الموت ، و احتقان المقلة بدمع البؤس ، نحتاج إلى جرعة عاطفة قوية ، تشخر بصوت عالي بجوف قلوبنا ، حتى تذوب تلك الثلوج عن قمم نهد عاشر شعبا من حبر أحمرْ ..
فأتذكرْ .. الساقية و جرافة الميلادْ
الثوب الأزرق الشفاف ، و حمرة الوجنة ، اسوداد الرمش الكثيف ، و انحدار الشعر على الكتف العاري ..
و نظراته التي تلفح الجسد نارا لا تذر ..
أطل من شرفة المسافة ، و لازال به حنين لوطن لا يفرغ فيههُ على أول عابر سبيلْ ، أخبرني أنه يمتلك الوجع بزنده ، و يحملقُ بعين الذئب و هو يترنح ثملا بالخسارة ..
أخبرني أيضا ، أنه اشتاق إلى تقاسيم وجهي ، المخضب بعروبة أزلية ..
ثم صمتْ .. و انهمك يرتل نبوءاته بدوائر التبغ و الآه ..
لم يك بيننا شيء يمنع اندلاق الشهوة / الخطيئة ، كان يدرك جليا أني أنثى استثنائية ، بها مدائن أنبياء رحلوا و صلبوا ، و بها اعتكف الشهيد يبلغ آخر وصاياه ، و على جسور كفيها تأرجحت عواصمُ الطهارة ، و انعقفت لجيدها جيادُ الشهامة و النصرْ ..
كان يرى بي " فلسطين " قبل أن تطالها أيدٍِ خائنة / متعفنة ..
كان يدركُ أن لصمتي عنوان قصيدة مبتورة ، وحده استرجل عصافير قلبي ، و ناغى الطفلة الناعسة بي
وحده .. مزق النسيان عن ذاكرتي ، و استوطن البقاء مخلدا كآلهة الحربِ ..
فنجان القهوة يبرد تدريجيا على صدر الطاولة ، و أصابعي تعبثُ بسلسلة كانت هدية لي من ربوع الصحراءْ
سألته : " بتحبني .؟ "
كنتُ أعلم علم اليقين أنه رجل احترف المراوغة حتى في العشق ، يسكرُ كآخر رجال الشرف ، و يقهقهُ و هو يعبث بشفاه السأم بي
دلفتُ أقلب دفاترَ الروح تباعا ، و أمهد لخيبة جديدة معه ، لصفقة نخسرُ فيها معاً
تراجعتُ للوراء قليلا ، و شبكتُ أصابعي و أنا أسدلُ عيني على كلماتِ أغنية عابرة ، تُمسكُ بتلابيب هذا الليلِ الطويلْ ..
لم أتعود ارتداء ذاك الشال على كتفي و أنا برفقته ، إلا إذا داهمني جُندُ طروادة في شن حرب على مواطن جسدي البرونزي ..
لم يكُ بيني و بينه إلا حاجز المنعطف الأخير للعناقْ ، و لم يكُ قبالتي إلا لهجة شامية أعتق فيها الحنين الفظيع لوسادة دافئة محشوة بمطر البيلسان ..
" اشتقتلكْ .. "
ابتسمْ .. دنا من وجهي قليلا كأنه يحاول فك شفرة ارتجاف الشفتين المكتنزتين ، و اندلاع الحناء على تفاحة الوجنة ..
كأنه يحاول رسم بلاد بحدود وهمية ، بهوية جديدة مختلفة ، يستنطقها في ابتكار ، يعلق على الأحداقِ نظرة خاطفة ثم متمعنة ، يقلب أوراق السيرة الذاتية لفمي عله يجد عطرا لرجل عابرِْ ، لجريمة عشق قديمة ، يدقق في ذقني و يعدلُ من انحنائه ليتوازى مع ذقنه المزروع براعم صغيرة ..
ثم .. يبتعدْ ..
يشعل سيجارة جديدة في بطء ، و يسألني و هو ينفث دخانه بعيدا عن وجهي المرتعشْ
" عن جد اشتقتلي ؟ "
ألذغُ معصمي بأناملي ، أعصر صرختي بين أنياب القهر ، و لا أبالي كيف ستكون حفلة الردود تلكْ
لكل منا قضاياه ، و قضيتنا المشتركة كانت " وطن "
كان يجيد الإنصات لكُفري بكل ما يحصل من زيف و احتقان دم و نذالة بالأرض ، كان يقف مهووسا بحروف التمرد التي تشتعل جحيما في صدري ، ليخبرني أنه " مندهش جدا "
كنتُ حزبا من النضال ، و جمهورا عريضا من السخط ، و قنابلا موقوتة للإنفجار ، كلما داهمني أحدهم باستفسار وحيد " ما قضيتُك ؟ " ..
لطالما ناداني " صغيرتي " ، و لطالما وثق رباط البراءة بوجهي ، و لطالما أخفى توثره من صوتي .. لكنه كان مما لا شك فيه " يحبني " ..
كنتُ صديقته بامتياز ، حرفتي رفقته كانت الإنصات ، و كان بدوره يجيد هذا الفن النادرْ ..
كنتُ أمه ذات حزن ، ذات يُتم ، ذات تغريبة مريرة .. و تمنيته أبا روحانيا لي يغلفني بقماش صوفي ، و يركض بي خلف الدروب المغلقةْ .. لنموتَ معا
