![]() | ![]() | ![]() |
| |||||||
|
|
| | | |
3665;•3636;•3633;3665; س أحيا من جديد 3665;•3636;•3633;3665;3665;•3636;•3633;3665; س أحيا من جديد 3665;•3636;•3633;3665; ; القصص والروايات المنقولة هــذهـ مــجــموعـهـ مــن الــقــصــص للــكــاتــبهـ + .. + قــمـاشــهـ عــبدالــرحمــن الــعــليــان + .. + وهــذي ثـآنـــي قـصـه أنـــزلــهـا ** سـ أحـــيا مـن جـديـد ** وقـفـت إلـى جـانـب الـطـريـق تـشـيـر بـيـدهـا لـسيـارة أجــره قـادمـة ولـكـنـها مـضـت بـسـرعـة كـبـيـرة دون أن تـعـيـرهـا الـتـفاتـاً .. أحـسـت بـالـغـضـب الـشـديـد يـتـصـاعـد داخـل نـفـسهـا فـلـعـنـت سـيـارات الأجرة وسـائـقيـهـا وانـحـدرت دمـعـتـان عـلـى خديـهـا الـشـاحـبـين وهـمـسـت بـحـنـق : ألـن يـنـتـهـي هـذ1 كـلـه .. وأخـيراً وقـفـت سـيـارة أجــرة بـمـحـاذاتها فـتـحـت الـبـاب الـخـلـفـي وألـقـت بـنـفـسهـا بـصـعوبـة عـلـى الـمـقـعـد .. سـألـهـا الـسـائـق بـلـكـنـة أجـنـبـيـة : إلــى أيـن ؟ فـقـالـت بـشـرود : شـارع الـوزيـر مـن فـضـلـك ثـم تـلـفتت تـرقـب الـطـريـق وهـامـت فـي أفـكـارهـا فـغـامـت عـيـنـاهـا بـالـدمـوع وتـسـاقطـت بـغـزارة عـلـى وجـهـهـا .. لـقـد ودعـت سـالـم مـنـذ قـلـيـل شـاهـدتـه بـنـفـسهـا وهـو يـصـعـد سـلـم الـطـائـرة لـحـظتـهـا أحـسـت أنهـا تـودع روحـهـا إلـى مـثـواهـا ألأخـيـر .. سـالـم هـو حـياتـهـا .. هـو دنـيـاهـا .. بـدونـه لـن يـكـون لـلـحـياة أي طـعـم .. فـي رحـيـلـه يـنـقـطـع آخـــر أمـــل لـهـا فـي |
| القصص والروايات المنقولة قصص عربية , قصص أطفال , قصص غراميه , قصه قصيره , قصه طويله , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء , والكثير |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| ҳ ع طـرـرـر الـوـرـردҳ ![]() تاريخ التسجيل : May 2005 الدولة : الـمـخـآزنـ الـكـبـرى السن: 17 الجنس : أنثى عدد النقاط : 38211
المشاركات: 4,570
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | هــذهـ مــجــموعـهـ مــن الــقــصــص للــكــاتــبهـ +..+ قــمـاشــهـ عــبدالــرحمــن الــعــليــان +..