![]() | ![]() | ![]() |
| |||||||
|
| | | |
| إكليل الفكر والفلسفة فانوس من حبق الأطروحات و نسك القلم ! |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| ..دمية الكريستال ..! تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 1,045
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | يرى ابن سينا بأن لكل نبي مراميزه وكما قال أفلاطون أن من لم يقف على معاني ورموز الرسل , لم ينل الملكوت الإلهي ! وكان من بعض تلك المراميز التي تحدث عنها ابن سينا عن ماهية الجنة والنار .. فقال بأن العوام ثلاثاً: عالم حسي , وعالم وهمي وخيالي , وعالم عقلي . فالعالم العقلي هو الجنة , والعالم الحسي هو القبور أو أرض الواقع , والعالم الخيالي أو الوهمي هو الصراط المستقيم القائم على ظهر جهنم . وبما أن العالم العقلي يستقرأ الجزئيات ويدرك الواقع عن طريق الحواس أي عن العالم التجريبي ( الأرض ).. وأن الشيئ المحسوس والمدرك يمر بالخيال فالوهم فالفكرة ( الصراط القائم على جهنم ). فإن أتم الشيئ المدرك تتابعه بلغ عالم العقل حيث النعيم المقيم ( الجنة ) .. وإن وقف على الوهم والخيال وأقامهما مقام العقل وآمن بهما كحق مصدق فإنه سكن جهنم وخسر خسراناً عظيماً .. وقال تعالى " وإن منكم إلاّ وأردها " أي جهنم بخيال ووهم وفكرة الشيئ المدرك .. وحديثه هذا يعني بأن لاتعارض بين تيارين الفلسفة المادية والمثالية .. إذ أن أولاهما شرطٌ للثاني .. فمن أولى العمليات التي يحتاجها العقل للإدراك هي الإحساس بالشيئ أو المعنى .. فمثلاً عندما يصف الله نعيم الجنة من فاكهة ونخيل وخمرٍ ولبن وماء , يأتي في نهاية القول بأن فيها مالا أُذن سمعت ولا عينٌ رأت ولاخطر على قلب بشر .. فنظل بعدها عاجزين عن تخيل تفاحة لاتشبه تفاحة دنيانا! ! // وكان مما ذكره أيضاً في عدد أبواب جهنم السبعة وأبواب الجنة الثمانية .. ففسره بأن الأشياء يتم إدراك جزئياتها عن طريق الحواس الظاهرة وهي ( خمسة ) , و إدراك الصور مع موادها أو من غير موادها في خزانة الحواس المسماة بـ ( الخيال ) , وقوة حاكمة عليها حكماً غير واجب وهو ( الوهم ), حيث يهتم الوهم بتحديد المعاني للمدركات الغير مادية بذاتها كالخير والشر , والموافق والمخالف . وقوة حاكمة حكماً واجباً وهو ( العقل ) الذي يدرك ويحكم على الأشياء بتجرد تام حتى يحكم على الكل بما يصلح للجزئيات .. فهذه الثمانية متى ما اجتمعت تحقق للإنسان السعادة السرمدية ومتى مانقص آخرها ( العقل ) فإنها شقاوة أبدية تستبد بالنفس في الظلمات .. والمستعمل في اللغة أن الشيئ المؤدي إلى شيئ يسمى باباً .. فالسبعة المؤدية إلى النار سميت أبواباً لها , والثمانية المؤدية إلى الجنة سميت أبواباً لها ! وهكذا نتجاوز ظاهر القول القرآني لباطنه ! |
| | |
| | #2 (permalink) |
| غمـــوض تاريخ التسجيل: May 2007 الدولة: في حفظ الله . الجنس: ذكر عدد النقاط: 141027
المشاركات: 4,347
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | انفتح في عقلي ثقباً جديداً غريباً بعض الشئ ..!!سأدخلهُ .. وسـ أتعمّق فيه وإذ استطعتُ الخروج منه معافى بـ إذن الله .. سـ ( أعود ) * * * زانكِ الله إحساناً وتوفيقاًَ |
| | |
| | #3 (permalink) | |
| .. سـت البنات .. تاريخ التسجيل: Jan 2006 الدولة: .. طَيَبهَ الطَيَبَهَ .. الجنس: أنثى عدد النقاط: 134487
المشاركات: 6,214
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | احتظار الامل ،، ، اجدني اعجز على الحديث هنا اقتباس:
