تقابلا في احد الحانات الصغيرة ..فاعجب وانبهر بها وهي تبادله الاحساس في الظاهر فقط
قالت له والخبث يملاء عينيها...هل تستطيع ان تصبح لي كل شئي
قال لها بدون ادنى تردد اصبح ماتريدين ........قالت اريد ان تكون شئي من اشيائي قال اكون.........................سكتت قليلا ثم قالت اريد ان تكون وسادة لي في نومي قال اكون ...................قالت اريد ان تكون حاجز حامي لي من كل شئي قال اكون........قالت اريد ان تكون ريحا تعصف بكل من يعترضني قال اكون...تبسمت واتكت على الكرسي وشعرها منسدل وعيون الحبيب المسكين تطالع هذ الجمال الرباني .....قال هل احببتني الان بعد اناصبحت لكي كل شئي قالت كيف احب رجلا لم يبقى فيه شيئ......ثم قامت تمشي ونظرة الشامت في عيونها وهو جالس يتحسر على كل ماقاله......................الاتكون هي المستبدة