+ وهــذي ثـآنـــي قـصـه أنـــزلــهـا ** سـ أحـــيا مـن جـديـد ** وقـفـت إلـى جـانـب الـطـريـق تـشـيـر بـيـدهـا لـسيـارة أجــره قـادمـة ولـكـنـها مـضـت بـسـرعـة كـبـيـرة دون أن تـعـيـرهـا الـتـفاتـاً .. أحـسـت بـالـغـضـب الـشـديـد يـتـصـاعـد داخـل نـفـسهـا فـلـعـنـت سـيـارات الأجرة وسـائـقيـهـا وانـحـدرت دمـعـتـان عـلـى خديـهـا الـشـاحـبـين وهـمـسـت بـحـنـق : ألـن يـنـتـهـي هـذ1 كـلـه .. وأخـيراً وقـفـت سـيـارة أجــرة بـمـحـاذاتها فـتـحـت الـبـاب الـخـلـفـي وألـقـت بـنـفـسهـا بـصـعوبـة عـلـى الـمـقـعـد .. سـألـهـا الـسـائـق بـلـكـنـة أجـنـبـيـة : إلــى أيـن ؟ فـقـالـت بـشـرود : شـارع الـوزيـر مـن فـضـلـك ثـم تـلـفتت تـرقـب الـطـريـق وهـامـت فـي أفـكـارهـا فـغـامـت عـيـنـاهـا بـالـدمـوع وتـسـاقطـت بـغـزارة عـلـى وجـهـهـا .. لـقـد ودعـت سـالـم مـنـذ قـلـيـل شـاهـدتـه بـنـفـسهـا وهـو يـصـعـد سـلـم الـطـائـرة لـحـظتـهـا أحـسـت أنهـا تـودع روحـهـا إلـى مـثـواهـا ألأخـيـر .. سـالـم هـو حـياتـهـا .. هـو دنـيـاهـا .. بـدونـه لـن يـكـون لـلـحـياة أي طـعـم .. فـي رحـيـلـه يـنـقـطـع آخـــر أمـــل لـهـا فـي الـحـيـاة فـتـعـيـش عـلـى الـهـامـش ولـكـن كـان لابـد لـه أن يـرحـل .. مـهـمـا كـان حـبـهـا لـه فـهـي غـيـر قـادرة عـلـى مـنـعـه مـن الـرحـيـل .. هـتـفـت بـيـأس آه يـا سـالـم الـتـفـت الـسـائـق إلـى الـوراء مـنـدهـشـاً وقـال بهدوء عـفـواً يـاسـيدتـي .. هـل حـدث شـيء مـا ؟ انـتـبهـت لـنـفـسـهـا أخـيـراً وأجـابـتـه بـصـوت خـافـت كـلا .. لاشـيء امــض فـي طـريـقك .. فـعـاودتهـا الـذكـرى مـن جـديد .. تـتـشـابـك أصـابـعـهـا بـعـصـبيـة شـديـدة .. كـان ذالـك الـيوم يـوم أحـد .. وكـان الـحـر شـديـداً .. نـعـم مـثـل هـذ1 الـجـو .. نـادتـهـا أمـهـا مـن الـمطـبخ وأسـرعـت مـلـبيـة الـنـداء .. أعطتها طـبـقـاً فـيـه بـعـض الـحـلـوى وقــالـت : أوصـلـيـه إلـى جـارتنـا فـي الـشـقـة الـتـي تـعـلـونـا .. إنـهـا تـذكـر جـيـداً فـرحـتـهـا بـذالـك .. ولـم لا وهـي سـتـلـتـقـي هـنـاك بـسـالم الـتـي ظـلـت طـوال سـنـتـيـن تـحـلم بـه .. ولـكـن الـواقـع كـان مـراً مـرارة الـعـلـقـم طـافـت بـمـخـيـلـتهـا صـورتـهـا وهـي تـدق الـجـرس وضـربـات قـلـبهـا قـلـبهـا تـدق مـعـه .. فـتـح سـالـم الـبـاب ودـعـاهـا لـلـدخـول ولـكـنـه كـان وحـده بـالـشـقـة .. اغـمـضـت عـيـنـاهـا بـشـدة وهـي تـتـذكـر مـاحـدث بـعـد ذالـك لـقـد انـتـهـى كـل شـيء بـلمـح الـبـصـر كـم بـكـت فـي تـلـك الـلـحـظـة وكـان سـالـم يـواسـيهـا ويـقـسم لـهـا بـأغـلـظ الأيمـان بـأنـه يـصـحـح غـلـطـتـه