مودتي لك | |
| | |
| | #5 (permalink) | |
| غمـــوض تاريخ التسجيل: May 2007 الدولة: في حفظ الله . الجنس: ذكر عدد النقاط: 141027
المشاركات: 4,347
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | اقتباس:
نلاحظ أن كثيراً ممن افتقد أحد حواسه أو بعضها تزداد حواسه الأخرى قوّة واقتدار .. فغالباً مايكون - مثلاً - أعمى البصر أقوى بصيرة من الرائي .. والبصيرة تُعنى بـ العقلانيّة والحكمة ونلاحظ أن من فقد الكلام أو السمع تزداد رؤيته حدّة للأشياء وغير ذلك وأمثال ذلك وعكس ذلك كذلك .. في مثل هذه المواطن تتحوّل عدد الحواس السالفة الذكر إلى الأقل عدداً .. بيد أن القدرة الحسّية الشاملة واحدة متساوية مع اختلاف السلوك الذاتي للفرد .. فـ كثيراً ما يكون في فقد البصر قوّة ذاكرة واعتدال في الخُلُق مع صبر وجَلَد فـ تتحوّل حياة الفرد من شقاء كان مُحتملاً إلى سعادة أبديّة / دخول الجنّة وذلك بسبب فقد إحدى الأبواب الثمانية ! والله اعلم .. * * * يقول الرسول صلوات ربي وسلامه عليه : (من فقد إحدى حبيبتيه فصبر ضمنتُ له الجنة ) والحديث عن إحدى وليس كِلتا ! حبيبتيه / عينيه زانكِ الله إحساناً وتوفيقا ً | |
| | |
| | #6 (permalink) | ||
| حجر الزاوية تاريخ التسجيل: Jun 2005 الدولة: الجنة الجنس: ذكر عدد النقاط: 17441
المشاركات: 1,463
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | إحتضار الأمل سأحييكِ بإهداؤكِ باقة قيمة من كتب الرئيس سينا ![]() وهي النجاة http://www.annajat.us/download/f-naj...1ad1cfa81a7289 عيون الحكمة http://www.annajat.us/download/f-aeo...1ad1cfa81a7289 الإشارات والتنبيهات ... الجزء الثاني http://www.annajat.us/download/f-ash...1ad1cfa81a7289 الإشارات والتنبيهات ... الجزء الرابع http://www.annajat.us/download/f-ash...1ad1cfa81a7289 وهناك مقالة بعنوان التّفرقة بين الماهية والوجود في فلسفة ابن سينا... للكاتب / لطفي خير الله http://www.muslimphilosophy.com/sina...s-esncs-is.doc ما أتيتي به راقي... وتتحدد ملامح رقيه في كونه ليس إعادة للمنتج الفلسفي الغربي الذي يمكن تصنيفه كخطاب إنشائي شعاراتي غارق في منطق الإسفاف والمداهنة...أعني الإعادة... ثمة تساؤلات تخرج من عمق النص لتشكل علامة إستفهام تحدد ملامح موضوعيته بعضاً مما في هذا الرد...! هل ما يقوله الفيزيائي العبقري آينشتاين : " ان علما دون دين هو علم أعرج وان دينا دون علم هو دين أعمى " صحيح وربما ينطبق بشكل أو بآخر بالشيخ سينا...؟ هل اغتراف الخطأ في البحث الماورائي يُعرض صاحبه للكفر والزندقة...؟ وهل كان سينا طبقاً لهذا إماماً للملحدين كما سوق لذلك الإمام إبن القيم...؟ كإطار عام لقداسة العقلانية لا بد من الإشارة هنا أن ما قام به الرئيس سينا في جزء من أطروحاته هو طريقة تخصص هو بها في عرض فكره الذي إعتبره هو تفسيراً لبعض ظواهر الميتافيزيقا ولم تكن محاولة ( للإستلحاد ) ... فهو كما كان فيلسوفاً فقد كان مفكراً كذلك ، والفكر كإجتهاد ليس كافراً ولا يُكفر صاحبه... أرى أن تسويق التكفير من قبل علماء دين كبار لعلماء ومفكرين كالفارابي وإبن سينا كان إقصائياً متطرفاً ولم يكن مسؤلاً ، وهو الذي أدى إلى تحنيط العقل وتدمير بنيته التحتية لدي المسلمين بالشكل الذي نراه اليوم ، ففكر وفلسفة الفارابي وسينا ورشد لم تكن عقلية مجردة لسبب بسيط وهو أنها لم تكن