كنتُ أيضا رفيقة النضال ، ثورة العشرين و دم الحرية ..
و كنتُ .. امرأته الحسناءْ ..
لا أعرف من منا سقط في مكيدة الآخر ، أهو صاحب العطور الباريسية ، أم أنـا التي لا تجيد ممارسة الحب إلا على الورقْ ؟؟
من منا مهيأ لإحتواء الآخر ، ؟؟ للإرتواء منه أكثر ؟؟
من منا الصحراء العطشى للنبيذ ؟؟ و من منا الأرض المشبعة بزلال الندى ؟؟
لم أستطع لحد الآونة أن أجد إجابة على هذه التراكمات العسيرة بذهني ..
لعله لمح انطفاء القمر بشعري الأسود ، و تشنجاتِ الصمت على مملكتي البعيدة ، لأنهمكَ برمي ثقل جسدي على حافة الشرفة ، و أتنهد في كبرياءْ شجرة نخيلْ شاحبةْ ..
أهو الحب ذاك الذي جعله يضمني من الخلف ، و يلثم عنقي في هدوء ، كأنه يضع أول لبنة للتوحد ؟؟
أم أن هزائم عمر بأكمله ، أورثته حزنا لا تسعه ذراعه ليدهده استقامتي أمامه ؟؟
أحسستُ أن شيئا من الثلج قد ذاب ، أن جليدَ الغرفة انصهر ، و حرارة شريانه تدفيء بردَ أشعاري و ملفاتِ القضايا الخاسرةْ ..
" حُبي لكِ خارج عن نطاق الزمن .. و اشتهائي لكِ لا يحده قدر ْ "
لمحتُ ساعتها ليل يافا و هو يقبل سحنة الزيتون ، و قشعريرة رام الله و هي تتكهرب بأوصال الشوارع الخالية ، و خواء غزة و هي تنتعلُ انتحارا جديدا ..
الحب وحدة لا يكفي لنتناسى جراحَ الغربة ، و لا لوعة الحدود و شوكً الإصطبار ، وحدها الغيوم تعرف ما معنى عقم الإنهمار ، و أنا بين يديه كنتُ آلهة تنحت عن عرش الربوبية اليونانية .. لتبكِ في شموخْ .
وحدي كنتُ أعرفه ، كنت أدرس خفاياه ، كنتُ أدون مطبات نفسانيته ، أقرر متى أتقدم و متى أتراجع ، وحدي أدخلته الجنة و النار ، و أدخلني بدوره جحيما و نعيما ..
وحدي أكتمل به ، ووحده يكتمل بي ..
لصلابة صدره تاريخ عروبة بائدة ، و لعيونه ملفات سرية للدمع العصي ، يداه كانتا عقدا من رذاذ عطر نابلسي ، و فمه كان سريرا لآنات المعتقلاتِ المشنوقة على عَمَدِ الإيجازْ ..
الوهن ، ذاك الذي أصاب استقامتي ، و ثقل جسده على ظهري يُشعرني كم قاسي هذا التاريخ الذي لم يكلف نفسه عناء تدوين أحلام الشباب بعروقه و عروقي ..
يده التي تطوق خاصرتي النحيلة ، تكاد تعصرني عنبا لحاناتِ أوصدت بالشمع الأحمر ، شفاهه التي تغتال عنقي ، و تتمطى على مساماتِ جلدي ، لتعبر أرشيفا آخر من الإستيطانِ المبكرْ
كان يرسمني ساعتها بطريقته ، يوحد اللون الخافت ، و يزيح شوائب الشمس التي غطت بعضا من أنحاء هيكلي الشرقي
استدرتُ نحوه لأتفحص ملامح رجل أحببته ، و علقت على شمعدانه أمنياتي الجريحاتٍ ..
كان متفردا في كل شيء ، حتى في العشق و ممارسته ، لم يكُ يحتاج إلى قواميس غزل ليتسلل لعنفوان امرأة ، و لا إلى فزاعة ليخيف المتبجحين برجولتهم الجوفاء
كان نادرا كفلسطين ، شهيا كبرتقال يافا ، عنيدا كجدران الجليل ، سامقا كأزقة بيت لحمْ ..
كان وطنا بملامح رجل شامي .. و كنتُ أنا تلك " الصغيرة " التي وجدت أخيرا مرفأ ترثي به لواعج الموانيء و السفنْ ..
وضعتُ يدي على شفاهه ، لأسأله فقط : " لماذا ؟ "
ظلت أحداقه تؤرخُ بي موجة من الصمت ، و هو في محاولة بائسة ليستنطق خفايا سؤالي
مُزيحا يدي بحنان ، بعد طبع قبلة بباطن كفي
" لماذا . . ماذا ؟ "
" أشعر بنوبة من البكاء رُغم أني في قمة الإشتهاء "
" ممممم .. إن من يطأ أرض الأنبياء ، عليه أن يجرب مذاق الدمع مختلطا بأنة انتشاء "
" أوَ يُعقلُ أن أحب رجلا يحمل بشفتيه إثم الإنتماء ؟ "
" يا صغيرتي ، من منا لم يحمل وزر القدر ، و من منا لم يرقص رقصة الجرح يا آخر أنصار زوربا "
" أتعي يا أحمق أني أحبك ؟ "

