[ALIGN=CENTER]أول الكلام ....
- قالت : تُحب؟!
- فقلتُ : لا يعنيني ما جئت من قولٍ ، ومن تخمنين
إن الحسان وهن جلوة صبوتي ما عُدن في بالي وطوع يميني إني كبرت، ورب يوم إن مضى أرجو له عوداً، فلا يأتيني !!
• لم أكن أعرف أنني ما زلت " أحبك " ! وأنك هذه الأنثى التي لم تستطع امرأة بعدها ان تحتل أضلعي !
وحدك : تبقين القادرة على إشعال خفقتي … تملئينني فرحاً وبشارة .
إن حبي لك : لم يكن سباحة ضد التيار حبي لك هو : التيار نفسه … حملني من نبع في القرار، إلى : مصب شاسع على الامتداد … حين طلعت في عمري : هذا التدفق الصافي، الذي يلغي العطش !
• أسألك : كيف تكونين المصب، وأنت " النبع " الذي يروي حقولي ؟!
تغريني أنتِ دائماً بالتدفق إليك … استلهمك، فيخيفني الغرق في
بحارك !
دعيني أغزو بك آفاق الصمت … أُفجّر أبعاد الشوق إليك !
دعيني أقص على الناس : الأشواق .
أشوقي : لك / عنك … صدر ملتاع … حنين يرتقب بشارة
أصدائك !!
• أيتها " السلطانة " الـ … مستقيلة :سألتني يوماً في هذا العمر المدلج في التعب هل لأفراحك رياح متبقية ؟!
أجبتك يا نبض العمر / الخلاصة : إني أُحرّض العمر بك ولك، وأغني – ما زلت – أسمك … أشيد عصراً من موج أبيض لا يرتد … أغرس حولك فرحاً يتلون قوس قزح !
وتبقى " ليلة " في العمر واحدة … صافح فيها وجهك عمق عيني؛ واحتل وجهك ذاكرتي كلها !!
• يا أنثى النّهى، وأمان الحلم : هل رأيت " عشباً " على شكل إنسان ؟! ما زلتُ أنمو في وجودي … بوجودك أقتطف " الحلم " من أزهار ابتسامتك وأواصل اشتياقي لعشقك حتى الجنون !!
أؤكد : أن الدنيا – بكل أهوالها – لم تنعدم من الفرح … رغم تزاحم الخفافيش، واستقواء الطغاة، وعشاق (الأنا) حتى الونى ! وتبقين أنتِ : " سلطانة " شهقتي!! …[/ALIGN]