مادية في النهاية... إن النضال الإلحادي لم يكن مهنةً لرائد فلسفة الوجود الأول سينا ، وهو الذي إنحدرت فلسفته( كحتمية تأثيره وتأثره بالطب ) من رؤيويته للأشياء من الداخل أو الذات .. ورغم الإستعصاء الكامن في مفردته الفلسفية وإستعصاء إستباحة أسرارها ، إلا أن ذلك يسهل بتتبع حضور ميتافيزيقيا أرسطو في فلسفة سينا بشكل واضح... وما أوردتيه هنا يُفسر بشكل جيد محاولة سينا في تفسير الدين تفسيراً فلسفيا يجمع بين الفلسفة وعلم الذات مضيفاً للرصيد التفسيري للقرآن والحديث بشكل عام... لكن الأزمة الرئيسة لهذا النص ( كما هو في بعض نصوصه الماورائية وهو مآخذ العلماء عليه ) هو تفسيره ميتافيزيقا الثواب والعقاب تفسيراً صوفياً أشعرياً وإنكاره الضمني للثواب والعقاب الإلهي للإنسان بشكله الواقعي ، طبقاً لما جاء في الآيات والأحاديث و القول بالعذاب المجازي اللا واقعي ... بمعنى إنه يشير في هذا النص إلى أن الثواب والعقاب الآخروي للروح وليس للجسد...! من المناسب في هذا المقام الإشارة إلى أن ما يؤخذ على إبن سينا خلافاً لإبن رشد هو إمتزاج بعض فلسفته بفكرين لا فلسفيين هما : الصوفية والصوفية الأشعرية وهي النقطة التي إلتقى وتأثر بها وأيده فيها أبو حامد الغزالي رغم ( تهافت الفلاسفة )...! يقول بن رشد في مسألة ( زيادة الوجود على الماهية ) من نظرية الوجود لسينا : " وقد غلط ابن سينا في هذا غلطاً كثيراً فظن الواحد و الموجود يدلان علي صفات زائدة علي ذات الشيء والعجب من هذا الرجل كيف غلط هذا الغلط و هو يسمع المتكلمين من الاشعريه الذي مَزَجَ علمهالالهي بكلامهم، يقولون إن من الصفات ما هي صفات معنوية و منها ما هي صفات نفسيه و يقولون ان الواحد و الموجود هما راجعان الي الذات الموصوفة بهما و ليست صفات دالة علي امر زائد علي الذات كالحال في الابيض و الاسود و العالم و الحي... " من المآخذ الكبري لسينا هو محاولته إثبات وجود الله والذات الإلهية إثباتاً فلسفياً كقوله : " هناك وجودين: وجود واجب، ووجود ممكن، وجود واجب وهو وجود الله، ووجود ممكن وهو وجود المخلوق، لكن وجود الواجب ليس له اسم ولا صفة، ولا علم، ولا قدرة، ولا سمع، ولا خلق الخلق بقدرته، بل هو وجود مطلق في الذهن " ولعل تهافت الفلاسفة للغزالي والتي نقد فيها الفلسفة عامة إنطلاقاً من الفلسفة السينوية لم تأتِ إعتباطاً ، بل جاءت من بعض التخبطات العقلية التي جاء بها الشيخ سينا وهي عدم إلتزامه بعقيدة فلسفية سينوية محضة بقدر ماحاول إصباغ بعض آراء فلاسفة ( كأرسطو والفارابي في قولهما بقدم العالم ) ، وغيرها بصبغته الخاصة وهو ما جعل الإمام الغزالي ينتبه لهذه النقطة ويشن هجوما عنيفاً للفسفة ... يقول في مقدمته تهافت الفلاسفة : " ابتدأت لتحرير هذا الكتاب، رداً على الفلاسفة القدماء، مبيناً تهافت عقيدتهم، وتناقض كلمتهم، فيما يتعلق بالإلهيات، وكاشفاً عن غوائل مذهبهم، وعوراته التي هي على التحقيق مضاحك العقلاء، وعبرة عند الأذكياء " ... كان للا عربية اللسان عند سينا أن جعلت الفلسفة السينيائية تفتقر للغة الجيدة الموصلة الفكرة للمتلقي بأيسر الطرق وأقل جهد عقلي وهو ما أكسبها غموضاً وعرضها بالتالي لهجوم كبير من بعض الفلاسفة كإبن رشد و توماس الإكويني... اقتباس:
ولتفكيك هذه المسألة هناك إتجاهان في يفسران هذه الإدراكات الكلية، اتجاه يذكره الطوسي وابن سينا، وهو القائل ، أن العقل يقوم بعملية تجريد، أي العقل يحاول أن يجرد الصورة الحسية، فيُبعد ما به الامتياز ويحتفظ بما به الاشتراك، أي يجرد هذه الصورة، فحينئذ يحصل العقل على الكلي من الجزئي والآخر يرى أن الصورة الحسية تكون محفوظة في القوة الحاسة، والصورة الخيالية تبقى محفوظة في القوة الخيالية، فيما القوة العاقلة تخترع وتصنع صورة في مقابلهما تناسب مرتبة القوة العاقلة... كانت نظريته في ( الوهم ) من الخصائص التي تفرد بها والتي إستعصت على الكثير من فلاسفة أوربا والعرب كإبن رشد من إختراقها فرفضها بن رشد على إنها فنتازيا لا دلالات فلسفية لها في المنطق الأرسططاليسي ، ورفضتها ( آلياً ) الفلسفة الأوربية ، وملخص هذه النظرية تقول أن هناك قوة وهمية تتقدم القوة العقلية مهمتها برهنة وتفسير مجموعة من الأحكام البشرية السابقة على العقل والأكثر من كونها مجرد محسوسات... وفي هذا يقول دبورا بلاك : " واهم ما يميز أطروحة ابن سينا في القوة الوهمية هو قوله بوجود خواص ترتبط بالصور المحسوسة وبالخيالات المحسوسة ولكنها تختلف عنهما بالنوعية ويسميها المعاني. وحين يسعى أبن سينا لتفسير المقصود بالمعاني يفسرها بالقول أن المعاني ليست هي بحد ذاتها مادية رغم أنها تلتصق بالصور المحسوسة المادية وتدرك مقترنة بها دائما. والأمثلة التي يضربها – واشهرها كيف أن الشاة تدرك عداوة الذئب- تشمل خواصا متعلقة بالانفعالات كاللذة والألم وكذلك خواص متعلقة بالحركة. وعلى أساس هذه الأمثلة يقرر أبن سينا إن المعاني لا يمكن أن تكون مادية لان الصور المحسوسة كاللون والشكل وغيرها تخص المادة وحدها بينما خواص الميل الغريزي كالخير والشر إنما توجد عرضيا في الأجسام لان العقل يدركها بتجرد تام عن المادة . إن منطق أبن سينا في تعليل وجود المعاني مستقلة عن الصور المحسوسة هو الأتي : بما أن كل حاسة من الحواس الخارجية تقترن بخاصية محسوسة مفردة- النظر واللون، السمع والصوت وهكذا مع بقية الحواس-فان الإحساس الخارجي ككل يمكنه فقط أن يدرك المحسوسات الخمس والخواص المادية الأخرى التي تعبر عنها مباشرة وهي المحسوسات المشتركة للحركة والشكل والمقدار. ومن هنا يتبين لنا انه لا يمكن القول حرفيا إن الشاة " تشم الخطر" في رائحة الذئب أو إنها " ترى العداوة" في عيون الذئب لان حاسة الشم تدرك الروائح فقط و حاسة النظر تدرك الألوان و الأشكال. بل يمكن القول بالأحرى أن الشاة سوية مع رؤية الذئب وشم رائحته، يجب أن تدرك "معاني" العداوة والخطر في عيون الذئب مباشرة عبر ملكة أخرى وهذه الملكة أو القوة هي القوة الوهمية. ويستطرد أبن سينا القول بان هذه القوة بلا شك موجودة في بني البشر والتي يعزو إليها عددا من الوظائف والتي بعضها محض بشرية وتنتج من الوجود المشترك لقوى عقلية ووهمية بشرية في الروح البشرية بينما الوظائف الأخرى تكون مشتركة بين الإنسان والحيوان. وتكون جذور هذه الوظائف الإضافية متأصلة في القوة الوهمية التي يعتبرها ابن سينا أنها أسمى قوة في الروح الحيوانية بل أنها القوة المتحكمة فيها ويعبر أبن سينا عن مقامها بمصطلحات الحكم والسيطرة وهذا يقود ابن سينا أحيانا إلى أن يعزو للقوة الوهمية مسؤولية كل القابليات الادراكية في الروح الحاسة. " اقتباس:
الرائعة إحتضار شكراً لكِ أيتها القلم الملائكي الماطر شكراً التعديل الأخير تم بواسطة ALmu3NNa ; 16-07-2007 الساعة 03:01 AM. | ||
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
جديد منتدى إكليل الفكر والفلسفة |
| |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|