لم يتمالك نفسه من الضحك و هو يحدق بشفتي كنوع من إرباكِ حواسي ليردفْ :
" بربك أيعقلْ ؟ "
ثارت شياطيني الواحد و العشرين لأبعده قليلا عن طريقي و أنصرف ، شد المعصم بقبضة يده و هو يشدني نحو جدار الغرفة ، مستندا بذراعه عليه ، مقاربا زنده كسد ،أعلى كتفي ، كقسوة تطير من رومانسية الحروفْ
" هذه الكلمة لا تذبحُ عصافيري قربانا لأجلك ، و لن تلج مماليك مشاعري تجاهك لتحمل لك بكل نزاهة و شرف ما يتضخم به القلب ، كل ما قيل يا حبيبتي في العشق رواية مبتذلة ، يكفي أن تنغرسي في جسدي و تبتلعي طعم كلامي ، و تكتبين بأصابعك الغضة هاته على تفاصيلي الشرقية ، جلّ أحلام العاطفةْ
أتدركين الآن لما أتملص منها ؟ "

كدتُ أصرخ كما الأطفال الذين يوزعون نياشين مبرراتهم كنوع من التضرعْ
" و لكني أقتات عليها .. أحب أن أسمعها منك "
لكني تأملتُ سحنته ، بنوع من الفضول و التعجب ، لم تكن قبضته تؤلمني ، و لكن نظرته المكتحلة بالخيبة آلمتني حد الوجعْ الزؤامْ ..
أصواتُ الحمائم الناعسة تدغدغ البيت الصغير ، فراشات بحجم النور يسبحون على حافة النافذة ، الغيم يتدلى كأنشوطة من قعر السماءْ ، و دهليز الشحرور ينكح أغنية لا تكتمل إلا بديجور الأبيض ..
أقيم صلاتي بمحراب تكوره الجميل على صدري ، أصفف شعره بتناغم ، كعازف بيانو ينقر بخجل على جسدْ أنثوي ، أغني له مواويل الغجر ، و على فقرات ظهره أخلق قيثارة إسبانية ، تسفك عرش البرتغال على سفوح العُري الباردْ ..
طبع قبلته على رمانة كتفي و قال و هو يتأمل أول خيط للغسقْ :
" بحبكْ "
ابتسمتُ و أنـا أدثره بشعري كملاءة الأندلسْ و أردفْ :
" نم يا صغيري .. نم "
ولازالت القيثارة الإسبانية تعزف إلى الآن ..