ويـتـزوجـهـا .. صـدقـتـه ولـم لا .. عـادت إلـى بـيتـهـا وهـي تـتـمـنـى لــو انـشـقـت الأرض وابـتـلـعـتـهـا .. كـانـت تـشـعـر بـالـخـزي والـعـار وتـتـمـنـى لـة اتـيحـت لـهـا الـفـرصـة لـتـقـتـل نـفـسهـا ولـكـن لا .. هـاهـو سـالـم يـؤكـد لـهـا حـبـه واسـتـعـداده لـلـزواج مـنـهـا رغـم مـاحـدث .. مـرت الأيـام .. ثـم الأسـابـيع ولـكـنه لـم يـتـقدم وكـان يـتـجـاهـلهـا طـوال الـوقـت .. أحـسـت بـأعـراض الـحمـل وبـدأ بـطـنـهـا يـكـبر شـيـئـاً فـشـيـئـاً .. حـاولـت أن تـلـقـاه لـتـخـبـره حـتـى يـنـفـذ الاتفاق الـذي ألـزم نـفـسـه بـه .. ولـكـن وكــأنـه قـد تـبخـر .. أخـتـفـى وكـأنـه لـم يـعـرفـهـا أصـلاً .. وفـشـلت جـمـيـع مـحـاولاتهـا فـي الاتـصـال بـه ولـم تـجـد بـداً مـن مـصـارحـة والـدتـــهــا .. صـعـقـت الأم فـلـطمـت خـديـهـا ومـزقـت ثـوبـهـا وانـهـارت أمـامـهـا وهـي تـنـتـحـب بـشـدة .. وحـالـمـا زالـت الـصـدمـة عـزمـت عـلـى أن تخـبر الأب بـالـمـوضـوع .. صـرخـت هـي ووقـفـت فـي وجــه أمـهـا ثـائــرة ولـكـن الأم قـالـت وبـهـدوء لابــد أن نـرغـمـه عـلـى أن يـتـزوجـك وبـأسـرع وقـت .. فـجـأة أحـسـت بـسـيارة الأجـرة تـتـوقـف .. الـتـفـتـت إلـى الـطـريـق لـتـنـزل مـن الـسـيـارة عـطـلاً و سـيـصـلـحـه بـسرعــة .. وطـلـب مـنـهـا أن تـلــزم مـكـانهـا وألا تـنـزعـج .. عـادت إلـى مـقـعـدهـا وألــقـت بـرأسـهـا إلـى الـوراء .. تــذكــرت مـوقـف ابـيـهـا فـي ذالـك الـيـوم إنـهـا لا تـزال حـتـى الآن تـشـعـر بـصـفـعـتـه لـهـا عـلـى خـدهـا .. كـانـت صـفـعـه قـويـة أدارت رأسـهـا فـلـم تـعـد تـشـعـر بـشـيء غـيـر احـسـاس مـؤلـم بـالـخـزي والـحـقـارة .. طـلـلب مـنـهـا ألا تـغـادر الـبـيـت مـهـمـا كـان الأمـــر حـتـى لـو اشـتـعـل الـبـيـت حـريـقـاً .. حـبـسـت نـفـسهـا فـي غـرفـتـهـا لا تـخـرج مـنـهـا إلا نــادراً .. إستـمـعـت هـي وأمـهـا إلـى كـل مـا كـان يـدور مـن اتـفـاقـيـات سـريـة كـانـت تـعـقـد بـيـن والـدهـا و والـد سـالـم ثـم مـع سـالـم نـفـسـه .. كـان يـبـدو غـير راض عـن الأمـر كـلـه ولـكـنه أجـبـر عـلـى الـزواج مـنـهـا .. شـعـرت بـكـرامـتـهـا قـد جـرحـت .. ودت لـو تـثـور فـي وجـهـه وتـرفـض الـزواج مـنـه .. ولـكـن كـيـف تـفـعـل هـذ1 وهـي لاحـول لـهـا ولاقـوة انـهـا مـضـطـرة مـثـلـه تـمـامـاً ولـكـن الـفـرق أنـهـا تـحـبـه بـنـفـس الـقـوة الـتـي تـضـطــــرهــا لـلــــزواج مـنـــه .. انــتــبـهـت فـجـأة عـلـى صـوت الـسـائـق : لـقـد أصـلـحـت الـعـطـل سـوف نـواصــل الـسـيـر حـالاً تـنـفـسـت الـصـعـداء تـذكــرتــه سـالــم .. تـزوجــهـا مـرغـمـاً ولـم يـنـس هـذ1 أبــداً .. كــان لا يـفـتـأ يـذكـرهـا بـه .. كـان يـعـامـلـهـا بـجـفـاء ويـهـيـنـهـا ويـذلـهــا ولـكـنـهـا كـانـت فـي مـركـز ضـعـف .. فـكـانـت لا تـجـرؤ عـلـى الـنـطـق أمـامـه بـكـلمـة واحــدة وأضـعـف مـافـيهـا أنـهـا تـحـبـه .. مـن حـسـن حـظـهـا ولـد الـطـفـل مـيـتـاً .. ولـكـن سـالـم تـمـادى فـي تـجـافـيـه وبـعـده وتـحـلـل مـن آخـر رابـطـة تـربـطـه بـهــا .. فـي تـلـك اللــيـلـة صـارحـهـا بـأنـه سـيـطـلــقـهـا .. لـم تنـطـق .. نـظـرت إلـيـه مـشـدوهـة ولـكـنـه اسـتـمـر فـي كـلامـه .. كـانـت أخــر جمـلـه قـالـهـا لـهـا كـالــسـكـيـن الـحـادة تـطـعـن جـسدهـا بـدون هـوادة ورحـمـة .. قـال لـهـا بأنـه سـيـسـافــر إلــى بـلـد آخــر وبـأنــه سـيـتـزوج هـنـاك مـن إنــســانــة قـد أحـبـهـا .. وأهـم مـافـيهـا أنهــا لـيـسـت سـهــلــه !!! قـال الـجـمـلـه الأخـيرة بـتـركـيـز شـديـد وكـانـت كـالـطـعـنـة الأخـيـرة الـتـي أصـابـتـهـا بمـقـتـل .. تـذكـرت كـيـف فـرطـت بـآخــر مـا تـبـقـى مـن كـرامـتـهـا حـيـن أصـرت عـلـى أن تـودعـه إلـى الـمطـار قـال لـهـا بـأنـه لا مـانـع لـديـه مـن ذالـك ولـكـن هـذ1 قـد لايـعـنـي لـديـه أي شـيء .. وهـا هـي الآن مـحـطـمـة ذلـيـلـة لـم يـتـبـق لـديـهـا شـيء تـعـطـيـه لأحـد غـيـره .. سـالـم كـان كـل حـيـاتهـا ولـكـن لا .. لـن تـسـتـسـلم لـكـل هـذ1 الـيـأس ولـن تـذرف دمـعـة واحـدة .. إنــه لا يـسـتـحـقـهـا .. لـن تـعـيـش فـي عـزلـة بـعـد الـيـوم بـل سـتـنـطـلـق وتـتـحـرر مـن هـذه الـقـيـود .. سـوف تـحـيـا مـن جـديـد .. وقـفـت الـسـيـارة وقـال لـهـا الـسـائـق لـقـد وصـلـنـا إلــى شـارع الـوزيــر يـا سـيدتـي .. فـأسـرعـت قـائـلـه : كـلا لــقـد غـيـرت رأي حـديـقة الـحـيوانـات مـن فـضـلـك .. .. .. تـــمـــتـ ,, التعديل الأخير تم بواسطة &وهــــم& ; 28-06-2007 الساعة 11:22 مساءً. سبب آخر: بـالي مـو مـعي وانـــا اكـتـب :(( |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
جديد منتدى القصص والروايات المنقولة |
| |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|