إمضاء :

( س َمراءُ اللَّوْزْ )

من مواضيعي

التعديل الأخير تم بواسطة OLiViaDo ; 17-09-2007 الساعة 05:00 صباحاً. سبب آخر: لتفقه لغة القيثارة الإسبانية .. عليك الإحتفاء بها كجسد ذات ممارسة حبْ :)
OLiViaDo غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-09-2007, 05:46 صباحاً   #2
.............
 
الصورة الرمزية RADIANT
 
RADIANT بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودRADIANT بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودRADIANT بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودRADIANT بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودRADIANT بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودRADIANT بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودRADIANT بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودRADIANT بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودRADIANT بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودRADIANT بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودRADIANT بــأعلى القمه ونشاط بلاحدود
افتراضي Re: SpaniSh GuiTaR

حبيبتي تسلمي

الصراحة الموضوع طويل فما قدرت أقراه كله

بس الأسلوب روعة

وشكلك تعبتي وأنتي تكتبينه

يعطيك ألف ألف عافية ^_^

من مواضيعي
RADIANT غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-09-2007, 05:22 مساءً   #3
يا وردتي رجائي لا تذبلي
 
الصورة الرمزية نبض عاشق
 
نبض عاشق بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودنبض عاشق بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودنبض عاشق بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودنبض عاشق بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودنبض عاشق بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودنبض عاشق بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودنبض عاشق بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودنبض عاشق بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودنبض عاشق بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودنبض عاشق بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودنبض عاشق بــأعلى القمه ونشاط بلاحدود

الأوسمة

افتراضي Re: SpaniSh GuiTaR

لو املك نشيان لاهديتك اياه
لو عندي حرية الشعوب لوهبتك اماله
لو يداي قربتين من قلبك للمسته بحنيه
لو عيناي ترا جبينك لكنت اطبع عليه هديه

لله در وصفك
ودر احساسك
مع اني حروفك مطولة لكني انهيتها عن بكرة ابيها
قليلا يا عصية من يجذبني اسلوب كتابته
وانت جذبتيني باسمك وبحروفك

لك مني كل تقدير واحترام
ولك مني اجمل تهاني رمضان
وانا في انتظارك دوما

دمتي ودام البوح لنا

من مواضيعي
نبض عاشق متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-09-2007, 06:44 مساءً   #4
رجل من الشرق
 
الخياااااااااااال بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودالخياااااااااااال بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودالخياااااااااااال بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودالخياااااااااااال بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودالخياااااااااااال بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودالخياااااااااااال بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودالخياااااااااااال بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودالخياااااااااااال بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودالخياااااااااااال بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودالخياااااااااااال بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودالخياااااااااااال بــأعلى القمه ونشاط بلاحدود
افتراضي Re: SpaniSh GuiTaR

وازدت بك عشق .... فأنتظري طفواني
كم أحبك لغة العصافير ... والحروف النزارية


سعود الخيااااااااااااااااال

من مواضيعي
الخياااااااااااال متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-09-2007, 09:07 مساءً   #5
مهدي خيرالله
 
الصورة الرمزية أمــ واحدة ــة
 
أمــ واحدة ــة بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودأمــ واحدة ــة بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودأمــ واحدة ــة بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودأمــ واحدة ــة بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودأمــ واحدة ــة بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودأمــ واحدة ــة بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودأمــ واحدة ــة بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودأمــ واحدة ــة بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودأمــ واحدة ــة بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودأمــ واحدة ــة بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودأمــ واحدة ــة بــأعلى القمه ونشاط بلاحدود
افتراضي Re: SpaniSh GuiTaR

أمل

كاتبة لا تحتاج أي كلمات ثناء أو مدح

أمل الإدريسي

ورودي لكِ

ولي عودة إن شاء المولى عز وجل

من مواضيعي
أمــ واحدة ــة غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى شظايا البوح
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: SpaniSh GuiTaR
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
+:: with my guitar ::+ ●{ نَآدِرَةَ الٍوُجُوْدْ ~ ! تصاميم الأعضاء 24 03-04-2008 06:41 مساءً
[ .. girl with guitar .. ] .. صمت اليتامى .. التصميم والجرافيكس 24 29-02-2008 02:47 مساءً



الساعة الآن 02:16 صباحاً.
Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص
جميع مايطرح في منتديات قلبي لا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى، وإنما يعبر عن رأي كاتبه